الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2012-08-05 | الأرشيف مقالات الباحثون
التخلص من آثار العامية - أ.د. حسين جمعة
التخلص من آثار العامية - أ.د. حسين جمعة

ملأ ضجيج الحديث على العامية والفصحى أسماع الناس قديماً وحديثاً، ونشبت معارك نقدية مؤيدة ومعارضة؛ وظهر العديد من البحوث والدراسات فيها. واتخذت الدعوة إلى العامية والانتصار لها طابعاً سلبياً منذ أول كتاب صدر في هذا الشأن سنة 1880م للمستشرق (ولهلم سبيتا) بعنوان "قواعد العربية العامية في مصر". ففي هذا الكتاب إغراء صريح باستعمال العامية وكتابتها باللاتينية؛ ولم يترك فكرة يتفتق عنها ذهنه بالنيل من الفصحى إلا جاء بها، ثم شن هو وأتباعه حرباً شعواء على كل ما يتصل بها من تراث ودين...
ولسنا في صدد التأريخ للمؤلفات الداعية للعامية فقد قامت الدكتورة نفوسة زكريا سعيد برصد ذلك في كتابها (تاريخ الدعوة إلى العامية وآثارها في مصر) الذي نشرته دار المعارف بمصر سنة 1964م... ولكننا نثبت أن الدعوة إلى العامية كانت دعوة زائفة ضالة ولم يكن لها محتوى فَعَّال؛ على جهد أنصارها في ربطها بالدعوة إلى تيسير النحو والبحث عن قرائن لها في الماضي فيما عرف باسم اللهجات العربية.
أما أنصار الفصحى فوجدوا في اللهجات القديمة انتصاراً لرأيهم؛ وانتهوا إلى أن اللهجات قبل الإسلام وبعده لم تستطع أن تتغلب على الفصحى على نموها؛ واستمرارها في البيئات المحلية والقبلية. فقد ظلت الفصحى تنمو وتتدرج إلى الكمال، وطفقت تستوعب أشكال الحضارات، وثقافتها المختلفة التي برزت في العصر العباسي، وأصبحت اللغة العربية لغة الحياة والعلم على كثرة الاختلاط بالأمم الأخرى؛ ثم ظهرت قوتها الحضارية حين جعلها أهل البلاد المفتوحة لسان معارفهم وعلومهم اعترافاً منهم بقدراتها الهائلة فألّفوا فيها وأبدعوا.
ولكن هذا الازدهار أخذ يضمحل عندما انكفأت الحضارة العربية، وعانى أبناؤها تراجعاً علمياً ومعرفياً وتقنياً... ابتداءً بسيطرة العثمانيين على العرب نحو أربع مئة سنة وانتهاء بالاستعمار الأوربي الذي جزأ الأمة الواحدة ووفَّر كل ما يدعو إلى إشاعة اللحن، وشجع على استعمال العاميات إمعاناً منه في القضاء على اللغة الفصحى التي تمثل المعقل الأخير بعد القرآن الكريم لوحدة الأمة وهويتها.
ولم تتوقف سياسة التجهيل على اللغة وحدها؛ فقد استطاعت دوائر الاستعمار أن تسلب عقول بعض أبناء الأمة؛ وراحت توهمهم - ومعها أنصارها من العرب والمسلمين- بصعوبة الفصحى وتعقيدها؛ وتقنعهم بعجزها عن مواكبتها لمتطلبات الحضارة ومستلزمات التفجر العلمي والتقني والمعرفي... وتشجعهم على استبدال اللغات الأوربية بالعربية في تعليم العلوم في الجامعات؛ حتى صار عدد غير قليل من العرب والمسلمين أسيراً لتلك النظرة... وبرز المثال الصارخ في تركيا بعد أن اجتمع لها تلك الأسباب الخادعة فضلاً عن عصبية التتريك فتخلت كلياً عن اللغة الفصحى، وقطعت صلتها بالتراث العربي الإسلامي وبلغته... وإذا كنا نتفهم أن ما جرى في تركيا كان بفعل التعصب التركي فإننا نتساءل: ما الحجة التي تكمن وراء دعاة العامية في الوطن العربي هنا وهناك وبخاصة حين ظهرت دراسات شتى حاولت إيهام الناس بحسنات العامية - وإبراز سيئات الفصحى ومثالبها؟!! ومما يؤسف له أن فئة أخرى انخرطت تحت لواء هذه الدعوات المشبوهة - وإن كانت أحسن حالاً من دعاة العامية؛ وطفقت تدعو إلى إلغاء الإعراب وتيسير النحو وتقديم ذلك إلى بعض المجامع اللغوية على أنه إحياء للعربية وتجديد لها.
وهذه دعوة قديمة تتصف بهيئات من الجاذبية الخادعة لدى عدد من الفئات العمرية والشرائح الاجتماعية؛ لأنها تدغدغ عواطفهم وميولهم ورغباتهم؛...وربما سوغوا لأنفسهم هذا كله بانخراط عدد من المتميزين في تبنيها منذ وقت مبكر كما نجده عند إبراهيم مصطفى عام (1937م) الذي ألف كتاباً سماه "إحياء النحو"....
ولهذا وجدنا من ينهض مدافعاً عن الفصحى وأصولها، وكان دفاعه في بداية الأمر انفعالياً؛ ومن ثم تأطر بأشكال إيجابية ومؤثرة يوماً بعد يوم حتى آتت أكلها.. وقد ساعده على هذه الفعَّالية وجود القرآن الكريم الذي ما يزال حارساً للعربية وحافظاً لها، وتنامي الوعي بالانتماء القومي؛ وتأثير وسائل الإعلام، وانتشار التعليم...
وأياً ما يكن الأمر فهناك مشكلة قائمة على صعد شتى؛ وأهمها مشكلة استمرار العامية من دون أن ننسى مشكلة اللحن في اللسان العربي، ومشكلة تعليم الفصحى للعرب والأجانب؛ ومشكلة الترجمة والكتابة بالفصحى... وهذا كله يقوي بقاء العامية مستفحلة على الساحة العربية.
وفي هذا المقام لا ينبغي للعربي - وهو يواجه العامية - أن يلغي عقله في مواجهة التفجر المعرفي والتقني ما جعل الناس يقبلون على المثاقفة؛ واستعمال الألفاظ والمصطلحات والصور المستمدة من اللغات العالمية الحية، بوصفها حاجة وضرورة لحياتهم وثقافتهم، فكثر الدخيل والمعرب... ويبدو لي أن العوام أكثر سرعة وانفتاحاً على ما ينتجه العصر الحديث، ولاسيما أننا في زمن انتشار أدوات التقانة والفضائيات والإعلام والترجمة... فكان العامة يأخذون ما يحتاجون إليه في حينه دون انتظار اجتماع المجامع اللغوية، أو مراكز البحث والتعليم هنا وهناك... وهذا أيضاً زاد مشكلة الفصحى تفاقماً، ووقف سبباً آخر إلى جانب العامية لأنها لم تراع قانون الدخيل والمعرب... فالعامة تأخذ ما يوافق حاجاتها، وربما حولت اللفظ تبعاً لما تكون قادرة على لفظه...
ومهما قيل في هذا الأمر أو ذاك فإننا نؤمن بأن اللغة الفصحى تملك خصائص الحفاظ على الذات مثل الاتساع في البنى والمفردات؛ والأساليب الجمالية السامية؛ والقدرة في القوانين على تطوير نفسها. لهذا كله فهي قادرة على مواجهة تحديات العصر أياً كانت العلوم والتقنيات المستحدثة... فهي تملك أكثر مما تملكه أي لغة أخرى؛ في الوقت الذي تمثل هوية الأمة والرابط الحضاري والثقافي بين الحاضر والماضي....
ومن هنا أومن بأن العامية التي نراها - وعلى شدة انحرافها في النطق في بعض بيئات الوطن العربي - ظلت على صلة بالفصحى، ولم تستطع أن تتغلب عليها في كثير من المواقع والساحات، وليس هذا نتيجة للأسباب السابقة وحدها وإنما نتيجة أسباب أخرى مثل وجود بعض التجارب الناجحة كتجربة سورية في معهدي الطب والحقوق منذ (1919م)، وتنامي الوعي بأهمية الفصحى؛ وشدة الشبه بين نظام الكلام بين العامية والفصحى.
وكل مَن كان على دراية باللغات الأجنبية يدرك بدقة أن الفارق كبير بين اللغة الإسبانية وبين الفرنسية على الرغم من أنهما تحولتا عن اللاتينية ثم تنكرتا لها؛ ثم أن لغة الإنكليز اليوم لا تشبه لغة شكسبير ولغة القرن الثامن عشر؛ إن لم نقل لغة القرن التاسع عشر. أما اللهجة العامية عند العرب على وجود المسند إليه مقدماً - على الأغلب - في التركيب على المسند وعلى تغيير واضح في أدوات الربط ونطق جملة من الحروف فإنها لم توفّق بفصل نظامها عن نظام الفصحى؛ وبنيتها، علماً أن كليهما يقوم على نوعين متماثلين من الكلام؛ نوع عاطفي، ونوع منطقي موضوعي.
وإذا كنا - حتى الآن - لسنا قادرين على القضاء على العامية في الوطن العربي؛ فعلينا أن نسعى جاهدين إلى كبح جماح انتشارها، بعد أن قضينا على الدعوات الزائفة لترويجها وإقامتها مقام الفصحى... وإذا أرادت الأمة أن تتخلص من آثار العامية فعليها أن تتخذ الإجراءات الفعالة لجعل الفصحى لغة المحادثة والكتابة، وتتحرر إلى الأبد من حالة الازدواجية والانفصام في حياتها... فاللغة الفصحى ليست مجرد وعاءٍ للفكر وعاملِ رَبْطٍ تاريخي وثقافي وإنما ينبغي أن يستشعر الناس بأنها حاجة ضرورية ملحة للناس؛ وحاجة فطرية طبيعية كما كانت عليه من قبل... إذ كانت طَبْعاً رُكِّبَ في العرب صغيراً وكبيراً....
ولهذا كله يمكن القيام بما يأتي:
1 - إغلاق الباب نهائياً أمام الدعوة إلى تيسير الفصحى بحجة العامية أو مواكبة العصر... ولا شك أن الدعوة إلى العامية قد انكفأت إلى أماكن قصيَّة بعد رحيل الاستعمار الأوربي إن لم نقل إنها ماتت... وإن ظهرت دعوات إلى لغة وسطى أو نحوها بعد ذلك.
2 - السعي الدؤوب إلى خدمة الفُصحى:
إن التفجر المعرفي وما ينتجه العصر من تقنيات عديدة في مجالات شتى تفرض على المجامع اللغوية ومؤسسات التعليم والثقافة مواكبة ذلك وامتلاك زمام المبادرة؛ بإحداث لجان متابعة لكل ما يستجد في عالم اليوم؛ وإيجاد البديل اللغوي له، وعدم ترك المبادرة للعامة والمترجمين؛ وإن كان على تلك اللجان أن تستفيد من حس العامة.
وأرى في هذا المقام أن المعنيين بالأمر مقصرون؛ لأنهم يفكرون في الحل بعد أن تتفاقم المشكلة، وتنتشر المصطلحات بين العامة من دون أن ننكر الجهود المبذولة في مناقشة كثير من الألفاظ والأساليب المعاصرة في الأوساط المجمعية وتبنيها.
3 ـ تربية الناشئة على الفصحى في المدارس والجامعات:
قيل: مَثَل مَنْ يتعلم في الصغر كالنقش على الحجر؛ ومَثَل مَنْ يتعلم في الكبر كالنقش على الماء. فالعامية إذا تركت من دون إصلاح ومراقبة فإنها تؤثر في الناشئة تأثيراً سلبياً في اكتساب الفصحى. وإذا كانت الحياة من الأسباب المعززة للعامية في نفوس الأطفال والناشئة فإن التربية تصبح أخطر شأناً إن لم نُوْلِها العناية اللازمة. فقد وجدنا معلم العربية يقف وحيداً في مؤسسات التعليم يدافع عن العربية؛ بينما أكثر الأساتذة يشرحون المواد كلها بالعامية؛ وبطرائق هزيلة... ولهذا؛ لا بد من إعداد مدرس العربية أولاً ومن ثم إعداد الأساتذة في المواد الأخرى لخلْق فريق متكامل في العمل اللغوي، ثانياً؛ وبناء المناهج التربوية على أسس علمية موضوعية ثالثاً؛ وضبط الكتب بالشكل منذ المرحلة الأولى رابعاً؛ وتنمية الحس اللغوي والقومي في نفوس الطلبة وذويهم خامساً... علماً أن المتعلم يتأثر بالقدوة الحسنة وبالوسط المحيط شاء أم أبى.
4 ـ تقنين الألفاظ العامية:
إن العامة قد تستحدث كثيراً من الألفاظ التي نحتاج إليها في حياتنا الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والتقنية، وعلينا ألا نهمل هذه الثروة اللفظية وإنما ينبغي أن نرتقي بها إلى التطابق بينها وبين الفصحى. وليس هذا بالصعب على العامة لأنهم يستمعون إلى القرآن الكريم فيفهمون ما كان منه ظاهراً، ويتأثرون لسماعه، وليس هذا بمستحيل بين العامية والفصحى؛ لأن عوامل الالتقاء أعظم من عوامل التناقض... فلغة التخاطب عند العامة عربية وإن ابتليت بعلل وانحرافات... وإذا كنا لا نهمل ما انتهت إليه العامية فإن علينا استيعابها، وتقنين ما تنتجه في أنظمة الفصحى وأشكالها؛ فضلاً عمّا أومن به من أن نظامهما شديد التقارب؛ وليس مغايرة النطق رجساً فيها.
5 ـ ارتقاء الفصحى مع الحضارة والتقنية والعلم
من يزعم أن الفصحى غير قادرة على مواكبة التطورات العلمية تجاهل تاريخ هذه اللغة حين حوّلت مفاهيم كثير من الألفاظ من اتجاه إلى آخر بنزول القرآن الكريم، وأنتجت معاني لم تعرفها الجاهلية كالصوم والصلاة والزكاة والمنافق... كما نقلت العديد من الاصطلاحات الأعجمية كالإسطرلاب من اليونانية والبنج والأسطوانة من الفارسية، واستوعبت أحدث ما توصل إليه الفكر من جدل منطقي وعلمي، واخترعت اللغة المناسبة لأفكار أهل المنطق والاعتزال وأهل الفلسفة والرياضيات والكيمياء واصطلاحات الأدب والفنون. وقد ألف في هذا الشأن بعض معجمات؛ مثل (التعريفات) للجرجاني، و(الكليات) لأبي البقاء؛ و(كشاف اصطلاحات الفنون) للتهانوي.
فالفصحى تتسع لكل ما ينتجه أي عصر من معارف وعلوم وتقنيات. وإذا كانت شهادة التاريخ تؤكد تطورها واتساعها لتستوعب كل دخيل فإن تجربة سورية في العصر الحديث تعزز ذلك، فضلاً عن أن حركة التعريب أثبتت بما لا يدع مجالاً للشك قدرة العربية على مواكبة الحضارة. وكانت سورية قد طبعت تعليم الطب وبقية العلوم بالفصحى منذ عام (1919م) في أيام حكومة الأمير فيصل في "المعهد الطبي العربي"؛ الذي صار جزءاً من الجامعة السورية سنة (1923م) ولم يختلف مستوى التدريس، واستمرت الفصحى بالنمو والتطور في الجامعات السورية ولم تعجز عن أداء دورها؛ ولم يكن مستوى الخريجين من كليات الطب والعلوم والزراعة والهندسة وغيرها أقل مستوى من نظائرهم في الجامعات العربية التي درست باللغات الأوربية؛ بل أثبتت الإحصاءات تفوق خريجي كليات الطب في سورية... ثم تفاقمت المشكلة في الجامعات العربية حين أرادت اختيار أساتذة لكلياتها العلمية فلم تجد من يتقن العربية، وظهر فيهم ضَعف علمي؛ وإن كانوا قد درسوا بلغة أجنبية. وهذا ما أبرزته دراسة الدكتور صادق الهلالي بعنوان "تعليم الطب بالعربية في الجامعات العربية" والمنشورة في مجلة شؤون عربية (العدد 47 - أيلول 1986م). وهناك دراسات أخرى كثيرة تثبت قدرة العربية الفصحى على استيعاب أحدث ما تنتجه آلة المعرفة والتقنيات والعلوم على صعيد المضمون والمصطلح والألفاظ. ويشهد للفصحى في هذا المجال تنوع المعجمات تبعاً لاختصاصات العلم، وقد ظهرت بكثرة مثل (معجم الفيزياء للدكتور جميل الخاني، ومعجم الألفاظ والمصطلحات الفنية في فن الجراثيم للدكتور أحمد حمدي الخياط، ومعجم في الأمراض الإنتانية والطفيلية، ومعجم في أمراض جهاز التنفس وكلاهما للدكتور حسني سبح والمعجم الطبي العربي الموحد، والمعجم العربي الموحد لمصطلحات طب الأسنان) وغير ذلك.
6 ـ أهمية وسائل الإعلام
إن ما يشجعنا على التفاؤل في تقارب العامية والفصحى وتضاؤل الفوارق بينهما ما تقوم به وسائل الإعلام من صحافة وإذاعة وتلفزة من الحديث باللغة الفصحى والكتابة بها...
ومن هنا تكمن أهمية إعداد كل من يشتغل في هذه الوسائل إعداداً لغوياً سليماً؛ فقد ثبت في ضوء التجربة المعاصرة أن تأثيرها لا يقل عن التعليم؛ إن لم نقل أهم منه...
7 - صعوبة كتابة العامية
قد تكون المحادثة بالعامية شائعة على الألسن فسهل تداولها بحكم ألفتها ولكن كتابة العامية أصعب بكثير من كتابة اللغة الفصحى؛ فالفصحى أقدر على التعبير الأدبي الثقافي الرفيع، وتملك من الأساليب البلاغية، واللغة الشعرية ما لا تملكه العامية؛ ولا يقل الأداء السماعي للفصحى عن ذلك.
ولعل صعوبة الكتابة بالعامية جعل من يؤمن بها يدعو إلى الكتابة بلغة أجنبية أخرى عالمية وعلمية؛ كما زعم. ولم يمنع هذا وجود بعض الأعمال المكتوبة بالعامية بحجة مناسبتها لمستوى العامة وطبيعة ثقافتهم وحياتهم؛ ونرى أنها ستموت بموت عصرها.
8 - الفصحى صورة لوحدة العرب في التفكير والتراث واللغة:
تلحّ على الشعوب العربية في العصر الحديث صورة التجمع والتضامن في مجالات كثيرة؛ إن لم نقل صورة الوحدة. ونرى أن أكثر ما تتحقق هذه الصورة في الفصحى لا العامية؛ في الوقت الذي تمثل الفصحى آخر معقل لهم في الانتماء؛ بينما تجسد العامية صورة الفرقة والتمزق واقتلاع الجذر الأصيل للهوية القومية...
فالوعي القومي باللغة - وإن نما عشوائياً في كثير من الأحيان - كان يسهم بإظهار ما تتصف به الفصحى من ممارسة توحيد الأمة من المحيط إلى الخليج؛ وهي ركن من أركان القومية في وحدة الاجتماع والتفكير والتراث. وما زالت الآمال معقودة على توحيد الجهود المشتركة لخدمة اللغة الفصحى سواء بإصدار معجم موحد في ميادين متعددة؛ أم بتضافر الجهود بين مجامع اللغة ومؤسسات التعليم والثقافة.
تلك هي رؤيتنا للتخلص من آثار العامية والدعوة إلى اللغة الوسطى؛ وأرجو لها أن تسهم في جعل اللغة الفُصحى لغة المحادثة والكتابة؛ وأن تكون سلوكاً فعَّالاً إلى تعزيز الروابط القومية بين العرب، وتشكيل التفكير المنطقي لديهم؛ وإزالة آثار العُجْمة من ألسنتهم..



المصدر : الباحثون العدد 62 آب 2012
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 4990


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.