الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2012-08-05 | الأرشيف مقالات الباحثون
محركات الرياح البحرية والجوية لإنتاج الطاقة - ترجمة محمد الدنيا
محركات الرياح البحرية والجوية لإنتاج الطاقة - ترجمة  محمد الدنيا

تشهد محركات الرياح البحرية لإنتاج الطاقة نجاحاً متزايداً وانتشاراً متنامياً. وإذا كانت هذه التقانة لم تر النور في بعض البلدان، فإنها موضع تطبيق في العديد من المشاريع الملموسة للسنوات القادمة في مناطق عديدة. وكانت بعض الدول، كبريطانيا، وهولندا والدانمرك، قد أقامت عدة مزارع محركات رياح في عرض مياهها، مع التصميم على الاستمرار في هذا المضمار. من جهة ثانية، تشكل الرياح العنيفة السائدة في الطبقة العليا من الجو مصدراً عظيماً للطاقة، نظيفاً وغير نضوب، يمكن أن يغطي حاجات الكوكب كلها منها.        

مصدر رائج للطاقة
تبدو محركات الرياح المنصوبة بعيداً عن الشاطئ، التي وصفت في أوربا بأنها مصدر نظيف للطاقة، ومستديم، وعلى أنها وسيلة مطلوب تنفيذها للوصول إلى الأهداف التي وضعها الاتحاد الأوربي لنفسه بخصوص تخفيض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، مجالاً أساسياً يستحيل تفاديه.
تختلف محركات الرياح البحرية عن الأخرى البرية في عدة جوانب، وتشكل مجالاً يجتذب عدداً متزايداً من الشركات والمستثمرين بشكل خاص. ولكن، كيف يعمل محرك الرياح البحري؟ ما الفرق بينه وبين ذاك الذي يعمل على اليابسة؟ ما هي الانتقادات الموجهة لهذه التقانة؟.

عمل محرك الرياح البحري
هذه الآلة هي أولاً مولِّد هوائي aérogénérateur، يتيح تحويل طاقة الريح الحركية إلى طاقة كهربائية. المبدأ فيه هو نفسه في محرك الرياح البحري والآخر البري، اللذين يتألفان من العناصر الرئيسية ذاتها:  
- برج أسطواني يسمى "سارية" (عمود): يحمل هذا البرج القفصَ والشفرات، ومن هنا يجب أن يكون بارتفاع كاف كي يتيح لها الحركة والتعرض لرياح قوية ومنتظمة. وتتوضع أسلاكه الكهربائية الموصولة بالشبكة، مع سلّم الصعود، داخل البرج.
- قفص يقع في أعلى البرج يضم مكوِّنات كثيرة ضرورية لعمل محرك الرياح، خصوصاً المولد الذي ينتج الكهرباء بنتيجة دوران الشفرات، والمُضاعِف multiplicateur الذي يعمل على تحويل قوة الدوران (للحصول على دوران بسرعة كبيرة وقوة قليلة بدلاً من دوران ضعيف السرعة مع قوة كبيرة) والتجهيزات التي تستخدَم في فرملة محركات الهواء وتوجيهها وجهة الريح.
- دوّار، مثبت في القفص ومؤلف من ثلاث شفرات عموماً ومقدمة المحرك. ويدور بطاقة الرياح.      
مع ذلك، قواعد محركات الرياح البحرية مختلفة بالمقارنة مع مثيلتها البرية. تشاد الأبراج على هذه القواعد، التي تصمَّم وفقاً لعمق وخاصيات قاع البحر وتياراته أيضاً. وتكون عموماً من الباطون أو من المعدن، وتغرس في القاع تحت الماء بواسطة رافعة متحركة فوق سطح البحر. ويوصَل كل محرك رياح بعد ذلك بالشبكة الكهربائية بواسطة كوابل تحت بحرية. ويتحتم إقامة منشآت تحويل كهربائي في البحر بهدف الحد من خسائر الخطوط وتقليل عدد الكوابل الممتدة إلى اليابسة. وعلى سبيل المثال، يصل ارتفاع قواعد محركات رياح مزرعة London Array المستقبلية، التي يقدّر أن تزود البريطانيين بـ 1 جيغاواط من الكهرباء، إلى 52 م بقطر 5,7 م ووزن 450 طناً.   

محرك الرياح البري ومحرك الرياح البحري
إذا كان المبدأ هو نفسه في الحالتين، فإن شروط البحر تتطلب بناء آلات أمتن: يجب أن تقاوم الأبراجُ قوة الأمواج والتيار، وينبغي التفكير بالحماية من التآكل، وبالتوصيل الكهربائي عبر كوابل تحت بحرية. توصيل محركات المزرعة البحرية مسألة نوعية بنتيجة بعد شبكة الكهرباء عنها. ومن هنا، إنشاؤها أكبر كلفة بكثير بالمقارنة مع محركات الرياح البرية. 
ولكن، رغم أن كلف البناء، والتركيب والصيانة أعلى في البحر مما هي في البر، فإن محرك الرياح بعيداً عن الشاطئ يتيح الحصول على إنتاج كهربائي أكثر انتظاماً وأكبر. والرياح أقوى في عرض البحر، مما يجعل هذه الآلة مغرية بالنسبة لعدد من الشركات. ووفقاً لمعطيات جمعية France Energie Eolienne فإن "الموقع الموجود على مسافة عدة كيلومترات داخل البحر يمكن أن يعطي طاقة أكبر بنسبة 50% من موقع مجاور على بر الشاطئ"، عدا ذلك، يمكن أن يعطي محرك الرياح البحري حتى 5 ميغاواط وسطياً، أي 15 جيغاواط ساعة من الكهرباء سنوياً، مقابل 3 ميغاواط فقط لمحركات الرياح البرية. 

حسنات ومساوئ
إن كان مبدأ محرك الرياح البحري مغرياً في العديد من الجوانب، فإن انتقادات استخدامه متعددة. ما هي حسناته ومساوئه؟
الحسنات:
تأتي الحجة البيئية على رأس الحسنات: محركات الرياح البحرية شكلٌ من الطاقة اللامتناهية، وبالتالي مستديمة، ونظيفة. لا تتطلب أي وقود ولا تطلق غازات دفيئة. ولا تنتج فضلات ضارة بالصحة والبيئة وسكان الشواطئ والأجيال القادمة. هناك أيضاً ميزة اقتصادية، تتيح مزارع محركات الرياح البحرية إيجاد فرص عمل وتجلب نشاطات جديدة إلى المنطقة المعنية: من حيث الصيانة، والتركيب والتصنيع... تأمل المملكة المتحدة مثلاً، وهي رائدة في هذا الميدان منذ عدة سنوات، إيجاد أكثر من 70000 فرصة عمل جديدة. 
المساوئ:
يبقى التأثير الإبصاري معطاة هامة بالنسبة لسكان الشواطئ ومحبي الطبيعة. وإذا كان بعض المستثمرين يجدون شكل المزرعة "جميلاً" في الأفق فإن الكثيرين يعبرون عن استيائهم من هذا المنظر اللاجمالي في قلب المشهد الطبيعي. يتوجب بناء محركات الرياح على مسافة عشرات الكيلومترات من الشواطئ للتخلص من هذه المشكلة. لكن أعماق البحر الكبيرة في بعض المناطق تحول دون تحقيق ذلك أحياناً. فضلاً عن ذلك، إذا كان يمكن تفكيك محرك الرياح في نهاية حياته، فلا يبقى له أثر في المشهد بعد ذلك، فإن قاعدته الإسمنتية لن تتزحزح أبداً من مكانها.
المشكلة الأخرى: كيف يمكن التوفيق بين نشاط الصيد وتطوير مزارع محركات الرياح البحرية؟ من الصعب جداً الطلب من الصيادين أن يسمحوا لمستثمري المحركات بقضم مساحات من مجال صيدهم. هذه مشكلة أساسية وتتطلب حواراً حقيقياً بين الأطراف المعنية.   
المسألة الأخرى التي تثير قلقاً أيضاً هي تأثير هذه المنشآت على المنظومات البيئية البحرية. وكانت دراسة بعنوان Greening blue energy نشرها "الاتحاد الدولي للحفاظ على الطبيعة" (UICN) في عام 2010 قد أكدت أن بناء واستغلال مزارع الرياح البحرية يمكن أن تتمخض عن تأثيرات سلبية بعضها وقتي والآخر دائم على حيوانات المنطقة البحرية والطيور المهاجرة. وحسب هذه الدراسة، فإن ضجيج أشغال البناء يمثل الخطر الأكبر على البيئة البحرية إذ يجعل أنواعاً من الأسماك تهرب بعيداً. وقد تؤثر الأمواج الصوتية أيضاً على سلوك الدلافين والفقمة على مسافة آلاف الأمتار. مع ذلك، لم تظهر بعد دراسات مطورة حول هذه المسائل. يضاف إلى ذلك أنه يتوجب "طرد" بعض الحيوانات من منطقة الإنشاء، ومن هنا "ليس مستبعداً أن تتخوَّف الحيتان كي تترك المنطقة المطلوب العمل فيها"، حسب قول "ريتشارد ريغ" Richard Rigg مدير مشروع London Array.

اختيار المناطق في البحر
لا يمكن بناء محركات رياح أينما كان في عرض البحر. لا بد أن نعرف أن قيعان البحار مليئة بالمفاجآت: حطام متنوع أو قنابل منسية من حروب ماضية. من المناسب إذاً في البداية فحص كل منطقة بحرية بشكل دقيق. ثم، يجب التفكير بالتوفيق، قدر الإمكان، بين هذه المنشآت البحرية ونشاط الصيادين، وطرق النقل البحري ومناطق الاستخراج المختلفة. يجب أيضاً تذكر الأثر البيئي: يجب أن تنجز دراسات حول نباتات وحيوانات قاع المنطقة البحري. في الواقع، يمكن أن يتمخض غرس محركات الرياح عشوائياً عن مشكلات بالنسبة للمنظومات البيئية إذا ما أقيمت مثلاً في مناطق تكاثر الحيوانات البحرية أو هجرة بعض الأنواع.
يجب أن لا تكون منطقة بناء المحركات عميقة كثيراً، أي أقل من 50 م حسبما هو متعارف عليه اليوم. ولتقليل الكلفة، ينبغي أن لا تنصب المحركات بعيداً كثيراً عن شبكة الكهرباء العامة.   

تجربة مزارع محركات الرياح الأوربية
أقيمت أولى محركات الرياح في أوربا عام 1993، في الدانمرك وهولندا. وكثرت مزارع هذه المحركات منذئذ بنتيجة الحالة البيئية الملحة. وسجل العام 2010 رقماً قياسياً من حيث قدرة محركات الرياح وسعة نطاق المشروعات الجديدة. ووفقاً لمعطيات " الرابطة الأوربية لطاقة الرياح " EWEA فإن عدد محركات الرياح البحرية في أوربا وصل إلى 1136 محركاً في كانون الثاني 2011 تبلغ قدرتها الإنتاجية 2964 ميغاواط، أي ما يعادل الحاجة الكهربائية لـ 2,9 مليون منزل أوربي. تأتي المملكة المتحدة في المقدمة على المستويين الأوربي والعالمي مع سعة تركيبات (مجموع القدرات الكهربائية) تصل إلى 1341 ميغاواط، تأتي بعدها الدانمرك (854 ميغاواط) وهولندا (249 ميغاواط) وبلجيكا (159 ميغاواط) والسويد (164 ميغاواط)، ثم ألمانيا (92 ميغاواط) وفنلندا (26 ميغاواط) وأيرلندا (25 ميغاواط) والنرويج (2,3 ميغاواط). ومن المتوقع أن تشهد الأعوام القادمة مزيداً من هذه المشروعات من حيث عدد المزارع والقدرة الإنتاجية على المستوى الأوربي، خصوصاً من أجل تزويد العواصم الـ 14 الأكبر في أوربا بالكهرباء. ومن المقدر، حسب "الرابطة الأوربية لطاقة الرياح"، أن تصل سعة التركيبات عام 2020 في أوربا إلى 40000 ميغاواط.

محركات الرياح الجوية
تعتبر الرياح العنيفة السائدة في طبقات الجو العليا، والتي تسير بسرعة 200 كم / سا على ارتفاع 1000 م، حقلاً مذهلاً لإنتاج الطاقة. إنها نوع من التيارات الهوائية الدافقة السريعة جداً، التي تنتج عن الاحتكاك الدائم بين الهواء الاستوائي الحار والهواء القطبي البارد في أجواء المناطق المعتدلة. "لا حاجة للارتفاع أكثر من ذلك، فسرعة الرياح على ارتفاع  1000 م تتضاعف مرتين قياساً إلى الأرض"، تقول "كريستينا آرشر" Christina Archer باحثة علوم الجو من جامعة ولاية كاليفورنيا الأمريكية، والتي ساهمت في وضع أول أطلس عالمي يحدد قدرة الرياح على امتداد 500 إلى 12000م على مدى 28 عاماً. وقد أوضح هذا الأطلس وجود كثافات قدرة (القدرة المحتملة للرياح بالكيلواط في المتر المربع من السطح الذي يغطيه محرك الرياح) هائلة. وهكذا، أفقياً فوق مدن كبرى مثل نيويورك وطوكيو وسيئول، تعطي الرياح، بامتداد 8000 م، خلال نصف الوقت، أكثر من 10 كيلواط / م2، أي أكثر بـ 50 مرة من الكثافة المتوقعة بالنسبة لأي موقع على الأرض. وحتى لو كانت هذه الأداءات محدودة في المناطق الاستوائية حيث لا تؤدي قلة التضادات الحرارية إلى إحداث رياح قوية جداً، فإن هذه الطاقة يمكن أن تكون واعدة، ذلك إلى حد أن الحصول على 1% من قدرة هذه الرياح قد يكفي لتلبية حاجات البشرية الطاقية، وفقاً لحسابات "كريستينا آرشر" وزملائها. ولكن يبقى الآن العمل على التقاطها، غير أن محركات الرياح التقليدية ليست صالحة هنا، إذ لا تتجاوز سواريها كثيراً طول 100م. وتقوم اليوم خمس عشرة شركة في العالم بدراسة ثلاثة مسارات للتمكن من استغلال الرياح على ارتفاعات عالية: المنطاد المقيَّد، والأجنحة الطائرة، والدوّارات rotors. وقد طورت شركة Magenn مناطيد مقيَّدة معبأة بالهليوم، بطول بضعة أمتار إلى بضعة عشرات من الأمتار، للعمل في الارتفاعات الأدنى. وعند دورانها، بقوة الرياح، حول محور أفقي مقرون بمولّد تيار متناوب، تولِّد هذه الآلات، بنتيجة انتظام الرياح على ارتفاع عال، مقداراً من الكهرباء يبلغ ضعف ما يولده محرك الرياح التقليدي الذي يمكن أن يغطي المساحة نفسها على الأرض. إلا أن الكثافة المتوسطة للرياح تجعل القدرة محدودة بـ 1 ميغاواط بالنسبة لمنطاد طوله 100م، وهو ما ينعكس سعراً مرتفعاً نسبياً للكيلواط ساعي. مع ذلك، تراهن شركة Magenn على سهولة نشر المناطيد وعلى الزيادة في الإنتاجية. "مع مناطيدنا، تصبح طاقة الرياح الجوية مربحة على ما نسبته 45% من سطح الأرض، مقابل 13% فيما يتعلق بمحركات الرياح التقليدية. مثلاً، وخلافاً للتقانات الأخرى، لا تحتاج مناطيدنا إلى بنى تحتية ضخمة كالمحركات البحرية"، يقول "أنتوني بيزارو " Anthony Pizzaro مدير التطوير الاستراتيجي في هذه الشركة.  

تشكيلة أشرعة ضخمة
اختبرت الشركة نماذج أولية بقدرة 10 كيلواط عام 2008، وعملت منذئذ على تطوير مناطيد بطول 30 م لتأمين 100 كيلواط. وفيما يتعلق بالارتفاعات الأعلى، بين 1000 و5000 م، درست كل من شركتي Makani و Kit Gen الأمريكيتين تقانات بارعة على مستوى الأجنحة الطائرة، حيث كشفت الثانية عن ابتكار جناح طائر مصنوع من النسيج ينتفخ بالهواء في الأجواء العليا وتصل السعة بين طرفيه الأبعد إلى عشرات الأمتار حيث يرتفع وهو يبسط السلك المعلق به نحو الأسفل، ويؤدي دورانُ أسطوانات موجودة فيه إلى تشغيل مولّد تيار متناوب على الأرض، حيث يتم إنتاج الكهرباء. وقد صمم الجناح بحيث يبقى في حالة ارتفاع وهبوط متعاقبين على ارتفاعات معينة. وتتطلع هذه الشركة إلى صنع أجنحة عملاقة مزودة بعشرات الأشرعة لإنتاج مئات الميغاواط خلال 60% من الوقت.
أخيراً، فوق ارتفاع 5000 م، مع الاقتراب من التيارات الهوائية الدافقة والسريعة، يمكن إطلاق الدوارات التي طورتها شركة Sky WindPower و Joby Energy. تقلع هذه الدوارات على غرار طائرة الهليكوبتر وتقوم بحقن الهواء في المولدات الكهربائية ثم تبقى على ارتفاعها بفعل قوة الرياح على الدوارات (على غرار الطائرات التي تقلع وتهبط عمودياً) أو على الأجنحة التي تحملها (على غرار الطائرات الورقية). وتعمل شركة  Sky WindPower على مشروع يجمع 4 دوارات في كل جناح للحصول على قدرة 20 ميغاواط مع إنتاجية تصل إلى 80%. ويقول "جوبن بفيرت " JoeBen Bevirt، مؤسس Joby Energy إن شركته تعمل على مشروع مماثل ولكن بقدرة 100 ميغاواط مع جناح بسعة 200 م وارتفاع 60 م ويجمع بين عشرات العنفات المتصلة بعضها بالبعض الآخر بواسطة أجنحة حاملة لها (بكلفة 120 مليون دولار للمجموعة الواحدة). "ستدخل إحدى نسخ هذه المجموعات ميدان الخدمة الإنتاجية عام 2013، بقدرة 100 ميغاواط،" حسب تأكيد "بفيرت". لكن هناك تساؤلات حول هذا المشروع: كيف سيتم ربط هذا الجهاز العملاق بالأرض؟ ذلك أن طول السلك المطلوب مدّه نحوها يصل إلى 10000م وقطره 15 سم ويعني ذلك أن وزنه سيبلغ 200 طن، أي أثقل من بنية الجهاز بـ 50 مرة!. مع ذلك، مؤسس الشركة واثق منه: "هذا تحدّ، وسنجد الحل، مثلاً من خلال تغليف الموصلات المعدنية بألياف خفيفة ومقاوِمة مثل الكفلار".
مع ذلك، الرهان خطِرٌ، لاسيما وأن الأجواء العليا بيئة صعبة. وحتى لو وعد الصانعون بأن أجهزتهم وآلاتهم ستكون غير مؤذية إذا ما سقطت، فإن الأضرار التي ستنجم عن سقوطها ستكون كارثية في مرحلة الإنتاج الصناعي. ثم "إن إعادة الآلة من ارتفاع 12000م إلى الأرض لسبب ما يستغرق وقتاً. ثم إن الرياح في الصيف يمكن أن تتحول إلى عواصف في غضون أقل من نصف ساعة، وأن تصل سرعتها إلى مئات الكيلومترات في الساعة وهو ما ينبغي أخذه بعين الاعتبار"، يقول "برنار لوغرا " Bernard Legras من المركز الوطني للأبحاث العلمية بباريس. "يضاف إلى ذلك أن الأجهزة، على ارتفاع أكثر من 1000م، ستدخل في حالة احتكاك مع طائرات الخطوط الجوية، ومن هنا لا بد من إدخال تنظيمات وتوجيهات جديدة، ولا بد أن يستغرق ذلك كله عقداً من الزمن كي يصبح المشروع تجارياً "، تقول "كريستينا آرشر"، التي تعبّر عن تفاؤلها بنجاحه وأنه سيوفر 20% من حاجات الطاقة العالمية في حينه، ولا ينضب، ونظيف. 
                                                                   

عن Science & Vie و Maxisciences




المصدر : الباحثون العدد 62 آب 2012
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 5100


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.