الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2012-08-05 | الأرشيف مقالات الباحثون
هل الموت مبدأ حيوي؟ - ترجمة : محمد ياسر منصور
هل الموت مبدأ حيوي؟ - ترجمة : محمد ياسر منصور

ظل علماء البيولوجيا ردحاً طويلاً من الزمن يعتقدون أن الموت هو الثمن الذي يجب دفعه جراء تعقيدات تكوينها. والواقع أن ثمة أبحاث جديدة العهد أظهرت أن الكائنات وحيدة الخلية يمكن أن تشيخ أيضاً وتدمر نفسها ذاتياً. فهل الموت في الأصل ضروري للأحياء؟.
قال الفيلسوف إدغار موران في العام 1970 ما يلي: "المسألة الأكثر إثارة للاهتمام، والأكثر سريَّة أيضاً وغموضاً من مسألة أصل الحياة، هي طبعاً مسألة أصل الموت". فهل الحياة تحمل دائماً، منذ أن وجدت منذ ما يزيد على 3.5 مليارات سنة بذور الموت؟ هذا ما يعتقده بعض الباحثين من خلال ملاحظاتهم الأخيرة للبكتريات وأشكال الحياة الأخرى الوحيدة الخلية، كالخمائر. إنها فكرة معارضة لأنها تنسف الإجماع السائد حتى الآن. وبالتأكيد، إن الكائنات الحية واقعة دائماً تحت رحمة الزوال المفاجئ. لكن الموت جرَّاء الشيخوخة يُعدّ الخيار الحزين للكائنات المتعددة الخلايا، والنباتات والحيوانات التي ظهرت منذ نحو مليار سنة. والثمن الواجب دفعه، بشكل من الأشكال، هو ظهور التعقيد في تلك الخلايا، فالبكتريات البسيطة تتكاثر، على العكس، إلى ما لا نهاية من خلال الانقسام. وأتاحت نظرية التطور طرح تفسيرات لذلك الموت المؤكَّد. يقول البروفسور بيير- هنري غويون من المتحف الوطني للتاريخ الطبيعي: "السبب الأول للموت بسيط جداً، وهو أن الاصطفاء لم يشجع أو يحابي الكائنات المتوقع خلودها، بل الكائنات التي تتكاثر بفاعلية أكثر" ويبدي الملاحظة التالية: "إن للكائن الحي موارد محدودة: فكل ما يستثمره من موارده ليترك خَلَفاً له لن يتركه على قيد الحياة". وهذا ما أكدته التجارب المخبرية التي أجراها منذ الثمانينيات، على طفرات ذبابة الخَلّ وعلى الديدان الخيطية والفئران القادرة على الحياة مدة أطول: وكقاعدة عامة، إن هذه الحيوانات الطويلة العمر تتكاثر أقل بكثير من مثيلاتها.

الجَسَد المتعضِّي القابل للبرعمة:
تشكلت هذه الفكرة في العام 1977 لدى العالِم بالشيخوخة الأمريكي توماس كيركوود، وتجسدت بنظريته عن الجسد المتعضي القابل للبرعمة: فالمورثات لكي تنمو وتتكاثر لا تمتلك ميزة تستثمرها في المحافظة على الجسم- الجسد المتعضي -، وفرص بقائه هذا الأخير فرص محدودة. فالأفضل له التركيز على البييضات (أو البذيرات) وعلى الحوينات المنوية، وبتعبير آخر التركيز على السلالة الإنتاشية. ويختصر العالم بيير- هنري غويون ذلك بقوله: "الكائنات المتعددة الخلايا يجب أن تكون قابلة للموت منذ البداية، لأنه يصبح من المكلف للغاية المحافظة على هذا الجمع بين الخلايا المتعضية وإبقاؤها حية، بدلاً من مجرد الاستفادة من تناسلها". وفائدة الفرد، والحالة هذه، ليست بالضرورة فائدة مورثاته. وعلى سبيل المقارنة التي يلجأ إليها علماء مذهب النشوء والارتقاء، فالأفضل من وقت لآخر شراء سيارة جديدة بدلاً من إصلاح السيارة القديمة إلى ما لا نهاية، ولاسيما أن الأعطال والمشاكل تتجه نحو الازدياد بشكل أساسي. وإلى جانب نظرية كيركوود، هناك نظريتان أُخريان، وُضعتا في الخمسينيات، ولا تزالان في الميدان للتمكن من تفسير تطور الشيخوخة- وإحداهما تفترض تراكم الطفرات التي لا يظهر أثرها الضار إلا في نهاية الحياة، والنظرية الثانية تؤكد على المورثات ذات الآثار المتعددة والمضادة، المفيدة في أثناء الشباب، لكن المشؤومة على مرّ السنين. وفي الحالتين، يرى بيير- هنري غويون أن: "الشيخوخة من سمات الجسم المتعضي وليست من سمات السلالة الإنتاشية، ذات الطاقة الكامنة الخالدة، فالموت كما نعتقده، ظهر لدى الكائنات متعددة الخلايا".

فرضية خاضعة للجدل
هذه الأعضاء المعقدة تضم في صميم خلاياها هذه المرة، نوعاً آخر من الموت المبرمج، والذي ظل ردحاً طويلاً من الزمن يعد من حِصَّتها حصراً وخاصاً بها. ذلك أن "الانتحار الخلوي" الذي اكتشف في الستينيات والذي تعمل الخلية بموجبه على تدمير نفسها ذاتياً، اتضح إنه لا غنى عنه لبناء الجنين وتكوينه. لأن زوال جزء من أنسجتها هو الذي يؤدي إلى تكوين شكل الكائن مستقبلاً، والتدمير الذاتي للخلايا يرسم الأعضاء ويستأصل جزءاً من الأنسجة لتشكيل الساق مثلاً أو الفصل بين الأصابع. وبرنامج الموت هذا الخاضع لآلية معقَّدة مدوَّن في المورثات الموجودة في خلايا الجسم. ومن الجوهري لبقاء الفرد، هو إتاحة المجال على سبيل المثال أمام التدمير الذاتي للخلايا الشاذة غير الطبيعية. وذلك هو أيضاً "الموت الخلوي المبرمج" الذي يجعل أوراق الأشجار تسقط في الخريف أو يجعل الثمار الناضجة تنفصل عن أغصانها. ويشير الطبيب الخبير بعلم المناعة جان- كلود آميزن، البروفسور في جامعة باريس السابعة والرائد في هذا المجال إلى ما يلي: "حتى منتصف التسعينيات، كانت العقيدة العلمية تقوم على أن هذه القدرة على التدمير الذاتي لدى الخلايا كانت هي أيضاً قد ظهرت منذ نحو مليار سنة، عندما ظهرت الأعضاء الأولى المتعددة الخلايا، لكني أعتقد أن أصلها يجب أن يرجع إلى ماضٍ أبعد من ذلك".
ثمة ملاحظات جديدة توحي بأن ثلاثة المليار سنة الأولى من الحياة، حيث كانت تسود الكائنات الوحيدة الخلية، لم تكن متماثلة بالضرورة من حيث الخلود الممكن أو الكامن. فقد بدأ كل شيء بالخمائر. فهذه الفطور المجهرية، المكوَّنة من خلية وحيدة، تتكاثر بالانقسام إلى خليتين، لكن بشكل غير متناظر: فالخلية الأم تلد خميرة أصغر لتنمو وتكبر فيما بعد. والواقع، تم في الستينيات اكتشاف إنه بعد ولادة 15 أو 20 خلية فَتيَّة، أصبحت الخميرة الأم عقيماً ثم تلاشت. وفي العام 2005، قام إريك ستيوارد وفرانسوا تاديه وزملاؤهم في الوحدة الوراثية الخلوية المتطورة والطبية في "المعهد الوطني للصحة والبحث الطبي" بتفجير المفاجأة، فقد لاحظوا ظاهرة مماثلة لدى بكتريا معروفة جداً، ومعروف عنها أنها تنقسم بشكل متناظر وهي بكتريا: "الأسشريشيا كولي". فقد أَعدَّ هؤلاء الباحثون مجهراً آلياً (روبوتاً) أتاح لهم خلال عدة ساعات متابعة ما سيؤول إليه مصير آلاف البكتريا. ولَمَّا كان لتلك البكتريا شكل العصيات، فبعد كل انقسام، يمكن تمييز أقطاب قديمة في الخلايا الوليدة، كانت موجودة آنفاً في البكتريا الأم، وأقطاب تشكلت حديثاً. ولاحظ الباحثون أن البكتريا التي ورثت الأقطاب الأقدم تنقسم بسرعة أبطأ وتموت بكميات أكثر من غيرها. ووجدوا الظاهرة نفسها لدى جنس آخر بعيد وهو "باسيلّوس سوبتيليس". فهناك بعض وحيدات الخلية تشيخ هي أيضاً. إذاً، فهل هذا عام؟ إنها فرضية عمل مثيرة للاهتمام وهذا ما أثار تساؤلات فرانسوا تاديه.
لكن ذلك الرأي لم يحظ بالإجماع. إذ يرى بيير- هنري غويون ما يلي: "ربما توجد ظواهر شيخوخة لدى وحيدات الخلية، لكنها أقل وضوحاً وغير معروفة جيداً". ثم يتساءل: "مفهوم الفرد لدى البكتريا ليس هو نفسه لدى المتعددات الخلايا. وعندما تنقسم وحيدة الخلية إلى شطرين لتعطي خليتين فتيَّتين، فإن الخلية الأساسية تختفي من الوجود. فهل يعني ذلك الشيخوخة ضمن مثل هذا الإطار؟". ودعماً لاستنتاجاته يشير فرانسوا تاديه إلى أن فريقه لاحظ في البكتريات تراكم مجموعة من البروتينات، وهذه ظاهرة فعالة أيضاً لدى الخمائر وفي الأمراض المرتبطة بالشيخوخة لدى الإنسان، كمثل الزهايمر وداء باركينسون. ويُفسِّر ذلك فرانسوا تاديه بقوله: "هذا النوع من سلّة المهملات (وهي تراكم مجموعات البروتينات) يتراكم في البكتريات العجوز، التي تحتفظ بالبروتينات غير السليمة، وتولد خلايا فَتيَّة متحررة من ذلك الحمل الخلوي الثقيل". ولاحظ الباحث من ناحية ثانية وجود هذه الظاهرة لدى بكتريات أخرى متبدلة. وهكذا كان كَسب الرِّهان "فمنذ ظهرت الحياة، كان هناك إمكان الموت جراء توزيع غير متناظر للمكونات بين الخلايا".
هل ذلك حادث لبرنامج الحياة؟
في العام 1995، وصف جان- كلود آميزن وفريقه أعمال الانتحار الخلوية لدى بعض وحيدات الخلية، وهي طفيلي المثقبيَّات. كما حددت أعمال كثيرة ظواهر التدمير الذاتي لدى البكتريات. ومن خلال التحكم بكميات السم والترياق المحيطة بالبكتريات؛ انتهى الأمر إلى موت قسم من المستعمرة البكتيرية في حال وجودها ضمن وسط غير ملائم- كنقص الغذاء أو هجوم بعض الفيروسات عليها-. ويشير جان- كلود آميزن إلى ما يلي: "في التسعينيات، كان مثل هذا التدمير يُعدّ ضرباً من المحال لدى وحيدات الخلية. واليوم المسألة هي: هل توجد خلايا غير قادرة على تدمير نفسها ذاتياً؟ إننا نبحث عن استثناءات". ويرى هذا الباحث، أن هذه القدرة ستتوطد بعمق في الكائن الحي. الأمر الذي يجعلنا نتصور أن الخلايا الأولى لم تكن قادرة على التكاثر فحسب بل وعلى تدمير نفسها ذاتياً أيضاً.
كيف نُفسِّر ظهور مثل هذه الآلية في الانتحار لدى البكتريات؟ طرح الباحث في العام 1996 فكرة أن برنامج الموت هذا قد يحصل بسبب "حادث" لبرنامج الحياة.
إنها فرضية أطلق عليها اسم "الخطيئة الأصلية". فالحياة تقوم وتتكاثر، وتتطلب في الواقع الاستخدام الدائم للأدوات الجزيئية القوية القادرة، وبالتالي الخطرة. وبعض هذه الأنزيمات، التي يمكن تسميتها بالبنَّاءة تمتلك في جوهرها خاصية القتل. ويفترض الباحث ما يلي: "منذ أصل الحياة، وعلى نحو متوقع، على هذه الجزيئات أن تكون قادرة على إحداث التدمير الذاتي". واستناداً إلى هذه الأحداث عليها التطور، فهي تُطوِّر من جهة، مورِّثات تسمح لها بالتحكم في تأثير تلك الأنزيمات، وبالعكس، تُطوِّر أدوات تزداد قدرة أكثر فأكثر وعندما لا يمكن السيطرة عليها فإنها تطلق التدمير الذاتي". وثمة تجارب أجريت على البكتريات أظهرت أن المجموعات التي قطع الطريق فيها على الموت المبرمج تكون أقل مقاومة بكثير: فعندما ينقص الغذاء، يتيح موت بعض البكتريات المجال لشقيقاتها الأخريات المماثلة لها وراثياً عدم الموت من الجوع. إذاً، فذلك يعني التدمير الذاتي لجزء من الخلايا- لإتاحة المجال أمام بقية المجموعة للبقاء على قيد الحياة- أو شيخوخة إحدى الخلايا- التي تلد أجساماً أكثر شباباً وأكثر خصوبة- وهذه الظواهر كلها ليست سوى تنوعات تدور في فلك واحد.
الشيخوخة ومَوت الخلية المبرمج لا يُفرَضَان إذاً ربما إلا من خلال فاعليتهما في الحفاظ على الخلية الحية بكاملها وبأقل كلفة لحمايتها من التدمير، وإن زَوَال جزء يعطي الفرصة في النهاية لبقاء الجزء الآخر. ويشير الباحث جان- كلود آميزن إلى أن بعض "فُتات الخلايا " ربما أتاح للخلايا التي انبثقت فيها الحياة أن تتكاثر خلال نحو 4 مليارات سنة. وما يعزينا على الأقل هو أننا: إن لم يكن بوسعنا حتى الآن القول بثقة لماذا يحدث الموت، فيمكننا على الأقل الادّعاء بأننا لا نتلاشى تماماً دون طائل.

الاستنساخ وَعد باطل بالخلود:
ظَهر الخَبَر منذ العام 1999. وكانت النعجة دوللي هي أول الثدييات المستنسخة، لكن ظهرت عليها علامات الشيخوخة المبكرة قبل ثلاث سنوات. فقد أفرزت خلاياها كروموزومات (صبغيات) قصيرة بشكل شاذ: ذلك أن نهاياتها التيلوميرات كانت تبدو مستهلكة بشكل مفرط نسبة إلى عمرها. وكانت تعاني التهاب المفاصل، وذُبحت النعجة في النهاية. وهذا يُوجِب التساؤل: هل فَشلَ الاستنساخ في إعادة الحسابات إلى نقطة الصفر؟. لقد صممت دوللي على أساس إدخال نواة خلوية لشاة بالغة إلى بويضة، فهل ورثت دوللي العمر من أمها؟ هذا هو كل العبء الناتج عن الاستنساخ- هذا الوعد الخلَّبي للمرء الفاني بالخلود الأبدي من خلال إنشاء نسخة مماثلة منه- لكن الاستنساخ وجد نفسه مهتز الصورة. واليوم سقط هذا الأمل. ويقول جان- كلود آميزن: "هذه الظاهرة للشيخوخة المبكرة ليست لها قاعدة أبداً، وليست سوى ظاهرة شاذة وجدت لدى الحيوانات المُستَنسَخة. ولقد سبق استنساخ فئران على مدى ستة أجيال دون رصد مشاكل كبرى، إلا أن الأمر لم يخل من انخفاض معدل الولادات".
الواقع أن البويضة تمتلك تماماً هذه القدرة الاستثنائية على تحميل عبء الفتوة والشباب للنواة المنقولة. وتعديل حالتها على نحو يجعل خلية هرمة من خلايا الجلد أو من غدة الثدي تتمكن من توليد جنين جديد. ويبقى معرفة كيف سيتصرف هذا الجنين. وإن معدل النجاح ضئيل للغاية: فثمة نسبة مئوية ضعيفة تُولَد حيَّة لدى الثدييات المستنسخة. وتحدث الخسارات (الوفيات) في كل مراحل تطور الجنين، بِغَضّ النَّظر عن الوفيَّات في أول العمر وبين الأفراد المرضى. وفي الكثير من الحالات، إن "إعادة البرمجة" تبدو إذاً ناقصة، فالنواة المنقولة لا تجد نفسها في الحالة الصحيحة المناسبة لحالة البويضة، كما هو الحال في التخصيب الطبيعي بين الحوين المنوي والبويضة. وبِغَضّ النَّظر عن أن الحمض النووي المنقوص الأكسجين ADN في خلايا المُعطي قد يتحمل حدوث بعض الطفرات، ولاسيما إن كان مأخوذاً من نسيج معرَّض لتفاعلات خارجية كالجلد مثلاً. فهذه الشواذ مثل الجروح ستنقل إلى الجنين الجديد. وحتى إن صَرَفنا النَّظر عن الاعتبارات والدواعي الأخلاقية، كما يشير إلى ذلك جان- كلود آميزن بقوله: "غير وارد لأسباب طبية بسيطة، وبسبب بعض التعقيدات والأخطار الحالية استخدام تقنية الاستنساخ لدى الإنسان، فهناك حصَّة كبيرة للتخيّلات والأوهام حول هذه الفكرة التي تَدَّعي أن الخلود قد يؤدي إليها. وإن وجود توءمين حقيقيين يُعدّ أكثر قُرباً من الاستنساخ، لأن الاستنساخ لا ينتج عن البويضة نفسها التي تعطي التوءمين في الحالة الطبيعية. والواقع إن كل واحد يستخدم مورِّثاته بشكل مختلف".
إنه حُلم الحياة الأبدية الخالدة، لكنه حُلم بعيد التحقيق إذاً عن طريق الاستنساخ.
************
المصدر : مجلة Science & Vie "العلم والحياة" الفرنسية- عدد خاص- ديسمبر (2008)



المصدر : الباحثون العدد 62 آب 2012
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 5339


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.