الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2012-08-05 | الأرشيف مقالات الباحثون
فن الأيقونة السورية - إلهام محفوض
فن الأيقونة السورية - إلهام محفوض

الجذور الحضارية لفن الأيقونة في سورية:
منذ عصور ما قبل التاريخ في سورية، أخذت تنشأ لدى الإنسان العاقل أسئلة وأفكار أدّت إلى السعي في تجسيد المشاعر والمعتقدات عبر فنون النحت والرسم والحفر، وما يمكن تسميته الرسم أو التصوير الجداري، وكان جلّ هذه الرسومات معبّراً عن مضامين ميثولوجية في أماكن تتسم بالرهبة، كالمغاور التي تجسّد الفكرة الأولى للمعابد
وإثر انتشار المسيحية في سورية، وبعد أن أصبحت الدين الرسمي للإمبراطورية الرومانية الشرقية- تطورت الوسائل التي ساهمت في نشر تلك العقيدة بدءاً بالرسوم الجدارية والفسيفسائية دون أن تطغى على الأيقونات المنقولة المرسومة على لوحات خشبية – لسهولة تغيير أماكنها, ولأنها أكثر ثباتاً واستمراراً إذا ما قورنت بالجداريات المعرّضة للتخريب والزوال إثر الزلازل والحرائق والتهشيم إضافة إلى الأحداث الحربية والسياسية.
ولعل بداية هذا الفن, أو فكرة الرسم على قطع خشبية صغيرة كانت توضع داخل علب معدنية قد نشأ في العصرين اليوناني والروماني، عندما قام الفنانون برسم الوجوه الإنسانية على لوحات خشبية كانت تثبت للتعريف بالمتوفى, على عادة المصريين القدماء, وقد سار على نهجهم مصريو العصر القبطي الذين تركوا صوراً وآثاراً محفوظة بالمتحف القبطي بمصر، ومن الجدير بالذكر إنه لا يوجد خلاف بين هذا الأسلوب وأسلوب أقدم الأيقونات، وجاراهم في نهجهم هذا فنانون سوريون صوّروا الآلهة والأرباب بتصاميم وأشكال نافرة أو غائرة، وهذا يعني أن جذور هذا الفن - من تفريغ أو تجسيم ضارب في أعماق التاريخ - تعود إلى ما قبل المسيحية, إلا أنه تطور بشكل كبير مع الديانة المسيحية التي اعتمدته كأداة إقناع لقلب مفاهيم المعتقدات الوثنية ليحل مكانها مفهوم الدين المسيحي الجديد
الأيقونة تعريفا ًونشأة
أوردت الوثائق التاريخية مجموعة متباينة من التعاريف للأيقونة لكنها تُجمع على أن مصدر هذه الكلمة يوناني وهي مشتقة من الفعل "Eiko" وتعني شابه أو ماثل والأيقونة مصطلح متعارف عليه بالكنيسة الشرقية للدلالة على الصور المقدسة وكُرست الأيقونات في العصر الكلاسيكي (اليوناني – الروماني البيزنطي) كوسيلة تعليمية دينية لشرح محتوى الفكر السائد فيما يتعلق (بالفداء والخلاص والرجاء, وقد استمر هذا الأمر في الكنيسة الشرقية حتى اليوم).
وكانت الأيقونات تنفذ بالدهان أو الفسيفساء أو بمواد أخرى مثل المينا والعاج والنسيج والزجاج، أما في العصر الحديث فعُرفت الأيقونة بأنها (اللوحة الملونة القابلة للنقل ولاسيما الخشبية منها والتي نُفذت عليها صور ملونة للقديسين تعلق في الكنائس على جدار الأيقونسطاس).. لذلك نستنتج تشابهاً بين المدلول القديم والمدلول الحديث للأيقونة لأن القيم الجمالية لهذا الفن واحدة وجوهره الروحي واحد, نظراً لكون هذا الفن بيزنطياً بالدرجة الأولى لأن جلال الإمبراطورية قد نمّاه، واستمرارها حضنه بغض النظر عن الفترات التي اعترت مسيرة الأيقونة من تحريم في قرونها الثلاثة الأولى, ثم ازدهارها حتى القرن السادس الميلادي انتهاءً بالحرب التي شُنت عليها طوال القرن الثامن والربع الأول من القرن التاسع وما رافق ذلك من تدمير وتحطيم طال الأيقونة مصاحباً المؤمنين بها بالملاحقة وإلحاق الأذى بهم.
فالعهد المسيحي تلقى من الماضي عادات فنية راسخة إلا إنه نزع عن هذا الفن صفة العبادة القديمة, وأسبغ عليه الصفة المسيحية.
وقد جرت العادة أن يمثل الفنانون حوادث العهد القديم منذ بداية الفن المسيحي كمشاهد إبراهيم وهو يهم بالتضحية بابنه إسحاق, ودانيال في فم الأسد, وكذلك حوادث الإنجيل مثل طفولة السيد المسيح ومعجزاته وصلبه كما اهتم الفنانون بتمثيل الانبعاث وحساب اليوم الآخر, ومراحل حياة السيدة العذراء كموتها ودفنها, إلا أن أكثر المواضيع تمثيلاً كانت حوادث حياة السيد المسيح منذ البشارة فالميلاد فالتعميد والدخول إلى القدس, فالصلب, والدفن, فالانبعاث والصعود إلى السماء.
ومثال ذلك ما هو موجود في رسوم جدارية في كنائس دورا أوربوس والتي تعد من أهم الرسومات الجدارية المسيحية الموجودة بسورية والتي تشكل الجذور الأولى لفن الرسم المسيحي وتقدم الأصول الحضارية الباكرة للنهضة المسيحية اللاحقة بالفن البيزنطي حيث شكلت امتداداً طبيعياً وزمنياً وفنياً للبيئة الفنية السائدة آنذاك بسورية خلال القرون الماضية، ويتضح ذلك بشكل خاص في رسوم المدافن التدمرية ولاسيما ما هو موجود في مدفن الإخوة الثلاثة العائد للقرن الثاني /146/ م.
كما اعتبرت الأيقونوغرافيا التدمرية بما فيها من تقنيات خلط الألوان والأساسات المكونة من جزء كبير من الجص والرمل والمنغنيزيوم والتراكيب المعدنية كأكسيد الحديد بلونه الأحمر والأسود والمنفذ بدون استخدام رابط عضوي ذات صلة وثيقة بالرسومات الجدارية المعتمدة في دورا أوربوس, والبعيد في تقنيات تنفيذها من أسلوب الفريسك الروماني بالرغم من التشابه الواضح في استخدام أساليب الرسم الموجودة, فالإبرة والفرجار لرسم الدوائر قبل تلوينها هو ذات الأسلوب الذي ساد في بلاد فارس منذ عهد القديم.
ولعل نتائج المقارنة فيما بين الرسوم المسيحية البيزنطية الأولى بشكل عام مع ما هو موجود في رسوم المدافن التدمرية يؤكد وحدة التأثر المستوحى في الأسلوب والتقنيات الفنية المتبعة في سورية وصولاً إلى رسوم الأيقونات التي تجلت فيما بعد بالفن القبطي المصري كما تؤكد الدراسات الحديثة على أن نمطية التشكيلات الزخرفية والرسومات الجدارية من حيث تنفيذ الأشخاص وتقنيات الألوان نجدها في رسوم مدفن الإخوة الثلاثة بتدمر وهي:
 

 
 
 واحدة تقريباً مع ما تم العثور عليه في دياميس الكنائس البيزنطية.
إلى جانب هذه الفنون تجلت فنون أخرى من خلال تقنيات تزيين الكتب الدينية والمخطوطات وهو ما عرف بالمنمنمات ذات الألوان البراقة ولعل أهمها مخطوط رابولا السرياني الذي كتب وزين في دير قرب أفاميا (586) م والمحفوظ في متحف فلورنسا بإيطاليا.
وإن أردنا أن نتعرف على الأيقونة من الناحية الروحية فهي وسيلة تعليم بالصورة وبالشكل وباللون (وسيلة تمجيد بألوان, وتسبيح بأشكال, وتعليم بصور) فهي تظهر الأشياء المقدسة التي توحي بالماورائيات, دون الاقتصار على جمالية اللوحة أو مدلولها الديني فحسب, وتحظى في قيمتها الفنية بإطارها الديني, في حين أن معناها الروحي العميق يتم استكشافه بشكل تدريجي, لذلك تعتبر الأيقونة لاهوتاً جمالياً, لا يفتش راسمها عن الجمال الفني بل يستخدم الجمال ويلعب على وتر عبقريته لكي يثير الانفعالات الروحية ويحرك العواطف الكامنة مولداً الإيمان في قلب المشاهد والمصلي معاً.
وقد تبنت الكنيسة الشرقية فكرة الأيقونة مصورة إياها بحلة إلهية روحانية بعيدة كل البعد عن المفهوم التصويري الدنيوي العادي فهي لا تصور الحضور الإلهي فحسب بل تحضن أيضاً انعكاس هذا الحضور, حيث نرى – مثلاً- أيقونة السيد المسيح تصور المسيح ذا الملامح الإلهية الذي يشبه الإنسان في المطلق ولكن لاشبيه له بين البشر على الإطلاق, وذلك لأن العقيدة المسيحية تؤمن بأن السيد المسيح هو الإله المتجسد في جسد بشري, ومما لاشك فيه أن التصوير الأيقوني هو تصوير إيمائي وتعبيري في آن معاً يستمد رمزيته من الفعل الإيمائي المتجسد في النفس والمتأتي من التعاليم الإنجيلية ومن سِيَر القديسين التي تظهرها الأيقونة.
فتبدو الصورة المقدسة بمظهرين: مظهر خارجي طبيعي يبدو للعيان، ومظهر رمزي سري يحاكي النفس, تبرز معانيه من خلال الألوان لأن للألوان لغتها الرمزية وللتصوير دلالته المعنوية ولابد من الإشارة أن المسيحيين الأوائل قد استفادوا من مصادر عديدة أظهرت تلك الرموز واعتمدوها تعبيراً عن إيمانهم فمن الوثنية مثلاً أخذوا السفينة رمزاً للكنيسة والطاووس رمزاً لجمال الفردوس ورمز السمكة يدل إلى السيد السيح ومن الرموز المرساة والحمامة وهذه الرموز وتلك المعاني ماثلة على الدوام نصب عيني المصور المسيحي البيزنطي.
 وقد لا يفوت الأيقونوغرافي المكانة التي تشغلها الألوان في عمله والدلالة التي تتركها في عين متلقيها, وما توحيه من أفكار وحدس لمضامينها وتناغمها, وما تخلقه تدرجاتها من كلام وتعبير يقصد إثارته في نفس المشاهد إذا ما علمنا بأن الأيقونة هي خطاب يؤرخ للإنجيل المقدس, ويروي حكاياته وعِـبَـره بواسطة الريشة واللون اللذين يشكلان المشهد, فهذه الألوان ارتقاء من المنظور لتشير إلى غير المنظور الذي لا يحجم، فالأحمر القاني يوحي بالحياة الدنيا لأنه لون الدم, ولون النار التي تذكِّر بالثواب والعقاب في آن معاً 000 فيما اللون البني يشير إلى التقشف والزهد, بينما اللون الأخضر هو لون الطبيعة وتجددها الذي يشير إلى التجسد الإلهي في السيد المسيح, في حين أن اللون الأزرق بدرجاته لون ملوكي يوحي بالمجد والقدرة, أما اللون الأسود فيوحي بالغياب والموت والجحيم..
ويأتي اللون الأبيض الناصع الثلجي ليبهر الفنان من خلاله الأبصار، ويعد الأصعب من بين الألوان, كما أن إتقانه مصدر بهاء للأيقونة مما حدا بأحد الفنانين بالقول: (أمنيتي أن أتقن اللون الأبيض).
لذلك فقد لعبت الأيقونة دوراً مهماً في العبادة, فهي أولاً يصلى أمامها وتطلب عبرها المساعدة من القديسين الذين تصورهم, كما أن الأيقونة موجودة في بيوت المسيحيين للبركة وللصلاة أمامها، وتُضاء لها الشموع وقناديل الزيت المقدس إيفاءً للنذور، وترافق الأيقونة المؤمنين في سفرهم إضافة إلى الكتاب المقدس وكتب الصلوات لاسيما في الأماكن التي لا توجد فيها كنائس للصلاة والعبادة.


  المراجع:
– فياض،ا سبيريدون , الفن البيزنطي ، 2007- ص2  0
– A. Grabar , Lapeinture , Byzantine , P 31, Paris 1953
–L. Brehier , Lasivilsation , Byzantine , P 236 , Paris 1970 
Onasch Konrad, Liturgie und kunst der Ost kirche in stich worten , Aüflage , Germany , 1981
– L. Ousbensky , The meaning of Icons , pg 202 , Boston , 1969
– زيات, إلياس, الأيقونة والأيقنة, الموسوعة العربية، المجلد الرابع، دمشق 2001، ص 468.
- المطران خضر، جورج، الأيقونة تاريخها وقداستها، دار النهار للنشر، بيروت 1977 ص3.
– عوض الله، جرجس فيكتور, اللوحات المصورة والأيقونات، القاهرة، 1965، ص4.
•  - أيقونسطاس: كلمة يونانية مركبة من أيقون أي أيقونة و ستاسيس أي موضع جدار أو حاجز خشيي أو رخامي رسم عليه عناقيد كرمة ويفصل قدس الأقداس عن صحن الكنيسة وتوضع عليه الأيقونات، وقد برع السوريون في حفر الخشب وإليهم يرجع الفضل في صنع أكثر الأيقونسطاسات الخشبية في الكنائس السورية.
– J. Varoqui , Symboles Paiens et Chretiens ,  P 61, 1978
– nture Byzantine , Paris,1932   E.  Brihaba , la Pei
– د. بهنسي, عفيف, موسوعة تاريخ الفنون، الفنون القديمة، دمشق، ص302 .
– د. طوبال, فؤاد, التأثيرات الفنية التدمرية في الحضارة البيزنطية, مجلة دراسات تاريخية – جامعة دمشق – العددان /95/ 96-2006 ص60 .
– خوري, إيما غريب, الأيقونة شرح وتأمل, منشورات النور – بيروت 2001- ص 168.
– E. choche De La Ferte , Lemiracle des Icones , P 15, Paris , 1967
• - السفينة أو المركب هي من الرموز الفرعونية التي توضع بالقبور مع الموتى، للاعتقاد بأنها وسيلة خلاص الروح البشرية والتي تنتقل بواسطة هذا المركب إلى الإله وقد شبهت المسيحية المركب بالكنيسة التي بواسطتها تحيا البشرية وترث الحياة الأبدية مع الله .
- حلاق، سامي اليسوعي, رمز السمكة عند المسيحيين– موسوعة المعرفة المسيحية.
– قضايا /4/ دار المشرق,ط (1) 1994– ص5- .
– ساعاتي، نجيب مخيائيل، مجلة النعمة، السنة الرابعة، 1963 عدد 39, ص 11.
• - الحمامة ترمز إلى السلام والبساطة المسيحية كما يرى البعض أنها ترمز إلى السيد المسيح وإلى صعوده ويقول الأب موترد في مقاله (معبد مدفني في حمص ص948 وتحت الصليب المرقوم في آخر الكتابة اليونانية صورة طائر أرادوا به الحمامة المرموز بها إلى خلود النفس المسيحية).
- هبي إنطوان, الصور المقدسة والأيقونات, مرجع سابق– ص106-.
– J. L. Marion , L'Idole et la distance , P 25 , Paris , 1977
- هبي إنطوان, الصور المقدسة والأيقونات, مرجع سابق– ص106-.

 



المصدر : الباحثون العدد 62 آب 2012
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 6251


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.