الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2009-09-07 | الأرشيف مقالات الباحثون
الخيول العربية، صديقة العربي في سِلمه وحربه، وحلّه وترحاله...
الخيول العربية، صديقة العربي في سِلمه وحربه، وحلّه وترحاله...

 

 

لقد عرف العرب الخيل منذ أقدم العصور، وهم يروون عن شيخ الإسلام تقي الدين السبكي أن الله سبحانه وتعالى خلق الخيل قبل آدم عليه السلام بيوم أو يومين.

وأخرج الواقدي عن مسلم بن جندب، قال:«أول من ركب الخيل إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام؛ وإنما كانت وحشاً لا تطاق حتى سخّرت له وبذلك سميت العراب".

وظل ذكر الخيل مقروناً بالعرب، فإذا ذكر العرب ذكرت الخيل وإذا ذكرت الخيل ذكر العرب، وهي عندهم رمز ترتبط به أسمى المثل العليا من كرم ومروءة وشجاعة ووفاء، وهي القوة العربية التي أرهبت الأعداء. أرهبت الفرس والروم، وعلى ظهورها فتح العرب الأمصار والبلدان ووصلوا إلى الصين شرقاً وإلى الأندلس غرباً، وهذا عقبة بن نافع الفهري القائد العربي الشجاع يخوض بفرسه المحيط؛ ويقول: والله لو علمت أرضاً وراء هذا البحر لخضته إليها.

ولا أدل على مكانتها العالية عند العربي من أن الله سبحانه وتعالى أقسم بها في كتابه العزيز في قوله تعالى: "والعاديات ضبحاً، فالموريات قدحاً، فالمغيرات صبحاً، فأثرن به نقعاً، فوسطن به جمعا.

وقد جاء ذكرها في القرآن الكريم في خمس سور؛ فضلاً عن تسميته سورة باسمها وهي سورة «العاديات» وقد أقسم الله بها، وذكرها لما فيها من المنافع الكثيرة، سواء في السلم أم في الحرب، ولما فيها من جمالية، وصورة محببة إلى نفس الإنسان العربي وغير العربي، وجاء ذكرها في أحاديث كثيرة تحث على إكرامها وعدم إذلالها وإطعامها والاعتناء بتربيتها؛ لأن في نواصيها الخير، وفيها البركة، قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة. وقال صلى الله عليه وسلم: «البركة في ثلاث: في الفرس والمرأة والدار».

وقد أمر صلى الله عليه وسلم بالإنفاق على الخيل، وقال: « من ارتبط فرساً في سبيل الله ثم عالج علفه فله بكل حبة حسنة».

ونهى صلى الله عليه وسلم عن إذلالها: وقال: لا تقودوا الخيل بنواصيها فتذلّوها، وقد جعل صلى الله عليه وسلم للفرس سهمين ولصاحبه سهماً واحداً. وما ذلك إلا تكريماً لها ولأنها تجاهد في سبيل الله مثلما يجاهد المسلمون، فتطعن وتقتل، وتحزن وتفرح بالنصر، وتبكي إذا قُتل فارسها، وكثيرة هي الروايات التي تحدثنا عن بكاء الخيل العربية الأصيلة على فرسانها، إذا ما سقطوا قتلى في ساحات الوغى. وهذا مالك بن الريب، حينما رثى نفسه، تذكر الثلاثة الذين سيفتقدونه، ويبكون عليه فلم ينس فرسه وصديقه في وقت الشدة، واحتدام المعركة، فقال:

تذكرت من يبكي عليَّ فلم أجد                     سوى السيف والرمح الرديني باكيا

وأشقر خنذيذ يجرّ عنانه                                   إلى الماء لم يترك له الدهر ساقيا

مكانة الخيل السامية عند العرب:

خلقت الخيل عربية، وقد وجدت أول ما وجدت في الجزيرة العربية، فهي عربية أصلاً ونسباً وموطناً فقد حظيت باهتمام الكتاب والأدباء والشعراء والمؤرخين والنسابة فأفردوا لها كتباً اهتمت بخلقها وخُلقها وصفاتها وأمراضها وأدوائها، وأسمائها، وأنسابها، وأنواعها، وفرسانها... ومن أهم تلك الكتب كتاب أنساب الخيل لابن الكلبي وجر الذيل في علم الخيل لجلال الدين السيوطي المتوفى سنة إحدى عشرة وتسعمائة للهجرة...

لقد أحب العرب الخيل، وفتنوا بها واستهواهم منظرها الجميل، فأسرت قلوبهم، فاتخذوها صديقة في سلمهم وحربهم، في حلهم وترحالهم، في جدهم ولهوهم، وصيدهم لما فيها من خصال الشرف والأصالة، والمنافع والزينة والبهاء، قال الله تعالى:«والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة ويخلق ما لا تعلمون".لقد أنزلها العربي من نفسه منزلة الأهل والأبناء، فحدبوا عليها وربما فضلوها على أولادهم حتى كان الرجل يبيت طاوياً ويُشبع فرسه، ويؤثره على نفسه وأهله في الطعام والشراب والكساء والمسكن، يقول عبيد بن ربيعة:

مُفدّاة مكرّمة علينا يُجاع لها العيال ولا تُجاع

وكان العرب في الجاهلية يحتفلون بها، وبمولدها، ويهنئ بعضهم بعضاً إذا ولدت له الفرس؛ وكانوا لا يهنئون إلاّ بغلام يولد، أو شاعر ينبغ أو فرس تنتج.

أول من ركب الخيل

ذكر ابن الكلبي في كتاب أنساب الخيل إن أول من ركب الخيل هو سيدنا إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام، وأول من عدا بفرسه في سبيل الله هو المقداد بن الأسود، وأول من ارتبط فرساً في سبيل الله هو سعد بن أبي وقاص.

أشهر خيل العرب

يذكر ابن عبد ربه من مشاهير خيل العرب:

الوجيه ولاحق: لبني أسد، الصريح لبني نهشل، ذو العقال: لبني رباح، النعامة: فرس للحارث بن عباد الربعي، الأبجر: لعنترة العبسي وهو ابن النعامة، داحس: فحل لقيس بن زهير، والغبراء: أنثى لحذيفة بن بدر: وقصتهما معروفة ومشهورة قامت من أجلها «حرب داحس والغبراء» التي دامت أربعين عاماً.

الخيل في الأمثال العربية

لما للخيل من مكانة عظيمة في نفوس العرب فقد قالوا فيها أقوالاً ومآثر كثيرة منها: عليكم بإناث الخيل فإن ظهورها عز وبطونها كنز.

وقولهم: ثلاثة من نعم الله: زوجة صالحة- وحصان أصيل- وسيف بتار.

ثلاثة أنواع من الخدمة لا تعيب المرء: خدمته لبيته- وخدمته لفرسه- وخدمته لضيفه.

ثلاثة لا تعار: الزوجة- والسلاح- والفرس.

للخيول سلالاتللخيول العربية سلالات وأنواع لكل منها اسم يتميز به ولكل سلالة أو نوع عدة فروع فمنها: أولاً: كحيلان(كحيلة): ويتفرع عنها العديد من السلالات من أهمها كحيلة العجوز والكحيلة الثامرية، والكحيلة الجازية، والكحيلة الخدلية، والكحيلة العافصية، وكحيلة المريوم، وكحيلة العبيسة، وكحيلة الخرس، وكحيلة الجلالة، وكحيلة الفجري، وكحيلات النواق،وكحيلات أبو عرقوب، وكحيلات أبو جنوب، وكحيلات الفداوي، وجلفة، وكحيلة المطرفية وتعرف بكحيلة أم معارف.

ثانياً: الصقلاوي (صقلاوية) ويتفرع منها الصقلاوية القدرانية، والصقلاويات الوبيريات والصقلاوي الأرحبي وصقلاويات ابن سودان (السودانيات)، والصقلاويات المريغيات، والصقلاويات القميصيات، وصقلاوية نجمة الصبح، والصقلاويات عموماً أقرب الخيل للكحيلات فقد تزاوجت هذه الفروع بفروع كحيلان.

ثالثاً: الحمداني (حمدانية): ويتفرع عنها الحمدانية السمرية وحمدانية ابن غراب وهذه الخيول تعد من أكبر بيوت الخيل وأعرقها.

رابعاً: عبيان(العبية) ويتفرع منه عبية الشراك، والعبية الخبيزية، وشرايد امه، والهنيديسية، وأم جريص، وعبية الديدب، والعبيات تمتاز بجمالها إلا أنها صغيرة الحجم.

خامساً: دهيمان (الدهمة): ومنها الدهم الشهوانيات، ودهم النجيب، ودهم كنيهر.

سادساً: شويمان(الشويمة): ومنها شويمة السباح، وشويمة الودج.

سابعاً: المعنقي والمعنقية ومنها المعنقية الحدرجية، ومعنقية السبيني، والمعنقيات السلجّيات، ومعنقية الشلاقي، والمعنقيات لا تمتاز بالجمال ولا التناسق إلا أنها قوية التحمل.

ثامناً: طويسان (طويسية): ويقال إنها فرع من العبيات، وفي قول آخر إنها تتفرع من كحيلة العجوز.

تاسعاً: هدبان (هدبه): ويتفرع عنه: هدبان النزاحي وهدب المشيطيب وهدب البردويل.

عاشراً: كروشان(كروش): ومنها كروش الغندور، ويقال إن أصلها كحيلة العجوز.

تنقسم سلالات الخيل حسب موطنها وبيئتها التي تعيش فيها والتي تمنحها صفات خاصة فمثلاً:

- الخيول النجدية، وهي من أعرق السلالات، طويلة العنق، صغيرة الرأس، جميلة القوام، قليلة لحم الوجه والخدين، دقيقة الآذان، عريضة الأكفال، رحبة البطون، غليظة الأفخاذ قوية جداً وسريعة، تلوح على وجهها علامات الجِّد.

- الخيول الحِجّازية صلبة الحوافر، متينة الأرساغ ( الرِّسغ الموضع المُستدَق بين الحافر والساق)، وذات أحداق حسناء سوداء.

- الخيول اليمنِيّة، غليظة القوائم، تميل أعناقها إلى القصر، وهي مدورة الأبدان، خشنة، خفيفة الأجناب، ذات حدة في أكفالها، ولا توجد باليمن أنواع جيدة إلا الخيول المجلوبة من نجد، ويُعتقد أن مناخ اليمن غير مناسب لتربية الخيل.

- الخيول المصرِية، دقيقة القوائم، طويلة الأعناق والأرساغ، جيدة الحوافر، قليلة الشعر، حديدة الآذان، ويحتفظ عرب بني رشيد ومعزّى في صعيد مصر بخيول من السلالات الخمس.

- الخيول الشَّامية، وهي جميلة الألوان، واسعة العيون، كبيرة الأحداق، لينة الحوافر، جباهها صلعاء، ويُعتقد أنها من أفضل السّلالات وأنقاها اليوم.

- الخيول المغربية، عظيمة الأعناق، عالية الوجوه، ضيقة المنخرين، غليظة القوائم، مدورة الأوظفة، طويلة السبيب.

ألوان الخيول العربية وأصواتها

من ألوانها الأدهم: وهو الأسود الخالص السواد، والأشهب: الأبيض إذا خالطه سواد، ورد: الأحمر الخالص، كميت: إذا كانت حمرته في سواد، الأبلق، لاشية ولا وضوح فيه غير مرغوب، كثير الحرن، الأجرد: قليل الشعر، الغرة: ذو بياض في الجبين، ألمظ: إذا كانت الشفة السفلى بيضاء، وأثم إذا كانت الشفة العليا بيضاء، التحجيل بياض في قوائم الفرس.

أما أصواتها فمنها: الأجش: أكثر صهيله من منخريه، الحمحمة:صوته إذا طلب العلف أو رأى صاحبه، الضبح: صوت نفسه إذا عدا وركض، القبع: صوت يردده من منخره إلى حلقه إذا نفر من شيء.

ويعتبر الحصان العربي بلا منازع أجمل الخيول الموجودة على الإطلاق. وقد ذكر الأنباري حين قال إن أفضلها مركباً وأكرمها عندنا وأشرفها بالإضافة إلى أن يكون حديد النفس جريء المقدم أن يكون:

قصير الثلاث: العسيب والظهر والرسغ.

طويل الثلاث: الأذن والخد والعنق.

رحب الثلاث: الجوف والمنخر واللبب.

عريض الثلاث: الجبهة والصدر والكفل.

صافي الثلاث: اللون واللسان والعين.

أسود الثلاث: الحدقة والجحفلة والحافر.

غليظ الثلاث: الفخذ والوظيف والرسغ.

فشكل جسمه يعد روعة في الجمال والتناسق.

إذ يتراوح ارتفاعه من 150إلى 160سم.

ولونه إما رمادي، أو أشهب، أو بني، أو أسمر، أو أشقر، أو أدهم، أو أبيض، أوكميت.

الرأس نحيف وصغير نسبياً ويدل على الرشاقة والأصالة وتزيده جمالاً.

قصبة الأنف المقعرة بعض الشيء.

المنخران واسعان.

والجبهة العريضة.

تباعد بين العينين السوداويتين البراقتين.

وتعتلي الرأس أذنان قصيرتان نهايتهما رفيعة.

الرقبة طويلة ومتناسبة مع بقية أجزاء الجسم تملؤها العضلات.

أما الظهر فهو قصير مكتنز.

والذيل مرتفع بشكل واضح.

العمود الفقري عند الحصان العربي يتميز عن غيره من الخيول بوجود سبعة عشر زوجاً من الأضلع وخمس فقرات قطنية وست عشرة فقره ذيلية مقارنة بثمانية عشر زوجاً من الأضلع وست فقرات قطنية وثماني عشرة فقرة ذيليه للخيول الأخرى مما يساهم في ارتفاع ذيله بخلاف سلالات الخيول الأخرى.

يتسم الحصان العربي كذلك بقدرته الهائلة على الصبر وتحمل الجوع والعطش والتأقلم مع حرارة الجو.

إضافة إلى سرعته الفائقة في العدو. ونظراً لميزته ونقاوة سلالته استخدم في إضفاء صفات حميدة ومرغوبة على أغلب سلالات الخيول العالمية والتي أكسبها شهرة وجمالاً.

لقد ساهم فتح المسلمين أرض مصر عام 20 هجرية في دخول سلالة الخيول العربية شمال إفريقيا. ومن المعتقد كذلك بأن القبائل العربية مثل بني هلال وبني سليم وغيرهما عندما نزحوا من الجزيرة العربية إلى إفريقيا في هجرتهم الكبرى إلى مصر سنة 109 هجريه أخذوا معهم خيولهم العربية فزاد من انتشار هذه السلالة في مصر وشمال إفريقيا.

من ناحية أخرى يعتقد أن الفينيقيين هم أول من أدخلوا الخيول العربية إلى أوروبا، إلا أنه كان للفتوحات الإسلامية دور بارز في إدخال الخيول العربية إلى سلالات الخيول الأوروبية.

في القرن السابع عشر والثامن عشر تم استيراد ثلاثة من الجياد العربية الأصيلة إلى إنجلترا وهي :

بيرلي تورك في عام 1689

دارلي أرابيان في عام 1706

غودولفين أرابيان في عام 1706

ونتج عن تلقيح الجياد الثلاثة لخيول من السلالة الإنجليزية بروز سلالة خليط جديدة تدعى thoroughbred وهي من أغلى خيول العالم الآن لكونها الخيول المستخدمة في السباقات العالمية المعروفة في داربي ببريطانيا وكذلك في أمريكا.

من ناحية أخرى نتج عن تزاوج الخيول العربية والسلالة الخليط سلالة أخرى تعرف اليوم بالأنجلو عربAnglo Arab ولها شهرتها في بريطانيا وفرنسا وتستخدم خيول هذه السلالة في استعراضات القفز . (Show Jumping)

الشعراء والخيل

وجاء العرب ليخلدوا بأشعارهم، ويتغنوا بمفاتنها ويفخروا بشجاعتها وإقدامها، فوصفوها بأجمل الأوصاف ولم يدعوا عضواً من أعضائها إلاّ وصفوه حتى عرف الكثير منهم بوصّافي الخيل، كامرئ القيس، وأبي دؤاد الإيادي، وطفيل الغنوي، وزيد الخيل ونسمع لجعفر بن كلاب قوله، وهو يساوي حصانه «حذفة» بنفسه إذ يقول:

فمن يك سائلاً عني فإني                وحذفة كالشجا تحت الوريد

أسويها بنفسي أو بجزء                       فألحفها ردائي في الجليد

أمرت الراعيين ليؤثراها                       لها لبن الخلية والصعود

والخلية: هي الناقة التي خليت للحلب، والصعود: الناقة التي ترجع إلى فصيلها فتدر.

أما عنترة فيقيها بنفسه، وهي تراثه:

أتقي دونه المنايا بنفسي                        وهو يغشينا صدور العوالي

فإذا مت كان ذاك تراثي                    وخصالاً محمودة من خصالي

وجواد عنترة هو صاحبه وصديقه الذي يقيه بنفسه ويصله على أية حال من سحيل ومبرم:

أقيه بنفسي في الحروب                        وأتقي بهاديه إني للخيل وصول

وتبقى الخيل بعد هذا وقبل هذا مكّرمة معززة لدى الإنسان العربي، وهي –عنده- من الذخر الذي لا يباع ولايعار لأنها رمز أضمر كل المثل العربية السامية، ثم إن إكرامها والعناية بها يعني إكراماً لنفسه ووقاية لها، وإهانتها وإهمالها؛ دليل على هوان صاحبها وضعفه وضعته، يقول شاعر بني عامر بن صعصعة:

بني عامر إن الخيول وقاية                  لأنفسكم والموت وقت مؤجل

أهينوا لها ما تكرمون وباشروا               صيانتها والصون للخيل أجمل

متى تكرموها يكرم المرء نفسه            وكل امرئ من قومه حيث ينزل

فهو إذن حريص عليها، لا يضيعها ولا يبيعها ولا يهينها كما يقول الأخطل:

إذا ما الخيل ضيعها أناس                         ربطناها فشاركت العيالا

نهين لها الطعام إذا شتونا                         ونكسوها البراقع والجلالا

ويبقى امرؤ القيس أكثر الشعراء افتتاناً بالخيل وعشقاً لها إذ يجد نفسه وصورته في صورتها، وهو فارس وملك وابن ملك؛ ولهذا نراه ينثر كل صفات الفروسية والشجاعة والإقدام على حصانه نثراً:

العيالا

الخير ما طلعت شمس وما غربت              مطلب بنواصي الخيل معصوب

قد أشهد الغارة الشعواء تحملني جرداء معروقة اللحيين سرحوب

وأبياته في وصف حصانه                المنتصر معروفة ومشهورة

وقد أغتدي والطير في وكناتها           بمنجرد قيد الأوابد هيكل

مكر مفر مقبل مدبر معاً                  كجلمود صخر حطه السيل من عل

عناوين

 

بيرلي تورك- دارلي أرابيان- غودولفين أرابيان.. نتج عن تلقيح الجياد الثلاثة هذه لخيول من السلالة الإنجليزية بروز سلالة خليط جديدة تدعى thoroughbred وهي من أغلى خيول العالم الآن

هل الفينيقيون هم أول من أدخل الخيول العربية إلى أوروبا..وما هو دور الفتوحات الإسلامية في إدخال سلالات هذه الخيول إليها؟

 

نتج عن تزاوج الخيول العربية والسلالة الخليط سلالة أخرى تعرف اليوم بالأنجلو عرب ولها شهرتها في بريطانيا وفرنسا وتستخدم خيول هذه السلالة في استعراضات القفز

الخيول الشَّامية.. جميلة الألوان واسعة العيون كبيرة الأحداق لينة الحوافر جباهها صلعاء.. ويُعتقد أنها من أفضل السّلالات وأنقاها اليوم.

نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن إذلال الخيل وقال: لا تقودوا الخيل بنواصيها فتذلّوها

 

عدنان الأبرش



المصدر : الباحثون -العدد 26 --آب 2009
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 22539
 
         
باىتيبل بللللللللبل
         
والله والله الناس زهقت بكفي يا عالم بكفي يا ناس بس ربنا ما بنسى حدا
14:46:55 , 2009/10/19 |  
         
زهير الاصالة
         
ياليت اصالة العرب مثل اصالة الحصان
08:49:21 , 2009/11/30 | Satellite Provider 
         
مريم هذه اصالتنا
         
لا شك بان الخيول العربية هي من اسمى وارقى واجمل وارفع الخيول وقد تغنى معظم الشعراء بها وافتتنوا يطلعتها البهية وقوتها واقدامها في الحرب والسلم..فتراثنا العربي مليئ بالاشياء الاصيلة التي تدهش العالم كله وتجعل من ساحتنا العربية محط استقطاب الكثير من الزوار الاجانب الذين تعلموا منا الحضارة وطوروا من خلالها فشلهم.
15:59:37 , 2009/12/18 |  
         
عيسى الاسكندرية
         
عربى أصيل
22:51:06 , 2011/02/08 |  
         
ابوحسن أول وين أصالة البشر ؟
         
الفرس من الفارس .والفرس بدها خياله.؟ ولا تأخذوني .....مافي ؟
11:49:10 , 2010/07/13 | Syrian Arab Republic 
         
جورج بيجاني عم دور عليه
         
كان ياما كان من اديم الزمان .....لحتى كان ....كان في أصاله عند العرب .بس وينها مابعرف ؟ يلي عنده أصاله يدلني عليها .وله الأجر والثواب عند الله
11:55:37 , 2010/07/13 | Syrian Arab Republic 
         
احمد سعد محمود ahmedzmzm67
         
الله في الخيل لان الناس في العراق يجرون عليها العربات ويبعون النفط وجميع هؤلاء هم من مدينة الصدرفي بغداد لقد سرقو الخيول عند احتلال العراق لقد اهانو الخيول التي في يوم من الايام سوف يركب عليها وتحرر بيت المقدس انشاء الله
08:06:01 , 2010/10/31 | Syrian Arab Republic 
         
شام .. الأزمنة .. خير مرجع
         
شكراً للكاتب على هذا الموضوع فقد كنت أبحث عن مادة تتحدث عن الخيل ووجدت مايفيدني .. شكراً للأزمنة مرجعي الأول والأخير ... وفقكم الله
23:04:28 , 2011/03/16 |  


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.