الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2010-02-02 | الأرشيف مقالات الباحثون
شيء عن الخجل وتداعياته- د. طه النعمة
شيء عن الخجل وتداعياته- د. طه النعمة

 

كثير ما يقترب مني البعض بتردد بعد محاضرة أو ندوة، متسائلين عن الخجل من قبيل: هل يمكن أن يكون المرء خجولاً بالولادة؟ ما دور التنشئة الوالدية والبيئة الاجتماعية فيه؟ كيف يمكن التغلب عليه؟ وغيرها من التساؤلات مما يوحي بأن الخجل واحد من المشاغل التي تقض مضاجع الكثيرين.

دعونا نبدأ بتناول السؤال الأول، يؤكد الكثير من الباحثين في موضوع الخجل، وفي مقدمتهم برناردو كاردوجي مدير معهد دراسات الخجل في جامعة إنديانا الأمريكية، بأن جواب السؤال هو كلاّ، قطعياً. إذ، حسب رأيه، لا يمكن أن يكون الخجل موجوداً بالولادة. والسبب الأساس يكمن في أن الخجل يتصف بثلاثة معالم رئيسة هي: انتباه زائد للذات وانشغال مفرط بها وتقويم سلبي لها.

هذه المعالم الثلاثة تنطوي جميعاً على وعي للذات. وهذا الوعي لا يتوفر إلا في حوالي سن 18 شهراً. وبما أن الناس لا يولدون ممتلكين وعياً للذات، لذا فهم لا يمكن أن يكونوا خجولين عند الولادة. عندما نطلق حكماً مثل هذا، فإن السؤال التالي الذي يتبادر نمطياً إلى الذهن هو: كيف نعرف أن الناس لا يمتلكون وعياً للذات عند الولادة؟

هذا السؤال لم يشغل بال الباحثين في مجال الخجل فقط، ولكنه أيضاً جذب إليه انتباه العديد من كبار المفكرين بمن فيهم جارلس داروين، ففي نهاية سبعينات القرن التاسع عشر، اقترح داروين الأطروحة القائلة بأن أصول وعي الذات تبدأ عندما يصبح الطفل قادراً على تعرف نفسه في المرآة. وقد أبانت الأبحاث اللاحقة التي تناولت الأطفال الرضع أن العلامات الأولى لوعي الذات تظهر على ما يبدو في حوالي الشهر السادس من العمر، وتأخذ بالتعزز تدريجياً وتصبح أكثر صفاء ودقة في مدة إضافية تقدر بحوالي السنة. وبتعبير أكثر تحديداً، لوحظ أن الطفل، في حوالي الشهر السادس من عمره، عندما يوضع أمام مرآة يمد يده محاولاً لمس صورته المنعكسة كما لو كانت تخص طفلاً آخر. وبعمر حوالي ثمانية عشر شهراً يبدأ تعرف الصورة المنعكسة في المرآة على أنها صورته. ولكن، كيف نعرف أن الطفل يتعرف حقاً على نفسه في المرآة ولا يقوم بمجرد مد يده للمس صورة طفل آخر يؤدي نفس حركاته؟

للإجابة على هذا السؤال رسم الباحثون بقعة حمراء على أنوف الأطفال ووضعوهم أمام المرايا، فوجدوا أن الأطفال في حوالي سن 15 – 18 شهراً يلمسون أنوفهم وليس الصورة المنعكسة في المرآة عندما يرون البقعة الحمراء. لذا فإن الأطفال في حوالي هذا السن لديهم، غالباً، انطباع عما يتوجب أن تكون عليه ملامح وجوههم، وأن الفضول ينتابهم عند حدوث أي تغيير عليها.

ورغم عدم وجود مؤشرات على أننا نولد خجولين إلا أن هناك دلائل تشير إلى أن 15 – 20 بالمئة من الرضع يولدون مع ما يسميه جيروم كاغان الباحث في جامعة هارفارد وزملاؤه "المزاج المكفوف"1 الذي يشار إليه بحسبانه صفات "بايولوجية" خاصة يولد عليها الناس وتكون ذات تأثير على سلوكهم في مبكر حياتهم، خصوصاً في الأشهر المعدودة الأولى منها. ويتصف الرضيع الذي يولد بمزاج مكفوف بردود فعل فسلجية وسلوكية زائدة للمثيرات الجسمية والبيئية، إذ إنه، في سبيل المثال، يلوح بساقيه وقدميه أكثر ويظهر معدل دقات قلب أسرع ويبكي لمدة أطول وبصوت أعلى عند تعرضه لضوضاء أو ضجة مزعجتين أو عندما يكون جائعاً، من الرضع الذين ليس لديهم مثل ذلك المزاج. ويكون اختباء الأطفال بعمر السنتين من ذوي المزاج المكفوف خلف والديهم أكثر ترجيحاً عند دخول شخص غريب منطقة لعبهم، ويميلون إلى العزلة في ألعابهم في سن السابعة وممارسة الألعاب الفردية في مقابل الجماعية أكثر من الأطفال الآخرين. لذا ما يرجح حدوثه هو أن مثل هذا السلوك التجنبي المكفوف يمكن تصنيفه من وجهة نظر الوالدين والمعلمين والمعارف على أنه خجل.

ولكن المسألة الجديرة بالإيضاح هنا، كما يؤكد كثير من دارسي الخجل، هي أن مجرد ولادة الشخص بمزاج مكفوف لا تعني أنه سوف يصبح خجولاً لا محالة في حياته الراشدة. إذ لو كان الخجل يرتكز فقط على العوامل البيولوجية دون غيرها، فمن المتوقع أن يكون 15 – 20 %، في أكثر تقدير، من الراشدين هم في عداد الخجولين طالما كانت هذه هي نسبة الرضع الذين يولدون بمزاج مكفوف. ولكن في العام 1975 نشر فيليب زمباردو، أستاذ علم النفس في جامعة ستانفورد آنذاك والرئيس الأسبق للرابطة الأمريكية للسيكولوجيين لاحقاً، دراسة مسحية تناولت عدة كليات أمريكية تبين بواسطتها أن 40 % من 800 طالب وطالبة تم استبيانهم يعدّون أنفسهم خجولين. كذلك كشفت الدراسة أن الخجولين مشغولون على نحو مبالغ به بأنفسهم، وأنهم يعيشون محاصرين بهمّين، همّ كونهم غير مرئيين من قبل الآخرين وبالتالي لا أهمية لوجودهم، وهمّ كونهم مرئيين ولكن بلا قيمة يعلقها أحد عليهم. وإن معظم الخجل خفي وقلة منه ظاهرة. وقد أطلقت هذه الدراسة سيلاً من البحوث في مجال الخجل خلال العقود الثلاثة الأخيرة. وتشير البحوث الحديثة إلى أن نسبة الخجولين الآن في الولايات المتحدة يمكن أن تبلغ حوالي50 % من السكان!

في ضوء ما تقدم بمقدور الأشخاص الخجولين الاطمئنان إلى أنهم ليسوا وحيدين، بالرغم أن الأمر يبدو كذلك، إذ بما أن الخجول لا يتواصل مع الخجول فإنه يشعر أنه وحيد فريد في تعاسته. لذا إن كنت خجولاً فإنك لست وحيداً فحسب، وإنما أنت أيضاً في صحبة جمهرة كبيرة بعضها من المشاهير، مثل الإعلامية بارباره والترز والممثلة ميشيل فايفر وأمير موناكو ألبرت، في سبيل المثال لا الحصر.

تشير البيانات التي عرضناها آنفاً، حول التناقض بين نسبة المزاج المكفوف لدى الرضع وحالات الخجل لدى الراشدين، إلى وجود عوامل أخرى تساهم في إحداث الخجل فضلاً عن كون الشخص يولد مع استعداد للخجل. لذا من المناسب التساؤل هنا، ما الذي أدى بهؤلاء الأشخاص الذين لم يولدوا مع هذا الاستعداد إلى أن يصبحوا خجولين؟

يقول كاردوجي: في محاولة فهم كيف يخبر الخجولون خجلهم نطلب منهم التحدث بعباراتهم الخاصة عما يعتقدون أنه سبب خجلهم. عند استعراض الإجابات فإن نسبة ضئيلة من الخجولين فقط يعتقدون أن خجلهم كان وراثياً، أي أنهم ورثوا خجلهم لأن الوالدين كانا خجولين أيضاً. في المقابل نجد أن حوالي نصفهم يعتقدون أن خجلهم له علاقة بعوامل تخص الأسرة مثل الافتقار إلى المساندة الأسرية وكثرة تغيير مكان السكن وغياب الوالدين والتسلسل بين الإخوة ومبالغة الوالدين في حماية أبنائهم أو عدم تلقينهم المهارات الاجتماعية المناسبة. بينما يعتقد حوالي ثلثهم أن خجلهم وليد مصاعب نفسية من قبيل تقدير متدني للذات، الخشية من ترك انطباعات سلبية، الانغماس في مراقبة الذات أو مصاعب اجتماعية، مثل الافتقار إلى المهارات الاجتماعية والنبذ من قبل الأقران أو "التصاق" صفة الخجل بهم.

يمكن القول إذن: إن بعض الأشخاص يولدون مع مزاج يميل إلى الخجل، وإن نسبة 15–20 % فقط من الأشخاص الخجولين ينطبق عليهم توصيف الشخص الذي "يعمل من الحبة قبة". من أين إذن تأتي تلك النسبة من الخجولين الراشدين؟ الجواب المنطقي وربما الوحيد هو أن الخجل عموماً يُكتسب على طريق النماء، وأحد المصادر هو طبيعة الآصرة الانفعالية التي ينشئها الوالدان مع أطفالهم في السنوات المبكرة من حياتهم، لذا من المتوقع أن يكون الأطفال الذين أنتجت تنشئتهم الأسرية تعلقات تفتقر إلى الطمأنينة والأمان أكثر تعرضاً للخجل في مراحل حياتهم اللاحقة. إذ إن الأطفال ينشئون تعلقات بالأشخاص- الوالدين أو من يقوم مقامهما- الذين يقدمون لهم الرعاية من خلال ما يخبره الطفل من عناية وإطعام وتربية. وعندما يكون هؤلاء الأشخاص متقلبون أو لا يعتمد عليهم فإنهم يفشلون في إشباع حاجات الصغير إلى الأمان والحنان والارتياح مما يولد آصرة مزعزعة غير مطمْئنة، وبما أنها الآصرة- النموذج - الأولي، فإنها تصبح نمطاً يطغى على علاقات الشخص اللاحقة بالآخرين. وبالرغم من عدم وجود دراسات طولية يمكنها تسليط الضوء على عملية نشوء الخجل من الرضاعة وصولاً إلى الرشد، فإن هناك بحوثاً تشير إلى أن التعلقات غير المطمئنة المبكرة يمكن أن تؤدي على وجه التوقع إلى الخجل لاحقاً.

وللمجتمعات هي الأخرى رأيها في الخجل ودورها في حدوثه، في بعض المجتمعات عندما يحاول الطفل وينجح، فإن الوالدين ينالان الثناء ويعزى لهم الفضل وكذا الأقارب والمعلمون وحتى القدر أحياناً، وإذا ما تبقى شيء فإنه يمنح للطفل. ولكن إذا ما حاول الطفل وفشل فإنه يتلقى اللوم وحده ولا أحد آخر يلام. في مجتمعات أخرى يأخذ نمط نسبة الأمر أو عزوه منحاً معاكساً، إذ إن الطفل الذي يحاول يحصل على إثابة بغض النظر عن العاقبة. فإذا ما حاول الطفل عمل طائرة ورقية، في سبيل المثال، فإن الأشخاص المحيطين به سوف يخبرونه كم هي طائرة رائعة، وإذا ما عجزت الطائرة عن التحليق، فإنهم سيلقون باللائمة على الريح. فضلاً عن أن الخجل في جانب منه نسبي، عنوان ذو نكهة تتعلق بثقافة السكان والمكان، فما يمكن عدُّه شخصاً خجولاً في مجتمع يمكن أن لا يعد كذلك في مجتمع آخر. ناهيك عن أن بعض المجتمعات تعد الخجل صفة مرغوباً بها خصوصاً في الإناث.

ما يحاول الخجولون تجنبه قبل أي شيء آخر هو أن يكونوا في بؤرة انتباه الآخرين. لذا في المدرسة الابتدائية يتجنب التلميذ الخجول طلب العون من المعلم. وفي الكلية يتردد الطالب في التوجه بسؤال في قاعة المحاضرات بالرغم من إيمانه بشرعية السؤال وأهميته. وفي الرشد يشعر الموظف بحرج شديد عند تقديم إيجاز عن إنجازاته للأشخاص الذين بيدهم ترقيته، وفي كثير من الأحيان يحول الخجل دون حيازة انتباه الأشخاص الذين يمكن أن يحسّنوا من فرص نجاحه.

الآن، ما الذي يمكن فعله للتخلص من الخجل؟ نقطة الانطلاق يمكن أن تكون في تقرير أن الخجل ليس مرضاً أو اضطراباً نفسياً أو انحرافاً أو خللاً في الشخصية بحاجة إلى أن "يشفى" المرء من أي منها. ولكي يستطيع الخجولون التعامل بكفاءة مع خجلهم، فإنهم بحاجة إلى زيادة وعيهم بطبيعة وديناميات الخجل. ولأن الديناميات الأساس الأولى الكامنة للخجل تنطوي على الانغماس في مراقبة الذات والانشغال بها، فإن مفتاح السيطرة على الخجل يكمن في زيادة التركيز على الآخرين. وأحد أفضل طرق إعاقة نزعات الانشغال بالذات هو توجه الخجول نحو المشاركة أكثر في حياة الآخرين، ولعل التطوع هو الخيار الأمثل الذي يوفر ضماناً لمثل تلك المشاركة. إذ إن التطوع بمقدوره مساعدة الشخص الخجول في التخلص من كثير من مصاعب الخجل الشائعة من خلال تحقيق المكاسب الآتية :

• ليس على المرء أن يكون كاملاً. لأن الشخص عندما يكون متطوعاً فإن ذلك يعني، ضمن أمور أخرى، أن التوقعات من أدائه ستميل إلى التواضع والاسترخاء والقبول، إذ ليس على المرء أن يثبت أمراً للآخرين وإنما هو مجرد شخص يبغي تقديم العون، وبذا يمكن للشخص الخجول الابتعاد عن متابعة ذاته وانتقادها بما يسمح له أن يكون على سجيته وتكريس المزيد من الوقت والانتباه للمهمة التي هو بصدد القيام بها، أي تقديم العون للآخرين.

• بمقدور المرء توسيع فسحة استرخائه. إذ إن التطوع يسمح للشخص الخجول اختبار مواقف جديدة دون الضغوط المرافقة لمتطلبات الأداء والإنجاز التي يخبرها نموذجياً في المواقف الاجتماعية. وكلما زادت وتنوعت أماكن التطوع وأنشطته زاد الشعور بالارتياح الذي يأتي مع تنوع المواقف والتعاطي مع أشخاص مختلفين.

• الحصول على مواضيع جاهزة للتحاور. بما أن الشخص الخجول غالباً ما يجد مصاعب في ابتداء التحاور مع الآخرين والمبادرة فيه، يكون بمقدوره في هذه الحال استخدام خلفية التطوع قاعدةً للمبادأة في التحاور مع المتطوعين الآخرين. إذ يمكن أن تتناول المحاورات مواضيع من قبيل دوافع التطوع ومصاعبه والخدمات المقدمة من قبل المنظمة وإخبار الأحداث المرتبطة بالعمل وأية خبرات سابقة أو مضافة اكتسبت خلال التطوع. وبمقدور الشخص الخجول أيضاً استخدام صفته وعمله التطوعي لتقديم نفسه، "أهلاً، أنا سامر، أنا طالب سنة ثالثة علم نفس وأعمل متطوعاً في دعم الأسر التي أُجبرت على النزوح."

• يمكن للزملاء من المتطوعين أن يكونوا شبكة دعم اجتماعي إضافية للشخص الخجول. إذ إن الأشخاص الذين يلتقي بهم الشخص الخجول في الأنشطة التطوعية بمقدورهم أن يصبحوا أصدقاء يمكن الركون إليهم وتسهيل مشاركته في الأنشطة الاجتماعية الأخرى.

والخجول بهذا يفيد ويستفيد إذ إن الخجول الذي ينجح في التغلب على خجله لا يغير جزءاً من ذاته فحسب وإنما أيضاً يغير طريقة تفكيره وتوجهاته والسلوكيات التي كان يتبعها. فهو يفكر أقل بنفسه وأكثر بالآخرين ويقوم بأفعال أقل تركيزاً على الذات وأكثر تركيزاً على الآخرين. وهو لا يعد خجله ضعفاً أو وهناً وإنما ينظر إلى خجله على أنه سمة مميزة لما هو عليه وأنه أحد العناصر المكونة لشخصيته التي يجب أن يؤخذ بنظر الاعتبار وليس مجرد صفة لا تستحق سوى اللّعن.

ختاماً يمكن القول: إن مفتاح التغلب على الخجل يكمن في تقبل الشخص لخجله أولاً واستجابته التفاعلية الناشطة للتغلب والتعالي عليه بدلاً عن ترك الخجل يسيّره ويسيطر عليه ثانياً.

 

الهوامش:

1- المزاج temperament يمكن القول، إنه استعداد ذو أساس إحيائي للاستجابة انفعالياً على نحو خاص عندما يجد الشخص نفسه في سياق ظرفي معين.



المصدر : الباحثون 32 - شباط 2010
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 4140
 
         
بيسو خجووووله
         
انا بخجل من حالي ااذا الدكتور حكالي جاوبي بسير وجهي بالالوان وقلبي بدق بسرعه وبنعجق وصوتي بطلع واطي احررررررررررررراج قدام الطلاب
19:47:51 , 2010/10/04 | Jordan 
         
احمد منوين ا شارك
         
اريد اسجل وياكم
13:21:59 , 2011/03/11 |  


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.