الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2010-03-02 | الأرشيف مقالات الباحثون
النّحل عالم يفيض علماً- محمد فواز خلف
النّحل عالم يفيض علماً- محمد فواز خلف

 

النحل أحد أعظم الأمم دقة في التنظيم والإبداع.. ومجتمع متفانٍ تعجز مدركات العقل عن الإحاطة بكل أسراره.. فمن دراسة تشريح أجزاء جسم النحلة التي كشفت الأعاجيب، انتقل العلماء إلى حقولٍ أكثر دقة وتعقيداً..درسوا معاني هندسته وسلوكه المُعجز، كما بحثوا في توظيف النحل بدراسة العديد من الحقول العلمية المتنوعة كالتطور وعلم الأعصاب وعلم السلوك الاجتماعي، ثم استطاعوا مؤخراً (في الولايات المتحدة في كليّة بيلور للطب في هيوستن) عزل جينوم النحل، كل ذلك في سبيل إدراك حقيقة عالَم مذهل متكامل.

كما قامت دراسات علمية حقيقية كان الهدف منها الاستفادة القصوى من إنتاجه سواء على مستوى العسل والشمع أو الغذاء الملكي وحبوب اللقاح وفوائد زراعية أخرى لا تحصى.

في أواخر الثمانينات (العام 1989م) من القرن الماضي قام العالمان الروسيان إيفان ليفشينكو Ivan levchenko وإينيسا ليفشينكو Inessa levchenko بتجربة فريدة، أرادا من خلالها معرفة الأسباب الكامنة وراء رقص النحل Bee dance، ولكي يميزا كل الحركات التي تقوم بها النحلة استخدما شريطاً سينمائياً بطيئاً لتحليل العملية بعد أن وسما بعض الشغالات ووضعا مزيجاً سكرياً ملوناً لتظهر آثاره، وقد حظيا ببعض النتائج التي تعكس الأعاجيب الكامنة وراء سلوك النحل والتي سنعرضها في مقالنا.

ولا بد لنا قبل دراسة سلوك النحل من التعرف أولاً على أفراده وهيكلية العش وأبعاده، وكذلك نتعرف على تشريح الأجزاء المختلفة لجسم النحلة، كما ندرس مهام كل فرد في هذا المجتمع الساحر.

طائفة النحل:Bee colony

تتألف طائفة النحل من عدة آلاف من الشغالات Workers وهي كثيرة الحركة والنشاط، وعدة مئات من الذكور Drones ضخمة الحجم، وعلى رأس الطائفة توجد الملكة queen، وهي واحدة في الخلية، تتميز بطولها وبطنها المخروطية الشكل.

ويتكون مسكن النحل من أقراص شمعية موازية لبعضها، البعد ين كل قرصين يساوي (4/1 ربع بوصة، علماً البوصة = 54ر2)، كل قرص مكوّن من آلاف الأعين سداسية الشكل، يخزن فيها العسل Honey وحبوب اللقاح Upon، كما تربى فيها الحضنة (اليرقات) Brood. يبلغ طول ضلع البيت السداسي (2.75 مم)، وطول قطره (5.5 مم)، أما البعد بين الجدارين المتقابلين (5.16 مم) كما يبلغ عمقه (14 - 15 مم). ولا تتوضع الأعين السداسية على الأقراص الشمعية بشكل أفقي وإنما تميل نحو الأعلى بزاوية (9 - 15 درجة).

الملكة: Queen

من المعروف أنه توجد ملكة واحدة على رأس الطائفة، وهي أم الطائفة، ومصدر تكاثرها، وهي أنثى كاملة لها مبيضان كبيران يبلغ عدد فروعهما 250 – 400 فرعاً، لكن غريزة الأمومة مسلوبة منها، كون الشغالات تقوم بتغذية اليرقات وتربيتها بدلاً منها.

ويمكن تمييز الملكة بسهولة فهي كبيرة الحجم، وقصيرة الأجنحة، صغيرة الرأس نسبياً وأجزاء فمها ضامرة حيث تقوم الوصيفات بتغذيتها.

وجود الملكة في الخلية يبعث في الطائفة الهدوء والاطمئنان، كما يشجعها على العمل الدؤوب المنتظم، في حين تكون الطائفة على العكس تماماً في حال عدم وجود الملكة. تنفرد الملكة بآليّة وضع البيض في الخلية حيث تتجول على الأقراص الشمعية محاطة بالوصيفات القائمة على خدمتها إذ تحرص الوصيفات على أن تكون رؤوسها موجهة للملكة في نوع من الاحترام كما تحرص على تنظيفها وتغذيتها وعندما تبدأ الملكة بوضع البيض تضع رأسها أولاً في العين السداسية لتتأكد من خلوها ونظافتها أي جاهزيتها، ثم تُدخل بطنها فتضع بيضة واحدة فقط تلتصق في قاع العين بواسطة إفراز هلامي، حيث تشكل هذه البيضة زاوية قائمة مع قاع العين وذلك في اليوم الأول، أما في اليوم الثاني تميل البيضة بمقدار (45 درجة) وفي اليوم الثالث تصبح البيضة منبسطة تماماً في قاع العين السداسية وللملكة القدرة على وضع (1500 - 3000) بيضة يومياً.

تلقيح الملكة

عندما يبلغ عمر الملكة العذراء Virgin queen من ثلاثة إلى ثمانية أيام، تخرج من الخلية استعداداً للطيران وللتعرّف على موقع خليتها لكي تعود إليها ويُِِعرف ذلك بطيران ما قبل الزفاف Prenuptial Flight الذي يعقبه طيران الزفاف، حيث تتنبه الذكور في هذا الأخير لخروج الملكة وحركتها فتخرج خلفها وتطير حولها ثم تسرع الملكة في الجو وتلحق بها الذكور، والذكر الذي يستمر في ملاحقتها هو الذي يقوم بالتالي بتلقيحها، وتتم هذه العملية في الجو، ومتى يحدث التلقيح يموت الذكر لأنّ عضوه التناسلي ينفصل عنه ويبقى عالقاً في مؤخرة الملكة حتى تعود إلى الخلية حيث تعرف الشغالات أن الملكة قد تلقحت.

وفي أثناء عملية التلقيح يندفع السائل المنوي خلال الفتحة التناسلية، ولا يمكنه العودة للخارج بسبب وجود مادة مخاطية يفرزها الذكر بعد خروج السائل المنوي وتتجه الحيوانات المنوية إلى القابلة المنوية Spermateneca وتخزّن فيها طيلة حياة الملكة وتكون الملكة قادرة على التحكم في تلقيح أو عدم تلقيح البيض الذي تضعه وذلك في أثناء خروجه، فبعد تمام نمو البيضة في المبيض تخرج إلى قناة المبيض المشتركة وتمر إلى المهبل Vagina وفي هذه المرحلة قد تُخصَّب البيضة بأحد الحيوانات المنوية بدخوله في البويضة عن طريق ثقب صغير Micro pyle، فالملكة قادرة على التحكم بإخراج الحيوانات المنوية من القابلة المنوية، وبذلك تنتج الملكة نوعين من البيض:

أولهما: بيض ملقح يتطور إلى شغالات أو ملكات، حسب التغذية، فقد وجد العلماء أن غذاء اليرقات الملكات يحتوي على نسبة عالية من البروتين وكذلك على حمض دهني هو 10- Hydroxydecenoic acid وغذاء ملكي يحتوي على مواد حيوية هامة، أما الشغالة فتغذى غذاءً ملكياً لمدة ثلاثة أيام ثم تغذى بالعسل ممزوجاً بغبار الطلع.

وثانيهما: بيض غير ملقح ينتج عنه ذكور فقط ويقتصر غذاؤها منذ فقسها على العسل ممزوجاً بغبار الطلع.

يبلغ طول البيضة حوالي (5ر1مم) وعرضها (3ر0مم) لونها أبيض وتزن تقريباً (0.01 ملجم)، يحيط بها غلاف رقيق يسمى chorion ثم يليه غشاء داخلي يسمى Vitelline membrane وداخل هذا الغشاء توجد السيتوبلاسما Cytoplasma والنواة Nucleus والمح Yolk.

 

الذكور Drones

تعتبر الذكور أكبر أفراد الطائفة حجماً، إلا أن بطن الذكر قصيرة ونهايتها غير مدببة فهي لا تحتوي على آلة لسع، أجزاء الفم ماصة قصيرة لذلك يتغذى على العسل من العيون السداسية بالخلية ولا يجمع الرحيق، وأرجله لا تصلح لجمع حبوب اللقاح لعدم وجود سلة حبوب اللقاح على الأرجل الخلفية وكذلك لا يحوي الذكر غدداً شمعية أو غدد رائحة، وتتميز الذكور بكبر عيونها المركبة وتقابلها في قمة الرأس ووظيفة الذكر هي تلقيح الملكة فقط، حيث تصبح الذكور خصبة بعد حوالي أسبوعين من عمرها.

العاملات أو الشغالات Workers

الشغالة أنثى، إلا أن الجهاز التناسلي لديها غير كامل التكوين، تنشأ الشغالة من بيضة ملقحة (كما سبق ذكره)، وهي غير قابلة للتلقيح، أصغر أفراد الطائفة حجماً وأكثرها عدداً، فلا يقل عددها عن /15/ألف في الخلية المتوسطة القوة، وقد يصل إلى (30- 60) ألف شغالة بينما ينخفض العدد إلى النصف أو أقل أثناء الشتاء.

أرجلها الخلفية متضخمة حيث تظهر على قطعة الرسغ الأولى مجموعة من الأشعار على شكل خطوط كالمشط لجمع حبوب اللقاح وتخزينها (سلة حبوب اللقاح).

أما الرأس فهو غزير الأشعار عليه ثلاثة أعين بسيطة وزوج من الأعين المركبة المكونة من وحدت مبصرة (إبصارية) كثيرة تستطيع من خلالها تحديد مواضع الشمس بدقة شديدة. أجزاء الفم قارضة لاعقة نامية جداً وملائمة لجمع الرحيق، وقرون الاستشعار مرفقية يتألف كل منها من (11 عقلة) على طرفيها عدد كبير من الانخفاضات المغطاة بأغشية رقيقة تشكل المناطق الحسية.

تعد الشغالة عماد الخلية لأنها تقوم بجميع الأعمال التي تحتاجها الطائفة، وذلك حسب تسخير (الخالق) سبحانه لها، فهي تقوم بتنظيف الأعين السداسية للبيض والرحيق وغبار الطلع، كما ترعى الحضنة (اليرقات) وتجلب الماء للخلية وتجمع البروبوليس (العكبر) ويتم ذلك وفق نظام دقيق معجز. وفيما يلي جدول يبين الأعمال لتي تقوم بها الشغالة حسب تطور عمرها:

الأعمال التي تقوم بها الشغالة حسب تطور العمر حتى /20/ يوماً:

العمر (يوم ) نوع العمل

1- 2 تقوم بتنظيف العين التي نمت بها، ثم تنظف وتجفف نفسها.

3-6 ترى الحضنة الكبيرة، وهي اليرقات التي عمرها بين 3-5 أيام حيث تقدم لها مزيجاً من حبوب اللقاح والعسل.

6-12 تقوم برعاية اليرقات الحديثة الفقس وتغذيتها بما تفرزه غددها من الغذاء الملكي وذلك حتى نهاية اليوم الثالث بالنسبة للذكور والشغالات و/5/ أيام لليرقات الملكية.

13 تبدأ بمغادرة الخلية على فترات متقطعة للتعرف على المعالم المحيطة بالخلية.

13-18 تشارك في بناء الأعين السداسية، كما تقوم بوضع غطاء رقيق من الشمع على الأعين السداسية الحاوية على العسل الناضج لتغلقها، بالإضافة إلى مزج العسل مع حبوب اللقاح وتخزينه في الأعين السداسية الجانبية للأقراص الشمعية.

18-20 الحراسة وتخليص الخلية من الشوائب والأجسام الغريبة.

20 تنقسم لشغالات إلى ثلاثة مجموعات رئيسة، الأولى لجلب الرحيق وحبوب اللقاح، الثانية لجلب الماء، والثالثة لجلب قشور البراعم الزهرية ومكونات مادة البروبوليس (العكبر) اللازمة لإحكام سد الشقوق والفراغات ولصق الأجزاء الضعيفة من الخلية.

وظائف أجهزة النحل

لشغالة النحل أربعة أجهزة و/2260/ مركزاً حسياً تتوزع في أجزاء جسمها الصغيرة مما يجعل النحلة حساسة وسريعة جداً كالثقوب الحسية عند قواعد الأجنحة والأرجل وآلة اللسع وأعضاء الشم ومراكز الإحساس بالروائح الموجودة في قاعدة قرون الاستشعار:

جهاز الهضم:

يتألف من البلعوم الذي يتصل من الأعلى بتجويف الفم، ومن الأسفل بالمريء الممتد خلال الصدر والمار بالحلقة البطنية الثانية، حيث يتسع داخل الحلقة مكوناً داخلها معدة العسل أو (الحويصلة)، ثم تليها المعدة الهاضمة التي تتصل بدورها بالأمعاء الغليظة المنتهية بالمستقيم الذي يفتح في نهاية جسم النحلة، ولاننسى أن عملية تحويل الرحيق إلى عسل تتم داخل هذا الجهاز، حيث يدخل الرحيق إلى البلعوم فالمريء حيث تفرز الغدد اللعابية أنزيم (الانفرتيز) الذي يحوله إلى سكريات أحادية تتجمع في الحويصلة ثم ترجعه النحلة إلى العين السداسية لتجمعه ويتحول إلى عسل.

الجهاز العصبي:

يتألف من المخ بأجزائه المختلفة فهو مركز الإحساس ومن العقدة العصبية تحت المريء التي تتصل بالمخ بحبلين عصبيين وتشرك في السيطرة على حركة الجسم، كما أن للنحلة ثلاث عقد عصبية صدرية، وأربع عقد عصبية بطنية، تؤلف هذه المراكز العصبية جهازاً عصبياً متطوراً ينقل الإحساسات إلى المخ حيث تفسر لتعطي النحلة إحساساً كاملاً بالوسط المحيط. ومخ الشغالة أكبر من مخ الملكة والذكر.

جهاز الدوران:

عمدته الأساسية القلب، المكون من أربع حجرات، يتصل بالرأس والصدر بوساطة وعاء دموي وهو الأبهر، حيث يمر الدم بالرأس أولاً ثم ينتقل إلى بقية أجزاء الجسم بمساعدة العضلات، ولكل من الحجرات الأربع صمامان يفتحان للداخل ويسمحان للدم بالدخول بينما لا يسمحان له بالخروج، وعند الطرف الأمامي لكل حجرة صمام يسمح للدم بالتحرك نحو الحجرة الأمامية فقط.

جهاز التنفس:

يتألف من فتحات تنفسية على جانبي الصدر والبطن حيث تتصل هذه الفتحات من الداخل بقصبات هوائية تتفرع داخل الجسم إلى الكثير من القصيبات التي تنتهي بالخلايا التنفسية. ويمتاز النحل بوجود أكياس هوائية جانبية تمتلئ بالهواء عند الطيران لتخفف من وزن الجسم.

لغة النحل Communication Among Bees

قاد العالمان (إيفان وإينيسا ليفشينكو) من معهد Schmalhauzen لعلم الحيوان التابع للأكاديمية الأوكرانية للعلوم، سلسلة تجارب مدهشة أظهرت مجموعة نتائج علمية فسرت لغة التفاهم بين النحل، فاللغة التي يتخاطب بها النحل للدلالة على تحديد أماكن وجود الرحيق من حيث البعد والزاوية بالنسبة للشمس، ولعل أول من قام بتجارب للتعرف على لغة النحل العالم النمساوي (فون فريتش Von Fretsh) الذي وصف نوعين من وسائل الاتصال بين النحل وهما الرقص الدائري والرقص الاهتزازي، وقد عدّ (ليفشينكو) ذلك أساساً لأبحاثه حيث لاحظ أنه بعد عودة النحلة الكشافة إلى الخلية تحيط بها من خمس إلى ثماني نحلات يراقبنها، حيث تقوم برقصتها حسب بعد الغذاء.

إلا أن تجارب (ليفشينكو) أخذتنا إلى أبعد من ذلك بكثير، حيث اكتشف هذا العالم أن الرقص وسيلة لإرشاد الشغالات اللواتي سيخرجن أول مرة لجمع الرحيق، بينما تعتمد النحلة الكشافة في إرسال المعلومات إلى الشغالات الأكثر خبرة على حواسها الكثيرة المذهلة، اللمس، السمع والشم التي ترافق حركات النحلة الكشافة، فإيصال المعلومة يعتمد بشكل أساسي على العمر والحالة الفيزيولوجية للنحلة، كما يعتمد على التجربة الفردية المكتسبة، ففي إحدى تجاربه قام العالم (ليفشينكو) بدراسة عدد الشغالات التي تقوم بزيارة مكان الرحيق بعد وصول الكشافة إلى الخلية بزمن معين، ثم قام في المرة الثانية بتغيير الأقراص الشمعية الموجودة دخل الخلية من الوضع العمودي العادي إلى وضع أفقي فلاحظ انخفاض عدد النحل الزائر لمكان الرحيق بنسبة (28%)، فما تخلّف من النحل لم يستطع فَهْم رقص النحلة الكشافة بتغير ما بداخل الخلية عكس النحلات الأكثر خبرة.

الرقص الدائري Round dance:

تقوم الشغالة المكتشفة لمكان الرحيق بهذه الرقصة إذا كان مكان الرحيق على بعد مئة متر فما دون، حيث تقوم النحلة بحركة دورانية نحو اليسار (عكس اتجاه عقارب الساعة) وعندما تكتمل الدائرة تغيّر النحلة اتجاهها نحو اليمين، وتكرر هذه الحركة عدة مرات.

أما بالنسبة لتحديد مكان الرحيق تقوم النحلة بالرقص باتجاه مسار الجزء المستقيم نحو الأعلى إذا كان الغذاء باتجاه الشمس بالنسبة للخلية ولا توجد زاوية بين الخلية ومكان الشمس أي تكون على استقامة واحدة.

أما إذا كان الغذاء بعكس اتجاه الشمس بالنسبة للخلية تقوم النحلة بالرقص باتجاه مسار الجزء المستقيم نحو الأسفل.

الرقص الاهتزازي Wag- tail dance:

في حال كانت المسافة للوصول إلى الغذاء أكثر من مئة متر تقوم الشغالة برقصة أكثر تعقيداً حيث تسير بخط مستقيم مع تحريك البطن وفق زاوية معيّنة ثم تدور نحو اليسار، تعود بعد ذلك إلى الخط الأول المستقيم مع تحريك البطن بنفس الزاوية السابقة ثم تلتفت نحو اليمين.

والجدير بالملاحظة أنه كلما ازداد مكان الغذاء بعداً كان أداء الرقصة بشكل أبطأ وأقل تكراراً أما في حال كان الرحيق قريباً فيكون أداء الرقصة بشكل أسرع وأكثر تكراراً، إذاً التناسب عكسي بين سرعة الرقص والمسافة، وقد قام العالمان بقياس تردد الاهتزاز في هذه الرقصة فوجداه (12-18) هرتز حيث يزداد بازدياد سرعة الرقصة..

لقد أدت تجارب هذين العالمين إلى الكشف عن بعض أسرار ومكنونات عالم النحل المُحكم إدارةً وهندسةً وهدفاً، فلا عبث ولا أخطاء ولا أهواء في مجتمع دؤوب مثالي فائق التنظيم، نحتاج لفك رموزه أن نتعامل معه بعلمية منهجية ودقة في البحث والتقصي والإدراك.

 

المراجع:

1-The Mysteries Of The Bee Dance ,by Iv.Levchenko، In levchenko، SCIENCE IN THE USSR, augest 1989

2-Golden Harvest of the raji، NATIONAL GEOGRAPHIK، June 1998

3-الحديث في تربية النحل، سلامة داود شقير، الشركة المتحدة للتوزيع، ط2، 1992 م

4-تربية النحل ودودة الحرير، محمد عادل الفتح ومحمد بديع الحسيني، جامعة دمشق، 1982 م

5- محاضرات في نحل العسل، د.علي عابد العلي - جامعة حلب

6- أعظم الكائنات حباً للأزهار ورحلة جني العسل المذهلة، منير مصطفى البشعان، مجلة الفيصل، العدد 343 -آذار 2005 م

7- أسرار جينوم النحل، العربي العلمي، العدد 21 - فبراير 2007م

8- الصور مأخوذة عن موسوعة (La Grande Encyclopedie) الفرنسية.



المصدر : الباحثون 33 آذار 2010
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 6202
 
         
أحمد العبود بطاقة شكر
         
بسم الله الرحمن الرحيم ااشكر الأخ محمد على هذا المضوع الجميل وعلى هذه المعلومات الدقيقة واتمنا من الله عز وجل أن يأخذ بيدك ويساعدك على ابدع دائم
14:59:17 , 2010/07/14 | Syrian Arab Republic 


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.