الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2010-03-02 | الأرشيف مقالات الباحثون
كيف اهتدى الإنسان إلى غذائه؟ - د. فوزي الشامي
كيف اهتدى الإنسان إلى غذائه؟ - د. فوزي الشامي

 

أحد المسافرين إلى أمريكا الشمالية أخذ معه بعض حشائش الملوخية ليطبخها ابنه هناك، وفي المطار استغرب المفتش شكل هذه الحشائش اليابسة، فكر ثم قال: قد تكون هذه الحشائش نوعاً من المخدرات فصادرها مع صاحبها، وأمر بتحليلها وحجز المسافر حتى صدور النتائج، وكم كانت مدهشة نتائج التحليل جاء في التقرير المرفق: " إنها عبارة عن حشائش لا تنفع الاستهلاك البشري ولكنها قد تكون مفيدة كعلف للحيوانات"، ولكن الحقيقة غير ذلك فإن هذه الحشائش يطبخ منها أصناف كثيرة من الأطعمة فهي تطبخ مسلوقة مع اللحم أو الدجاج أو لحم الأرانب, وأهل مصر يطبخون منها الشوربة وأهل لبنان يطبخونها مطحونة ويسكبونها فوق الرز وفوقه الخبز المحمص وعلى وجهها قطع من اللحم وبعدها يوضع على سطحها الخلُّ والبصل.

وأثناء دراستي الجامعية كنت أمضي الصيف في قريتنا وهي غير القرية الآن إذ جوّها مقبولاً ومنعشاً وفيه بعض البرودة وكان زملائي من دمشق يأتون إلي لقضاء بعض الأيام، وكان هنالك مشروب شعبي أتى به المهاجرون إلى أمريكا وهو المتة، وهذا المشروب كان له طقوس خاصة حيث كان يُشرب بوعاء هو عبارة عن قشرة إحدى ثمار الفاكهة وتسمى الجوزة وكان يوضع في أسفل الجوزة قليل من السكر ويحرق وبعدها تظهر رائحة الحريق وعندها يوضع مسحوق المتة وينقع قليلاً وبعدها يوضع فوق ذلك الماء الساخن ليشرب بواسطة ممصٍّ خاص مثقب لا يسمح للبودرة والشوائب بمصها ولكن فقط الماء الذي نقع المتة، وكانت هذه الجوزة تدار بين الأصدقاء وتشرب ساخنة، وأثناء تحضيري لهذا المشروب وكنا عادة نجلس على الأرض ونتسامر لاحظت أحد الزملاء يرمقني بشذر ويريد أن يتكلم ولم أكن أعرف ما بذهنه -ومن العادة أن الكأس الأولى يشربها صاحب المنزل- وعندما بدأت بالشرب نطق الصديق فجأة وبصوت عال وقال نحن أتينا إلى عندك لنمضي أيام جميلة لأننا نعلم أنك ابن عائلة محترمة ولاتقترف الموبقات فكيف لك أن تقوم بشرب الحشيش أمامنا ؟! ومع أنه مثقف فلم يعرف ساعتها الفرق بين المتة والحشيش (الذي هو نوع من المخدرات).

ويروي أمين الريحاني في كتابه الأعشاب والحشائش الطبية: "أنه في إحدى زياراته لإفريقيا شاهد كلباً منزعجاً يدور ووجهه مكشّر؛ وبينما هو يدور اهتدى إلى إحدى الحشائش وأكل منها وبعد 1-2 إلى ساعة لاحظ أن الكلب قد تغوَّط وبدأت عليه علائم الانشراح وزالت التكشيرة من وجهه، وذهب السيد رويحة إلى المكان الذي أكل منه الكلب فوجد شجرة خروع والكلب قد أكل من بذورها فأحدثت عنده الإسهال وارتاح، وعلى ما يبدو كان الكلب مصاباً بالإمساك".

هذه القصص الثلاث ذكرتها للدخول إلى باب مهم جداً وهو كيف اهتدى الإنسان الأول إلى الطعام المفيد وغير المفيد له، وكيف استطاع أن يميِّز بين الطعام المفيد وغير المفيد والفاسد وغير الفاسد والسام وغير السام.

ويروى أن كثيراً من النساك الذين يعتزلون الناس للعبادة قد اهتدوا إلى شجرة الشاي والقهوة لتبقيهم في حالة الصحو لفترة طويلة كي يستمروا في تأملهم وصلواتهم وعباداتهم، وبدأت عندهم القصة بتذوق القليل من أوراق الشاي أو حبة القهوة فلاحظوا أنها تبقيهم في حالة الصحو لفترة أطول من العادي وزادوا الجرعة فحصلوا على وقت صحو إضافي أكثر وهكذا.

وعندما ذهب الأوربيون إلى أمريكا لاحظ هؤلاء أن الهنود الحمر يتناولون أوراق الكينا عند ارتفاع حرارتهم، وبعد الدراسة والتمحيص لوحظ أن أوراق الكينا تشفي من مرض مستوطن يسبب ارتفاع بالحرارة وهو الملاريا, ومن الملاحظ أن البرغش والحشرات تهرب من الأماكن التي تزرع فيها هذه الشجرة.

لقد اهتدى الإنسان الأول إلى طعامه من طرق عدة أهمها:

قد يكون الله أرشد آدم وأولاده إلى الطعام المفيد لهم.

قد تكون الغريزة هي التي أرشدت الإنسان الأول إلى الطعام.

ملاحظة الحيوان وماذا يأكل؛ وهنا أصبح الإنسان يقلد الحيوان في البداية.

هروب الحشرات من بعض الأشجار دليل على سمُِّيتها لهذا ابتعد عنها.

التجربة لكل شيء يصادفه الإنسان ويستسيغه؛ وهنا يبدأ بتناول القليل ليرى ماذا يحل به فإن لم يحدث شيء له زاد الكمية وهكذا.

في البداية كان الإنسان لاحماً لايتناول إلا اللحوم لأنها كائنات حية مثله فكان يأكلها على حالتها، وبعدها تطور وأصبح يسلخها ويزيل أحشاءها وفي فترة لاحقة أصبح يشويها على النار.

واعتمد على ملاحظته الأولى أن الحيوانات قسمان: قسم لاحم وقسم نباتي، وقد لاحظ الإنسان الأول أن الحيوانات التي تأكل الأعشاب ألذ طعماً وأشهى وأطرى بينما الحيوانات اللاحمة يكون لحمها قاسٍ وغير شهي.

ولم يأكل الحية في البداية لأنها مؤذية وسامة, ولم يأكل الحيوانات القارضة ماعدا الأرانب لأنه لاحظ أنها تعيش تحت التراب الذي يختلط بطعامها.

في البداية قلد الحيوان في أكل الأعشاب ولكنه لاحظ أنها لاتشبعه فاهتدى إلى الحبوب ولكنها لم تكن متوفرة بكثرة في البرية ولم يكن يعرف كيف يحفظها ويمنع تلفها وهنا حاول ما يلي:

تكثير هذه الحبوب بزراعتها.

ابتكار طرق لحفظها ومنع فسادها.

حاول مع الوقت استخلاص المواد المفيدة فيها.

كان الإنسان قريباً من القرود ويعيش بجوارها لذلك أكل مثلها، والقرود تحب المكسرات والفواكه فلاحظ الإنسان أن المكسرات مثل الفستق والبندق والجوز وبدأ يقلد القرد في إزالة غلافها وأكل لبِّها فقط.

والقرود تحب الفواكه المختلفة فقلدها وبدأ يأكل الفواكه دون تقشير ومع الوقت بدأ بإزالة قشرتها، ومع الوقت تطور إلى عصرها وشرب عصيرها وحاول تطوير طرق لحفظ هذه الفواكه للأيام التي لا يتوافر فيها شيء من الغذاء، وهنا بدأت مرحلة تجفيف الفواكه مع المحافظة على المواد المفيدة فيها, وهنا استعمل طريقة لتجفيف العنب بغطسه بالمواد القلوية والزيت وبعدها تشميسه ليجف وبهذا يستطيع أن يحافظ عليه لمدة عام يأكله خلالها.

وكان برّاد الإنسان هو الملح، لذلك كان الملح في الماضي غالياً جداً فاللحوم والخضار تحفظ بإكثار الملح فيها ولكن تراجع دور الملح كبرّاد في الوقت الحاضر.

ولقد ميَز الإنسان بين الفطر السام وغير السام بعد تضحيات ووفيات كثيرة وهذا بالتجربة.

كذلك تناول الحليب وتعرّف عليه بصورة عفوية وكيف أن الأنثى ترضع صغارها فذهب إلى الحيوانات وبدأ بمشاركتها الحليب حيث قطعه عن صغارها ليتناوله هو وعندما كان يرقِّد الحليب في الأوعية لاحظ تشكل مواد صلبة على وجهه فأخذها وتذوقها ولاحظ أنها طيبة وسلسة وتبقى في المعدة لفترة طويلة حيث تسدّ جوعه فبدأ يأكل منها حيث كانت تبقيه على نشاطه لفترة طويلة.

وحاول تحويل الحليب إلى لبن حيث أن الحليب يفسد بسرعة أما اللبن فيبقى لفترة أطول ويمكن تجفيفه وتناوله لاحقاً.

وصدفة وقعت مادة حامضة في الحليب فلاحظ تشكل مواد متخثرة صلبة ومن ذلك اكتشف الأجبان التي من الممكن المحافظة عليها لفترة طويلة وهي مغذية.

وكان الإنسان الأول لا يأكل الخنزير لأنه يعتبره قذراً يأكل كل شيء يراه في طريقه فهو يأكل الفضلات والقاذورات لايعفّ عن شيء.

والبعض كان لايأكل الحيوانات ذات الشفة المشقوقة لاعتقاده أن هناك من شقّ له شفته لهذا فهو محرَّم على الناس.

وكان كل طعام لا يحترق بالنار لايؤكل لأن النار إذا رفضت التهام شيء فهذا معناه أن الإنسان لن يستطيع التهامه، ولهذا نرى أن الإنسان لم يقترب من المعادن أو الحجارة أو التراب ليأكلها ولكن كان يأكل الأطعمة التي تقبلها النار مثل اللحوم بأنواعها والحبوب والحشائش والخضراوات.

وكان الإنسان ينتقي من الخضار الغضة شديدة الاخضرار وليست الصفراء وذات المذاق الجيد والتي يسهل مضغها بالأسنان وتقبلها النفس ولا تشمئز منها والتي لاتترك أثراً مديداً على الشفاه والفم والتي تفتح الشهية حيث يتناولها مع الطعام الآخر واختار من هذه الخضار المنكهات للطعمة وبمقادير قليلة, وأضاف البعض للطعام لتلوينه أو إزالة رائحته.

وكان في كل مجموعة من الناس، أو ما يطلق عليه عشيرة أو قبيلة، أفراد درجة ذكائهم أكثر من إخوانهم قد اهتدوا إلى بعض المعلومات عن أعشاب سامة أو أكلات سامة فكانوا هم المرشدين لباقي المجموعة، وهؤلاء مع الزمن تطوروا إلى أطباء وصيادلة بعد تجميعهم كل المعلومات السابقة وتطويرها، وكان هؤلاء عادة ما يصلون بالوراثة إلى هذه المهنة، وهؤلاء كانوا يعرفون الأغذية السامة وكيف تفسد الأطعمة وكانوا يحاولون منع فسادها وكانوا يقدمون السم للشخص غير المرغوب به أو الذي يرتكب الأخطاء بحقهم.

نحن الآن بنعمة لأننا نعرف الكثير عن الأطعمة وتأثيراتها الفورية المباشرة ونعرف كل الحشائش السامة والأعشاب الضارة لنا وللتربة وللنباتات الأخرى، وأصبحنا نجري تعديلاً على بعض الخضراوات والحيوانات لتؤمِّن لنا غذاءً مفيداً غير ضار بالصحة؛ ولكن هذا التعديل الذي أجريناه على تلك النباتات قد يؤدي إلى أذية لمورثاتنا وإحداث طفرة فيها، وهو تعديل لا نعرف مداه، لذلك الكثير من دول العالم لا تشجع شعوبها على تناول هذه الأغذية المعدلة وراثياً ولا حتى الأغذية التي دخلت عليها الهرمونات أو السيتروئيدات أو الأسمدة ويفضلون الخضار والفواكه واللحوم التي أتت من مناطق لاتستعمل كل هذه المنشطات للتربة وللزراعة وللحيوان.

ولكن إلى أي حد نستطيع الوقوف أمام التعديل الوراثي, هل نستطيع الوقوف إلى الأبد وأين نستطيع الوقوف.. البعض يقول إنه بجب إيقاف ذلك فوراً وتدمير كل شيء يتعلق به ولا يساوم أبداً.. البعض يقول دعنا نجرب ذلك التعديل لنؤمّن غذاءً كافياً للمحرومين الذين لايوجد عندهم شيء، وإعطاؤهم هذا الغذاء ينقذهم من الموت ولاشيء في الإسلام حرام عند الحاجة، فإذا لم تجد غير لحم الخنزير كغذاء فلامانع من أكله، وإذا لم تجد شراباً غير الخمر فعندها يصبح حلالاً لأنه ينقذك من الموت عطشاً.

والآخرون يقولون إنه يجب التأني وتجربة ذلك أكثر وألا نتسرّع ويجب إجراء تجارب إضافية على الحيوانات وانتظار ردة الفعل والاختلاطات؛ ولكن هنا نواجه مشكلة وهي أن هذه الأطعمة والمنتجات تُعرض ولا أحد يذكر أنها معدلة وراثياً ويستهلكها الجميع وتنفضح القصة ويكون الذي "ضرب ضرب والذي هرب هرب"، وهنا لاينفع الندم لأنه يكون قد نُصب الفخ ووقعنا فيه، وهنا نلاحظ أن ذلك استعمل من قبل المافيا عند ترويجها للمخدرات فهم يضعون المخدرات مع الشوكولا أو مع "العلكة" ويوزعونها مجاناً على لأطفال على أبواب المدارس ولعدة أيام وأسابيع حتى يدمن الأطفال عليها وبعدها تباع لهم بالسر وبالأسعار التي تريدها المافيا، وهذه طريقة أخرى للغش ولكنها مدمرة وخاصة في الأحياء الفقيرة عندما ترى أن الأطفال غير قادرين على شراء أي شيء فعندما يعرض عليهم شيء بالمجان فهم يأخذونه فوراً لأنهم لايعرفون ما عقابيل ذلك لاحقاً.

إن الأطعمة المعدلة وراثياً تباع في معظم دول العالم ماعدا الدول التي تنتجها إلا في ظروف خاصة وعليها علامات مميزة؛ أما في بلادنا فنحن نأكل اللحوم الفاسدة والأغذية الفاسدة والمعدلة وراثياً وكل فترة تظهر فضيحة ويُقدم بعض المتعاملين بذلك للقضاء ويفر البعض ويتملص البعض الآخر.

وهناك مشكلة تلوث التربة بالنفايات المشعة التي لاتتخرب ولا تُدمر إلا بمرور مئات السنين أو أكثر، فهذه النفايات تلوث التربة وتلوث المياه الجوفية والسطحية وتدخل إلى المزروعات التي يستهلكها الإنسان والحيوان وقد تتدمر التربة تدميراً كاملاً بحيث لاينبت مكانها شيء وإلى مدى طويل.

وكنت في بريطانيا في سبعينيات القرن الماضي؛ وعلى ما يبدو فإن البريطانيين لا يأكلون لحم رأس الذبيحة ولا دماغها ولا الكوارع ولا أحشاءها مثل ما نأكل نحن السجقات؛ لكنهم يأخذون بعض الأمعاء وينظفونها جيداً ويصنعون منها النقانق وأشباهه، وكذلك إذا كانت الذبيحة حاملاً لايأكلون مولودها مع أنه قد يزن عدة كيلوغرامات ولا أعرف هل هو محرم أم لا؟.

وفي إحدى المرات كان لي صديق إنكليزي زارني في دمشق ومن ضمن الأكلات كان هناك سجقات وبدأ بتناولها والتلذذ بأكلها وعندما شرحت له طريقة صنعها ومصدرها توقف عن الطعام وذهب بسرعة إلى الحمام حيث تقيأ كل ما في بطنه، وفي إنكلترا أيضاً كنت قد دعوت البعض إلى طعام العشاء ومن ضمن الطعام كان "محشي الملفوف" وأحدهم أكثر من تناول هذا الملفوف لأنه استساغه كثيراً وبعد انتهاء الطعام سألني كيف يصنع هذا الطعام فشرحت له بالتفصيل كيف يحضَّر هذا فقال لي دعنا نخلط الجميع وبدون هذه الصعوبات، فقلت له إن الطعام لن يكون عندها نفسه.

وعندما كنت في روسيا منذ أكثر من أربعين عاماً وبرفقتي بعض الأصدقاء دخلنا إلى أحد المطاعم التي تقدم لحم كباب لذيذ وأكلنا حتى التخمة وعندما خرجنا من المطعم شبعانين؛ قال أحد الأصدقاء وكان معنا: إن اللحم الذي أكلناه هو لحم خنزير، وفوراً شعرت بضيق شديد بالبطن مع انتفاخ وخرج كل الطعام من معدتي في دقائق، علماً أنني في تلك المرحلة لم أكن ملتزماً بأي شيء من الدين والعبادات.

إذاً، قد تكون بعض الأطعمة التي نتناولها تتناسب مع نفسيتنا وما تربينا عليه فالبعض عندما يسمع بلحم الجمل تشمئز نفسه ونحن نشمئز من لحم الخنزير, ولا نأكل لحم القطط والكلاب علماً أنها من اللحوم المفضلة عند الكوريين وهم يحسدوننا على هذه الثروة ويقولون كيف تجوعون وعندكم كل هذه الثروات..؟

وشعوب شرق آسيا تأكل كل ما يدب على الأرض حيث يأكلون الحشرات والقوارض وكل حيوان أو نبات يخطر على بالك وعندما تذهب إلى مطاعم الصين تشمئز نفسك من رؤية كل هذه الحيوانات حية وجاهزة للذبح داخل المطعم، وفي أحد مطاعم تايلاند المنظر مقزز جداً: حينما يوضع قرد على طاولة وهو مقيد ويقدم للزبون ويزال قسم من فروة وعظم رأسه والزبون يتناول مخ القرد وهو حي, منظر مقزز ومنفِّر وأنا أعتبره من المحرمات لأنك أثناء الطعام تعذب حيواناً بريئاً.

وكذلك يوجد طبق غال في جنوب شرق آسيا وهو طبق الأجنة البشرية التي أُسقطت حيث تقدم إلى بعض الزبائن ليأكلوها بأسعار خيالية.

إذن، الطعام ثقافة ونفسية وتجربة ودين وعادات وتقاليد تطورت خلال آلاف السنين ولاتزال في تطور إلى الآن ولا نعرف ماذا سوف نأكل بعد مئة عام لأن الزمن يسير والطعام يتغير.

إن الأديان السماوية قد حرمت بعض الأطعمة وقد أحلت البعض والمتدينون يتقيدون بذلك.

إن الله قدم للإسرائيليين نوعين من الطعام هما: لحم الطيور، ومَن السماء نوع من الحلوى يظهر كقطرات الندى على الأشجار في شمال العراق وفي إيران وهذا يتجمد حيث يجمع وينظف وتصنع منه الحلويات؛ ولكن الإسرائيليين لم يكتفوا بذلك وطلبوا الأكل من حشائش الأرض (الثوم والعدس والبصل وغيره) وتركهم الله يأكلون من ذلك ولم يحرمها عليهم، وكان الله يقدم لهم الأسماك ليأكلوها وحرم عليهم لحم الخنزير والجمل والخمر.

وإن داوُد قد حرم بعض الأطعمة على نفسه وعلى أتباعه ولكن الله عاقبه على ذلك وقال له كيف تحرِّم على نفسك أطعمة أنا حللتها لكم.

وهناك موانع نفسية في بعض الحالات فبعض الأطفال قد يكون لديهم خروف أو ماعز ويحبونه وعندما يذبح هذا الحيوان من قبل الأهل فهم يبتعدون كلياً عن أكل اللحوم مدى الحياة.

وهناك ديانات هندوسية تحرم على أتباعها أكل اللحوم وخاصة الأبقار لأنها مقدسة فهم يحرمون أكل الأبقار وعندهم أكل لحم الخنزير حلال والبعض يمتنع عن تناول كل اللحوم ويعيشون على الخضار والفواكه فقط.

وإن بعض الأطعمة لاتؤكل إلا بعد إجراء تحويلات عليها فالزيتون عادةً يقطف ويكون مراً وبهذا تجرى عليه إجراءات حتى يصبح حلواً.

وبعض الفواكه تقطف وهي غير ناضجة وتترك في المنزل في أكياس خاصة حتى تنضج مع الوقت.

والفواكه الحلوة اللذيذة يستطيع الإنسان التعرف عليها بعد أن تكون قد باشرت بأكلها الطيور والحشرات لذلك يسارع إلى قطفها وأكلها وإذا تركها على الشجرة فلن يبقى منها شيء.

 

 



المصدر : الباحثون 33 آذار 2010
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 2939
 
         
سمسم احاى مقالة
         
انا مع الفوائد للملوخية ولكن يفضل استخدام الحامض >اليمون< معه للتثبيته والاستفادة منه
22:21:08 , 2010/10/13 | Palestinian Territory, Occupied 


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.