الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2010-03-02 | الأرشيف مقالات الباحثون
الروبوتات من الألف إلى الياء - ترجمة محمد الدنيا
الروبوتات من الألف إلى الياء - ترجمة محمد الدنيا

 

 

لم تكن الروبوتات أبداً قريبة منا، وعالية الأداء، ومستقلة ذاتياً ولا حتى ذكية، بالقدْر الذي هي عليه اليوم... جولة في آفاق هذه الثورة التي تدق أبوابنا، من " عظيموف " إلى روبوتات التواصل، مروراً بالأخرى المشبَّهة بالبشر.

الروبوت مثلما تصوره " عظيموف "

" إسحق عظيموف " Isaac Asimov، أحد أشهر شخصيات الروبوتية 1، هو دون شك كاتب الخيال العلمي الذي كان له التأثير الأكبر في هذا الميدان. عدا ابتكار عبارة " روبوتية " نفسها، يعود الفضل له، منتصف القرن العشرين، إنه أضفى الصفة الرسمية على القوانين الثلاثة اللازمة كي يكون مكان الروبوتات مبرراً بين البشر: 1- لا يمكن للروبوت أن يؤذي كائناً بشرياً ولا أن يترك كائناً بشرياً في خطر دون مساعدة؛ 2- ينبغي على الروبوت أن يمتثل للأوامر التي تعطيها له الكائنات البشرية، إلا عندما تكون هذه الأوامر غير متوافقة مع القانون الأول؛ 3- على الروبوت أن يحمي وجوده الخاص طالما لم تكن هذه الحماية متعارضة مع القانون الأول أو الثاني. ثم أضاف فيما بعد قانوناً رابعاً، أكثر أساسية، أي القانون صِفْر، الذي يعطي الأولوية لأمن البشرية على أمن كائن بشري بعينه. استمرت هذه القوانين تغذي خيال باحثي اليوم وتُرْسي فكرةَ أن الروبوتات والبشر يمكن أن يتعايشوا في ذكاء مناسب.

الروبوت... كذراع

ذراع، ويد وقليل من المادة السنجابية في الخلف: ذاك هو النموذج الأصلي للروبوت " الأولي "، الذي تتمثل وظيفته قبل كل شيء في " التعامل " مع الأشياء.

الروبوت.. كوعْيٍ

إن الوعي هو الذي يميز الإنسان عن الآلة أساساً. وبما أنه ليس لدى الروبوت وعي، يبقى آلةً، مهما كان متطوراً ومهما كان شبيهاً بالإنسان، ولا يمكنه أن يزعم بأن له وضع الفرد. هل يمكن أن ينبثق وعيٌ ذات يوم في هذه الكائنات الصنعية؟ يراود هذا السؤالُ مؤلفي الخيال العلمي ويثير قلق الناس عامةً. في بعض الأحيان، يغذي الباحثون أنفسُهم هذا الميدانَ ببعض الضبابية، دون أن يدروا. هذا أمرٌ عادي، ذلك أنه لا يوجد بالفعل أي نموذج علمي حقيقي للوعي.

 

 

الروبوت كطائرة دون طيار

ليس له ذراعان، ولكن يجب أن يعتمد على ذكائه الخاص كي يجعل تحليقَه مستقراً وثابتاً من تلقاء نفسه ويهتدي إلى طريقه نحو الهدفَ. يسجِّل أيضاً كل أنواع المعلومات (وضْع الخرائط، وكشْف طائرات أخرى براداره، وتحديد أماكن ألغام أو مراقبة في منطقة ما). يمكنه في المقابل أن يؤثر على بيئته، عندما يكون عسكرياً، على شكل صاروخ، غير ودي كثيراً، مع حماية نفسه من رمايات الخصم في الوقت ذاته. لذلك، تعتبر الطائرة دون طيارdrone 2، التي تتبوأ مكاناً رئيسياً اليوم في إدارة نزاعات عديدة، روبوتاً يتمتع بصفات الروبوت بشكل كامل.

 

الروبوت.. اقتصادياً

كم يكلف الروبوت؟ من بضعة عشرات من اليورو، بالنسبة للروبوتات الأكثر بدائية، إلى عدة ملايين بالنسبة لأكثرها طموحاً. الروبوتية سوقٌ واعدة في أوج نموها بالنسبة للبلدان الصناعية، نظراً لأن التقانات المتطورة تروي بعد ذلك عدداً كبيراً من الميادين الأخرى. سيطرت الروبوتات الصناعية على هذا السوق لزمن طويل، وبقيت مبيعاتها تزداد على نحو ضعيف، غير أن روبوتات الخدمة تشهد نمواً ضخماً ولا بد أن يتجاوز عددها سريعاً جداً عدد شبيهاتها الصناعية بكثير. ووفقاً لتوقعات شركة Japan Robotics Association اليابانية، فإن السوق العالمية لروبوتية الخدمة والروبوتوية الشخصية لا بد أن تصل إلى 17 مليار دولار، أي ما يقاربها من اليورو، منذ عام 2010.

 

الروبوت الشمّام

خلافاً للحاسب الإلكتروني، الروبوت هو في تآثر مستمر، مادي ومباشر، مع بيئته. يجب عليه، على غرار حيوان آلي، أن يفهم، على طريقته، العالمَ المحيط به وأن يصيغ منه تصوراً. ليس ذلك من أجل البقاء، بل ببساطة من أجل أن يؤدي وظيفته بشكل أفضل. مزود إذاً، لهذا الغرض، بعدد كبير من اللاقطات: " عين "، و" أذن "، وصونار sonar، بل أيضاً " أنف كيميائي " لكشف المنتجات الخطرة والإنذار بوجود خطر.

 

الروبوت مشبَّهاً بالبشر

ذراعان، وساقان، ورأس: هذا هو الروبوت بامتياز، الذي يراود خيالَنا. للروبوت المشبه بالبشر ميزة مفتاحية: مكيَّف بشكل طبيعي مع البيئة البشرية. ويثير انفعالات أكبر بالمقارنة مع مكعب يجري على عجلات صغيرة. لكن التحدي المتمثل بالمشي ليس سهلاً التغلب عليه. التحرك على نقطتي استناد وحيدتين، مع مركز ثقل مرتفع جداً، هو رقم بهلواني ثابت. بقيت الروبوتات المشبهة بالبشر، صعبةُ التطوير والمكلفةُ جداً، حلماً لزمن طويل، حيث فضل الصناعيون تكريس جهودهم على روبوتات أكثر فائدة. كانت شركة " هوندا " Honda اليابانية هي التي قبلت التحدي، عام 1986، مع مشروعها " Humanoid Robot " (P1 عام 1993، وP2 عام 1996، وP3 عام 1997 القادر على أن يتنقل بسرعة كائن بشري، وأن يصعد وينزل درجاً، وأن يجثو وأن ينهض). طُورت نسخةٌ محسنة من P3 لتصبح Asimo عام 2001. دخلت الميدان منذئذ روبوتات منافسة عديدة. كان من بينها الـ SDR-4X من شركة " سوني " Sony، عام 2002، القادر على الرقص؛ وروبوت البحث HRP-2 - الياباني أيضاً -، الذي ساهمت فيه فرنسا، وكذلك " الـ Européen الصغير المسمى Icub. لا تنجز هذه الروبوتات، المدهشة، أشياءَ هامة ملموسة حتى الآن وتبقى في مرحلة النموذج البدئي أو طور الدُمى. يلزم انتظار عقد أو عقدين من الزمن قبل أن تتأهل لدخول المصانع أو البيوت بشكل حقيقي.

 

الروبوت كذكاء

هذا الروبوت نوع من حجر فلاسفة 3 الروبوتية: تحويل المادة الخاملة إلى منظومة ذكية؛ لأن هذا بالفعل هو ما يميز الروبوت عن الآلة الرقمية العادية: " ذكاؤه ". ولكن كيف نعرّف هذا الذكاء؟ هل هو مجرد مقدرة على التحليل المنطقي؟ ألا تجعل القدرةُ الحسابية، التي تمكِّن آلةً من التغلب على إنسان في الشطرنج، أدهى منه مع ذلك؟ هل هو بالأحرى قدرة على التكيف؟ أثبتت الحشرات والجراثيم، وهي مع ذلك بدائية، أنها تتمتع في هذا الميدان باستعدادات بارزة. وإذْ تأكد لخبراء الروبوتية أن تصميم آلة قادرة على اللعب بكرة القدم هو أصعب من تصميم أخرى تعرف حلّ مبرهنات رياضية théorèmes - بسيطة -، فقد أجبروا الذكاء الصنعي على إعادة النظر بنماذجه. وتجاه المنطق غير المجسَّد للحاسب الإلكتروني، يؤدي الروبوت الوصل - الصنعي - بين الجسد والعقل، مشجعاً على تصميم أكثر مادية ومحسوسية للذكاء.

 

الروبوت كدُمية

جاءت الروبوتات في البداية على شكل دمى. لكن التطورات الناجزة خلال هذه السنوات الأخيرة أتاحت منذئذ تقديم روبوتات مخصصة لمهمات ذات فائدة أكثر مباشرة، كشفْط الغبار.

الروبوت كانتحاري

بما أن الروبوت يبقى آلة، فإن له مكانه بشكل طبيعي في المهمات التي تعتبر زائدة الخطر، إن لم تكن قاتلة، بالنسبة للإنسان. يدخل أيضاً كأداة تجربة لاختبار فرضيات حول الطريقة التي تعمل بها الكائنات الحية. حينئذ، تصبح سمةُ عدم حساسيته، التي يلام عليها أحياناً، ميزة مفتاحية. الروبوت امتداد حتمي لنا، يمكن التضحية به...دون ندم، سواء في الفضاء، أم تحت الماء، أم في المختبرات.

 

الروبوت حُرّاً

هل الروبوت حر في خياراته؟ ما يزال للاستقلالية معنى محدود جداً في الروبوتية. وغالباً ما ينحصر حيز اختيار الروبوت في بضع خيارات مبرمجة مسبقاً. ولكن، بدأت نماذج أولية، في المختبرات، تكتسب بذاتها مقْدرات جديدة، كالسباحة، أو أشكالاً لغوية بدئية على نحو أكثر تجريديةً abstraite. بالنتيجة، بدأ يرتسم أفقٌ لتصميم روبوتات مستقلة ذاتياً فعلاً، ذات يوم، أي في نهاية الأمر لا يمكن توقعها.

 

الروبوت متحركاً

الحركية، بعد التعامل مع الأشياء، هي الوظيفة الأخرى الكبرى للروبوتات؛ وبالتالي هي التحدي الكبير الآخَر أمام المهندسين الذين يصممونها. تستطيع الروبوتات، كي تنجز مهمتها، أن تتحرك في الأوساط كلها (على الأرض، وفي البحر، وفي الجو..). ومن أجل ذلك، الوسائل كلها مناسبة: العجلات، والزناجير، والأجنحة الثابتة، والأجنحة المرفرفة، والسيقان.. ولكن، يبقى الحد ضبابياً بين عربة آلية وروبوت متحرك. طائرة النقل آلية القيادة، مثلاً، ورغم وجود طيار، لها كل صفات الروبوت الطائر.

 

الروبوت كطبيعة

أي شيء هو أكثر اصطناعية من روبوت؟ مع ذلك، فإن الطبيعة، والحلول التي تنبثق منها، هي غالباً مُلهمة مصممي الروبوتات، من حيث صنع آلات أفضل أداءً. وإلى جانب المهندسين الذين يستنسخون عمل الحيوانات، فيصنعون روبوتات - سَمَنْدَر أو روبوتات - ثعابين، هناك مهندسون آخرون يستخدمون آليات انتقاء مشابهة لنظرية "داروين" من أجل تطوير برمجياتها " بشكل حر" نحو حلول غير مسبوقة. منذئذ، أين ينتهي الطبيعي وأين يبدأ الصنعي؟.

 

الروبوت كحاسب إلكتروني

يمكن النظر إلى الروبوت على أنه اتحاد بين حاسب إلكتروني صغير وآلة ميكانيكية. ليس الروبوت، دون حاسب إلكتروني، سوى جهاز ذاتي الحركة، غير قادر على التكيف مع أدنى تغير. كان من الطبيعي إذاً أن تنتظر الروبوتية حدوث تطورات هامة في العلوم المعلوماتية كي تفي بوعودها؛ ذلك من أجل نمنمة المكوِّنات ولاسيما اللاقطات، وزيادة القدرة الحسابية للمعالجات الميكروية وسعة الذاكرات، وتخفيض كلفة الإلكترونيات بمجملها، وعلى نحو مواز تحسين البرمجيات التي تمنح الروبوت " مادتَه السنجابية ". تم ذلك! وتبدو الروبوتية أنها باتت مستعدة للسير على خطى النهوض الذي شهده الحاسب الإلكتروني الشخصي في ثمانينيات القرن العشرين. بعد الحاسب الإلكتروني الشخصي، متى سيكون هنالك روبوت شخصي؟.

 

رواد الروبوتية

اكتسب بعض رواد الروبوتية شهرة واسعة، مثل " ألن تورينغ " A. turing، الذي كان قد تصور في ثلاثينيات القرن العشرين مبدأ آلة شمولية تجريدية: الحاسب الإلكتروني ordinateur. بعد نحو عشر سنوات لاحقة، سيضع زميله الأمريكي" نوربرت وينر " N. Wiener أسس علم عمليات التحكم الآلي المسمى" السيبرنيات " cybernétique. ولكن كانت هناك شخصيات أخرى أقل شهرة، مثل الفرنسي" رايمون غورتز " R. Goertz، الذي صمم عام 1950 أول ذراع موجهة عن بعد للصناعة النووية. في الفترة نفسها، صمم " غري وولتر " G. Walter، في بريطانيا، سلحفاتين متحركتين شهيرتين،Elmer وElsie. إلا أن الأمريكيين" جورج دفول " G. Devol و" جوزف إنجلبرجر " J. Engelbgerger هما اللذان جعلا من الروبوتات أداة صناعية حقيقية. في عام 1961، أوجدا الـ Unimate (Universal Automation)، أول ذراع روبوتية صناعية. وعام 1968، في" Stanford research Institute " (بكاليفورنيا)، توصلت الأبحاث إلى أول روبوت متحرك مستقل: Shakey. ذلك إلى أن ظهرت في سبعينيات القرن الماضي روبوتات مزودة بمضغة ذكاء صناعي، مثل الروبوت الأول المشبه بالبشر Wabot - 1، الذي ظهرعام 1973، في جامعة Waseda (اليابان).

 

الروبوت كأداة استعمال يومي

إذا كان الروبوت لا يثير كثيراً من الجدالات الأخلاقية، فلأنه ليس سوى الحلقة الأخيرة من عملية أتمتة طويلة. من غسالة الأواني إلى الصرّافة الآلية، امتلأت بيئتنا في الواقع، خلال بضعة عقود، بآلات متزايدة التعقيد. لم يعمل الروبوت، ضمن هذا المعنى، إلا على إضافة قليل من الذكاء وتعدد الوظائف ضمن مجموعة الأجهزة ذاتية الحركة التي باتت تساعدنا في حياتنا اليومية.

ولكن ما الروبوت؟

ما الروبوت، بالضبط؟ يعرّفه معهد Robot Institute of America على أنه" متعامل متعدد الوظائف قابل لإعادة البرمجة، مصمم للتنقل، بحركات متغيرة مبرمجة، وبقِطَع، وأدوات ووسائل تخصصية، بحيث ينفذ مهمات مختلفة". إنه تعريف مترابط حول الكلمات المفتاحية كلها: تعامُل، وتنقل، وبرمجة. إذاً، الآلة غير القابلة للبرمجة، التي تنفذ بشكل لا متناه الحركةَ نفسها، ليست روبوتاً. ينطبق ذلك على الحاسب الإلكتروني السكوني الذي ليس له أي تأثير على المادة. ماذا نقول بالمقابل عن جهاز اتصال حِواري، ذي شكل بشري محبب، ولكن دون تأثير مباشر على المادة ؟ هل يمكن أن تكون غسالة أوان، قابلةٌ لإعادة البرمجة، مقبولةً للوصف بأنها روبوت؟ من الصعب أن نقول بدقة أين يبدأ عالم الروبوتات وأين ينتهي. ولا بد أن نقبل، على العكس، بأن آلة ما يمكن أن تكون مُرَوْبَتَة كثيراً أو قليلاً.

 

الروبوت كمسبار

المسبار الفضائي، المزود بلاقطات والقادر على اتخاذ قرارات بطريقة مستقلة لممارسة مهمته، يمكن أن يعتبر روبوتاً حقيقياً، سواء كان مجهزاً بذراع آلية أم لم يكن كذلك. ذلك لأنه منظومة متحركة مزودة بقابلية ارتجال حقيقية (في الواقع، يمكن أن تستغرق أوامر المشغِّل البشري المحتمَل عدة ساعات حتى تصل إلى المسبار). لكن ذلك أقل حقيقية بالمقابل بالنسبة للقمر الصناعي الأرضي، الذي يبقى في مداره على نحو أكثر سلبية بكثير.

 

الروبوت متفوِّقاً

عبّر الإنسان باستمرار عن مخاوفه من أن تتفوق عليه آلاته التي صنعها بنفسه. وليست هذه المخاوف غير عقلانية بالضرورة: يضع البشر، على نحو متزايد، وظائف متصلة فيما بينها تحت مسؤولية الآلات، وتتضاءل قدرتهم في السيطرة على هذا المجموع. هل سيسيطر الروبوت على الإنسان في نهاية الأمر، بعد أن صممه ليكون أفضل أداءً في ميادين عديدة ؟.

 

الروبوت كآلة مفيدة

إن للروبوت وظيفة أساساً. صُمم قبل كل شيء من أجل أن يؤدي مهمة ويتميز ببنية تتوافق مع هذه المهمة. ولكن، بماذا يجب أن يكون مفيداً؟ حول هذا السؤال، يتعارض فريقان: يوصي الفريق الأول بأن تكون الروبوتات متخصصة وبالتالي أن يكون لها شكل متكيف لتؤدي عملاً محدداً بفاعلية أكبر، بينما يوصي الفريق الثاني بتصميم روبوتات متعددة الأغراض، قادرة على تعلم القيام بأكبر عدد ممكن من المهمات المختلفة.

 

الروبوت ككائن حي

هل سيكون الروبوت، ذات يوم، كائناً حياً؟ تجعل منه "السيبرنيات"، التي تصف الحياةَ بعبارات التفاعلات المتبادلة بين مكوِّنات مختلفة، نتيجةً شبه طبيعية لمبادئها. صحيح أن الفرق بين حشرة ومثيلها الآلي يمكن أن يبدو صغيراً جداً: يحتاج الروبوت هو أيضاً إلى طاقة، ويتنقّل، ويؤثر على بيئته، ويتعرض للتلف، وينتهي به الأمر بأن لا يعود يعمل بعد وقت ما. يبقى أن تكون لديه قابلية التكاثر، التي قد يكتسبها في مستقبل ربما لا يكون بعيداً بالضرورة. لكن هذه الفكرة حول آلة حية تصدم القناعات الفلسفية والدينية.

 

الروبوت اليِنّ

اليابان مقتنعة بأن الروبوتية ستكون محور اهتمام القرن الحادي والعشرين. فوائدها الاقتصادية كبيرة جداً: من المقدر أن يرتفع رقم أعمال السوق الداخلية، الذي بلغ 500 مليون يِن عام 2003، إلى 6200 مليار ين عام 2025، وفقاً للتقديرات اليابانية (1000 ين يساوي 7,5 يورو تقريباً). ووفقاً لتقديرات اليابانيين، لا بد أنه ستكون للروبوتية نفس الأهمية الاقتصادية التي تمتعت بها صناعة السيارات في القرن العشرين. هل ستنجح اليابان، أول صانع ومستهلك للروبوتات، في البقاء في هذا المركز الأول؟ ينبغي أن نأخذ بالحسبان أن هذا البلد سبّاق، ولا يمكن اللحاق به، في تصميم روبوتات مشبَّهة بالبشر، اختصاصه الأساسي، من بين تصاميم أخرى. إلا أن الولايات المتحدة وأوربا ليس في نيتهما أن يبقيا وراءها بمسافة بعيدة.

 

الروبوت الباسم

بعد أن حلت الروبوتات محل الإنسان في مهمات يدوية مختلفة، تقوم الآن بتقليده في مقْدرات تواصله - الأكثر اجتماعية. وهكذا، جاءت الروبوتات التي تتكلم، نعم، بل أيضاً التي تَحْمَرّ انفعالاً، وتبتسم، وتضحك، وتبكي: هذه الكائنات الصنعية مشوِّشة، وتثير مشاعرنا بدورها، من خلال حركة تحكُّم دقيقة بتعابير وجهية تقلّد تعبيراتنا.  

الهوامش:

1 - الروبوتية robotique : الدراسات والتقنيات التي تتيح تصميم وصناعة الروبوتات. " المترجم "

2 - Drone أو UAV (Unmanned Aerial Vehicle) بالتعريف هي طائرة لا يوجد على متنها إنسان ويمكن أن يكون على متنها حمولات مجدية تجعلها قادرة على تنفيذ مهمات نوعية خلال فترات تحليق تتباين بتباين قدراتها." المترجم"

3 - حجر الفلاسفة مادة بقي الكيميائيون القدامى يبحثون عنها لزمن طويل، ولا بد أنها كانت ذات خاصيات عجيبة حسب اعتقادهم، لاسيما خاصية تحويل المعادن الخسيسة إلى ذهب. "المترجم"

 

 

ترجمة محمد الدنيا

المصدر Science & Vie 2009 



المصدر : الباحثون 33 آذار 2010
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 4809
 
         
لمى
         
الموضوع جميل جدا شكرا لك
14:06:46 , 2011/09/13 | Jordan 


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.