الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2010-04-01 | الأرشيف مقالات الباحثون
كلام .. في كبّاد الشام - فاضل السباعي
كلام .. في كبّاد الشام - فاضل السباعي

       أستطيع القول، وقد تنشَّقتُ في يوم مبكِّر من ربيع هذا العام وأنا أسير في ”حيّ الروضة“ بدمشق ، أولَ نفحةٍ من عبير زهر الكبّاد: إنه: عاودني ذلك القلقُ، العامُّ، العالميّ... كيف؟

      خلال أربعين عامًا ويزيد، كنت أُعاين موسم ”إزهار“ هذا الشجر، فرأيتّ إزهارَهُ يستغرق شهر نيسان (ابريل) ويكاد يتطابق معه زمنًا، ينتشر طِيبُه في الأرجاء، وكذلك شقيقه التوأم ”النّارِنْج“، وإنك لترى الأغصان المدروزة بالزهر تُطِلّ عليك عبر سياجٍ أو من فوق جدار، فيتسلّل العبيرُ إلى صدرك، ولكن يتسلّل إلى صدري، أنا، قلقٌ من ”إبكاره“ في الإزهار... مردُّ ذلك إلى الاحتباس الحراريّ الذي تُعاني منه الكرةُ الأرضية بأسرها، فما تزال درجة الحرارة في ارتفاع، وشيءٌ من جبال الثلوج في القطب يذوب، فيرتفع بذلك سطح البحار، وتمتدّ المياه إلى السواحل الواطئة.

      فالإبكار في الإزهار، عندي، نذيرٌ ألمسه، بل أستنشقه بعبير زهر الكبّاد، هذا الشجر الشائع بدمشق وفي ربوع بلاد الشام كلّها

• ما الكبّاد:

      تنتمي هذه الشجرة إلى الجنس النباتي المسمّى علميًّا Citrus، ويشمل مجموعات فيها الكبّاد والليمون واليوسفي والبرتقال وغيرها... ويعتقد الباحثون أنّ المنشأ  الأصلي لها في الهند الصينية، وجنوبي الصين والهند والفيليبين، ومن هنالك انتقلت إلى سائر أنحاء العالم، وقد استطاعت أن تتأقلم في مواطنها الجديدة، وأن يتذوّفها الإنسان ويستأنسها، ويعمل على إكثارها وتحسين مواصفات ثمرها واستحداث الجديد، ما يؤكل ثمره ويُعصر ماؤه ويُركَّز، ويُستفاد من قشوره.أيضا.

      وفي بلاد الشام يطلقون على هذه المجموعات اسم ”الحَمْضِيّات“، وفي العراق ”الليمونيّات“، وفي مصر ”الموالح“، وفي تونس ”القوارص“، وفي المغرب ”الحوامض“.

      ويُشبه الكبادُ-الأُترجُّ شقيقَه البرتقالَ، إلاّ أنه أكبر حجمًا، ولونه أصفر ذهبيّ، وقشرته أبعد عن المَلاَسة، فهي خشنةٌ جَعْدة ذات تضاريس. ولم يُطلق أحدٌ من العرب على هذه الفاكهة اسم ”الكَبّاد“ إلاّ الشاميون. والاسم الشائع في كتب التراث: ”الأُتْرُجّ“ (من اللغة الفارسية)، وقد يُفَخِّمون: ”الطُرُنْج“ (في مصر والعراق)، وفي كتب اللغة: ”المُتْك“ (مفردها ”مُتْكة“، يقال إنها حيشيّة)، وتلطُّفًا أطلقوا عليها: ”التَّمْر الذهبيّ“ و”التفّاح المائي“. والاسم العلمي العالمي Citrus medica.

• اتّخاذه في حدائق البيوت:

      اعتاد أهل الشام اتّخاذ شجره في حدائقهم المنزلية، لأسباب منها: طيبُ رائحته التي تعبَق في الربيع، وثمارُه التي يَعْقِِدون من قشورها المُربّى، وميزةٌ ثالثة: أنّ شجره لا يتعرّى، في خريفٍ أو شتاء، يبقى من ورقه  -بعد  التساقط- ما يكسو ويستر!

     وآخر الميزات أنّ ثمر الكبّاد إنْ تُرِك ”على أُمّه“ فلم يُقطَف، بقي إلى موسم الإزهار التالي، وذلك قلّما يقع في دنيا النبات... يقول العشّاب الإغريقيّ الشاميّ ”ديسقوريدس“ (من أهل القرن الأول الميلادي): «وتبقى ثمرتُهُ عليه جميعَ السنة»!

• أربع شجرات معَمَّرات:

       هل أقول إنّ في بيتي من هذا الشجر ”الشامي“ أربعًا، تنشر، في أيام الربيع، العبقَ الدافئ الذي يدخلُ الصدور -وهل أقول إنه يحلو لي أن أُساهرها في عَتَمة الليل!- ويُمِدُّني، على مدى شهور متطاولة، بثمارٍ يَظلّ يستهديني منها الأصدقاء... وأيضًا وأيضًا، تضمّ أشجارُها الأربع إلى صدرها طيور اليمام، التي تجد بين أغصانها موئلاً آمنًا، تبني فيه أعشاشًها، وتحتمي شتاءً في الظِلِّ الظليل، وتُسمِعني في سائر الفصول الهديلَ وأيّ هديل!

      في الربيع تتفجّر شجراتي الأربع أزهارًا، وتنتهي الزهرةُ حين تَعْقِد ثمرًا -وما أكثر ما تعقد!- بأن تتساقط بَتَلاتُها حتى لتُغَطّي الأرض، فتراها أشبهَ بالسجّادة الحمراء تُربةً، يُوَشّيها نثيرُ البَتَلات بلونه الأبيض الناصع.

• ”ثُرَيّات“ مضيئة خلال لازَوَرْد الورق:        

      عندما تبدأ الثمارُ الخُضْر بالتحوُّل إلى ذهبيّة اللون -ويكون ذلك أوائل الشتاء- تبدأ أيضًا  ”التواصي“: يلتمس الأصدقاء الحميمون أن ”أحسب حسابهم“.

      وربّ صديق جاء يُشاركني ”القِطاف“، وعيناه إلى كبّادةٍ قريبة استحسنَها، يُشير عليّ بأن أبدأ القطاف بها، فأعتذر بأني أقطف الأبعدَ أولاً، ليطول تمتُّعي بالنظر إلى القريب الداني، فيما يُقَدَّر لي أن أحياه من أيام الصيف، في جلستي الوادعة قرب البِركة، فأراها أشبه بـ”ثُرَيّاتٍ“ مضيئة خلال لازَوَرْدِ الورق.

      وذوو المعرفة من أصدقائي يسعون إليّ في أوائل الموسم غيرَ متريِّثين، وقد ”يتكبّدون“ المجيء قُبيل بدئه، أجل، قبل أن يستحكِم نُضْجُ الكباّدة، فيكون قشرها أكثر سماكةً، ما يجعلها أنسب لليَشْر، وأكثر تحمُّلاً للسلْق، وألذّ مذاقًا عند الأكل!
       ومن حُسن الحظوظ، عندي وعندهم، أنّ شجرات الكبّاد الأربع في حديقتي ما تزال تحمل ويتزايد عطاؤها، مع أنّ لكلّ منهنّ من العمر ما يزيد على الخمسين من الأعوام الميلادية. هل تتطلّب هذه ”المعلومة“ منّي تصحيحًا لما ورد في كتب الزراعة من قول لـ”أبي حنيفة الدِّينَوَري“ (من أهل القرن الثالث للهجرة، التاسع الميلادي، صاحب ”كتاب النبات“ الشهير): «أخبرني بعض الأعراب بأنّ شجرة (الأُتْرُجّ) تبقى عشرين سنة تحمل»... وأتفاءل فأقول : وقد تظلّ تحمل عندي حتى المئة!

• منافع الكبّاد:

      اهتمّ الأوائل بالأُتْرُجّ-الكبّاد، فاستَوْفَوا وصفَه وبيانَ أنواعه (ما هو على شاكلته من النّارِنْج والليمون، ولم يكن ”البرتقال“ قد ظهر!)، وتحدّثوا عن منافعه الغذائية، وتوقّفوا طويلاً عند منافعه علاجًا: قشرته، وقد سمَّوها ”لحم الأُتْرُجّة“، وعصارة لبّه، وقد سمَّوها ”الشحم“ وأيضا ”الحُمّاض“، وزهره، وورقه، ووصفوا ذلك دواءً لأمراضٍ وأدواء عدّدوها.

      ذكروا ما كان سَبَق إليه ”ديسقوريدس“، من أنّ في شراب الأُترجّ قوةً تُضادُّ السُّموم، وأنه مُسْهِلٌ للبطن، وأنه قد يُتَمَضمض بعُصارته تطييبًا لرائحة الفم، وقد «تشتهيه النساء الحوامل، الشهوةَ الخارجة عن الطبيعة، العارضةَ لهنّ في الحَبَل»، وإذا وُضعت الأُترجّة صحيحةً طيَّ الثياب حفظتْها من التآكل.

      وفي قشره، قال الطبيب الإغريقي ”جالينوس“ (من أهل القرن الثاني الميلادي)، إنّ اليسير منه يُقَوّي المعدة، وأنّ ماءه يُخلَط مع ما يُشرب من الأدوية المُسْهلة.

      وقد أضاف إلى ذلك الأطبّاء والعشّابون العرب كثيرًا -بالمعاينة والتجربة- أنّ قشره يُسَكِّن الغََثَيان والخفقان، وإذا أُلقي شيءٌ منه في الخمير صار حامضًا سريعا، وأنّ ورقه -بسبب عطريّته مع حَرَافةٍ بيِّنة- ينفع مثل قشره، ويُوَسِّع الأنفاس.

      وفي لبّه، شحمه، قالوا إنه يزيد في شهوة الطعام، ويقطع القيء، ويُذهِب الثَّمَل. وينفع عصيرُه من ”الكَلَف“ إذا طُلي عليه، واستدلّوا على ذلك «من فعله في الحِبْر إذا وقع على الثياب، فإنه إذا طُلي عليه ذهب به».

      ويُحلِّل بزرُه الأورام، ويُقوّي اللِثَة بفضل مرارته، و«ينفع من سمّ العقرب إذا شُرب منه، أو ضُمِّد من موضع النَّهْشة».

      وقال ابن سينا (المتوفّى سنة 428هـ/ 1037م، في كتابه ”القانون في الطبّ“): حُمّاض الأُترجّ نافعٌ من اليَرَقان، يُكتحَل به فيُزيل يرقان العين، وأضاف عجيبًا: إنّ «عُصارته تُسكِّن غُلمةَ النساء»!


• .. وزهره؟

      تحدّث الأوائل والأواخر عن الأُترجّ، قشرًا وحُمّاضًا وبزرًا، وعن ثمرته صحيحةً، ولكنهم لم يتطرّقوا إلى زهره بسوى ما يتّصف به من زكاء رائحة، عدا كتاب ”حديقة الأزهار في ماهيّة العُشب والعَقّار“ (للأندلسيّ الغساني الشهير بالوزير، المتوفّى في مدينة فاس 1019هـ/ 1611م)، الذي قال عن زهر الناّرِنْج (شقيق الأُترجّ): «له زهرٌ عَطِر الرائحة، تُعَطَّر منه المياه -كمياه الورد- يُسمّى ”ماء زهر“»!

• مُستَطِبٌ بالكبّاد من ”حيّ العفيف“:

      اتّفق لي، وأنا أُعِدّ هذه المقالة (في منتصف آذار 2010)، أن طُرق باب بيتي في ساعة ظهيرة. وعَبر ”الانترفون“ عرفت أنّ الطارق يلتمس منّي، وهو وراء الباب... كبّادتَين اثنتين، لأسباب وصفها بـ”الطبية“.

      ثمّ عرّفني بنفسه: يسكن في ”حيّ العفيف“، فوق، وقد دلّوه في الحارة عليّ بصفتي صاحب حديقةٍ ما زال على أشجارها كبّادٌ من الموسم الماضي يُطِلّ على الشارع.

       صدِّقوني أنّ الفرحة التي تجلّت في محيّاه لحظة تسلّم الكبادتَين، لا يُضاهيها إلاّ سعادتي بأني قدّمت لهذا الرجل، الذي أتعرّف عليه في لحظتي، شيئًا من حديقتي نافعا طِبّيًّا، وقد ظللت أُقدّم الكبّاد للأصدقاء ليصنعوا منه المربّى! أمرٌ واحد أسفت عليه: أني لم أستوضحه عن ماهيّة المعالجة وطريقة الاستفادة!

• ”نزار“ يتغنّى على أبواب ”الحمراء“ بكبّاد الشام:

      وأزعم أنّ لي، مع الكبّاد، طرائفَ ومُلَحًا.

      من ذلك أنه زارني، في ستينيّات القرن الماضي، الكاتب المصري ”عامر العقّاد“ (وهو ابن شقيق عبّاس محمود العقّاد)، فاسترعت انتباهَه ثمارُ الكبّاد متدلّيةً بحجمها ولونها، وسأل، فاستدعى ذكري لكلمة ”الكبّاد“ عنده أبياتًا من الشعر لنزار قباني، راح يُنشدني إيّاها:


ودمشقُ.. أين تكون؟ قلتُ: تَرَيْنَها            في شعركِ المنسابِ نهرَ سوادِ
في وجهك العربيّ، في الشعر الذي             ما زال مُختزِنًا شُموسَ بلادي
في طِيب ”جَنّاتِ العريف“ ومائها            في الفُلّ، في الرَّيْحان، في (الكبّادِ)

      ثمّ قال، وقد بدا عليه الارتياح: «إذن، فهذا هو الكبّاد!».

      ولم أُفَوِّت الفرصة فحدّثته عن أنّ هذه الشجرة، وكذلك النخيل والرمّان، هي من كثيرٍ ممّا حمل العرب إلى الأندلس.

      وقبل سنوات زارني أستاذٌ جامعي من الجزائر، ”إبراهيم صحراوي“. وفي إعجابه البادي في عينيه لما يرى من الكبّاد، حمَِّلتُه اثنتين، فبدا سعيدًا بما سوف يحدَّث أسرته عن كبّاد الشام و... الأندلس.

       وذات يوم، في مطلع العام 2005 تحديدًا، دخلْنا الحديقة، أنا والإعلاميةُ ”ميساء نعامة“ وفريقُ عمل تلفزيوني، وقد انتهينا من تسجيل ”مقابلةٍ تلفزيونية“ في بيتٍ بضاحية دمّر، وحرصت الإعلامية المتميِّزة على أن تصوّر ”ضيفَها“ وهو ”متلبِّسٌ في لحظة دخول“ إلى حديقة بيته، وكان الكبّاد في عزّ موسمه. فجأةً افتقدْنا بيننا أحدَهم، كان قد انفصل عنّا عند الدخول، وأسرع إلى كبّادةٍ دانية، فقطفها، وأَنشب فيها أظفاره، واحتَزَّ، وأكل، ثمّ رأيناه ينحني ليَمُجّ... ذلك أنّ اللبّ ما كان ليؤكل لفرط حُمُوضته، وكان قد ظنّه صنفًا من البرتقال! 

• ” انتفاضة“ الكبّاد:

     تحت أشجار الكبّاد أجلس، وعلى طاولة في ظلّها أكتب... وإذن، فإنه يُتَوقَّع أن يوحي لي الشَّجَرُ والزَّهَرُ والثَّمَرُ بما هو وثيق الصلة بالكبّاد. 

      وكذلك، فقد نظرت يومًا إلى ثمراته، هذه التي أقوم بقطفها وتوزيعها على الأصحاب، وأشرح لبعضهم الطريقةَ التي يُصنع بها المربّى: تُبشَر الكبّادة أولاً بالمِبشرة، لإزالة تلك الطبقة الصفراء الرقيقة من السطح الجَعْد حتى تبدو الثمرة عاريةً في ”لحمها“ الأبيض. تتناولُ، أيها الصديق، ”سكين المطبخ“، تُقطِّع القشر ”حُزُوزًا“. تنزع اللبّ ليُعصَر حمضا. تَنقَع القشور بالماء العذب يومين كي تتخلّص من المرارة. تسلقه في ماء بدرجة الغليان... وبعدئذ تغمره بالقطر (السّكّر المعقود)، وبالشوكة تأكله هنيئًا مريئا!

     هذا الشرح المفصّل لِما يُمارَس في حقّ الكبّادة، المسكينة، أَوحى إليّ بقصة، تخيَّلتُ فيها على نحوِ ما يتخيّل كاتب: الثمار تحتجّ، تتمرّد، تثور! وهي تتفاهم فيما بينها بلغةٍ ”نباتيّة“ ما، وهي أيضًا تُصغي إلى حديث البشر وتستوعبه، ولكنها عاجزةٌ عن أن ”توصِل“ صوتَها، لغتَها، إليهم. والأمّ -أعني شجرةَ الكبّاد- تحاول عبثًا ”التهدئة“، ثمّ يُفلَتُ الزمام من يدها. وتُعلنها ثمارُ الكبّاد ”انتفاضةً“، ضدّ القطف، والبَشْر، والتقطيع، والسلق، وأخيرًا الشكّ بالشوكة للأكل، الذي يريدونه -هم- هنيئًا. وتتضافر شجرات الكبّاد في تلك الحديقة المنزلية، ويُقَرِّرنَ... أن يجعلنَ النّسْغ، الذي يسري في العروق، علقما!

      يوم تلقّتْ تلك المجلةُ العربية هذه القصة، ”كبّاد الموسم الجديد“، عجبوا، ودفعهم العجبُ إلى أن يتريّثوا في تقديمها للنشر. رأَوها -كما نُمي إليّ- «قصةً تنحو نحو ”المقالة“»! فقال لهم القائل هناك: «أعيدوا قراءتها، إنّ فيها بُعْدًا ثالثا!». لمّا هتفت إليهم لأُناقشهم الرأي، قالوا: «لا حاجة للنقاش، إنها في ”الصفّ“ (في التنضيد)!».

      هل أفلحت القصة في أن تقول ما تريد؟

      صاحب الحديقة كان يجوس دروبَها في ليلة قمراء. تلقّطت أذناه حفيفًا، أَوشك أن يكون همسًا، جعله يتوقّف، ويُصيخ السمع... ونقول الحكاية إنه بدأ يفهم ”لغة الكبّاد“، وأنّ حُبًّا للنبات حقيقيًّا، أنّ ”نزعةً نباتيّة“ طيّبة، بدأت تظهر في أحاديثه.

      ولا أظنني أغتنم فرصةً ليست لي، إذا ما بيّنتُ أنّ هذه القصة واحدةٌ من عشرٍ ضمَّهنّ كتابي ”تقول الحكاية“.

• ويألف الكبّادُ البيوتَ:

      ممّا ذكر أبو حنيفة الدِّينَوَري: أنّ الأُترجّ «كثيرٌ في أرض العرب، وهو ممّا يُغرَس غرسًا، ولا يكون برِّيًّا».

     لا يكون بريًّا؟! أجل...

      حدّثتْني الفنانة التشكيلية ”ريما بطرس“، أنّ بعض ذويها في مدينتها ”طرطوس“، أرادوا أن يستزرعوا الكبّاد في حقولهم بين أشجار البرتقال والليمون، فما أثمر ولا أنجب، مع العناية الزائدة التي أَملتْها عليهم رغبتُهم في أن يقطفوا الكبّاد بأيديهم من شجرهم ولا يستجلبونه من المحافظات الأخرى! فتأكّد لي أنّ زهره، المرهفَ والعزيز، لا يناسبه الهواء الطَّلْق، بَتَلاتُه تتساقط قبل أن يَعْقِد زهرُه. حدائقُ البيوت مَوْئلُه المفضّل، يألفها أُلفةَ اليمام للحدائق المنزليّة.

      ذكرت اليمام ثانيةً، هذا الذي يبني أعشاشه في أغصان الكبّاد عندي، وأراه يخطر أمامي في أرض الحديقة آمنًا مطمئنّا. إنّ عندي في ذلك ما أقوله في حديث آتٍ، إنْ طاب لكم حديثي عن الكبّاد. سلام.

      فاضل السباعي

 



المصدر : الباحثون 34 - نيسان 2010
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 7110
 
         
ابراهيم صحراوي صدق الأستاذ فاضل السباعي
         
حقيقة، أحرص دائما أثناء زيارتي لدمشق الفيحاء على ألاَّ أُفوِّت فرصة زيارة الصديق القاصّ والروائي المتميِّز الأستاذ فاضل السباعي في بيته المزدانة باحتُه بشجرات الكباد الوارد ذكرها في مقاله الشيِّق. يكون مجلسنا في معظم الأحيان -وقد كانت زياراتي ليلية دائما-بجوار البركة (أو البحرة بتعبير أهل دمشق) تحت إحدى الكبَّادات -وهي عادة شجرة الركن الأيسر للباحة للداخل إلى البيت، أو الأيمن للخارج من الحجرات- فتطول الجلسة ويمتدّ بنا السَّهر ويتشعَّب بنا الحديث فيطوِّح بنا في كل المجالات ويعرِِّّج على كلّ الموض
21:06:23 , 2010/04/07 |  
         
no name سين
         
ماهو الرب الذى يصنع من هذه الشجرة
06:46:08 , 2010/10/04 |  


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.