الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2010-07-04 | الأرشيف مقالات الباحثون
نار في الأرض وجليد في السماء- إعداد د. ماري شهرستان
نار في الأرض وجليد في السماء- إعداد د. ماري شهرستان

يظل لدى العلماء هاجس نبيل لاكتشاف المجهول في الكون وسبر أغواره وأبعاده الواسعة وهو الذي خط طريق المعرفة العلمية موضحاً الرؤية ومستشرفاً المستقبل, ومع ذلك لا يزال لدى العديد من البشر غرابة في استيعاب حجم الكون وتفاصيله خارج نطاق الكرة الأرضية كما في قلب نطاق عمقها الداخلي.
وقد أصبح لكل علم مقايسه وأنظمته ومفرداته, كما أن تتابع الاكتشافات غير المتوقعة أحياناً الجيولوجية منها والفضائية قد تؤدي بالعلماء إلى تغير جذري في مفاهيم الأنظمة المعتادة. ففي عالم الفضاء قد تم اكتشاف نجيم سيّار بين المريخ2 Mars وبين المشتري Jupiter يدعى تيميس 24 Themis وهو مغطى بالجليد بشكل كامل. وقد قلب هذا الاكتشاف كل المفاهيم السابقة المتعلقة بالنظام الشمسي, كما دعم الفكرة القائلة بأن مياه الأرض تأتي من الفضاء.
أعلنت مجموعتان أمريكيتان للبحوث عن اكتشاف كميات هائلة من المياه على نجيم يقع على بعد ثلاث وحدات فلكية من الشمس (كل وحدة فلكية تساوي المسافة بين الأرض- والشمس وهي تقارب 150 مليون كم3). إنه النجيم تيميس 24 الذي يبلغ طول قطره حوالي 200 كم مما يجعل منه نجيماً كبيراً جداً, وهو مغطى بالجليد بشكل كامل, والأغرب من ذلك أن المياه فيه ممزوج فيها جزيئات عضوية.
دعم هذا الاكتشاف الفرضية التي بموجبها قد تكون مياه المحيطات والذرات الضرورية لظهور الحياة منشؤها النجيمات4. لم يقدِّم أحد قبل ذلك برهاناً مسنداً بهذا الشكل الملموس لدعم هذه الفرضية كما تم تقديمه اليوم؛ لكن للتحقق من الموضوع بشكل واضح تماماً ينبغي إرسال مسبر يصل إلى سطح هذا النجيم لأخذ عيّنات منه ومن ثم إجراء تحاليل لجليده. وعندما يتم تحديد البصمة النظيرية لهذه المياه, يصبح عندها من الممكن معرفة ما إذا كانت شبيهة بمياه الأرض على المستوى الذري.

رؤيتنا للنظام الشمسي آخذة بالتغير
"كل الرؤية السابقة للنظام الشمسي هي في طريقها إلى التغير5". ففي واقع الأمر,ظلَّ الاعتقاد السائد حتى يومنا هذا, إنه من جهة, كانت النجيمات التي هي أجسام صخرية, تقع ضمن حزام يمتد بين المريخ (مارس Mars) والمشتري (جوبيتر Jupiter), ومن جهة أخرى تقع النجوم المذنبة والتي تتألف بشكل أساسي من الجليد في مدار بعيد أبعد من نبتون. ومنذ أن وجدت كميات كبيرة من المياه على نجيم, سقطت النظرية القديمة وسقطت مفاعيلها ولم يعد هناك تمييز أو تمايز بنيوي بين النجيمات والنجوم المذنبة؛ تسير المذنبات وفق مدارات بيضاوية وكتلتها خفيفة جداً ويجر كل مذنب وراءه في اقترابه وابتعاده عن الشمس ذيلاً يحتوي على ذرات أكسيد الكربون. أشهر المذنبات التي عرفها الكون هو مذنب هالي وقد ظهر آخر مرة سنة 1977 ويعاود الظهور كل 67 عاماً.
"إن مجرد التأكيد على وجود خط الجليد, وهو حاجز خيالي يقع على بعد خمس وحدات من الشمس, ومن جانبه يوجد نجم محروم من المحيط الهوائي وقد  يكون قريباً جداً من نجمنا ويحتفظ على سطحه بمياه جامدة, هي نظرية آخذة بالانتشار".6
إذا تمكنا من برهنة أن النجيم تيميس24 ليس شاذاً وأنه لم ينحرف عن مداره البعيد بصدمة عنيفة ليلتقي مع حزام النجيمات, عندها ينبغي مراجعة النموذج الكامل لتشكل نظامنا الشمسي, المسمى "النموذج الأنيق".
أما المجرات فهي مجموعة هائلة من النجوم منها المجرات اللولبية أو البيضاوية أو غير المنتظمة. تبلغ أعدادها في الكون الملايين وتحتوي بعضها على مليارات النجوم. يبلغ قطر أصغر المجرات عشرة آلاف سنة ضوئية؛ وتعرف السنة الضوئية على أنها المسافة التي يقطعها الضوء في سنة واحدة وتبلغ سرعته 300 ألف كم في الثانية, أي 18 مليون كم في الدقيقة التي تسمى الدقيقة الضوئية.
وتقع مجموعتنا الشمسية في المجرة التي تدعى درب التبانة. وأقرب كوكب للشمس هو عطارد وأبعد كوكب عنها بلوتو7.
أما في عمق المحيط فقد تم اكتشاف تيار بحري بالقرب من جزر كيركيلين في القطب الجنوبي8، إنه تيار بحري عميق ذا منسوب أعلى بأربعين مرة من منسوب الأمازون وقد تم قياسه من قبل علماء يابانيين وأستراليين على هضبة كيركيلين Kerguelen في محيط القطب الجنوبي بين قطاع المحيط الهندي والمحيط الجنوبي, وذلك على بعد 4200 كم جنوب غرب بيرث Perth. وهو يحمل في كل ثانية 12 مليون متر مكعب من المياه الباردة التي لا تتجاوز حرارتها الصفر, وذلك في أعماق سحيقة تحت سطح المحيط. ولأن مياه البحر تحتوي على الملح المذاب فيها فإن المحيط لا يتجمد إلا إذا انخفضت الحرارة إلى -2 تحت الصفر.
لقد تم سابقاً سبر هذه الظاهرة الطبيعية لكن ليس هناك أي معطية ثابتة حتى الآن بهذا الخصوص, وهي تضاف إلى تيارين متماثلين في بحر فيديل Weddell وبحر روس Ross.
إنه أمر لا يصدق أن نرى سيلاناً بهذه القوة بسرعة وسطية بأكثر من 20سم بالثانية الواحدة حيث تم قياسها على مدى عامين, إنه أقوى تيار بحري من الماء البارد تم تسجيله على بعد 3 كم عمقاً, وذلك وفق تصريح ستيف رينتول9Steve Rintoul, من المركز الأسترالي لبحوث المناخ, الكائن في هوبار Hobart في تاسمانيا Tasmanie.
 ينجم التيار العميق في كيركيلين عن رياح ثقيلة وشديدة البرودة (katabatic) تهبط من جبال القارة القطبية, وعند وصولها إلى الشط, تكون عنيفة جداً لدرجة أنها تدفع بالجليد الساحلي إلى وسط البحر. "هذه الرياح العاتية كثيفة جداً, بحيث تتجمد مياه السطحية وتزيد ملوحة, وتهبط إلى القاع"10.
تلعب التيارات العميقة لهضبة كيركيلين كما لفيديل ولروس دور هام بالتأثير على المناخ. فهي تساهم بزيادة كميات الحرارة والفحم التي يمكن للمحيط أن يمتصها.
لكن يظل السؤال مطروحاً حول التأثير أو العقبى التي تمارسها هذه التيارات على التيار الحوقطبي جنوبي CCA الذي هو نفسه يلعب دوراً محركاً على الجريان الدائم والمستمر لمياه المحيطات وعلى مستوى عال, والذي يسمى أيضاً الجريان الحراري الجاذبthermohaline؟ لا يزال أمام العلماء عمل كبير...
إن تأثير التيار الحوقطبي الجنوبي على مناخ كوكبنا لهو تأثير كبير جداً. إن هذا التيار السطحي يحمل حجماً قدره 130 مليون م3 متر مكعب من المياه في الثانية الواحدة, أي 150 ضعفاً مجموع منسوب كل أنهار العالم مجتمعة كما يحمل معه الأكسجين حيث بدون هذا التزويد لظل مستوى الأكسجين في عمق المحيطات منخفضاً جداً.. إنه دوامة هائلة من المياه الباردة في حالة دوران مستمر حول القارة الجنوبية, تحبس هذه الدوامة التيارات الساخنة لجنوب الأطلسي على سبيل المثال. وبما أن النظام يعمل بشكل حلقي فإن هذه التيارات تؤدي بدورها إلى جريان تيار الخليج Gulf-Stream في نصف الكرة الأرضية الشمالي, تيار ساخن له تأثير أولي على مناخ أوروبا الغربية.
يؤثر المحيط على المناخ بتخزينه وحمله للحرارة ولأنهيدريد الكربون؛ كلما زاد تخزين المحيط له كان تغير المناخ أبطأ. إن التيار العميق في كيرغولين هو جزء من النظام العالمي للتيارات المحيطية التي تدعى الدوران الانعكاسي وهو الذي يحدد كمية الحرارة والكربون الذي يمكن للمحيط أن يستوعبه.
كل هذه الآلية المحيطية مندمجة في الأنماط المناخية الحالية لكن العلماء تنقصهم "العناصر الواقعية" لتحريكه11. لا بد من إجراءات تنفذ في تسلسل زمني وعلى مدى سنوات عديدة كي نتمكن من اختبار ومعرفة العواقب التي يمكن للاحترار أن يؤثر بها على الجريان المحيطي. إن تأثير ارتفاع الحرارة وانخفاض الملوحة ينبغي له أن يعدِّل التوزيع في المحيط الجنوبي.
كما أن الخرائطية أو ما يسمى فن رسم الخرائط لأنظمة التيارات العميقة لهي مرحلة هامة في فهم الشبكة العالمية للتيارات المحيطية التي تؤثر على المناخ حاضراً ومستقبلاً. وقد دلت النتائج على أن التيارات العميقة بالقرب من كيرغيلين تساهم مساهمة كبيرة في الدوران المحيطي العالمي. فالمياه القطبية الجنوبية المحمولة شمالاً بواسطة التيارات العميقة تملأ الطبقات العميقة للمحيطات الهادي والهندي.
وكانت البعثات القديمة قد سبرت وجود نظام التيار, لكنها لم تستطع تحديد كمية المياه التي يمكن له أن يحملها؛ بينما استطاع البحاثة الأستراليون واليابانيون إرساء أجهزة لقياس التيارات على عمق 4500 متر لمدة ثلاث سنوات, حيث قاسوا السرعة والحرارة والملوحة الجارية. أما عن كلفة اليوم الواحد في البحر فهي 40000 يورو. وخط إرساء دائم لجهاز قياس التيارات يكلف حوالي 200000 يورو.
وبالانتقال من الماء إلى اليابسة, نحصل بين الحين والآخر على مفاجآت لاهبة تأتي من أحشاء الأرض, من مكان سحيق العمق بعيد المنال مليء بالمواد المتفاعلة التي ينجم عنها طاقة هائلة تسبب البراكين وهي خطر مستمر يتربص بسكان الكوكب. تُعدّ البراكين من أشد القوى الطبيعية المدمرة على الأرض, فمنذ القرن الخامس عشر ميلادي قتلت ما يقرب من 200,000 شخص. لكنها شكلت نافذة إلى باطن الأرض, فالمواد التي تقذفها منه تساعد العلماء على معرفة ظروف وأحوال هذا الباطن الغامض.
والبُركان فتحة في سطح الأرض، تتفجر وتثور من خلالها الحمم، والغازات الحارة، والشظايا الصخرية. وتتشكل هذه الفتحة عند اندفاع الصخر المنصهر من باطن الأرض، متفجراً على سطح الأرض. تكون معظم البراكين على هيئة جبال، وبخاصة الجبال المخروطية الشكل التي تكونت حول الفتحة نتيجة تجمع وتراكم الحمم ومواد أخرى قُذِفت إلى سطح الأرض أثناء الثوران البركاني.
ومنظر ثوران الجبال البركانية منظر مثير. وفي بعض حالات الثوران البركاني، ترتفع سحب كثيفة ملتهبة فوق فوهة جبل البركان، كما تنساب أنهار من الحمم المتقدة المتوهجة على جوانب الجبل. وفي حالات أخرى ينطلق الرماد البركاني الحار ذو اللون الأحمر مع حبيبات أكبر حجماً من الرماد من قمة الجبل، كما تنطلق قطعٌ من الصخر الملتهب، وتتفجر عالياً في الهواء. وقلة من الثورانات البركانية تكون عنيفة جداً، تعصف بالجبل البركاني.
وقد يحدث بعض الثوران البركاني في الجزر البركانية. وهذه الجزر قمم جبال بركانية، كانت قد تشكَّلت وبُنيت في قاع المحيط نتيجة ثورانات بركانية متكررة. كما تحدث ثورانات بركانية أخرى على امتداد بعض الشقوق الضيقة في قاع المحيط، حيث تخرج الحمم البركانية عبر الشقوق مُكَوِّنة قاع البحر.
وقد درج الناس دوماً على أن يُفتَنوا بمنظر الثورانات البركانية، وأن يُرَوَّعوا من جبروتها. وقد كانت الثورانات البركانية سبباً في حدوث بعض الكوارث التاريخية، حيث أزالت مدناً بكاملها، وقتلت آلاف الناس.كما أدت البراكين في فجر التاريخ دوراً مهماً في المعتقدات الدينية لبعض الشعوب. تعد إندونيسيا من أكثر الدول التي يوجد بها براكين 180 بركاناً.
وتكوّن البركان يحصل في أعماق معينة باطن الأرض حيث تكون الحرارة شديدة الارتفاع فتصهر الصخور التي في داخلها, وعند انصهار هذه الصخور الباطنية فإنها تطلق كميات كبيرة من الغازات تختلط بدورها بالصهارة؛ وتتكون معظم الصهارات على أعماق قد تصل إلى ما يقرب من 80 إلى 60 كم تحت سطح الأرض؛ ثم ترتفع الصهارة المليئة بالغازات تدريجياً نحو السطح لكونها أخف وزناً من الصخور الصلبة المحيطة بها حيث تقوم بصهر فجوات فيها؛ وكلما ازداد صعود الصهارة فإنها تشكل حجرة كبيرة على بعد ثلاثة كيلومترات تحت سطح الأرض. وتقوم حجرة الصهارة هذه بدور المستودع أو الخزان الذي تنطلق منه المواد البركانية بشق فتحة تسمى الفتحة المركزية وتثور معظم الصهارة والمواد البركانية الأخرى عبر هذه الفتحة وتتراكم حولها بانية جبلاً بركانياً, وبعد هدوء الثوران تتشكل فوهة على شكل قوس على قمة البركان حيث تكون فتحته الرئيسة أسفل هذه الفوهة..
هناك ثلاث أنواع رئيسة من المواد يمكن أن يقذف بها البركان إلى الخارج وهي:الحمم والشظايا الصخرية والغاز.
1500 بركان "ناشط" في العالم12
والبراكين المسماة "نشطة" (أي ظهر ثورانها مرة واحدة على الأقل خلال العشرة آلاف سنة الماضية), لا تنشأ في أي مكان لا على التعيين بل لها مواقع تتناسب بـ95% منها مع الصفيحات التكتونية الموجودة في عمق القشرة الأرضية, حيث يتركز معظمها في الحزمة توازي تقريباً مناطق الشقوق والتكسرات والفوالق الطبيعية المتوزعة بمحاذاة سلاسل الجبال حديثة التكوين.وهناك توزيعان كبيران للبراكين:
الأول:دائرة الحزام الناري وتقع في المحيط الهادي والثاني يبدأ من منطقة بلوشستان إلى إيران فآسيا الصغرى فالبحر الأبيض المتوسط إلى جزر آزور وكناري ويلتف إلى جبال الأنديز الغربية إلى الولايات المتحدة. ووفق الإحصائيات تتوزع ثلاث أرباع البراكين على حافة المحيط الهادي, ومع أن 80% منها يقع على الأجزاء اليابسة من القارات فإن هناك براكين عديدة تثور في قاع المحيطات.
 ويقدر علماء البراكين بأن عددها يناهز الـ1500 بركان 600 بركان قد تم ثورانه منذ القدم؛ وقد أحصت مراصد المراقبة والأقمار الصناعية عدداً وسطياً في العالم بين 50 إلى 70 ثوراناً في العام الواحد لكن مدتها وقوتها مختلفة جداً. منها ما يهدأ خلال بضع ساعات بينما براكين أخرى مثل بركان هاواي هو في حالة ثوران دون توقف منذ بضعة عقود. أما بركان أيسلندا الواقعة في المحيط الأطلسي فهي من النوع الشقي تكون محدودة الانتشار في البدء ثم تنتقل إلى مرحلة الانفجار الشديد؛ وقد ثار هذا البركان عام 1783 على امتداد 30 كم وقذف صبات غطت مساحة 565 كم مربع وعندما يصل البركان إلى مرحلة الانفجار الشديد يكون محرضاً لتمدد قاع المحيطات إذ يتعرض المحيط الأطلسي في هذه الحالة إلى دفعات متتالية من الشد تقود إلى اندفاعات متتالية, غالباً ما يتولد عنه قبعة غازية كثيفة تختلط بغبار وشظايا بازلتية زجاجية تستمر لأوقات متفاوتة وتتحرك باتجاهات مختلفة تبعاً لحركة الرياح في الجو.
ونرى في هذا العام 2010 أن القبعة الغازية قد أوقفت حركة المرور الجوية نظراً للمخاطر التي تسببها الغازات والغبار والشظايا الزجاجية المختلطة معها.
وتستمر حالة الثوران عادة من عدة أيام إلى ما يزيد عن الأسبوعين وذلك حسب ما يحدث في الأعماق من عمليات ديناميكية وقد تزداد الأمور فجأة أو تتوقف ولا يمكن الجزم بها لأنها خاضعة لقوى في الأعماق, لكن تاريخياً وعلمياً لا يستمر الثوران أكثر من أسبوعين.
والمعروف أن البركان ينام أحياناً ثم يثور من جديد وقد تتباعد فترات الثوران عن بعضها وقد تتكرر كثيراً.
وكانت سورية محطاً لعمليات بركنة قديمة وإن أحدث البراكين في جبل العرب يعود لحوالي 10.000سنة ومنذ ذلك الحين لم تثر هذه البراكين13.‏‏
والسؤال الذي يتردد غالباً: هل يمكن التنبؤ بصورة دقيقة بوقت حدوث النشاطات البركانية؟
إن علماء البراكين مازالوا يتريثون في تقديم أي تنبؤات أكيدة ودقيقة عن زمان ومكان حدوث مثل هذه الانفجارات ورغم ذلك فإن هناك بعض الأحداث والشواهد التي يمكننا الاستدلال منها على احتمال ثوران البراكين وهي:
- حدوث الزلازل التي قد تسبق ثوران البراكين بساعات أو بسنين أحياناً.
- التغير في صفات وسلوك الينابيع الحارة والفوارات الأرضية والفوهات والبحيرات البركانية.
- التغير في قوة واتجاهات المجالات المغناطيسية للأرض.
- زيادة الحرارة المنبعثة في المنطقة ويكون الاستدلال عليها من التصوير بالأشعة تحت الحمراء.
- التحول في القوى الكهربائية المحلية.
- السلوك المتوتر لدى بعض أنواع الحيوانات.
ومن الدراسات الحديثة في هذا المجال استخدام الأقمار الصناعية حيث يمكن بواسطتها استعمال جهاز قياس الميلTilt meter الذي يدلنا على تغير ميل التراكيب الجيولوجية نتيجة اندفاع الصهارة من أسفل إلى أعلى وحدوث تفلطح في المنطقة التي يبدأ فيها تكوّن المخروط البركاني والذي تخرج منه الحمم.

بركان جبل مارا في دارفور – السودان – ارتفاع 3043
يقع جبل مارا في دارفور غرب السودان, إنه بركان مرتفع14 مبقور بدستية قطرها 5 كم وذات حواف صلبة: إنها دستية "ديريبا" وهي كانت قد تشكلت قبل 3500 عام.
أثناء هذا الحدث الكبير, تدفقت حمم رضيخية (مؤلفة من تفتت الصخور القديمة) وصل مداها إلى 30 كم, كما حصلت إسقاطات من الحجارة الخفيفة غطت مناطق الجوار كلها. المراحل الأولى من التشكل تدفقت حمماً بازلتية ثم لحقها ركام ثخين من الحمم الرضيخية حيث غطاها بالكامل. وعلى الجانب الشمالي من الصرح يمكن مشاهدة ذرى عديدة من التراكيت (صخور بركانية) والتلال المتوحدة 15 كما نشاهد براكين ذات حمم بركانية حديثة العهد. وقد حصل في الأزمنة التاريخية ثورانات تفجرية عبر– دستية وذلك وفق أبحاث بورتن وويكرز (1996). ويشاهد في الوقت الراهن نشاطاً يحمومياً ودخاناً بركانياً من البركان الواقع في الدست.

بركان فيرناندينا Fernandina
جزر غالاباغوس Iles Galapagos - خط الاستواء
مثل كل البراكين الاخرى في أرخبيل غالاباغوس, فيرنيناندا هو بركان – أمان. فهذه السلسلة من الجزر البركانية الواقعة على بعد 1000 كم غرب سواحل خط الاستواء, في عرض المحيط الهادي, تشكلت بفعل نقطة ساخنة. يبلغ ارتفاع فيرناندا 2500 متر وقطرها في القاعدة يبلغ 30كم. له الشكل المميز لبراكين جزر الغالابوس الذي هو شكل "طبق حساء مقلوب". له عادة "دستية سنمية"16 من 5كم - 6,5 ومن 800م عمق تحتلها بركة. إنه البركان الأكثر نشاطاً في جزر الغالابوس إذ حقق 23 ثوراناً من عام 1813 إلى عام 1994. تندفق منه أثناء ثورانه حمم من المواد البازلتية المصهورة الملتهبة وتصل في أغلب الأحيان إلى البحر. ويحصل في بعض المراحل انفجارات أكثر عنفاً ذات منشأ صهاري جوفي17 قد تم تسجيلها على وجه الخصوص عام 1968 حيث انهارت الدستية بمقدار350م. لكن ثورانها غالباً ما يحصل بشكل لم يفطن له أحد بسبب واقع الأرخبيل المنعزل. وهذا كان واقع ثوران عام 1981.

بركان فوغو Fogo18
تتألف جزيرة فوغو من ستراتو- بركان، أي البركان العالي وهو أعلى قمة في أرخبيل الرأس الأخضر Cap Vert. تم اختراق هذا البركان في جزئه الشمالي – الشرقي بدستية ركام جرفي ذات قطر يبلغ 9كم: وهي دستية ((caldeira "شا Chaa" التي تشكلت خلال الانهيار الضخم للصرح القديم المسمى مونته آرماريلو Monte-Armarelo. وقد تشكل داخل الدستية 19 قمة بركانية حديثة شديدة الميل والانحدار وهي البيكو – نوفو Pico-Novo وهي اليوم أعلى نقطة في الجزيرة. وبركان فوغو هو أكثر البراكين نشاطاً من جميع براكين المنطقة الحارة الأطلسية الوسطى (آسورس Asores, كاناري Canaries, الرأس الخضر Cap Vert).
ويبدو أن ثورانه البركاني قد نشط بشكل مستمر في الفترة الواقعة بين وصول البرتغاليين عام 1500 وهو تاريخ الملاحظات الأولى وبين عام 1760. كل نشاطاته الثورانية حتى التي حصلت عام 1785 قد تمت على مستوى القمة البركانية. أما ثوراته اللاحقة حتى الأخيرة منها عام 1995 فقد كانت تصدعية وحصلت في الجزء العلوي من الدستية في أسفل الثوران.

بركان كارتالا20 Karthala
تتألف جزيرة الكومورس الكبيرة من بركانين أهمهما بركان كارتالا. حيث تحتل قمته دستية من 3كم /4 ومن عدة براكين عارضة تشكلت على جوانب هذا الصرح وبشكل غير متناظر. اخترقت البركان مناطق تشكل فيها حفر تكتونية وفق الاتجاه شمال- شمال شرقي وجنوب شرقي على جانبي المنطقة السنمية. تمتد منطقة الحفرة التكتونية باتجاه جنوب – شرق لتشكل شبه الجزيرة: جبل بادجيني. منذ القرن التاسع عشر, حيث قد تم تسجيل حوالي عشرين ثوراناً قمي أو جانبي. وبشكل منتظم تدفقت حمم من المواد المنصهرة وصلت إلى البحر وبشكل رئيسي على الأطراف الشمالية والجنوبية. كان آخر ثوران عام 1991 وكان ذا طابع جوفي. غير أن أهم ثوران قد حصل عام 1977 عندما حطمت الحمم المؤلفة من المعادن المنصهرة بلدة سينغاني Singani.
وبالرغم من الدمار والخراب الهائلين اللذين ينشأان على المدى القريب عقب انفجار أحد البراكين, فإن لها على المدى البعيد فائدة كبيرة للحياة على وجه الأرض حيث تتجدد القشرة الأرضية وتتكون الجبال والهضاب والسهول وتزداد خصوبة التربة وهو ما يشجع الشعوب على الحياة بالقرب من تلك البراكين للعمل في الزراعة.
كما تقدم بعض المنافع مثل، استخدام مواد بركانية عديدة في الاستعمالات الصناعية والكيميائية المهمة. كما أن الصخور المكونة من الحمم غالباً ما تُستعمل في بناء الطرق. ويستعمل حجر الخفاف - وهو زجاج طبيعي ينتج عن الحمم- في طحن وصقل الأحجار والفلزات وبعض المواد الأخرى. وتستعمل رواسب الكبريت الناتجة عن ثوران البراكين في إنتاج المواد الكيميائية. كما يؤدي الرماد البركاني إلى تحسين خصوبة التربة.
يَستعمل الناس في كثير من المناطق البركانية البخار الجوفي كمصدر للطاقة. كما تستخدم الطاقة الحرارية الجوفية لإنتاج الكهرباء في بعض الأقطار كإيطاليا والمكسيك ونيوزيلندا والولايات المتحدة. وفي ريكيافيك في أيسلندا يُدفئ معظم الناس منازلهم باستعمال المياه المسحوبة من الينابيع البركانية الحارة.

الهوامش:
1- د.ماري شهرستان, مترجمة وباحثة.
2- صحيفة الفيغارو 30\4\2010 تريستان فيه Tristan Vey
3- والأرض على هذا البعد تستقبل كمية مناسبة من الطاقة والحرارة تساعد على بقاء الحياة على الأرض.
4- يبلغ عدد النجيمات حوالي مائة مليار
5- أنتونيلا باروتشي Antonella Barucci اختصاصية بالأجسام الصغيرة الفضائية في مرصد باريس.
6- انتونيلا باروتشي
7- عطارد 57.94 مليون كم, الزهرة 108.27 مليون كم, الأرض 149.68 مليون كم, المريخ 288 مليون كم, المشتري 778.73 مليون كم, زحل 1427.7 مليون كم، اورانوس 2872.4 مليون كم, نبتون 4051 مليون كم, بلوتو 5915 مليون كم.
8- الفيغارو, الكاتب إيف ميزيري Le Figaro, Yves Misery
9- الدكتور ستيف رينتول Steve Rintoul من مؤلفي كتاب:"المناخ القطبي الجنوبي والأنظمة البيئية"
10- وفق شروح سابرينا سبيش من مخبر فيزياء المحيطات في جامعة بريست (Brest).
11- سابرينا سبيش Sabrina Speich
12- الفيغارو, 23\4\2010 Le Figaro
13- تحقيقات الخميس 22\4\2010 – صحيفة الثورة – شعبان أحمد وهلال عون.
14- stratovolcan
15- تلال تكونت في المناطق الاستوائية والصحراوية المنبسطة Inselbergs
16- منخفض يشبه الدست متولد من انفجار بركاني caldeira.
17- phreatomagmatique
18- الرأس الأخضر Cap Vert ارتفاع 2829
19- caldera
20- في جزيرة نغازيدجا/ الكومورس Ngazidja\Comores ارتفاع 2361

 



المصدر : الباحثون العدد 37 تموز 2010
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 3133


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.