الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2010-07-04 | الأرشيف مقالات الباحثون
"جين كوديل سيدة الشمبانزي الشقراء"د. طه النعمة
"جين كوديل سيدة الشمبانزي الشقراء"د. طه النعمة

في العام 2003 نشرت مجلة "مَحاضر مجمع العلوم الوطني" الأمريكية نتائج دراسة تفحصت أثناءها مجموعة من الباحثين في كلية الطب بجامعة وين الرسمية في ديترويت مورِّثات مفتاحية في مجموعة من الأنواع بما فيها الإنسان فوجدت أن تلك المورثات لدى البشر تتطابق مع مثيلاتها لدى الشمبانزي بنسبة 99%.
مجموعة ديترويت تلك، برئاسة الدكتور ديريك وايلدمان، قارنت 97 مورثة مهمة في ستة أنواع مختلفة هي الإنسان والشمبانزي والغوريلا والأرانج أوتان (الرئيسيات الكبرى) وسعادين العالم القديم والفأر. ووفق نتائج المقارنة وبحسب ذلك التطابق في المورثات أعادوا رسم المخطط الذي يؤشر درجة القرابة بين هذه المخلوقات فجدوا أن الإنسان والشمبانزي يحتلان غصنين متلاصقين في شجرة الحياة.
لقد كانت تلك الدراسة حلقة من سلسلة متصلة من الاهتمامات التي أبداها بنو البشر بالرئيسيات الكبرى (apes) وعلى وجه الخصوص الشمبانزي. ولم تقلل من أهميتها الريادية حقيقة أن الباحثين في السنوات اللاحقة وبعد التوصل إلى تعرف الشفرة الوراثية للشمبانزي كاملة في العام 2005 وضعوا نسبة التطابق بين مورثات الإنسان والشمبانزي كافة في حوالي 98%. وإذا كان فضل الريادة في تعرف السمات الإحيائية والجينية للشمبانزي يعود إلى هؤلاء الباحثين، فإن فضل الريادة في تعرف السمات والأنماط السلوكية لتلك الكائنات يعود بلا أي منازع إلى جين كوديل.
 لذا تقف جين كوديل في الصف الأول من أعلام القرن العشرين. فقد أمضت تلك الفتاة الشقراء النحيلة، منذ أن حطت الرحال لأول مرة في محمية كومبي الطبيعية في تنزانيا، قرابة الخمسين عاماً في دراسة طرق معيشة الشمبانزي في البرية، ومن ثم في تأمين مستلزمات حمايتها. وبحسب رأي المختصين، فإن العلوم السلوكية تدين لكوديل بالفضل في أغلب ما تمت معرفته عن أقرب أقرباء الإنسان: علاقاته وتراتباته وطقوسه الاجتماعية وعاداته التغذوية والتزاوجية وكيفية العناية بالصغار وغير ذلك كثير. وقد أسهمت هذه الإنجازات في تسليط الضوء على الأصول النشوئية لبعض أنماط السلوك لدى الإنسان.
 ولدت جين كوديل في لندن في الثالث من نيسان 1936 ونشأت في منزل ريفي مطل على المحيط في بورنماوث- إنكلترا. وكان لهذا المكان تأثيره في حبها للحياة في الهواء الطلق، لذا كانت في صباها تمضي أكثر ما تستطيع من وقت في العراء مستكشفة ومتفحصة الكائنات التي كانت تتخذ من الفناء الخلفي للمنزل الكبير مأوى لها. وقد تولد لديها شغف بقراءة الكتب التي تتناول الغابات والأحراش ومن خلالها تعرفت على إفريقيا. لقد سحرها غموض الغابة وفي السنة الحادية عشرة من عمرها قررت أنها تريد الذهاب إلى إفريقيا وربما العيش هناك.
 في مقتبل العشرينات من عمرها وجدت كوديل نفسها في إفريقيا أخيراً. وقد اتخذت عملاً مكتبياً في نايروبي-  كينيا كيْما تعيل نفسها. بعد وصولها بسنة سمعت بأن عالم الأنثروبولوجيا اللامع لويس ليكي وزوجته يقومان ببحوث في زائير وفي مكان قريب من الحدود، فذهبت لمقابلتهما. وكان ليكي يخطط لبحث يتناول الرئيسيات الكبرى، إذ إنه كان يشعر أن لدى هذه المخلوقات الكثير مما يستحق تعرفه ولم نكن بعد قد تعرفناه. وقد اتخذ ليكي من كوديل مساعدة مكتبية له تقوم بتنظيم وتنضيد أوراقه وملاحظاته البحثية التي كان يبعثها إلى متحف التاريخ الطبيعي في لندن. وعندما كان مخطط مشروع بحثة الأخير يتخذ شكله النهائي فكر بأن كوديل هي الشخص المناسب لذلك المشروع. ويقال إنه كان يريد شخصاً ليس لدية الكثير من التدريب في مجال الايثولوجيا أو في علم الرئيسيات؛ شخص ليس لديه تحيزات أو آراء مسبقة حول الموضوع، فقام باختيار جين كوديل لتبدأ مشروع دراسة الشمبانزي في محمية كومبي الوطنية في تنزانيا، كما تولى أمر تمويل الدراسة. وهكذا وجدت كوديل في العام 1960 نفسها قرب بحيرة تنجانيقا في موطن الشمبانزي لتبدأ مغامرة نصف القرن، ولتصبح واحدة من عدد ضئيل من الأشخاص الذين نالوا شهادة الدكتوراة بدون أن يكون لديهم مؤهل جامعي أولي. ولم تمض سوى سنوات قليلة على بداية دراستها في كومبي حتى أصبح اسمها وصورها مألوفين في الأوساط العلمية كما على صفحات المجلات واسعة الانتشار وفي مقدمتها مجلة ناشيونال جيوكرافيك التي قدمتها في برامج تلفازية أكثر من أي ايثولوجي آخر في تاريخها. وتشير موسوعة ويكيبيديا إلى أن كوديل حصلت على أكثر من عشرين جائزة علمية وأربع شهادات دكتوراة فخرية.
 وعلى الرغم من أنها أنهت نشاطاتها البحثية والحقلية وسلمتها إلى مساعديها وتلاميذها الكثر، منذ خمسة وعشرين عاماً تقريباً، إلا أنها لا زالت تحتفظ بمقر إقامة لها في المحمية كي تركن إليه كلما شعرت بالحنين والشوق إلى تلك المخلوقات التي أمضت معها أفضل سني شبابها، وتابعت تعاقب أجيالها ولادةً وموتاً وتغييراً في القيادات. ومنحت كل فرد فيها اسماً يميزه حتى أصبحت تعرفهم فرداً فرداً.
 تقول كوديل وهي تتفحص قائمة أسماء الشمبانزي الذين عاشوا في كومبي ورحلوا عنه: "إن الأسى يعتصر قلبي وأنا أتطلع إلى هذه القائمة، ديفيد ذو اللحية الرمادية، أول ذكر ألفا (زعيم مجموعة) صادفته، الواثق من نفسه وأول من تقبل وجودي بالقرب من مجموعته. ومايك المقاتل ضئيل البنية الذي روع الجميع في عملية صعوده إلى قمة الهرم الاجتماعي بواسطة قرعه على صفائح النفط الفارغة. و" العمة جيجي " العانس المسترجلة التي أثارت العجب بتبنيها ثلاثة أيتام. وفلنت المراهق ذو الثمان سنوات "مدلل أمه" الذي مات كمداً بعد أسابيع من فقدانه أمه المسنة فلو". كل واحد من هؤلاء وغيرهم مكن كوديل من استراق إطلالة على فكر الشمبانزى وعواطفه، واحتل مكانته الخاصة في قلبها.
 عندما بدأت كوديل دراستها حذرها عالم الانثروبولوجيا لويس ليكي من أنها سوف تحتاج إلى عشرة سنوات لإنجازها. وقد ضحكت كوديل غير مصدقة في حينها، وفكرت مع نفسها " هذه على الأغلب مجرد مبالغة، ربما لن أحتاج إلى أكثر من ثلاث سنوات ". وتبين فيما بعد أن الاثنين كانا على خطأ. إذ بعد أن شهدت وتتبعت تعاقب ثلاثة أجيال من الشمبانزى فإن دراسة كوديل لمجموعتي الشمبانزي كاسكالا وميلومبا تعد الأطول من نوعها على الإطلاق، وما كان لها أن تتحقق إلا بالكثير من الصبر والمثابرة. ففي سنتها الأولى في غومبي (1960) سجلت كوديل مشاهدتها لديفيد ذي اللحية الرمادية (الذكر الألفا آنذاك) وهو يفترس عجل خنزير بري، ومنذ ذلك الحين تأكد بالمشاهدات اللاحقة أن الشمبانزي آكل للحوم والنبات، وليس نباتياً فقط كما كان يسود الاعتقاد. في نفس السنة اكتشفت كوديل أن الشمبانزي ليس مستخدماً للأدوات فحسب وإنما هو أيضاً صانع لتلك التي يستخدمها أحياناً. إذ شاهدت ديفيد نفسه يزيل الزوائد والنتوءات عن نصل نجيلي كي يسهل دفعه داخل عش للنمل الأبيض ليلتهم ما علق به من نمل عند إخراجه بحذر من فتحة العش وقد تبين لاحقاً أن مثل هذه المهارات يمكن أن تكون خاصة بمجموعة دون أخرى، إذ يتعلمها كل جيل في المجموعة من الجيل الذي سبقه.
ثم توالت المشاهدات والاكتشافات على مدى العقدين التاليين والتي تم توثيقها في ثلاثة كتب والعديد من المقالات التي تتهافت المجلات العلمية على نشرها. وقد تميزت كوديل برشاقة الأسلوب وبساطته وعمقه. ويعد كتابها In The Shadow of Man واحد من أكثر الكتب غزارة في المعلومات في مجال سلوك الرئيسيات، الأمر الذي أهله ليكون من كلاسيكيات كتب القرن العشرين العلمية.
 الشمبانزي، تكتب كوديل، كائنات قادرة على الابتكار، فهي تقدم على أمور ليست حيوية تماماً لبقائها، إذ تفتح المكسرات القاسية بواسطة الطرق عليها بالحجارة. وتغلف أقدامها بالغصينات المورقة كي تحميها من الأشواك، وتلتهم نباتات مرّة المذاق، تتناقل مهارة التعرف عليها من جيل لآخر، دواءً لتسكين الآلام، وتصطاد على شكل مجموعات منظمة يتوزع أفرادها المهام فيما بينهم.
 تحدثنا كوديل عن قيادة المجموعة قائلة؛ "في كل مجموعة ذكر رئيسي (ألفا)، مسيطر ومتسلط، يفرض سطوته على باقي مجموعته باستعراض مبهر وأحياناً مرعب لعدوانيته. وتتقبل المجموعة دورها تابعاً له، فهي لا تلجأ إلى الأحراش هرباً من تسلط الذكر الألفا لتعيش منفردة، إذ هي بحاجة إلى القوة والأمان الذين تمنحهما كثرة العدد، لذا فهي تعيش جماعة متحدة، وهذا لا يتحقق نتيجة طغيان أو قسر من الذكر الألفا، وإنما لأنه يقوم بدور المنظم والحارس والحامي ؛ فهو أول المتصدين للأخطار القادمة من خارج المجموعة، كما أنه لا يتأخر عن المبادرة في حماية ضعفاء المجموعة من أقويائها. مكانته تلك أوجدت مراسيم على الذكر الألفا بدوره اتباعها، إذ عندما يريد التقرب من أحد أفراد رعيته تقرباً ودياً، في سبيل المثال، عليه أن يفعل ذلك بخطوات متأنية ثم يتوقف جانبياً، وليس وجهاً لوجه، على مرمى ذراع من هدفه باسطاً نحوه ذراعه ببطء ملامساً رأسه أو كتفه بأطراف أنامله ومربتاً عليهما، وعندما يجري كل شيء على ما يرام يكمل، تقربه لتحقيق الغرض من التقرب. وأسلوب التقرب هذا هو جزء من مراسيم طقوسية يمارسها الذكر لتطمين تابعه وتهدئة روعه، في حين يتخذ الأخير طوال الوقت وضعية الانكفاء وهي إيماءة خضوع طقوسية للذكر المسيطر".
 كما وجدت كوديل أن بعضها يخطط لتحقيق هدف، وهذا ما أظهره الذكر فيغان عندما قام "باختطاف" أخاه الأصغر فلنت، كي يرغم أمهما فلو – وهي أنثى ذات مكانة مرموقة في المجموعة –، ومن ثم المجموعة بأكملها، على اللحاق به إلى موضع آخر في المحمية. وقد أدى نجاحه في مسعاه ذاك، فيما بعد، إلى أن يصبح الذكر الألفا في مجموعته. وهي مكانة لم تتوطد إلا من خلال تحالفه مع أخيه (القبضاي) فابين لذا كان فيغان، عند غياب فابين، يعاني الأمرّين في سبيل الحفاظ على مكانته تلك من المتطلعين حوله إلى الزعامة. حتى ‍‍‍‍‍‍الانتهازية وجدت طريقها إلى كومبي، إذ يبرز كوبلن ممثلاً لها بولائه المتأرجح، تارة مع أخيه فرويد، ألفا مجموعته، وتارة مع أخيه الآخر فريدو المنافس الأول لفرويد، كي يحصل على الغنائم التي توفرها له علاقته المزدوجة بهما. والذكور في كومبي، كما تلاحظ كوديل، يشبهون في سلوكهم أصحاب الحوانيت المتجاورة، فهم كثيراً ما يتبادلون الشد على الأيدي والتربيت على الظهور والعناق، وفي نفس الوقت يرقب أحدهم الآخر بفضول حذر، وغالباً ما يؤلفون تحالفات ذات طبيعة متقلبة ومؤقتة.
 في العام 1974 بلغت كوديل تقارير من مساعديها تفيد بأن دوريات من مجموعة كاسكالا، – وهي واحدة من أربع مجموعات شمبانزي تعيش في المحمية التي تبلغ مساحتها 30 كم مربع- أخذت تهاجم وتقتل أفراداً من مجموعة كاهاما المجاورة والأقل عدداً. وقد اتضح من خلال الملاحظة والمتابعة اللصيقة لهذه الظاهرة، أنها تأخذ نمطاً يشبه الكمائن المهيأ لها سلفاً." فالمحاربون" من مجموعة كاسكالا يتوجهون نحو حدود منطقة كاهاما خلال أحراش الغابة على شكل رتل منفرد، ويتقدمون حين يصلون أراضي الجانب الآخر بقفزات حذرة من صخرة إلى أخرى كي يتجنبوا إصدار أي صوت، ثم ينقضون على أي فرد يصادفونه ويشبعوه ضرباً وعضاً. وقد عرف هذا الصراع فيما بعد "بحرب الأربع سنوات"، التي لم تضع أوزارها إلا بعد القضاء على مجموعة كاهاما تماماً وقيام المجموعة المنتصرة بالسيطرة على منطقة المجموعة المهزومة.
 بعد التوقف عن النشاطات الحقلية المباشرة، اتجهت كوديل إلى القيام بحملات واتصالات ولقاءات بملوك ورؤساء دول ومديري شركات، من أجل جمع الأموال لحماية الشمبانزى وإنشاء ملاجئ لرعاية الأيتام منها في أنحاء مختلفة من إفريقيا، كما حولت بعض الهبات نحو إعادة تشجير الغابات في المواطن الطبيعية للشمبانزى. وفي كل عام تقوم بجولة ماراثونية لإلقاء المحاضرات وجمع التبرعات تشمل ما لا يقل عن (15) مدينة، تتضمن أربع أو خمس محاضرات ولقاءات في اليوم الواحد، ولا تحمل معها في العادة سوى حقيبة كتف فيها غيار واحد للملابس وفرشة أسنان والكثير من الأوراق.
 وفي العام 1977 قامت بتأسيس "معهد جين كوديل" الذي يوصف بأنه منظمة عالمية غير ربحية تعمل على تمكين الناس من إيلاء الاهتمام لكل المخلوقات الحية، وتحسين تفهمهم للرئيسيات الكبرى وتعاملهم معها والمحافظة عليها وحماية مواطنها مع المحافظة على إمكانيات الحياة المستدامة للمجتمعات البشرية المحلية من خلال البحوث ونشر الوعي والتثقيف للعموم، فضلاً عن تكوين شبكة على مستوى العالم من اليافعين والشباب من الذين يبدون اهتماماً عميقاً بمجتمعاتهم البشرية والحيوان والبيئة.
 لقد حفزت روح جين كوديل وإنجازاتها باحثين آخرين ساروا على خطاها، من أمثال الراحلة ديان فوسي، التي قامت بدراسة الغوريلا الجبلية في رواندا، ودفعت حياتها ثمنا لنضالها في حماية تلك المخلوقات الرائعة. وكذلك، بيروته كالديكاس الذي أجرى دراسات معمقة على الأورانج أوتان في بورنيو، والذي يقول " إن كوديل هي بطلتي الشخصية، ولطالما لمست تأثيرها المدهش على الناس وخصوصاً الشباب، عندما أرافقها في جولات إلقاء المحاضرات".
بعد أن أشارت كوديل في إحدى المحاضرات في جامعة كورنيل إلى أن بعض المراهقات من إناث الشمبانزى يهجرن مجموعتهن ويلتحقن بمجموعات أخرى، سألتها طالبة دراسات عليا في الجينات، عن الكيفية التي تُستقبل بها الأنثى المراهقة عند التحاقها بالمجموعة الجديدة، فكان جواب كوديل: " يغتبط الذكور كثيرا بالطبع، وتتلقى الضرب المبرح من الإناث، لأنهن، ببساطة، في غنى عن المنافسات. ولكن هنالك استراتيجية تتبعها القادمة الجديدة عادة، فهي تربط نفسها إلى أنثى ذات مكانة اجتماعية عالية، وحتى لو قامت تلك الأنثى بإساءة معاملتها، فإن الأخريات سيكففن عن إيذائها، ومن ثم يتم تقبلها في نهاية المطاف." فانبرت الطالبة قائلة: "يا إلهي، إن ذلك يشبه تماماً ما يحدث في أماكن الدراسة والعمل".

 



المصدر : الباحثون العدد 37 تموز 2010
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 2708


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.