الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2010-10-03 | الأرشيف آخر المقالات
مــاذا يــريــد مــنــي ؟بــقـلــم الــدكــتــور نـبـيـل طـعـمـة
مــاذا يــريــد مــنــي ؟بــقـلــم الــدكــتــور نـبـيـل طـعـمـة

وفي استطاعتي أن أثبت من أنا، ولكن لم أستطع حتى اللحظة الوصول إلى إثبات ليس أنا، وبما أني أمتلك القدرة على مقاومة كلِّ الأشياء، ولا أمتلك القدرة على مقاومة إغراء البحث في قدرته والوصول إليها، وفي اعتقادي، كما الكلّ المتكون من كونك نافخاً فيه من روحك، لن يقدر الإحاطة بملكوتك، أي: ليس أنا، وفي ذات الوقت كي أصل إلى (هو)، أنت أنا وأنت (هو) العليم الخبير، و(هو) الكلي المحيط، و(هو) العلم الكبير؛ الذي مهما نهلت منه لن أؤتى إلا القليل، وهو الكامل وأنا النسبي، أسأله بكونه عالم الأسرار يعلم السر وأخفى، سؤال استثنائي أول ما يتبادر إلى عقل الإنسان العاقل من الطفولة؛ التي تعي الخوف والحبّ والخشية، وإلى قرار الارتحال عن العالم المادي: من هو الكلّي، وأين هو، ولماذا لا نراه، وأيضاً متى سيزورنا، وهل يأكل أو يشرب، ويلمس، ويرى، وهل هو مادي أم لا مادي، هل يمكننا أن نحادثه ونناقشه كما حاوره موسى النبي عليه السلام  شخصياً، ورسمه يسوع السيد المسيح أباً إليه منا السلام ورفعه، ونزّهه محمد الرسول العربي عليه السلام بعد أن عَلم ماهيته العلمية، حيث قال أنا أعلمكم في الله؟ فهل يسمح لنا الذي يريدنا التفكر به، أن نفكر في تبادل الأسئلة والأجوبة؟ وهو الأحد الذي لا يقبل التثنية، طالبنا بالحبّ قائلاً: من يحبّ يحبني، ومن يكره يكرهني، الحبّ أنا وأنا الحبّ، فلماذا أوجدتَ أنت أيها الإنسان الكره؟، وهو لا يعرفه، كلانا يحبّ الحبّ فمن أين أتى الكره؟ وبما أنه استعمرني في الأرض بعد أن صاغني بيده هو، أستعير لغة المخلوق وأسقطها على الخالق، فمَن أنا، ومَن أنت، ومَن أوجد مَن؟ وما حاجة الظاهر للباطن، والجوهر للمظهر، والأول للآخر والألف للياء، وما أهمية وجود ما بينهما؟ من يمنع الفكر، ومن يهاجم التفكير، أو يستطيع أن يمنعني أن أفعل بعد كلّ الذي فعلته وأنجزته، آمنت كامل الإيمان به، ومازلت عاشقاً وخاشعاً، أقف أرفع يديَّ وأركع، أخفض أجنحة الاعتراف بالتذلل للكل الموجود فيها، وأسجد معترفاً بضعفي أمام جلاله وعظمة قوته وقهره لعباده بالموت، أعتكف، أتهجّد، أطوف، أسعى، أرجم شيطاني وسواسي الداخلي؛ الذي يحاول بين الفينة والأخرى التلاعب بأفكار إيماني بالحياة ووجودها، وأسباب وجودها وعطائها. أدعوه بكل مسمّياته، والتي هي في حقيقة أمره صفاته صفاتي، أمعن العقل فيها أجدها ذاتي، فإذا كان سرّه سري كي لا أتجه إلى داخلي، ألا أخجل من جوهري جوهره، فلماذا أقيم الذبائح وأؤدي النذور، لم أقدمها له من أجل الخطايا التي ارتكبتها، أم من أجل التقرب إليه، هل هو في المحيط، أم هو جوهر الكلّ؟، وطالما أنه علاّم الغيوب وكامل أسراري، فكيف بي أدعوه، هل يسمعني؟ ألا ينبغي أن أدركه ببصيرتي، حيث لا تدركه الأبصار، ماذا يؤرقني حينما أكرر السؤال، ماذا يريد مني، وأنا الذي بلغت من العمر عتياً، أنجزت ما أنجزت: أسرة وعملاً، ومادة مادية ومعنوية، وتفاعلت وانفعلت، وصرخت الصرخة الكبرى، فجاءني صوته من صوتي صدى سمعته، هدأتُ، ومن ثم خشعت، وخشيته حباً وألماً وتزكية وعتاباً، ودموع بهجة الوصول لمحاكاته في داخلي ورؤيتي له، حيث لا يتم هذا إلا بعد حصول التصالح ما بين المظهر والجوهر، وحينما نسأل عنه بقصد حواره نكون بالتأكيد منفصلين، ومختلفين، ومتلونين بألوان الخلاف، التصالح يحدث لحظة مشاهدة ارتحال الآخر إليه، أي موت القريب من الأصول أو الفروع أو البعيد القريب، بحكم وجود صدق صداقة الصديق أو كذبه، تتوقف كشاهد يشهد المشهد، ويطالبك بأن تشهد، فتطالبه بعالم الشهادة، فلم أشهد وعلى ماذا، ومن أجل ماذا؟ هو له ولي ولك ولنا، ماذا يحدث لحظة مشاهدتك لهذا المشهد، أهو جلل أم خلل بيئي أم بنيوي، وهل هو عبرة وقصاص، والغاية أن نعتبر، وهل القصاص دنيوي يحدث نتاج أفعالنا موجبة أم سالبة؟ .

لماذا هناك رحلة: الأولى عذاب وشقاء، والثانية سعادة وراحة وبقاء، ولماذا يكتب هو أولئك سعداء، وهؤلاء أشقياء، كيف هو (هو)، وكيف أنا (هو) ، وكيف (هو) أنا، لماذا وُجدت بفضله، أمِن أجل الشقاء والرحيل، أم مِن أجل السعادة والبقاء؟، وبما أنه يعطي ويأخذ ويرفع ويخفض ويعزّ ويذلّ ويغني ويفقر، أسئلة تتلاعب بعقول الجمع من جنس الإنسان، لا تستثني أحداً من الموجود الحي، وهو الحي الباقي على الدوام .

إني مؤمن، والمؤمن مبتلى، ومتوافق في ذات الوقت ضمن القناعة العاقلة، والمحتكمة من مظهري إليه في جوهري بأني لن أخلد، ولغة الحبّ لغة قوة، فلماذا تريدني أن أتذلل، وأن أبدو ضعيفاً، صحيح أنني أشد المخلوقات خوفاً وهلعاً، وأدرك أنك جعلت سرّك في أضعف خلقك بدءاً من البعوضة وانتهاءً بالبراكين والزلازل والأعاصير والبراكين والطوفان، وأنك قادر في لمح البصر أن تأخذ الروح مني وأنت (هو) المسؤول عن وجودها في داخلي؟ وأؤمن بأنك سبب أسباب حركتي، وفي حقيقة أمري أعلم أنني منتهٍ كمادة لا محالة إليك، أما المادي صنع عقلي وفكري ويدي، حيث أوجدته أمام ناظري، ويطالبني بأن أدفن ما أنجزت أو ما أملك، ما بنيت في حياتي، يطالبني بأن أرى ما صنعت معه، يموت أمامي، أحمله وأمشي إلى دفنه بذاتي، وأنا مقتنع بأنه سيدفن المادي مني، أي: مظهري، حيث أن جوهري جوهره، والجوهر لا يدفن، هو يراني وأراه في بصيرتي بكونه العقل الكلي يفكر بعين الاستعارة، يراني بها وإرادته أن يريني رحيل ما أنجزت، مطالباً أن أرضى بالبقاء بعد رحيل ما أنجزت معه وصنعت له، ما أراد أن أصنع كي تتجلّى حقيقته التي أنجزها من كن، وصنعها وكونها حقيقة، أسألك بحق ما صنعت، وأنا من صنعك، وفي الناتج كنت لك صورتك على الأرض، وخليفتك أشبهك وعَيلٌ من عيالك، أبناؤك الذين أرسلتهم بعد أن أوجدتهم ليتحدثوا عنك، عن جمالك وجمال خلقك، ألست تحبّ الجمال ولذلك كنت وستبقى الجميل .

ماذا يريد مني؟ وهو الذي حصرني بين نقطتي البداية والنهاية، الألف والياء، الولادة والموت؟ هل من أجل لقائه، أخاطبه: أنا حبك وأنت الحب في جزأيه: الأول هو روحي والثاني هوى الإنسان، أنت أسبابه في الجوهر والمظهر، أطالبك بأني أريد أن ألقاك اليوم وليس غداً.

ماذا يريد مني؟ أمِنْ أجلِ أنْ أفرضَ تلك الصراحة على مفرداتي، وهو الرقيب العتيد الذي يتجول حياً لا ينتهي في داخلي، وداخل كل شيء حي، وأعني به أني المنتهي ضمن إرادته التي لا أسيطر عليها، بكونه يعني لي الكثير في المطلق، وبما أنه مهد ليَّ السبل، وكان له أسباب وجودي من سبب وجوده، ويعلم ما لا أعلم، وأنا أسعى لكي أعلم، فكيف يكون لي ذلك، فإذا فقدت التفكير فلا معنى لوجودي، وإذا امتلكته فهذا يعني أن ليَ الحق في السؤال عن أسباب الوجود، وأمتلك طرائق وسبل وجودي في الاختيار، وأنا الذي أختار، إذاً من أنا؟ ومن هو؟ وإذا كان هو أنا، وأنا هو، والوحدة بيني وبينه ثنائية على شكل معادلة رياضية أو فيزيائية أو كيمائية تؤدي إلى ناتج جديد هو الحبّ، فكما أن الجميع محتاج للحياة، والحياة مالكة مسببات أسباب الوجود وطاقته، هذا يعني أننا محتاجون للحبّ، والحبّ هو، وهو أنا، حاول الكثير فهم هذه المعادلة، وأنا أضيف أن البديهية هي أصعب المفاهيم، وإلا لم يكن هناك أيّ صعب أو مصاعب أو صعوبات، فهي التي تعيدك إلى نقطة البدء المتواجدة في البداية والنهاية .

ما معنى أن أفقد الأحياء الذين أنا منهم، أثناء مسيرة الحياة، أو أن يفقدوني، وإلى أي مدى أستطيع أن أتوقف هنا لأسأله: لماذا مُنْحكم أنا بين نقطتي الولادة والرحيل، من أجل أن أدرك أنه البقاء ماذا يريد مني؟ وهو الذي بيده الملك يحي ويميت، وهو على كل شيء قدير، وماذا أريد منه، وأنا الذي قادر بقوة ضعفي أن أحوّل المستحيل إلى واقع في المادة، وصحيح أن له الروح وسرّها وأسرارها والتحكم بها، بكونها منه وله ولي المادة وسرّها وأسرارها، أوجدني كي أوجده فيها، حيث أنني من روحه، وهو روح الأشياء كلها، هل لأنه امتلك سرَّ الأسرار، وأودع في داخلي سرّ البحث عن أسراره، من يقترب منها يقترب منه، ومن يبتعد عنها لا وصل ولا وصال معه، روحه روحي النسبية، حيث أنني من نسبته أنتسب إليه في التقسيم، وينتسب إلي في الجمع، بكونه كلياً أزلياً وأنا مفرد أو مفرده جزء، أنتمي في البحث عن نسبته النهائية، أجدها فيه وبه ومعه وبدونه ،لا نسبة ولا تناسب لي، هل لأني صُنعت من الماء والتراب، وأن عليَّ أن أتبخر لأشكل السحاب، ومن ثم أتقاطر مثل الندى أسقي التراب مجدداً.. أغني المدى كي ألِد من جديد.. وروحه فيَّ تتجددا .

لماذا أرادني متنوعاً وأوجدني ملوناً في المظهر، وقسم الاعتقاد به إلى مثلث غير متساوي الأضلاع، متشابه مع مثلث الماضي المتمتع بالحكمة والحاضر؛ الذي يمثل قوة الظهور والمستقبل الذي نسعى إليه، نقرؤه في اللامنظور المتمثل في الأمل المجهول، ويتجانس مع العناصر الأساسية للمادة الحية الجامدة، والمتحركة المتجسدة في ملح الأرض والبحار، وكبريت تكوين المعادلات وزئبق الانفلات والانعتاق، وكل ذلك متعلق بالدورة الحياتية؛ التي تخصّ الإنسان: الولادة والحياة والموت، حيث يصل لأسباب وجوده وقيمها: " الحب تعلّق، والعلم تخلّق، والخشية وصل واتصال"، مما يدفع الإنسان إلى العمل وفهم ضرورة الإنتاج، والأهم من ذلك إنهاؤه بالجودة، حيث بها الختام من أجل الحصول على الحسن والاستحسان، مسارات مثلثية تشكلت ضمن العقل، تنجب لغة مناقشة الموجود، تظهر على شكل مواضيع مترافقة مترابطة لا انفصال لها، وفي ذات الوقت مضافة على بعضها ومختلفة بأبعادها، ومنها أجد ضرورة مطالبتي الدائمة بالبحث عنه بالاجتماع معه، من أجل زيادة نسبة منه، كيفما كنت وأيّ معتَقد حملت، وحيث أني لا أستطيع الانفراد، أي: أنه لا يمكنني العيش وحيداً لأني كائن إنسي، أحتاج للإنس المتسلسلة مني، فهو الثابت المحيط والمتداخل معي، ومع الموجودات بالعقل والإحساس، فمن أين أجمع إن لم يكن هناك اجتماع؟ وحينما يطالبني بأن أعمل صالحاً يرضاه؛ من أين لي ذاك الشرّ، وكيف وُجِدَ في داخلي، وكيف يسمح أن أعمل به، وأنا الذي أسعى لأن يأخذني معه، وأعمل بين نقطتين من أجل الالتقاء به، فهو الحبّ واعتقادي أنه بالحبِّ أوجدني فأوجدته من حبّه وحبّي له.

هل أقسو على نفسي أم أقسو عليه؟ وهل يحق لي هذا، وكيف يستطيع أيّ واحد من جنس الإنسان أن يسأله، ويتبادل معه الحوار، بغاية الوصول إلى كل ما هو ممنوع سؤاله؟ فهل مسموح أن نسأله، ولماذا توقف العلماء والباحثون والمتفكرون بالعلاقة ما بينه وبيننا عن الأسئلة؟ ولماذا أيضاً منع وحرّم بعضها، وجُرِّمَ البعض الآخر حينما طرحوها؟ ما هي آليات الحساب؟ ما معنى سرّ المنح والعطاء والمنع والكيد، وسلامة اللسان وأخطائه، كيف يجري الإنسان إلى الخطيئة، أيُّ معنى لوجود الإنسان؟ إن لم يفهم ويعي ويتمكن من العلم بمكوّنه، ألا نسأل عن صانع المصنوع المادي، ونناقش جودة أو سوء صناعته، نتقبّله أو نرفضه، نثني عليه أو ندعو لعدم التعامل معه، هل صنعنا جميعنا جيدين؟ ما معنى وجود الطبقات الثلاث، والخير والشر والأضداد، كيف نناقش ذلك، وهل يحق لنا أن نناقش معنى الخوف والحب والخشية؟ ماذا يريد مني وأريد منه، هو لنا جمعينا، فلنتفكر كيف هو فينا، أي منه، وهل ممكن أن يتحول جزء من روحه إلى الكل في الواحد، أياً كان شكله ولونه وجنسه، إنساناً حيواناً نباتاً جماداً، وهل الأجناس تسأل أم الإنسان العاقل فقط، ولماذا نقول عن هذا عاقل، وعلى هذا غير عاقل؟ هل هو الأبيض، أم أنا، أم هو الأسود، أم أنا؟ وطالما أن الأبيض ينبلج من الأسود، فمن أنا ومن هو، بما أن الداخل الإنساني مظلم معتم أي أسود، هل يدخل إليه الأبيض ( النور) أم ينبثق النور منه؟.

شعور استثنائي، يتجول ضمن العقل الإنساني أثناء رحلة البحث عن الحقيقة، وأقصد بالإنساني أيّ إنسان حيّ على وجه كوكبنا الأرضي، وعلى اختلاف معتقده ومشربه ومذهبه، شرقاً أو غرباً شمالاً أو جنوباً، فهل هو ( هو) عند الكل أم ( هو) فوق الكل؟ ولكل واحد رؤية خاصة له به، وكلما تعمّق البحث تنشأ دوامة جديدة ودائرة متعددة المداخل والمخارج، وجميعها تدعوك - بكونها مظلمة - للمرور منها كي تصل إلى النور، فأيها تختار؟ الكثرة البشرية لا تحتاج كل هذا، بكونها فطرية تابعة، تكتفي برؤية الصباح وهو ينبلج، والغروب وهو يأفل، ولذلك لا تمتلك سوى رؤية ( هو) التابعة للمجموع الهرمي على جغرافية منبتها لا أكثر ولا أقل .

أنا الإنسان متصل أم منفصل، بكونه هو متصلاً أزلياً سرمدياً، فإذا كنت منفصلاً؛ فكيف أعمر هذا الكوكب الحي؟ فبالانفصال يعني لا إعمار، الاتصال هو الذي يعمر الأرض، أي بتتابع، والمتابعة للعمل الحثيث والدقيق تُظهر البنيان على مختلف أشكاله، إذاً لمن أعمل في نظم الإعمار، وأبني وأصنع وأخترع وأبدع من أجلنا نحن الإنسان، أم من أجل ( هو)، أم من أجلنا نحن الطرفين المادي واللامادي .

لقد وصل الإنسان في رحلة بحثه عنه إلى درجات قصوى من الإبداع العلمي والجمالي والإبداعي، وأثناء بنائه وإعماره للأرض، واكتشافه اتساع الكون، ودخوله إلى أعمق متاهات الثقوب السوداء، من خلال فهمه للنسبية التي تمتّع بفهمها واشتغل عليها، وبها أدرك أبعاد كامل الأشياء والزوايا والأضلاع، واختلاف الليل والنهار، فإلى أين أريد أنا الإنسان الوصول أيضاً أثناء بحثي الطويل عن ماذا يريد مني؟.

ماذا يريد مني، وهو الذي خيّرني مابين الطاعة العمياء وبصيرة الإبداع، أي ما بين التسيير والتخيير، وبين البصيرة والبصر، فإذا كنت مسيّراً فلا حاجة للعقل الذي أحمل، وإذا كنت مخيّراً فأنا أختار طريقي ومنهجي، ومع هذا أكون متوافقاً مع ما صنع، أراقبه لأصنع مثله، بكوني صورته وممثّله وخليفته، فهو بالنسبة لي تمثالاً أحداً صمداً، أما إن كنت غير ذلك فلن أكون إلا عبداً، والعبودية ليست للعالم العاقل وإنما لغير العاقل، أي حينما أكون مخيراً، فلي الحق في دراسة وتدقيق وبحث إنجازاته لينشأ الحبّ من قوة فعل المنجز وإبهاره في دقة المخلوق، والفرق بين المخلوق والمصنوع أن الأول يمتلك الروح الذاتية؛ التي تدفعه للحركة داباً أو زاحفاً أو طائراً أو سابحاً، بينما المصنوع يحتاج إلى من يصنعه، ومن ثم يشَغّله ويقوده على الأرض أو في السماء أو في البحر.

نعم أتجول في أعماق ظهوري على الحياة، أبحث وأمحِّص في تلافيف عقلي لأجد أنه يريد مني كل شيء، أي النتيجة القادمة من نتاجي؛ التي تعيدني إلى الصفر، لأبدأ من جديد، إضافة لتحريضي الدائم على التأمل، والتفكر، والعلم، والعمل، وإن أهم ما يريده أن يسكن جوهري الحبّ، فإذا امتلكته دخلت دائرة المعرفة بماهيته التي تؤدي إلى فهم أسباب وجودي ووجوده، وبهذا ينتفي سؤال ماذا يريد مني؟، حيث أدرك وندرك جميعنا أننا رسالة متصلة لا منفصلة، نسلمها لبعضنا من أجل ظهور البنيان، فإذا ظهر ظهرنا عليه، وكنّا مثله مثلنا.

 



المصدر : العدد 40 تشرين الأول 2010
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 4607
 
         
د. بهجت محمد حرية التفكير وجرأة التعبير
         
كثير من الناس لا ينشغلون بالتفكير ويتبعون من يسير أمامهم .. وبعضهم يفكر بصمت بأسئلة أزلية يطرحها الإنسان على ذاته.. ولا يجرؤ أن يبوح لأحد بما يفكر لأنه يخشى أن يغيظ أحداً ممن يعتبرون أنفسهم أوصياء .. وبعضهم يبوح إلى الأقربين ..وقليل يفكر بجرأة وبصوت يرتفع ليصل إلى الآخرين ليعلن أن الخالق ميزنا بدماغ أرقى من بقية كائناته وبعقل يعقل الأشياء ومن حق هذا المخلوق أن يطرح الأسئلة ويناقش الأفكار .. أحييك يادكتور نبيل على حرية العقل والتفكير الذي تملك وعلى جرأة التعبير..
23:33:23 , 2010/10/10 | France 
         
هيلين ورع ...
         
لماذا أرادني متنوعاً وأوجدني ملوناً في المظهر، أنه يريد مني كل شيء، وإن أهم ما يريده أن يسكن جوهري الحبّ، إضافة لتحريضي الدائم على التأمل، والتفكر، والعلم، والعمل، فإذا امتلكته دخلت دائرة المعرفة بماهيته التي تؤدي إلى فهم أسباب وجودي ووجوده، ألا ينبغي أن أدركه ببصيرتي، حيث لا تدركه الأبصار؟؟ ...على العبق .... من نشكر؟؟؟
12:25:28 , 2010/10/12 | Syrian Arab Republic 
         
دعاء مجرد كلمات
         
في مجتمع يركز على العلم ويغض البصر عن ثقافة الانسان نفسه من الصعب اقناع عامة الناس بأن لا يعبدوا أفكار غيرهم فقد أصبح كل انسان يهرول خلف التقليد الأعمى دون التفكير"ولو للحظات" بالعواقب الوخيمة التي ستسيطر عليهم فيما بعد..ولكني أرى بأن التربية الصحيحة وتعليم الاطفال أسس ومبادئ التفكير البناء ستغير الشيء الكثير..وعلى كل شكرا لكم
13:09:33 , 2012/01/03 | Palestine 


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.