الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2011-01-05 | الأرشيف آخر المقالات
الـغـايـة والـوسـيـلـة - الدكتور نـبـيـل طـعـمـة
الـغـايـة والـوسـيـلـة - الدكتور نـبـيـل طـعـمـة

مخطط زمني أو بشري على شكل ساعات أو أيام أسابيع أو أشهر أو حتى سنين ، أو مجموعة من البشر نستعملهم كي نصل بهم أو من خلالهم إلى ما نريد، وفي حقيقة الأمر: إننا كلنا وسائل لبعضنا ضمن رؤية المحيط الكلي نظهر على شكل أسباب في المحور الحقيقي لمفهوم الوسيلة الدقيق، فأنا وسيلة لك حينما أمتلك الشكل الإنساني لا الحضور البشري، فالأب وسيلة أسرته في العيش والتكوين والمدرس وسيلة التعليم وتقدير النجاح والقائد وسيلة القيادة، وكل هذه الوسائل وما أكثرها خضعت لوسائل أخذت بيدها كي تصل إلى ما هي عليه، والوسيلة في التحليل العلمي شكل نبيل عندما تمتلك جوهر وجودها وتحمل مضمون إيصال الآخر حينما تقدر على إيصاله ضمن المقدر الكائن والمكتوب الخفي، منه نقول إنها ضرورة إيجابية تطور الإنسان كثيراً حين فهم مضمونها وصورتها لينعكس بها على محيطه فيغنيه تطوراً وارتقاءً، ومنها الخبيث السلبي وللأسف يستخدمه الكثرة وفي كل محاور الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والجنسية، وعليه نبيّن أنها بالتأكيد هي الواسطة تنقلك حيث تريد وغايتك الوصول إلى ما تريد تحقيقه في عقلك الباطن أو الظاهر، وعليه تكون مادية من الوسائط المتاحة أولا مادية بمعنى روحية تحمل فكرا الخير والشر تمتطيها بمعرفة وغاية خيّره أو خبيثة حيث تريد وإلى ما تريد أن تصل، ومنه تكون الوسيلة خاضعة لمشيئة الغاية حيث يكمن بها السؤال: ما هي الغاية كي نختار الوسيلة المناسبة لها ؟.
فإذا كانت الوسيلة مطية أو أسلوباً فهي الطريق يجب أن نعبره حيث تظهر الطريقة المستخدمة والمذهب المتبع، فتظهر في عمق العقل على شكل الطريق الذي يوصل إلى المقصود، وفي علم اللغة هي الدرجة والقربة والمنزلة التي يسعى الإنسان بها للحظوة، وتوسلتُ تقربتُ، والأسلوب المتبع في الوسيلة ينم عنها ويدل عليها إيجابية كانت أم سلبية وشرعية قانونية أو فيها كل المخالفات، من ذلك نتجه للبحث عن غاية استعمالها أو استخدامها ولأجل ماذا وإلى ماذا نريد أن نصل بها، وهل يجوز تبريرها حين تكون غير شرعية وغير قانونية معتمدين على الفرضية الوضعية في العصور الوسطى القائلة: إن الغاية تبرر الوسيلة. وأقول عنها وضعية بكونها لا تستحق أن تكون قاعدة لنؤسس عليها أبواباً تنتهك الحقوق ومنفذاً لتطوير الذرائع والحجج الواهية، وإن حدث لدى البعض فيجب أن لا يرحم حيث التاريخ، وإن برر فإلى حين ولو أن لها حقوقاً لساد عالمٌ من الجشع والفساد ولما كان هناك تعب، حيث أعتقد أنها تمثل شريعة الغاب، وعليه الوسيلة هي السلم الذي ينبغي بناؤه درجة درجة؛ من خلال امتلاك العلم والمعرفة والحب وتبادل إنسانية الإنسان، فلا يمكن لنا أن نصعد على الجماجم ولا ضمن ثقافة الإدعاء، كما أننا نرفض بالرفض القاطع كل الوسائل المنافية للسلوك الإنساني القادم من الجمل الأخلاقية الحاملة للشرائع والقوانين الناظمة للحياة، وحينما تستند إلى مبادئ العدالة المنظمة لجملة الحقوق والتي تحافظ على سلوكية الإنسان وأدائه الجيد والملتزم بأن الوسيلة التي يمتطيها ستعود عليه وعلى المحيط بالفائدة الخيّرة والإيجابية يكون لنا الإيمان بها حقيقياً، والفرق بين الوسائل التي نحتاجها لتحقيق التطور ونصرة بعضنا هي حالة ضرورة تكون المادة القادمة من العلم بعد امتلاكه، والجهد الفكري التأملي هي المفتاح للغاية التي تحقق في نتيجتها تحسيناً للظروف الاجتماعية والحياتية والطبيعية.
إن عالماً مليئاً بالفساد الذي يستخدم كل الطرق غير المشروعة للوصول إلى النجاح الزائف والتمتع به هو في الحقيقة واقع علينا أن نهرب منه، وهذا ما دعا إليه ميكافيلي حيث شاهد وقارن بين نسب الانحراف اللاأخلاقي والسلوك الإنساني الإيجابي؛ فوجد أن السواد الأعظم من المجتمعات يعيش من وسائل الانحراف، وعليه أقول إن ضرورة رفض المذهب الميكافيلي غدا حتمية واقعة والحاجة إلى مقاومته من أجل خلق عالم أفضل، وإن دعوتي لتحليل الغايات من خلال دراسة الوسيلة والوسائل الموصلة لها بعد التعمق في فهم الغاية أو الغايات المنشود الوصول إليها يعطينا أفكاراً مهمة تؤدي إلى ظهور حقيقة الوسائل وصورها إن كانت منافية للأخلاق أو حقيقية، وعليه نتوقف عند التبرير الذي يظهر دائماً من خلال الخضوع للشهوات النفسية ومتطلبات الجسد التي تخرج عند الحدود الطبيعية حيث تعيش بعيداً عن القيم الفكرية والسلوك الإيجابي، وتظهر بشكل المتمرد عليه في حوار لا منطقي تبرر له أن هذه الحاجة هي ضرورة آنية ويمكن إصلاحها لاحقاً، وعليه تكون أشبعت فائض الرغبات لتعود فتنهار أمامها، فالمجرم يحاول أن يبرر جريمته بعد وقوعها، والسارق كذلك والمقامر حينما يخسر والسكير عندما يصحو، فهنا تكون شذوذاً يعيش في الفكر وتتمتع به النفس وعليه يكون التبرير أيضاً هو صورة الوسائل المبررة يكتشفها القانون والأخلاق ولو بعد حين.
لن نبرر أي وسيلة عرجاء أو صماء، لن نبرر أيّ وسيلة مهما كانت تتمتع بجمال المظهر، علينا اكتشاف خبث الجوهر حتى يثبت العكس، لن نبرر لميكافيلي وسائله وغايته التي أسس بها لسيطرة الغزاة على العالم، ودفع بهم بعد أن بنى بحواريته هذه فكر الاستعباد والهيمنة، وفي الأساس كان قد جمع من فكر الأنذال والمتمردين وجامعي الأموال، لن نبرر الوسيلة غير النزيهة حتى ولو ظهرت الغاية جميلة، من هنا ندخل على الغاية كنتيجة نهائية تبحث بعد حصولها عن إفناء الوسائل التي وصلت بها لتبدو الغاية نزيهة وجميلة، وعليه الغاية التي نسير للبحث فيها نبدأ منها حيث وصلنا القمة لنكون شاهدين حقيقيين على الغايات نراقبها نحللها ونسجلها بغاية معرفتها.
الغاية غير الأخلاقية والتي لا تمتلك تسلسل الصح ولا تخضع لسلطة القانون لا تبرر وسائلها مهما كانت صادقة وجيدة وواقعية، وعليه تكون الوسائل غير القانونية والتي لا تمتلك السلوك الأخلاقي لا تبرر للغاية النزيهة مهما بلغت نزاهتها، بكونها استخدمت وتلاعبت وخدعت أثناء استخدامها لتلك الوسائل من أجل تحقيق الغاية المنشودة، وإن حضور الغاية الدائم كمبرر للوسيلة دون استخدام المنطق السليم المتمتع بقانون الحقوق الثابت والسلوك الحسن يؤكد على أن الغاية تبرر الوسيلة شعار خطيرلا تقبله الأخلاق ولا تؤيده الحكمة والشرائع، على الرغم من حضوره في العالم السياسي المنقسم بين الرأسمالي والديكتاتوري والديني والمتعلق بوجود حالة الصراع الطبقي بين الفئات الثلاث، كما أن هذا الشعاريخضع لنظم التابو السرية وهو جزءإن عالماً مليئاً بالفساد الذي يستخدم كل الطرق غير المشروعة للوصول إلى النجاح الزائف والتمتع به هو في الحقيقة واقع علينا أن نهرب منه، رئيس من أجزاء العادات السرية التي لا يعرفها إلا صاحب الغاية بعين ذاته، وحينما نقترب من الغاية نعرف أن لكل إنسان في وجوده غاية يبحث عنها ويعمل إليها يستكشف كل السبل ليختار وسائل تحقيقها، فإذا كانت محكومة ومحكمة أي ضمن فلسفة الحقوق والأحكام وتقبل الخضوع لنقاش الآخر وقبل للحوار والبحث تكون سامية وقابلة للحياة والتطور لتمتع حينها بنظم الإشارة تتحول إلى مفهوم يعتبره الجميع مقياساً ومنهجاً ودلالة، وإن لم تقبل وتتقبل البحث والاستشراف كانت موضع مساءلة وحروب وتهرب وتبرير للوسيلة والوسائل المتبعة في تحقيقها.
الغاية كمفهوم ليست الهدف حيث يكون الهدف صورتها والغاية حقيقة الهدف ومضمونه، وبه تكمن آليات انتشارها وإفادتها لحاملها ولمحيطه أو انعكاسها فردياً ورفعها عن الوسائل بغاية إفناء المستخدمات بعد تحقيق الغاية، فإذا كنا نعمل نهاراً والنهار هو وسيلة الوصول إلى الليل الذي به يكمن تحليل النهار كوسيلة وتقييم الوسائل من أجل إظهار الغاية والاستسلام بعده للراحة.
كما أنها تتحول الغاية إلى مفهوم استخدامي غايته إفادة الآخر، وأول غاية كانت في فلسفة التكوين الفكري هي غاية وجود الإنسان المتحول إلى وسيلة تنتج الغاية فيما بعد، وعلمياً نقول إن الغاية هي وجود شيء لأجل شيء، وهنا تظهر بشكل الغاية والوسيلة في آن والفلسفة تقول : إنها وجهة للحياة حيث يكمن بها معناه، من هذا نعلم أن أي لقاء له غاية ونتائج أي اجتماع ينبغي أن تكمن بها غاية حصوله، كما أنها سجل النتائج ووثيقة يطلع عليها البعيدون عنها فيعلمون لما كان ذلك الاجتماع، وأيضاً هي الحكم في الحكم وصورة يرسمها كنتيجة المختلفون فتكون حلاً حينما يحدث الخلاف.
دائماً الغاية مرتبطة بالوسائل وهي شخوص أو أدوات تحقيقها يكون إما من الشخوص أو الشخص أو في الأدوات، كما النحات إخراج تمثاله من الصخرة، والرسام تحقيق الصورة الفكرية على اللوحة، والكاتب إنجاز الكلمة على الصفحة، والعالم إنهاء إبداعه واختراعه ليفيد الآخرين، وعندما تكون الغاية خيّرة نيّرة لا اعوجاج فيها يكتسبها المحيط ويتعلم منها، وإن كان بها خطأ كانت سلبية حيث العامة مقلدون للمقدمة يسيرون خلفها، فإن كان مسيرها إلى الغاية صحيحاً وصلوا، وإن كان بها خطأ هلكوا، إنها حجة الحقيقة وهي ليست قناعاً، وإن استخدمت كذلك لا بد من سقوطها مهما طال زمنها.
لنعلم أن الإنسان هو أهم غاية، لذلك أطلق عليه أنه غاية الحياة حمل فيها كل الغايات المستندة على أسباب وجوده كغاية، وأعني بذلك إذا كان العلم غاية، فعليه التعلم ليصل إليه، وإذا كان الإيمان من أجل امتلاك جملة السلوك والردع الأخلاقي فعليه أن يؤمن، وإذا كانت غاية التكوين أسرةً وبناءً فعليه أن يسعى لبناء أسرة وبناء سكن لها، وإذا كان جزءاً من مجتمع له شكل الأمة وغايته الحفاظ عليها ونصرتها وإعلاء شأنها؛ فعليه من خلال الدوافع أن يعمل لها بكونها غاية دائمة لا نهائية الوجود، أي لا تنتهي به وإذا كان الله معنا فاسمه غاية عليك الحفاظ عليها في داخلك.
بهذا نسعى للإضافة على تأسيس المفهوم المؤسس للغاية رافضين المفهوم القديم للمكافيلية القائلة "الغاية تبرر الوسيلة" في استخداماتها اللإنسانية والهادفة في جملتها النهائية لتحويل الوسائل إلى عبيد مطايا للوصول إلى الغايات غير السامية؛ والتي لا تترفع عن الدنيوية وترتبط بها ارتباط التملك للأشياء دون روادع أو قيم أو قوانين أو أخلاق، لنقول إن الغاية والوسيلة ضرورة حيث نعتبر نتيجة هذه العلاقة مؤشراً على حدوث إمكانيات النجاح ومقياس الزمن المطلوب لتحقيقه، ودون وجود الغاية لا نجاح ووجودها دليل على أن هناك فرصة للنجاح ودعوة من خلاله لحضور وحصول التطور، كما أن اختيار الوسيلة الإيجابية المتوافقة مع الغاية يبني لها مساحات كبرى من الحضور ومسافات بعيدة في المستقبل تظهر قيمة نجاحها، وكلما كانت الوسائل سامية ولم تعتد على الآخرين ولم تسلبهم إرادتهم ولم تمتطهم كان العمر لها أطول وبقاؤها مديداً وفوائدها كبيرة، أما إن كانت الوسائل غير مبررة قد يظهر المغيي بغايته فريداً وحيداً لا يسجله التاريخ وسينهيه مع نجاحه المؤقت من خلال كشفه له حتى ولو عاش زمناً، حيث ينهيه فالمعادلة الحياتية وطبائعها المائية والنارية والهوائية والترابية وسائل عدالة تنظم حقوق الإنسان الفرد والجماعة، فهي نظام شامل منظم في اللاإرادة واللاشعور لحركة الإنسان تؤيده فترفعه أو ترفضه لتذهب به عاجلاً أو آجلاً إلى الفشل السريع.
هل نستطيع الهروب وعدم الاعتراف أننا وصلنا إلى عالم مادي كثرت فيه الغايات، حيث هرب منه أيضاً العالم الروحي وأخذ يحضر هو أيضاً في عالم الغايات التي اقتربت من العالم المادي الذي يفرض اليوم على العالم الروحي رؤاه ومسيرته؛ طالباً منه الإفتاء له ومسايرته وتحريره من عقد الأخلاق التي تبعده عن نظام أو نظم الإنسانية، وتحقق له الأرباح والسيطرة وتنشئ العداوة والعدوان، فما هي غاية تصنيع السلاح، وماهي غاية البحث والصراع من أجل تملك العالم والسيطرة عليه، وماهي غاية الاستقواء على الضعيف وعلى الصغير واستخدامهم كوسائل لتحقيق غايات خفية؟. لن نبرر أي وسيلة عرجاء أو صماء، لن نبرر أيّ وسيلة مهما كانت تتمتع بجمال المظهر، علينا اكتشاف خبث الجوهر حتى يثبت العكس
في الحقيقة، ما دعاني للبحث في الوسيلة والغاية هو هذا الحال الرهيب للإنسان الذي ابتعد في مادياته كثيراً حيث يسير إلى نهايته، وأنا هنا لا أبحث في الاستناد إلى العلم الديني ـ رغم أهميته ـ وأنا أسميه علماً لأن به علم الانتظام الإنساني والمجتمعي، ولا أتجاوزه لأبحر في بحر المادية الديالكتيكية التي تفنيها رويداً رويداً السلطات المادية التملكية (الرأسمالية)، وعليه يكون عدم فهم العلمانية وتحويلها إلى حالات لا منطقية بسبب عدم فهم غاية وجود العقل والقلب في الجسد، وهل الجسد هو وسيلة العقل صاحب الغاية أم العقل وسيلة غاية تحقيق حفظ الجسد وحمايته، وهل القلب غاية العقل أم وسيلته، والعكس ينطبق أيضاً عليهما أم أنهما اثنان غاية وجود الإنسان في شكله الإنساني لا البشري الذي أفرق بينهما دائماً وأبداً على اعتبار أن الإنسان تخصص متطور عن البشر الحامل للغاية التي تبررالواسطة، حيث قتل قابيل هابيل بغاية الحصول على زوجته والقربان الأفضل ومن أجل حضوره وسيطرته، فالبشر كما أقول دائماً تعني "بدء شر" غاية من الغايات الشريرة لا تسأل عن الوسائل؛ فقط تسأل عن حضورها وسيطرتها.
اسأل نفسك، أي كل واحد منا يستخدم هذا السؤال إلى أين وصلت هل حققت غايتك، ماهي الغايات القادمة على جدول مسيرة حياتك، وإذا حققت غاية ماهي الوسائل التي استخدمتها، هل كانت حقيقية وهل حملت سلوكيات نظيفة ، هل أنت مرتاح في عقلك الباطن وفي عالمك السري الخاص بك والذي لا يتطلع عليه أحد سوى عقلك وحوارك معه، أين أنت من المجموع أين الجمع منك، هل تؤمن بأن الغاية تبرر الوسيلة، هل تؤمن بضرورة وجود الوسيلة الجديدة ، هل تؤمن بأنك أنت كإنسان غاية الوجود ووسيلة لغيرك، هل تعمل في حياتك على أن تكون وسيلة لغيرك من خلال غايتك في إنجاب أسرة ومجتمع جيد يتمتع بصفات الاصطفاف على شكل الوسائل المساعدة من الفرد للكل والكل للفرد؟هي هكذا الحياة غاية ووسيلة أمل بلا عمل غاية بلا وسيلة وعمل بلا أمل وسيلة بلاغاية.
 

 



المصدر : الباحثون العدد 43 كانون الأول 2011
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 7956
 
         
Lalaine The forum is a brighter place tnahks to your posts. Thanks!
         
The forum is a brighter place tnahks to your posts. Thanks!
18:53:27 , 2011/11/24 |  


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.