الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2011-03-03 | الأرشيف آخر المقالات
الـحـضـارة بـقـلـم الـدكـتـور نـبـيل طـعـمـة
الـحـضـارة بـقـلـم الـدكـتـور نـبـيل طـعـمـة

الإنسان هو المخلوق الوحيد الذي قبل تطوير فعله المادي: ملبسه مأكله مسكنه وإنجازاته، بكونه "عقلي" فأطلق على ما أنجزه بعد أن أدهشه إنجازه حضارة، ومن ثم تبادل كلمة التحضر، والمتحضر مع الآخر من جنسه من خلال الفعل المتبادل الذي أحدث له التمايز، والاختلاف عن باقي المخلوقات التي تعمل بالإحساس، ولم تستطع تبديل نظم حياتها منذ خلقها وإلى الآن، فالطير مازالت تبني الأعشاش، والسلاحف تخفي بيوضها في الرمال، والحيوانات تعيش في الزرائب والأوكار، والأشجار والنبات لا تنمو إلا في العراء، والإنسان الوحيد تبادل الحضارة والتحضر فيما بينه وبين أخيه الإنسان، أسألك: هل أنت حضاري متحضر تسعى للتحضر، تحاول أن تقلد ما رأيت وسمعت وقرأت عن هذا المشروع الفكري الضخم المهم، بكونه الأهم في كون يحتاج الحضارة التي تبحث عنها، حيث وجدت بها، وأوجدت لك كل أشكال الجمال الفوضوي، وعبثية الطبيعة تعود علّها تميزها في نظرة الباحث المتأمل المتجول عبر محيطه؛ والمدرك لشكله الحضاري، المنطلق منه لدراسة شكلها وأشكالها وإشكالياتها، تطالب عقلك البحث والتقصي عن الوسائل والسبل أثناء قراءتك للرسائل التي ارتضيت حملها طوعاً وكرهاً، كي ترتقي أنت أولاً عاملاً على الارتقاء بمحيطك من ذاتك، حيث يغدو كل ذلك مهماً جداً لوجودك، لتعود في كل مرة تراقب ما أنجز لك، كي تنجز وتوازن وتقارن مما مضى، وتعلم وتتعلم عن تلك الإنجازات التي مررت بها حتى الآن، وتتجه ببصيرتك الممتلكة للبصر الذي يحمل أداة اسمها النظر، تدفعك لتنجز من كل ما رأيت حضارة تستمر وتنفعل، فينفعل من يرى ما أنجز على دروب غدٍ القادم من تلك، فيعلم إلى أين سرت وحيثما وصلت، يؤمن ويدرك بأنه من ها هنا عليه أن يتابع ويستمر، متجاوزاً ثقافة الأنا ليعترف به الذي يرى أنه متحضر وكائن حضاري، عاش زمانه متطوراً أوجد لهذا التطور أزمنة .
إن حصول المناوأة الخبيرة بين الأزمان، هي التي ترسم صور الفوارق بين المتروكات على الأرض مادية أم معنوية، ومنها نعلم حجم التطور وقيمة التحضر السابق؛ الذي أوصله إلى وجودنا الحالي كحضارة باقية أزلية أو بقايا حضارة نشاهدها، نعلم من خلالها قوة إيمان منشئها الذي أنجبها من فكرة البنّاء والرسّام والنحّات، وأخذ بنا للاطلاع على كمّ التوازن والاطلاع على النسب الحضارية والمقارنة بيننا وبينه، وأننا متصلون جغرافياً ومنفصلون فكرياً بدلالة أننا مستمرون في النبت نستلم منه ونستسلم له .
من منا يعتقد في عقله الباطن والظاهر أن ذلك الإنسان القديم جداً والموغل في القدم؛ والذي أثناء استقصائنا عنه عرفنا أنه مارس الهمجية عبر عريه وعيشه في الكهوف ومشاعيته في بدائية لا متناهية، وصوّر لنا على أنه متخلف وعبثي وهيامي، وأثناء رحلة تطوره التي حولته من هلامي بحري جلس على شواطئ البحار، واحتاج ملايين السنين ليصل إلى شكله الإنساني، وأن الصدفة أنجبته وأنبتته، وأنه زاحف قردي تطور عبر رحلة الوقوف كي يظهر عموديَّ الشكل وحيداً بين المخلوقات!، من منكم يعقد أنه احتاج ملايين السنين كي يدرك المدرك الذي لا إدراك له، مهما عملت وفهمت وتعلمت من أجل إدراكه، من منكم يستطيع أن يعترف أن ذلك الإنسان القديم هو أذكى من كل أنواع الذكاء الذي وصلنا إليه؟ .
بشكل شخصي أقرُّ معتقداً جازماً أن ذلك الإنسان كان ذكياً جداً وخارقاً، لماذا؟ الجواب بسيط أيضاً، وهو أننا محكمون إليه ومنجذبون إليه مستمرون منه، أؤكد أننا جدّ متخلفون عنه نسير خلفه لا أمامه، نلهث سعياً إليه ولن ندركه .
أسأل لماذا؟ مرة ثانية وأجيب بسؤال: كيف صنع نوح ذلك الفلك العظيم كي ينقذ الزوجية الاستمرارية وحاجة الحياة إليها، كيف صنع ذلك الفلك العظيم لإنقاذنا كبشر وكزوجية حياتية، حمل لها كل أنواع الطيور والزواحف والقوارض والأفيال والنمور والذباب والنمل والنحل والأغنام والأبقار والجمال وبذور الحبوب والأشجار المثمرة والخضار والفاكهة، وأهمّ من كل ذلك حمل زوجين من إنسان أبيض وأسود وأحمر وأصفر وملون، كم كان ذلك الإنسان القديم: إنسان نياندرتال الأوروبي، وجاوا الآسيوي الإندونيسي، ولوسي الإفريقي، وأحمر المايا الأمريكي ذكياً ومتحضراً من خلال مساعدته لنوح في صناعة الفلك، ألا تحتاج هذه الصناعة علوم الهندسة والرياضيات والفيزياء والكيمياء وعلوم البحار وقيادة السفن، كيف حسب ذلك الإنسان حجم السفينة وزواياها ودفتها وأشرعتها وغواطسها ومرساها، وحينما كان يهيم على وجه الماء كيف أنه أرسل الطير ليبحث له عن اليابسة، وحينما عاد له بغصن الزيتون، كيف وجه ذلك الفلك العظيم إلى تلك اليابسة ورسا على جبل الجودي إنساناً يمتلك الموروث الحضاري ينقله معه ليبدأ من جديد .
أتوجه إليكم: إن الحضارة قادمة من فعل حضر، ويعني هذا أنه حينما حضر الإنسان وُجدت الحضارات، إن كان في الريف أي الأرياف والقرى، وأينما حل بنى مسكناً شكله أياً كان كوخاً أو قصراً من لحاء أو غطاء أو مواد بناء، لذلك أقول: إن الحضارة مثيرة مغيرة على العقل الإنساني فيها الجدل وأفتح باب التأويل لكم، فقولوا ما شئتم واستخدموها حيث تريدون، واعتبروها التفوق والمجد والعظمة والرفعة، وقارنوا، وإياكم أن تعتبروا أن ذلك الإنسان الموغل في القدم همجي أو دوني.
فالإنسان إن لم يقلّب نظره إلى داخله من مكانه، ومكانة "وفي أنفسكم أفلا تبصرون" لن يعلم التحضر ولا الحضارة، فإذا كنت كإنسان مخلوق في أحسن تقويم وأجمل صورة حينما نظرت إلى الماء؛ رأيت كم أنت جميل أحببت الجمال، والماء هو كائن لتكوينك فمن أين أنت قدمت، وإلى أين أنت تسير؟ أنت قطرة ماء تبخرت من بحر ومحيط الكون لتعود إليه ترويه، هكذا أنت، إن تفصل القطرة من بحرها ففي مداه منتهى أمرها، هذه الكلمات التي أتابع بها لأوجد لك الدليل والبرهان وأحدث لك التجانس لا التضاد، وإرادتي أن ترفض المحال بكون لا وجود لمستحيل والمحال، فقط أريد أن أقدم لك قضية الإنسان على أنه إنسان بصدقية الفكر الذي يرفض النقيض ويتصادق مع الروح ليغدو إنساناً .
وعليه أؤسس أنك إنسان حضاري يا أيها الإنسان، بديهي أن أقيس المبدأ الأساس في صناعتك كنظرية علمية وُجدت لاستنباط  كل أساس، بعد أن أعطيت المفاتيح وهي متوافقة مع كل الأبواب، فإذا كنت قاعدة عليك أن تتجاوز البديهيات لتبني على أرضك المشكلة كقاعدة لصعودك في بنائك الذي أريد لك أن تبنيه، للعلم حينما تأتي الحضارة من حضر أي: شوهد- ظهر- لاح- بان- تكلّم- غني- وأغنى، أي وصل بعد أن لبس جلده مدنية وحمل عبء التقدم العلم والتقني والرقي والابتكار والاختراع والتنظيم، والعمل من خلال امتلاك الفكر الذي يعود عليه لينظم نفسه، وشكله وينظم الطبيعة بموجوداتها كي يصل إلى المستوى الأفضل، والذي يسعى إليه طيلة حياته التي اعتبر بها موته وسيلة استمرار لا وسيلة استسلام، إنما هي تسليم في لحظات الانتقال عند نقطة نهاية البداية؛ التي ما إن ينزل تحت الثرى حتى يتبخر إلى قطرات، تتحول إلى سحاب تهطل تعيد الحياة عبر سقي التراب وحدوث عملية الإنبات والإنجاب، وكل ذلك من أجل الوصول إلى مستوى أفضل في الحياة، وهي محاولات استكشافية، واختراع في الفكر الإنساني غايته تنظيم الحياة، وترتيبها واستغلال المحيط الطبيعي بكل موجوداته للوصول إلى مستوى حياة أفضل .
أعترف إنني إلى الآن وحقيقة أقول: إنني لم أدخل في علم (آن) الذي يحتوي ثلاثية الأزمان الثلاثة الماضي والحاضر والمستقبل، هذه الثلاثية الجامدة وغير المتحركة تحتاج بعدها الرابع ،وأقصد به ذاك الزمن الكبير المحيط الذي يعطيها الأمر للانتقال إلى الأمام، عليه أناشدكم التأمل ليشتغل الفكر بالتفكر وتدور عجلته مابين الماضي والمستقبل كي تعلموا أنكم في الحاضر، تتفكرون فيحدث لكم العلم الذي من خلاله تعملون تراقبون تشاهدون فتعلمون ليزداد علمكم، من ذلك أعود على بدء إلى ذلك الإنسان القديم جداً الأزلي من أزلية الإله، حيث وجد من خلاله، أوجده كي يعترف بوجوده وموجوده في وجوده، ملك كل الوجود وعرف به الناهي واللامتناهي.
الحضارة هرم متكامل لا يظهر كبناء إلا بعد أن تكتمل أبعاده التي تبث مظاهرها، فالاجتماعي المبني من الرجل والمرأة المكونَين الرئيسين للأسرة المنبتة للمجتمع الذي يعيش فيه النتاج الفكري بكامل أطيافه، المعتقدات بكل أشكالها والعبادات باختلاف طقوسها، ونشوء الروابط المنطقية بين كل ذلك، وفهم الإنسان لنظرية الحياة الكونية، وتمتع المجتمع برؤى بصرية تنجب الفن بكل أشكاله: موسيقا ورسم ونحت وعمارة ومسرح، كل هذا مجموع اجتماعي ينضوي تحت مكون قاعدي، يبنى عليه المظهر الاقتصادي؛ الذي يتجلى بإدارة الماديات المكونة للثروة القادمة من قوة العمل في القطاعات الزراعية والصناعية والإبداعية، حيث يرتقي منها البعد الثالث، وهو المظهر السياسي، حيث يكتمل البناء به ويغدو هرماً قوياً رابطاً وجامعاً ولامعاً أمام ما يبنى من هياكل أخرى في أطراف الأرض، يحمل صفة الحضارة الحقيقة، كما ارتباط الحضارة بالديمومة التي نطلق عليها الآثار بكل أشكالها مادية لا مادية، لتكون أهم مصدر يغنيها، ومتحدثاً حقيقياً عنها من خلال الإنشاءات المعمارية والإبداعات العلمية والجماليات الأدبية في شتى أشكالها، لتؤدي في مجموعها إلى استمرار الحضارة، مظهرة قيمة الأمة، حيث تستمر وتنتشر وترتقي وتقارن، لتتوضع على كفة الميزان الذي يقيس ما أنجزته مسجلاً لها وزناً وثقلاً بين الأوزان الحضارية.
الحضارة نتاج مجموع إنساني يمتلك السلوك الإيجابي يؤمن بالإنتاج النوعي الراقي وينعكس على الفرد الذي هو المكون الأساس، في البدء يظهر منه ويرتبط به من خلال الحركة والسكون والفعل والانفعال والتفاعل ضمن مسيرة حياته، وعليه تكون الحضارة موروثاً جينياً ينمو في الدماغ ويسري مع الدماء ضمن الشرايين الإنسانية حيث نتوارثه من الإرث الحضاري القديم، فإذا تم نسف ما مضى فهل يمكن لنا أن نصنع حضارة وأن نكون متحضرين، وهل تعني لنا الحضارة اللباس الفاخر والعطر الجذاب، أم أنها تراكم معرفي وتأمل معماري كوني؟ قادم من عظمة الكون ومشيداته التي ولدت الإلهام بالوراثة والإبداع بالتأمل والتفكر حيث أحدثت ثورات علمية نطلق عليها صناعة المقارنة دون أن ترتبك الروح (أي موجود روحي يقابله مصنوع مادي يقترب منه في دقة ولا يمتلك الروح حيث يكون الإنسان صانعه روحه) .
ألم نتعلم من الطائر النظافة والطهارة، هل راقبناه وهو يقوم بتنظيف جسده بمنقاره، وكيف أنه يغتسل بقطرات الماء فتعلّمنا وتحضّرنا من خلال مراقبتنا له، هي هكذا حياة الإنسان علينا أن نبحث عن الخطوات الحضارية التي سار في طريق تملّكه لها؛ كي نتعلم أن الرفاهية ليست حضارة، بكونها تقودنا إلى الفراغ، وغايتنا أن نسير بزيادة إنسانية الإنسان بكونه يلبس جلداً مدنياً، فهو مدني من لحظة نشأته الأولى ولكنه متنوع الطباع، منه من أخذ الطبع الهمجي، ومنه من حمل الإنسان في داخله وسار فأنجز السلوكيات الخلاقة التي تشير إليه على أنه إنسان متحضر، لا بشر همجي متقوقع، وكنا قد شرحنا في مواضع سابقة من كتبنا أن بشر قادمة من ( بدء شر) بدليل أن قابيل بشر وهابيل إنسان (قابيل قتل هابيل) .
الحضارة مدنية إنسانية ضمن سلسلة تاريخية لا تنفصل عراها، متعاقبة تربط الأجيال إلى بعضها من خلال توارث الثقافات والاطلاع على المكنونات والموجودات وتبادل المصالح الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، وصون وحفظ وجمع كل ما له علاقة بالموروث الحقيقي القادم من الإنسان ليتركه فيستلمه إنسان حضر؛ بعد أن ظهر فيه الرقي العلمي والأدبي واستقر وأقام ولم يغب، فتمدن من مدنيته وأفرد مساحة عقلية لقاعدة ثقافية تحولت إلى بناء على شكل شبكات بلورية قوية البنيان، فيها تجتمع الجهود فتكون صورة المجموع الذين  أرادوا أن يرحلوا أجساداً ليخلدوا آثاراً عظيمة يتمتع بها القادمون والمتصلون بهم .
إنها قيمة الإنسانية جمعاء عبر مسيرتها التاريخية، حيث أن كل حقبة أنجزت حضارة كانت ضمانة لها أثراً مادياً أو غير مادي هو بمثابة قمتها وقوتها وإنجازاتها، فهي الإنسان القديم الموغل في القدم، كما أنها الإنسان الحاضر، وأيضاً هي إنسان المستقبل، وحينما ندخل إلى مقارنة بين الحضارات ،وغايتنا إيجاد خطوط الاتصال ما بينها، أي مابين الشمال المادي أوروبا، والجنوب اللافكري والوسط الروحي، والذي انتشر من الشرق: في أدناه الصين الهند الفرس العرب، حيث كانت حضارة إيبلا  وأوغاريت وزنوبيا والمعابد والممالك والقلاع والحصون والأهرامات والإغريق اليونان إلى أن تصل إلى حضارة المايا والأنكا، وتمركز الحضارة الروحية بإبداعاتها في الشرق الأوسط لتولّد لكامل البشرية على الكوكب الحي ضوابط تحمل الأخلاق والسلوك، وتوجد لهم المقدس والمحرّم والمقبول والممنوع، هذا التنوع الذي نتعمق فيه يأخذ بنا إلى سؤال رئيس تداولناه ونحن نمضي في إنجاز ما نريد أن نوصله إليك: هل تعتقد أن الإنسان خلق همجياً أم مدنياً متحضراً، وكيف أنه ستر عورته بورقة التين لمجرد معرفته أنها عورة، ألا يدلك هذا على أنه حضاري وماذا يعني لك هذا؟
وأنا أختم أعود لأقول: إن فلسفة الحضارة تقضي لنجاحها التعاون الإنساني، وما نراه اليوم هو فرقة إنسانية وحياوات مادية بإنجازاتها التي تزيد الفرقة، وتوسع الهوة بين شعوب الأرض، ليعمل البعض من خلال السيطرة على الكل بعكس ما كان سائداً في تلك العصور الموغلة في القدم، وكأننا لم نتعلم من تلك الحضارات سوى ما فعله قابيل لهابيل حيث قتله من أجل الحصول على زوجته وعلى ممتلكاته، فالحضارة الإيجابية مدنية يمتلكها إنسان والهمجية حضارة سالبة تتجلى فيها السيطرة والقمع والقتل يمتلكها بشر على شكل إنسان، والصراع الدائم هو صراع بين هاتين الحضارتين.
د.نبيل طعمة

 



المصدر : الباحثون العدد45 آذار 2011
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 3646
 
         
د/ يحيى مصري وجهة نظر
         
صفتان خسيستان تدمر الأسرة والمجتمع والحضارة هما: الظلم والجهل ، وهاتان السمتان من جنس البشر " وكان الإنسان ظلوماً جهولاً"، وثمة قناتان اثنتان : قناة ربط الإنسان بالأشياء ، وقناة ربط الإنسان بهذا الكون، والرابط القوي إنما هو (العقل)، ومعنى الفعل ( عَقَلَ) : رَبَطَ.... أما العدل والعِلم فتوْءَمان لا ينفك أحدهما عن الآخر ، فكلاهما يؤسسان الأسرة القويمة ، والمجتمع الناهض ، والحضارة الحقة، والحضارة ليست بناء حجر ، بل بناء عقول البشر أيضاً... أشكر د/ نبيل طعمة.
20:14:40 , 2011/05/04 | United States 


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.