الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2011-06-02 | الأرشيف آخر المقالات
الـــزمـــن - الــدكــتـور نـبـيـل طـعـمـة
الـــزمـــن - الــدكــتـور نـبـيـل طـعـمـة

يعتقد كثير من البشر أن الفلسفة منهاج فكري محدد لا يمكن المساس بحرفيته، أو إنه تمثال شديد الجمال دقيق الصنع لا يمكن الدخول إلى مكنوناته ومكوناته؛ بل يُكتفى بالنظر إليه، إنها حُبّ الحكمة والبحث عن الحقيقة عن طريق التفكير المنطقي والملاحظة الواقعية إلى جوهر الشيء من ظاهره، كما أنها العلم الذي ينظم علوم المنطق والأخلاق والجمال وفي مجملها تهذيب التكوين وإعطاؤه روح الحياة.
فمن أجل ذلك ولدت الحاجة إلى وجود سر، علينا جميعاً البحث عن إجابة له كي نتكلم، ويتكلم هذا السر عن فلسفة التكوين الفكري. والتي نتاجها ومنها تنبثق فلسفة التكوين الديني، وفلسفة التكوين السياسي، والاقتصادي، والاجتماعي، والذي يشكل مربع التكوين الحياتي في مجمله. وتأخذ الفلسفة حضورها فيلتفت إليها الحكماء بكون الحكيم لا تهمه الأمور العارضة وينتبه إلى الشجرة فيرى الثمرة، فمن الثمرة تعرف الشجرة.
وإذا تمعّنا أكثر نجد أن كل أثر ينتج عن التكوين، ولا تكون هذه النتيجة إلا عن مقدمتين، هما الأصل في إحداث الأثر، ولا يكون أمر جديد إلا عن أمرين، ولا ولد إلا عن أبوين، هكذا ندخل إلى فلسفة التكوين الفكري والبصري ذي المحتوى المتبصر.
ولكي تستقيم الأمور وحتى لا يكون الحصان خلف العربة، علينا أن ننظر في تطوير المجتمعات ومن يريد أن يتطور، والمتطور نجده يسأل (لماذا) أي أين الهدف، والغاية من سؤال (لماذا) معرفة السبب وراء أي فكرة أو معتقد أو نظرية أو مفهوم جديد أو طلب غير واضح أو تطور يراد تبَنّيِه.
ولماذا تبحث عن السبب، أي عن حقيقة الشيء عبر فلسفة تكوينية، في حين نجد أن المجتمعات غير المتطورة وغير الباحثة عن التطور تبرر السؤال بـ (ماذا) أو متى، أو أين، أي ماذا أفعل؟ ومتى سيحدث ذلك؟ وأين مكان حدوثه وهذه الأسئلة لا تنطوي دائماً على أي بحث عن الحقيقة أو عن نظام تكوين الأشياء والمعرفة به.
فمثلاً ما هي فلسفة تكوين اليد كعضو في الجسم البشري؟ يجب أن ننظر فيه ونبحث به عندما نسعى إلى أي تطور. فاليد عضو وُجِدَ ليساعد الإنسان على أن يقوم بمساعدة نفسه أولاً ومن ثم أداء عمله لينتج، ليكتب، ليعمل، ليساعد الآخر، ويتساعد معه لخلق الحب والاحترام والتحية بتواصل يده بيد الآخر، وفي كل الوظائف نجد أن اليد مرتبطة بالخير لصاحبها ولغيره، فإذا قامت كل يد بمعرفة أسباب تكوينها لكانت الحياة إيجابية وتكوينية، وأداة حوار وأداة سلام، أما إذا لم تفهم وظائفها كانت يداً سلبية طاغية غاشمة، وتكون بذلك خرجت عن فلسفة تكوينها وتكون يداً سفلى، وينطبق الأمر على باقي أعضاء الجسم الماديّة كالعين والأذن والأنف واللسان واللمس والعاقلة والناطقة، فإذا عرف الإنسان أسباب تَكَوّن مفرداته واستطاع أن يخدمها بشكل صحيح، ينتقل إلى فلسفة تكوين الأشياء في محيطه فيكون.
وإن ضرورة الحوار مع الآخر في فلسفة التكوين حقيقة من حقائق التكون، فقد لا تسعفنا مقدراتنا الشخصية على الإلمام بكل شيء، لذلك كان التبادل والحوار مع الآخر والاتصال به بهدف إنجاز التكوين، ومن الحكمة التأمّل العميق في أي مسألة وبحيادية وتجرد، يؤدي بلا شك إلى فهم البعد الفلسفي من وراء تكون هذا الشيء وتكوينه، لذلك ليس أصدق من القول إن أحد أهم الأدوات اللازمة لفهم كينونة أي شيء أو فلسفة تكوينه، هو التأمل الذي يفتح عيني البصيرة، والذي يتطلب توحيد عيني البصر حتى يتحقق التأمّل، فالتأمّل هو النافذة التي تنتجها بصيرة العقل وبصره على المجهول، والطريق التي يسير فيها لإدراك المعرفة/ معرفة شيء من أسرار ذاته. وأسرار الكون ودراسة هندسته.
والتأمل بمفهومه الفلسفي نوعان:
الأول:
وهو استعمال الفكر المؤلف من النظر والتفكير، والتفكير هو تصرّف الذهن في معاني الأشياء لمعرفة أسبابها وأحوالها ونتائجها. والنظر هو متابعة مشاهدة التفكير لتوثيق الفكرة المصاحبة بالاعتبار.
والثاني:
راحة لذهن طويلة وعميقة، غايته إبعاد التفكير عن الأشياء الحسية للاستغراق في النفس وما فوقها.
وللتأمل شروط - يجب أن تتوفر في المتأمّل- ومراحل عليه الالتزام بها والمرور بمعرفة طريق التأمل؛ الذي هو البحث في شيء ما على أساس علمي أو معرفي أو ديني بالشيء ذاته. وبالتأمل ومنه ينتج وتدور أسئلة كثيرة في فِكر عقلنا، عندما ندخل على التكوين بماهية وجوده وكيفية صدوره.. كُونُنا هذا الذي نعيش فيه، كيف ظهر، وكم هو عمره – سؤال، وتكوينه ووجوده سؤال، وهل هو حادث أم قديم وأزلي؟
وهل في عمق الحقيقة والواقع والخيال أزليان، خالق أزلي وكون أزلي والإنسان بمجمله قسمان ماّدي محسوس أي أعضاء وخلايا وأجزاء، وعقلي لامادي (روح وفكر وفكرة) وبهذا الإنسان العقلي الممتلك للفكر يحق له أن يسأل من خلال تطوره عن التكوين (لماذا)؟ أي الغاية والهدف ومعرفة السبب والسببية والعلاقة بينهما.
ويسأل متى؟ وهو سؤال من أسئلة الزمن، والارتباط بين التكوين والزمن، فهل الزمن بدأ بعد خلق الكون والتكوين أم كان قبله أم كانا معاً؟ أم أنهما أخذا أمر البدء وأعطيا إشارة الحركة في لحظة واحدة، كما نلحظ اليوم في أي سباق أو لعبة أو إنجاز على اختلاف أنواعها – رياضية – هندسية – مجتمعية – ميكانيكية – فمن أعطى إشارة البدء؟!
هنا نقول إن الزمان والمكان تحرَّكا بعد الفعل الحادث، أي: الخلق الكامل، وبحالة التفكر والتأمل الحقيقي نجد أن الزمن مرتبط بالفكرة، والفكرة مرتبطة بالحركة والحركة، مرتبطة بالمحيط، أي أن الزمن مرتبط بالحركة والمحيط. فإذا تصورنا حالة سكون الكون وتوقف كل شيء ماذا يحدث؟ ذلك أنه لا جسم يتهيأ له أن يكون موجوداً إلا في مكان وفي نهايات. وفيه أيضاً حركة يوجد بها كونه وكينونته. وهذا له ذاتي أي ماهية وجوده في المكان والزمان، والوقت ضمن الزمان هو عداد الحركة، فإذا بينّا أن كل جسم فيه حركة أو تحرك من السكون، وأن كل حركة هي بمعنى من مكان إلى مكان، نُبيّن هنا أن فيه وقتاً ضمن الزمان.
إذن عند توقفه يتوقف الزمن أيضاً. بذلك ندرك أننا نتوهم ونخطئ إذا تخيلنا أن الزمن موجود قبل الكون، فإذا عدنا إلى نظرية الأبعاد الثلاثية في التكوين نجد أن الزمن هو البعد الرابع أي بعد إنجاز أي شيء يتحرك الزمن ويتحرك الشيء. بمعنى لكل سبب نتيجة ولكل نتيجة مسبب لظهورها.
والسؤال الآن: هل أنا الزمن؟، وهل تحركي باتجاه الشيء يعني أنني البعد الرابع له، فمثلاً المركبة (السيارة) أُنجزت صناعتها، فأثناء صناعتها هناك وقت وزمن وزمان، وأصبحت جاهزة لا تدور، إلا إذا قمت بتشغيلها، وهنا يبدأ عدادها في التسجيل، تسجيل الحركة أي المسافة والزمن وينطبق هذا على كل شيء.
فلنعلم إذن: إن العقل يعلم مالا يشهد البصر، وتشهد العين ما ترمي به الفكر أي أن العقل بكونه مُصَمَّماً ليعلم ما به وما في باطنه وجوهره من إنجاز، والعين ترى إنجاز العقل بعد تحويله إلى فكر، ومن ثم إلى فكرة، فلنعلم أن الزمان نسبة لا وجود له في عينه، وقد أطال الناس البحث في ماهيته، فخرج من مضمون كلامهم وكلامنا ما ذكرناه من أنه بحث قائم على النسبة، وأنه يحدث بحدوث السؤال (بمتى)، وتصدر له أسماء بحدوث السؤال مثل حين، وإذ، وإذا وحروف الشرط كلها أسماء للزمان والمسمّى أمر عدمي كلفظة العدم.
ولكن حاجته للتكوين حاجة القفل للمفتاح، وحاجة النفق للنور، فالزمن يحدد حتى الأشياء ويعطي في بعض الأحيان الصفات، كالمَلِكِ والمُلْكِ والمَلَكِ والمالِكْ. والخوف من المجهول مرافق دائم الحضور يكون الإنسان عدوّ ما يجهل أي (ما ينتظره في الزمن القادم).
إذن الزمن هو الحركة بالنسبة للسكون، وهو الصفر بالنسبة للَواحد، وهو النقطة بالنسبة للحرف وهو الثابت للمتحول، والنهار للظل والليل، والحاضر والماضي والمستقبل بالنسبة لحركة الحياة. فتمايل الرقّاص تراه في كل شيء وقياس تمايله إلى اليمين مساوٍ لتمايله إلى اليسار والإيقاع يبقى ثابتاً والحركة منتظمة.
وهو اللانبضة تجاه النبضة بالنسبة للكمبيوتر، وهو البعد الرابع بالنسبة للأبعاد الثلاثية في أي تكوين يراد له الحركة. وهو الحرارة للنار، والبرودة للثلج، والرطوبة للماء، واليبوسة للتراب، والمرارة للحنظل، والحلاوة للعسل، وهو النور للعقل، والعقل للحواس، والروح للجسد والأنا الأعلى بالنسبة للأنا السفلى، وهو النواة للذرة، والهيولا للخلية.
والزمن، هو الزمن الذي يقطع فيه عقرب الثانية /1مم / في ساعة اليد و/1سم / في ساعة الحائط و/1م / في ساعة بيغ بن في لندن، و /300000كم/ثا على دائرة الضوء، ونفسه الزمن الذي يقطع فيه عقرب الساعة بهذه الساعة مسافة ثلاثمئة تريليون كيلومتر بالثانية الواحدة ليتناسب عكساً ويتقاطع مع الدائرة ما بعد الضوئية الخامسة على مجرة درب التبانة، التي تبعد عن الأرض مليونين ومئتي ألف سنة ضوئية، وكل سنة ضوئية تعادل نحو عشر تريليونات من الكيلومترات.
لقد ظهرت كلمة زمن في الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد ولكن في الكتاب المكنون ((القرآن)) لم تظهر، وإنما جاء ما يدل عليها مثل (وقت – وحين – وسرمد – ولمح البصر – وساعة – وآصال – وبكرةً – وأصيل – صباح - دلوك الشمس -غسق – الليل – مساء – زوال – عصر – مغرب – عشاء – فجر – يوم – غد – جمعة – سبت – منازل – شهر – سنة – قرن – ألفية – حقبة – أمد – كان – يكون – سيكون – أبد – دهر – مما يدل على أن الزمن هو الحاضر بالماضي، والحاضر بالحاضر، والحاضر بالمستقبل، ويملأ دائرة الوجود الكوني من نقطة مركز ارتكاز تشكيل الدائرة في قلب الدائرة حتى آخر نقطة ممّا لا نهاية محيط هذه الدائرة.
فبداية الشيء أي شـيء نقطـة كحرف الباء. ونهاية الشيء نقطة كحرف النون.
ونظراً لأهمية الزمن الذي تتكون منه أعمارنا وأعمار كل الكائنات الحية والجامدة وأعمار الأشياء البعيدة والقريبة، كان الزمن هو الحقيقة بلسان الحقيقة، والذي هو العلم الواقع.
فللزمن مغزى خاص بالنسبة للإنسان، لأنه لا ينفصل عن مفهوم الذات. فإذا وعينا نمونا العضوي والنفسي في الزمان، وما نسميه الذات أو الشخص أو الفرد، لا يحصل خبرته أو معرفته إلا من خلال التتابعات والإسقاطات الزمنية والمتغيرات التي تشكل سيرته.
فما هو معنى الزمن في عالمنا الحديث؟ أو لماذا أصبح الزمن بارزاً في حياتنا المعاصرة؟ وهل نستطيع القول: إن سرعته زادت وتسارعت وأصبح واجباً علينا مواكبته كي لا يسبقنا.
هل نستطيع أن نصل بداية حياتنا بنهايتها، كي نحقق السعادة، أي بمعنى هل نستطيع أن ندع البداية تتصل بالنهاية في وحدة نتاجها فِعل الزمن وأن نراها مع انطلاقة فكرنا، فإذا حدث وكان إخفاق في تقديرنا للزمن وللفعل المقدم له، والذي سيسجله، تنشأ البربرية والفوضوية وتنهار المجتمعات.
والوقت اسم القليل من الزمن، والزمان كثيره، والأزمنة مداه، وقد سمي الجوهر الأزلي، يتبدل ويتغير ويتجدد وينصرم بحسب النسب والإضافات إلى المتغيرات لا بحسب الحقيقة والذات، ومنه الماضي والحال والمستقبل وبه يقاس التقدم والتأخر، وذلك الجوهر باعتبار نسبة ذاته إلى الأمور الثابتة يسمى سرمداً. وبالنسبة لما قبل المتغيرات يسمى دهراً وإلى مقارنتها يسمى زماناً، والزمن عند أرسطو ومتابعيه هو مقدار حركة الفلك الأعظم، وللزمن حدود وهي الماضي كحد أولي نسبة إلى مدى تطلعنا إلى الوراء والمستقبل نهاية الزمان ونهاية الشيء خارجة عنه.
في عملية الخلق الإلهي نجد أن الزمان خُلق ليلاً مظلماً ثم جُعل بعضه نهاراً بإحداث الإشراق لإبقاء بعض الزمان على ظلامه وبعضه مضيئاً.
ولا استحالة في أن يكون للزمان زمان للمتكلمين الذين يُعَرِّفون الزمان بالمتجدد والذي يقدر به متجدد آخر، والزمان ليس شيئاً معيناً تحصل فيه الموجودات؛ بل كل شيء وُجدَ وبقي، أو عدم وامتَدَّ عدمه أو تحرَّك وبقيت جزيئات حركته، أو سكن وامتدّ سكونه. ومن خصائص الزمن سرعة انقضائه، يمر مرَّ السحاب ويجري جري الرياح، وما مضى منه لا يعود ولا يعوّض، فالأمس الذي يمر على قربه منا نعجز جميعنا بل يعجز أهل الأرض عن إعادته.
إن الإنسان ليشعر بضرورة التغلب على الزمن، وهو لهذا قد يحاول عن طريق الفعل أن يجمع شتات ذاته في الحاضر، وكأنما هو يكتشف أقسام الزمان ليخلق من التحامها نوعاً من الأبدية.
فمواجهة الإنسان للزمن، وإحساسه بالعداء نحوه قد جاء من حقيقة أن مرور الزمن عليه يصحبه أمران، النسيان والذاكرة، والنسيان فناء، والفناء ضد الحياة والذاكرة ماضٍ وحاضر، وهي حياة، والحياة غاية في ذات الزمان. إن الإنسان هو الكائن الوحيد في الطبيعة الذي يحاول أن يخترق الزمان بمسيرته مع الزمن، ويخترقه ببصره إما إلى الخلف وإما إلى الأمام، فلا يلبث أن يشعر في حسرة وخيبة أمل بأنه: هيهات للوجود الزماني أن ينفذ إلى سر الأزلية التي لا بداية لها، أو أن يخترق حجب الأبدية التي لا نهاية لها.
والزمن نوعان: الأول أنا أمشي عليه ويرافقني في حالة الحركة والفعل والتفاعل من أجل الإنجاز، وأُقَيّمه ويقيمني، والثاني يسير عليَّ وعلى نفسه في حالة سكوني وركودي وتوقف الفعل، والاثنان معاً هما من قيمة الزمان بكون الزمن هو الحاضر والزمان هو امتداد الحاضر والماضي والمستقبل.
فالزمن هو الحاضر اللحظي بين اللحظة واللحظة بحكم الفعل المتفاعل مع المنجز ليتحقق الإنجاز، وهو التقدم والعودة والمنظور من خلال أداة الوقت ميكانيكية أم إلكترونية في اليد أو في أي مكان مراقب أو عن طرق المعرفة بالسؤال، غايتنا معرفة كم بقي وكم نحتاج ولماذا نحتاج.
إن الزمان لا ينظر إلى الزمن والذي يضمّ الوقت إلا إذا كان مهماً وفاعلاً ومنفعلاً ولا يسجل منه إلا المهم، فإذا كان لدنيا الكثير من الزمن فهل لدينا الكثير من الزمان؟ كي يسجل ما فعلنا حقيقةً.
إنه من الضروري، ومن وجهة الإدراك السليم أن نقيّم بناءَ نظرية الزمن، فالهدف من كل هذا ومن أجل فلسفة التكوين الفكري، أن نتخلص من فوضوية الادّعاء بمعرفة الزمن ونلجأ إلى معرفة حاجتنا له وضرورته في عملية التكوين.
فهو يندمج في صورة التكوين ويُعَدُّ من أهم بنائيها، لا بل هو الصورة المميزة والتي تكون أهم وأشمل من التكوين، لعلاقته بالعالم الداخل للانطباعات والأفكار والتي لا يمكن لنا أن نضفي عليها نظاماً مكانياً.
د. نبيل طعمة



المصدر : الباحثون العدد 48 حزيران 2011
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 6388


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.