الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
الإثنين  2014-02-10 | الأرشيف آخر المقالات
معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة
معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة

لقد كُتب الكثير حول هذا العنوان، وروّج له في الغرب وفي أمريكا الكثيرون، وللأسف حتى الكثير من العرب تكلموا به دون فهم علمي أو دراية بوثوقية ما كتب عن هذه المعركة، كما ساهم الكثير من المحطات العربية بعرض أفلام عن هذه الافتراضية؛ التي ادّعت وعززت سيطرة اليهود على العالم، مما أدى إلى تعاطف إنسان الغرب المخدوع بالتفاسير المزيّفة للكتب المقدسة من قبل بعض المندسّين والممنهجين، والغاية خداع العقل البشري، وعكس الصورة وقلب الحقائق. لذلك أدخل على هذا العنوان بقصد كشف الزيف والتزييف الذي تمّ إخضاع العقل الإنساني له.
طبعاً، هي أسطورة تلمودية نُسجت في سراديب بابل،- وللأسف لم يذكرها العهد القديم أي التوراة - وإنما وردت في تلك التفاسير التي حملت نظام حكم العالم وإرهابه، والموجودة في ذلك التلمود الخطير، وما يحزُّ في النفس أن تكتشف أن العهد الجديد قد أقحم هذه الأسطورة ضمن إصحاحاته، والغاية صهينة العالم المسيحي وتهويده، وللأمانة الروحية: المسيحية والسيد المسيح وبولس الرسول براء من كلِّ ذلك.

خيال أم حقيقة؟!
الخيال ينقسم إلى وهم وعلم، فالعلمي منه قابل للتحقق لحظة توفر مكوناته، أما الوهم ففيه تكمن خطورة حامله الأشر، وبه أشير إلى أولئك المتمتعين بوهم معركة الهارمجدون؛ التي سكنت بعضاً من عقل الغرب الأوروبي والكثير من القادة الأمريكيين، إضافة إلى تفاسير المتدينين: فالإسلاميون يعتبرونها نهاية اليهود، والمسيحيون يقولون عنها: إنها معركة سينتصر فيها الله على أتباع المسيح الدجال، وهذا ما ورد في النبوءة المقدسة (رؤية 16:16 و20 :1-3 و7 -10).

ما هي معركة الهارمجدون؟
ما هي معركة الهارمجدون الافتراضية، وأين ستقع، وماذا يُعدّ لها أولئك المتصهينون واليهود الصهاينة؟. لمن لا يعلم إنهم يؤمنون بالطبيعية، وبأن هناك أشجاراً ناطقة وأشجاراً خرساء، وكذا في بعض النبات والحيوان، ومنذ لحظة إنشاء الكيان الصهيوني بحث التوراتيون المتطرفون، وأقصد: جميع التوراتيين اليهود متطرفون، لماذا أقول هذا؟ لأن شعور النقص والانكفاء، وعدم الاكتفاء، وقلة التكاثر، والمنع من الانتشار، والعالم أجمع يسعى لحصرهم لأجل الخلاص من شرورهم وشرِّهم المستطير، كل ذلك أدى إلى محاولاتهم الدائمة لإقناع العالم بأنهم مستضعفون في العالم، وفي ذات الوقت أنهم شعب الله المختار، وبما أنهم يعتمدون على الكيمياء أي: السِّحر، وغايتهم السيطرة على الفيزياء الإنسانية من أجل اكتمال معادلتهم الافتراضية؛ اخترعوا معركة الهارمجدون، فماذا تعني هذه المعركة وأين بالتحديد مكان وقوعها؟.
قبل أن أجيب - أبدي أسفي مرة أخرى- لأن العالم العربي بمسلميه ومسيحييه، والعالم المسيحي برمّته نراهم يجمعون في اللامعرفة واللاوعي للترويج لهذه المعركة الأسطورية وتحويلها إلى حقيقة، كما حوّل المسلمون كامل الأساطير إلى معجزات، كان ذلك في العصر الروحي البسيط عصر النبوات وتحويل الآلهة الوسيطة- التي أمسكت بزمام أمور الدين والدنيا- إلى قامات روحية، الآن ومع اتساع ذاكرة العقل الإنساني؛ سكن الكون بين مفاصل جزيئات تلك الذاكرة التي تَرى ولا تُرى..

شرح ما لم يُشرح.. وإيضاح ما لم يُفهم
منه أعود إلى قضية معركة الهارمجدون المشابهة لقضايا المخلِّص التاريخي. لماذا أتحدث بغيبية عميقة؟ لأن غايتي أن تقلبوا السمع وهو حسير، وأن تتمتعوا ببصر البصير، فألاعيب وأحجيات التلمود خطيرة، أنبِّه وأحذر منه بكونه أغرى الكثير من البشر، ولم يُقنع الندرة الإنسانية؛ التي تحمل على عاتقها وكواهلها قيمة وقوة محاربة ذلك الفكر التلمودي التوراتي الصهيوني.
وإنني إذ أقدِّم التلمود على التوراة، ولغرض في نفسي لا في نفس يعقوب اليهودي، وغايتي شرح ما لم يُشرح، وإيضاح ما لم يُفهم، فالذي فسّر سفر حزقيال (إريسيد) الإصحاح 38 و 39 عن هذه المعركة، ذكر أن هذين الإصحاحين يشكلان نبوءة واحدة، تحدّث عن تحالف الأمم، من شمال البحر الأسود، وبحر قزوين، وشمال إفريقيا ضدَّ اليهود بعد تجمّعهم في فلسطين، من أجل تخليص العالم ومن شرورهم، لذلك كانت هذه المعركة المنسوجة في الرؤية الأسطورية للنسيج التلمودي التوراتي،على أنها المعركة الأخيرة كما جاء في سفر (أشعياء 63 :1) الذي أشار إلى هذه المعركة، بسبب حدوث معركتين شهيرتين في العهد القديم الأول: انتصار بارك على الكنعانيين (قضاة 4 :15)، وانتصار جدعون على أهل وديان (قضاة الإصحاح 7).

أين تقع الهارمجدون؟
هي في سهول مرج ابن عامر، فـ " الهار" تعني جبل، و"مجدون"  هو وادٍ في فلسطين بمنطقة الجليل الأعلى. الكيان الصهيوني المتواجد الآن في فلسطين صنعه عالم الشمال، من روسيا القيصرية؛ التي اضطهدت اليهود وسعت للخلاص منهم، وأوربا الغربية وأميركا. لماذا لأن الجميع آمنوا بالأسطورة التلمودية والعهد الجديد، والهدف فيما أعتقد الخلاص من الشرِّ اليهودي العالمي، للنظر فيما صنعت هذه الأسطورة ضمن العقل اليهودي؛ الذي أوجد في الأساس هذه الخرافة الأسطورية، عاد ليصدِّقها، ما إن قام الكيان على أرض فلسطين التي اغتصبها الغرب وقدّمها إليه؛ حتى باشر في البحث ضمن الخرافة عن الأسطورة الثانية، وهي العثور على الشجر الأخرس أي: الذي لا ينطق، وهذا ما ذكرته الأحاديث الإسلامية واسم الشجر (الغرقد)، لقد اقتنع حاخامات اليهود بالحديث الإسلامي القائل: "سيأتي يوم تحدُث فيه معركة كبرى بين العرب واليهود، ينطق فيها الشجر والحجر قائليَن يا عربي تقدّم، خلفي يهودي يختبئ ". وبعد بحث طويل، أكد علماء الزراعة اليهود المتطرفون والمتشددون: إنه تم العثور على هذه الشجرة؛ التي طوّروها وتتمّ الآن زراعة ملايين الأشجار منها شمال فلسطين أي: جنوب لبنان وشرقها بمحاذاة الحدود السورية، وهذا محيط مرج ابن عامر المكان الافتراضي لحدوث معركة الهارمجدون.

النهاية المحتومة!
أسطورة تجمّع اليهود- كثرة نفيرهم وعلوّهم في الأرض – بل هي نكبة تجمّعهم، وتحرّر الشعوب بإنهاء وجودهم الحي من الأرض، التي كلّما تجمّعوا فيها اقتربوا من نهايتهم المحتومة، في موقعة يطلقون عليها معركة الهارمجدون، والمفترض أن تقع في عام 2012 بحسب الرواية الرياضية الأسطورية، لماذا؟ هذا أولاً، وثانياً، ستنتهي مملكة اليهود الثالثة عام 2022 قمري، بناء على العمليات الرياضية الحسابية، وعلم الجبر الرقمي؛ الواقع بين القمري والشمسي، فالأسطورة اليهودية تتحدث عن مملكتين: يهودا والسامرة، وكل واحدة منهما دامت اثنين وسبعين عاماً، وإذا أخذنا في الحساب قيام الكيان الصهيوني عام 1948 وجمعنا إليها 72 عاماً نجد أن عام 2020 ميلادي هو نهاية الكيان الصهيوني، وهذا ما يخافه الكثير من اليهود المتدينين حقيقة مثل " ناطوري كارتا "، لا المتصهينين المؤمنين بحقيقة الشتات، وأن عليهم عدم التجمّع في فلسطين، ففي تجمّعهم نهايتهم من خلال معركة الهارمجدون.
هنا أُخضع هذه المعادلة إلى لغة الحقيقة التي يهابها اليهود والمتصهينون معهم؛ بعد مقارباتها بما جرى لحظة تدمير نبوخذ نصّر لمملكة إسرائيل، ومحوها من الوجود، وزوال شعبها زوالاً تاماً، كان ذلك سنة 721 قبل الميلاد، ومن ثمَّ مسح مملكة يهوذا ومحوها على يد البابليين سنة 586 قبل الميلاد، ما أشرحه من قصٍّ أسطوري يتحدث عن قضايا النكبات وروايات التحرر؛ التي بحث عنها الآشوريون والبابليون من أجل تخليص شعوبهم من ملوك يهود همج، حكموا شعباً من اليهود الهمج، التأريخ اليهودي يمنحنا حكايات السبي المختلقة والمنسوجة في الخيال اليهودي فقط، ومحاولات تعميم اضطهادهم على البشرية جمعاء، وإدخالهم التاريخ، وتحويل كلِّ ذلك إلى حقائق؛ كما جرى في مرحلة النازية، وأسطورة الهولوكوست التي تم الاتفاق عليها، والتي أنجبت اتفاقية بين هتلر والمنظمة الصهيونية العالمية، وكان من نتيجتها أن لهتلر الحق بحرق ستة ملايين يهودي مقابل ألف وثمانمئة يهودي وعالم، كانوا يمتلكون الثروات الكبرى. كل ذلك من أجل ابتزاز العالم والسيطرة عليه، وليس للتاريخ علاقة بما جرى، إنما هو تأريخ كُتب من أجل كسب عطف العالم وابتزازه، وهذا ما أحاول أن أوضحه في حواريتي هذه .
   
الجميع قادمون
بما أنهم يسترقون السمع ويعلِّمونه من أجل التفريق بين المرء وزوجه، والأخ وأخيه، وبين الشعوب والأمم، وحوَّلوا هذه السرقات إلى سحر يمارسونه، وينشرونه بين البشرية، ويضغطون به على العالم أجمع، والذي أخافوا به الإنسانية، فظهروا من خلاله على شكل الشرِّ المستطير؛ باعتمادهم على تفسيرات مؤوَّلة ومحرَّفة للمعركة التلمودية القادمة، وطالما أن المعركتين السابقتين قد حدثتا في فلسطين، وكان الدخول إليهما من الشمال، حيث دخل البابليون ونبوخذ نصّر أيضاً من سورية؛ فإنني سأخالف الأسطورة محولاً إياها إلى واقع، وإنها قادمة من خلال معرفة الإنسانية بأن السحر سينقلب على الساحر عاجلاً أم آجلاً، وطالما أنهم تجمّعوا وانتهوا، وتجمّعوا مرة ثانية وانتهوا، الآن هم يتجمعون كي تُكتب نهايتهم، وبما أن هذه المعركة الافتراضية ستقع في مرج ابن عامر؛ فستكون من شمال فلسطين التي تحدّها سورية الطبيعية ( سورية ولبنان والأردن وفلسطين ) فإن تطرّفهم وإرهابهم وتشدّدهم الذي حاولوا أن ينسبوه إلى الأمم الأخرى، وإن كلَّ من يعادي اليهود مسلماً كان أو مسيحياً أو حتى بوذياً هو" لا سامي" ومعاد لليهودية والصهيونية، لكل هذا؛ الجميع قادمون إلى الهارمجدون من أجل إنهاء هذا الإرهاب والتطرّف والتشدّد اليهودي .

هل التاريخ يعيد نفسه؟
للأسف، إن الكثير من العالم الغربي- مفكرين وباحثين- قادة وحكاماً- يؤمنون بوقوع هذه المعركة، كما يؤمنون بأن اليهود أصحاب النكبات التاريخية سيُنكبون مرة أخرى، ولذلك تراهم يتعاطفون معهم بشكل لا حدود له، فالصهيونية الهارمجدونية بلغت ذروة سيطرتها على أميركا في العقود الثلاثة الأخيرة، ويكفي أن نعلم أن خمس عشرة مدينة أميركية تحمل اسم "صهيون" صراحة، وسبعاً وعشرين مدينة تحمل اسم "سالم" المذكورة في التوراة، وأربع مدن تحمل اسم "أورشليم". لننظر نظرة الباحث المتأمّل في هذه الأحداث التاريخية كلها، وما يجري الآن في الشرق الأوسط؛ وبشكل خاص على أرض فلسطين والقدس، نجد أن التاريخ يعيد نفسه، والعالم يستعدُّ للمعركة الأخيرة بين المؤمنين بالله والأرض والإنسان، وبين المتسلِّطين عليها، وهذا ما تحاول الصهيونية اليهودية تسويقه في الغرب؛ من أجل جلب حمايتها واستدرار عطفه.
وإني لأعتقد أن انجراف الغرب الهائل يتجلّى في المعارك المحيطة، والتي ظهرت في العراق بالاحتلال الأميركي له، وتهديد إيران، ومحاولة مسح أفغانستان، والسيطرة على الباكستان، وإخضاع الخليج العربي للهيمنة الغربية، وإخراج مصر وتحييدها من دائرة الصراع، وإشغال العالم أجمع وانشغاله اللحظي والمستمر بقضايا نصرة اليهود والصهيونية، وتقديم الدعم اللامحدود له، كلّ ذلك من أجل ألاّ تقع معركة الهارمجدون الافتراضية، بيد أن المؤشرات جميعها تتحدث عن وقوعها.   


عناوين
تقع الهارمجدون في سهول مرج ابن عامر.. فـ "الهار" تعني جبل.. و"مجدون"  هو وادٍ بمنطقة الجليل الأعلى في فلسطين


إن خمس عشرة مدينة أميركية تحمل اسم "صهيون" صراحة.. وسبعاً وعشرين مدينة تحمل اسم "سالم" المذكورة في التوراة.. وأربع مدن تحمل اسم "أورشليم"

هي أسطورة تلمودية نُسجت في سراديب بابل- وللأسف لم يذكرها العهد القديم- وإنما وردت في تلك التفاسير التي حملت نظام حكم العالم وإرهابه

إن الكثيرين من قادة ومفكري وعلماء الغرب يؤمنون بوقوع هذه المعركة كما يؤمنون بأن اليهود أصحاب النكبات التاريخية سيُنكبون مرة أخرى.. ولذلك تراهم يتعاطفون معهم بشكل لا حدود له
 



المصدر : الباحثون العدد 74+75 تشرين2 – كانون1 2013
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 6983


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.