الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2009-10-05 | الأرشيف آخر المقالات
الأرابيسك فن متميز وصناع مهرة
الأرابيسك فن متميز وصناع مهرة

عُرفت دمشق عبر تاريخها الحضاري بأنها موئل لأنواع عديدة من الفنون الشرقية، بل إن كثيراً من الفنون والأعمال اليدوية الإبداعية تعرف بالدمشقية للتأكيد على أصالتها وعراقتها الفنية، وفي هذا المجال نعدّ الخط العربي، والزخرفة الإسلامية والفسيفساء، والموزاييك والحفر في الخشب.

§ الأرابيسك، فن إسلامي متميز:

تجلت مهارة الفنان الدمشقي بابتكار الأشكال والزخارف والنقوش في أعماله، واستخدمها ببراعة فائقة في العمارة والتزيينات الداخلية، خاصة في البيوت الدمشقية، التي زيّنها بالرسوم النباتية، والأشكال الهندسية، ولوحات الخط العربي، بأشكال مبتكرة متميزة بالذوق والرقة، إن فن (الأرابيسك) هو واحد من الفنون الإسلامية، ذات الطابع المستقل، الذي يشكل منظومة رائعة يتألق فيها الحس، ويثير في النفس تساؤلات عديدة، لما يتمتع به من خصوصية وشموخ يمنحانه حماية وتفرداً وحصانة.

توليفة متكررة من الوحدات الخشبية تتراكب وتتداخل بحرفية متقنة تحاكي مهارة صانعها، وتلفت أنظار العاشقين إلى هذه الظاهرة الفريدة، وتثير الرغبة في نفوسهم للبحث عن الأسباب والدوافع التي أدت إليها.

§ فن معبّر عن الأصالة والجمال:

(فن الأرابيسك) جمال يدعو الإنسان إلى التأمل، ويقوده إلى التفكير في تركيبته، ويشعره بالقيمة الحياتية لعناصر هذا الفن المستمدة من الطبيعة.. عناصر بمثابة حروف وكلمات الفنون التشكيلية الإسلامية.. استخرجها الصانعون وتفننوا في صياغة معالمها ونقوشها على الجدران والنوافذ والأبواب والمساجد، ليعبّر هذا الفن عن روح الأصالة، هذه الأصالة التي تدفع محبيه ومريديه للبحث عن أجمل نقوشه في أقدم الأحياء الشعبية التي حملت طابعه الشرقي والإسلامي.

تعود أصول فن الأرابيسك إلى أكثر من ألف عام، فهو – في الأساس – صناعة معمارية امتازت بها حضارتنا العربية، يحكي قصة الزخرفة الإسلامية والنقوش اليدوية.

وتشير كتب التاريخ إلى أن حرفيي وفناني الأرابيسك العرب في مصر وبلاد الشام، نُقلوا إلى اسطنبول في القرن التاسع عشر لتزيين قصور السلاطين العثمانيين، حتى أن بعضهم لم يسمح له بالعودة إلى بلاده بعدما أنجز عمله، وقد شهدت الحقبة السلجوقية في المنطقة العربية، قبيل دخول العثمانيين إلى بلداننا واحتلالها، ازدهاراً كبيراً لفنون الأرابيسك، تطور على أثره هذا الفن، وتوسع، واستخدمت فيه مواد عديدة وفنون إسلامية متنوعة.

زينت أعمال الأرابيسك القصور والبيوت والمساجد وامتازت بدقة في الصناعة، وببراعة في التنفيذ، واتسمت بجماليات تتواءم مع واقع التزيين في تلك الأزمنة، وخلت أعمال الأرابيسك من الرسوم الحية للكائنات البشرية والحيوانات، وغلبت الأشكال ذات الطابع الزخرفي والخطوط والحفر ورسوم النباتات عليها، وتخصصت في إنجازها مدن وأحياء بكاملها، شكلت ما يشبه ورش عمل فنية أو مدارس تعليمية لهذا الفن، فيما راح هذا الفن يختفي منذ أكثر من نصف قرن.

§ الطبيعة الحضارية للأمكنة:

تبرز في فن الأرابيسك روعة الفنون الإسلامية بأشكالها المتنوعة، وانسجامها، وتوافقها مع واقع البيئة الحضارية العربية والإسلامية آنذاك، وهي – أيضاً – تعبّر، في أنماطها المتنوعة، عن الطبيعة الثقافية والحضارية للأمكنة التي أنتجت فيها، وتؤشر إلى الطبقات الاجتماعية التي كانت تستخدم هذا الفن في تزيين أثاثها وبيوتها وقصورها.

ولم يقتصر فن الأرابيسك على الأثاث بطرزه الإسلامية مختلفة الأشكال والاستخدامات، بل اتصل بتكوينات المعمار الخاص بالمساجد والقصور، فقد أنشأ فنان الأرابيسك جدراناً كاملة في بعض القصور، بالإضافة إلى إنجازه تحفاً مدهشة للأعمدة وتيجانها، ولمنابر المساجد والمشربيات والنوافذ والأبواب، وأحياناً كان الأرابيسك يستخدم في تزيين بعض الآنية، إلا أن أكثر مظاهر استخدام الأرابيسك توّجت في الأثاث، وتضفي لمسات هذا الفن، الذي تستخدم فيه ألوان عديدة من الفنون الأخرى المساندة له، سحراً خاصاً على أي مكان توجد فيه، ففيها تظهر جماليات الزخرفة والخطوط، وبراعة خطاطيها والرسوم بتزييناتها الرشيقة والفطرية، وكل ذلك ينتجه فن الأرابيسك، الذي يتشكل أساساً من فنون مساندة كالحفر والزخرفة والخط والرسم والتعشيق والنقش والتطعيم، وهذه الفنون، في مجموعها، تشكّل فن الأرابيسك الذي تستخدم فيه مواد متنوعة أيضاً أساسها الخشب والصدف والمعادن كالنحاس والذهب والأصباغ.

§ المعلم (أبو سليمان) وعبقرية الإبداع:

... وقد برز في هذا المجال الإبداعي الراقي (الأرابيسك) كوكبة من مهرة الفنانين الدمشقيين، الذين أتقنوا التزيين الملون على الخشب، وفيهم أسرة الحموي والتوام وملص وأبناء أبي نجيب الدهان الشامي، وتميز بشكل خاص المعلم البارع (أبو سليمان الخياط) الذي مارس عمله مفصحاً عن موهبة وعبقرية في مجال الإبداع الهندسي الزخرفي، وتمكن من تأسيس مدرسة فريدة، تخرج فيها حرفيون مهرة تابعوا الرسالة، وكان بينهم أبناؤه الذين توارثوا المهنة جيلاً بعد جيل.

§ ولد أبو سليمان، محمد علي الخياط في دمشق عام 1880، وابتدأ عمله في الحفر والتزيين على الخشب زمن العثمانيين وبالتحديد عام 1912، وفي عام 1920 ذهب إلى لبنان كي يشرف ويعمل بنفسه على إصلاح وتزيين قصر بيت الدين، وفي عام 1924 كلّف بالعمل في قصر العظم التاريخي بدمشق، وهناك قام بترميمه وبالحفر على الطريقة الفاطمية والعباسية.

وفي عام 1937 أنيطت بأبي سليمان أعمال الزخرفة العربية داخل وخارج مبنى مؤسسة مياه عين الفيجة، فقام بإنشاء قاعة شامية أثرية كبيرة في الطابق الثاني من المؤسسة، عندما نقل قاعة قديمة من دار أسرة (سقا أميني) يعود تاريخها إلى عام 1796م إلى هذه المؤسسة وأعاد ترميمها وزخرفتها فجاءت آية في الجمال والروعة.

كما قام في عام 1947 بتزيين قاعة البرلمان السوري، واستمر العمل فيها حتى عام 1955 فجاءت تحفة رائعة تشهد بعظمة هذا الفنان وقوة إبداعه.

ويقول عنه مدير الفنون التشكيلية في وزارة الثقافة والإرشاد القومي د. عفيف البهنسي عام 1959: (منذ بداية هذا القرن، كان هناك من يعمل بصمت وهدوء.. لبعث فن الحفر والزخرفة العربي، هذا الفن الذي امتاز بين الفنون التشكيلية العالمية لما فيه من جمال مجرد في التكوين وبراعة عبقرية في التنفيذ.. وأول رائد لهذا الفن.. محمد علي الخياط المشهور باسم (أبو سليمان).. وله آثار فنية قيمة أخذها عن أصول معروفة، وقد أتقن إخراجها وأجاد في الإفادة من جميع طرق الحفر التي مرت بالتاريخ العربي وقد قام أبو سليمان بالتأليف فيما بينها وجمعها في أثر واحد ما أعطى إنتاجه طابعاً جديداً مستمداً من طبيعة المرحلة التاريخية التي تمر فيها الأمة العربية وهي تتجه لإعادة بناء حضارة جديدة ترتكز إلى ذروات حياتها في تاريخها المجيد).

§ فن راق بخبرات فنية سورية:

فن أبي سليمان الخياط له جذور وأصول في التاريخ العربي، فقد ابتعد العرب دائماً عن رسم الأشخاص واقتصروا على عناصر زخرفية ابتكروها نقلاً عن النبات والأشكال الهندسية والخط بمختلف أنواعه، وقد تفننوا في هذا المضمار تفنناً بالغاً وتوصلوا في تنويع وتنفيذ هذه الزخارف إلى حد الإعجاز، وقد طبقوا هذه الزخارف على صناعات عديدة تخصصوا بها وأتقنوها وانتشرت في العالم تحمل أسماءهم.

لقد كانت جميع المواد المستعملة في جميع الأعمال والإنشاءات الحجرية والخشبية والمعدنية سورية المصدر والخبرات التي درست وعملت في جميع مراجل إنشاء دار البرلمان كانت خبرات سورية، وكان لأبي سليمان الخياط، الدور الكبير والعمل المضني في الزخرفة الداخلية الدمشقية للقاعة الرئيسية لاجتماعات أعضاء البرلمان فقامت وُرَش أبي سليمان خلال الفترة من عام 1947 إلى عام 1955 بتزيين القاعة وفرشها بالأثاث التقليدي الذي طوره أبو سليمان في صناعة الخشبيات المرصعة بالفضة والمنزلة بالصدف والمحفورة على الطريقة القيصرية وتابع أولاد أبي سليمان الاهتمام بهذه القاعة على مر الأيام في صيانتها وترميمها، إلى عهد قريب...

§ الخياط.. فكر متألق بالأناقة والجمال:

لقد قام أبو سليمان بتزيين حيطان وسقوف القاعة بلوحات من الفن العربي الإسلامي، الذي تأثر بفنون أخرى، فخرج في صورته الأبهى والأبدع، فكان مزيجاً راقياً من الفن الفارسي، والهندي، والمصري القديم، متميزاً بالتجريد والعمق.. إنه فن رمزي، يرمز إلى المعاني العظيمة في هذا الكون.. ومما زاد من إبداع أبي سليمان وأعطى قاعة البرلمان البهاء والروعة، قبة البرلمان والثريا المتدلية من منتصف هذه القبة، التي ابتدعها بفكره الخلاق وأنامله البارعة، رغم أنه لم يكن متعلماً أو دارساً للفن، إنما ورثه عن آبائه وأجداده.

أما الخيط العربي الذي ابتدعه أبو سليمان لتزيين البرلمان فقد شغله بالحديد والنحاس والخشب على أشكال هندسية مضفورة، ويعود هذا الخيط إلى أيام بني أمية حيث وجد على أبواب مسجد بني أمية الداخلية..

وأشكال هذه الخيوط المسماة (الخيط العربي)، هندسية، منها المخمس والمسدس والمسبع.. وأشكال العنكبوت وعش النحل العكازي... وهي نوعان، مفرغ وغير مفرغ، ويبدو الأخير كأن أعمال الحفر فيه ملصوقة على أرضية من الخشب ويستعمل للبراويز والتزيينات الحائطية أو طقوم الصالون وجميع قطع الموبيليا.

والمفرغ (المخرم) هو الذي استعمله أبو سليمان للثريات في قاعة المجلس النيابي السوري وقصر لجنة مياه عين الفيجة وبعض البيوت الدمشقية العريقة كبيتي توفيق الصحناوي ولطفي الحفار.

§ شواهد الجمال باقية على الأيام:

وترك الفنان بصمته الفريدة في قصر العظم بدمشق، وقصر بيت الدين في لبنان، وعدد من المباني التراثية في أكثر من مكان، والملاحظ اليوم أن معظم الورشات التي تزاول حرفة الزخرفة على الخشب منتشرة في مدينة دمشق، بالذات في معظم البيوت الدمشقية حتى أنه لا يكاد يخلو بيت دمشقي قديم من وجود قاعات شرقية، وتجدها في قصر العظم ومكتب عنبر وبيت السباعي في دمشق القديمة.

ورغم أننا في هذه الفترة نلمس قلة اهتمام بهذا الفن ولم يعد كما كان عليه الحال في الماضي فإننا نرى إقبالاً شديداً من الدول العربية، والأجنبية على اقتناء مثل هذه القاعات الشرقية، ونجد بيوتاً ومعالم تكاد لا تخلو من هذا الفن، نفذها الفنان الدمشقي ببراعة كقصر الأمير بندر بن سلطان في جدة، وقصر الشيخ محمد النعيمي في عجمان، وقصر الأمير بشير الشهابي في لبنان، وقصر الأمير محمد علي في مصر، وقصر يلدز في استانبول، وقصر المستشرق هندرسون في الاسكندرية، إضافة إلى كثير من الفنادق الضخمة والفلل، حتى في بعض المعارض الخارجية أصبحت القاعة الدمشقية رمزاً للفن السوري فتجد في معرض هنوفر في ألمانيا قاعة دمشقية استقطبت الكثير من الزوار الذي فتنوا بهذا الفن الراقي.

اليوم يطوّف الزوار من أرجاء العالم في معالم دمشق التاريخية ويتوقفون عند أعمال (أبي سليمان الخياط) المتألقة رغم مرور السنين، ويرفعون له ولأبناء جيله تحيات الاعتزاز والإكبار، عرفاناً بالجميل، ووفاء للعاملين المجدين في ميدان الفن الخالد على مدار الأيام.

محمد مروان مراد

 

 



المصدر : الباحثون 28 - تشرين الأول 2009
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 10985
 
         
سوزان محمد رضوان الخياط كل الفخر
         
الشكر الجزيل للسيد محمد مروان مراد لهذا الطرح الجميل وايضا الشكرالعظيم للسيد الدكتور عفيف بهنسي استاطي في كلية الفنون الجميلة فهو لم يقصر يوما في القاء الضوء على امثال الفنان ابو سليمان الخياط اللذي هو بكل الفخر جد ابي المهندس محمد رضوان الخياط وهو بدوره واخوته حملوا هذا الارث العظيم وابوا الا ان يمضوا به قدما لاحياء هذا التراث في هذا التقدم الحضاري ولكن يا للاسف لان امثاله من الفنانين ليسوا معروفين في بلدنا كانهم منسيين هل هنالك في اوروبا او العالم من لا يعرف مايكل انجلو؟!
19:53:21 , 2010/04/25 | Saudi Arabia 
         
ام محمد
         
كل شئ في سوريا جميل وانا كتير بحب سوريا وبحب اهلها وبحب اماكنها الجميله وان شاء الله ربي يحفظ سوريا واهل سوريا
00:35:39 , 2012/01/27 |  
         
شمس الدين العجلاني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
         
هذه المقاله منقولة من مجله الازمنه : http://www.alazmenah.com/?page=show_det&select_page=9&id=1032
14:31:54 , 2012/05/09 |  
         
Fats Life is short, and this article saved vaulalbe time on this Earth.
         
Life is short, and this article saved vaulalbe time on this Earth.
03:38:09 , 2011/07/11 |  


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.