الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2009-10-05 | الأرشيف آخر المقالات
«الحكاية والقصة: التوءمان غير الشقيقين»
«الحكاية والقصة: التوءمان غير الشقيقين»

ما يزال الكثير من الناس، على الأخص المثقفين، يخلطون بين مفهومي الحكاية(Fable) والقصة (Story)، والقصة هنا تعني: الرواية (Novel) والقصة القصيرة (Short Story) وهذا الخلط ما بين الحكاية والقصة، يصل أحياناً، عند تعريفهما، إلى حد التناقض.

ما هي الحكاية وماهي والقصة؟

تبين من خلال المناقشة مع كثير من المثقفين والمهتمين بالأدب، أن بعضهم لا يملك تعريفاً واضحاً للحكاية أو للقصة، وأن بعضهم ينفي أي صلة بينهما، بينما بعضهم الآخر يقول: «إنهما واحد ولا فرق بينهما أبداً». واللافت للنظر، أن معاجم اللغة، سواء الأجنبية منها أو العربية، لا تعطي تعريفاً مقنعاً للحكاية أو القصة، وإن وُجد فالتعريف يكون موجزاً، ولا يفي بالغرض، ويختلف عن تعريفات المعاجم الأخرى. فمعجم «لونغمان»، مثلاً، وهو من المعاجم الإنكليزية الحديثة والشاملة، يعرِّف الحكاية بأنها: «قصة قصيرة تقليدية، تعلم درساً أخلاقياً، وخاصة عن الحيوانات».(1)بينما يعرِّف القصة بتعاريف مختلفة بلغت حوالي(17) تعريفاً، ومنها «أن القصة حكاية»(2). كما يعرِّف الرواية بأنها: «قصة طويلة مكتوبة بحيث تكون الشخصيات والحوادث فيها مبتدعة»(3).

وفي قاموس (المنجد في اللغة والأعلام) وهو من القواميس العربية، لا نجد تعريفاً مخصصاً للحكاية أبداً، وإنما نجد الفعل (حكى) ومنه نعرف أن الحكاية تعني أشياء كثيرة منها: «الخبر – والقصة والوصف وغيرها...»(4). أما عن القصة أو الأقصوصة فيقول: «إنها الحديث، أو الأمر الحادث، أو الشأن وغيرها...»(5). أما الرواية فيقول عنها: «إنها نقل الحديث أو الخبر أو رواية الشعر».(6)

وفي (المعجم المدرسي) الذي أصدرته وزارة التربية في سورية عام (1985)، نجد تعريف الحكاية بأنها: «ما يحكى أو يقص واقعاً أو تخيلاً»(7).بينما نجد تعريف القصة: «بأنها حكاية نثرية طويلة، تسرد واقعة أو جملة وقائع، تستمد من الواقع أو الخيال، أو منهما معاً، وتبنى على قواعد معينة من الفن الأدبي»(8). ونجد تعريف الرواية بأنها: «القصة الطويلة»(9).

وهكذا نجد أنّ هناك تيهاً كبيراً، وعدم وضوح في تعريف الحكاية والقصة للناس، وخاصة للنشء الجديد، والمثقفين الشباب، حتى أن كثيراً من الأدباء والقاصين والنقاد المحاضرين يتكلمون عن القصة والرواية من جميع جوانبهما، دون أن يذكروا الحكاية وعلاقتها بالقصة وما هو تعريفها الحقيقي، مما يجعل الكثير من المثقفين الشباب يخلطون بين القصة والحكاية في كتاباتهم إلى حدّ كبير.

المفهوم الحديث للحكاية والقصة:

من الصعب إيجاد تعريف كامل ودقيق ومقنع للحكاية والقصة، كما قلنا، فالحدود بينهما ليست واضحة، وقد يتداخلان مع بعضهما أحياناً، خاصة وأن للحكاية والقصة، العناصر الأساسية نفسها من حبكة وأحداث وشخصيات وحوار وهدف وغيرها. إلا أنه أصبح من الواضح لكلّ قاصّ مختص، وأديب مطلّع، وناقد محترف، أن للحكاية مفهوماً خاصاً ومحدداً وهو أنها تتناول قصص الآلهة، وأنصاف الآلهة، والأبطال الخارقين، وعالم الجن والملائكة، والسحر والخوارق، وما وراء الطبيعة، بالإضافة إلى الخيال الجامح، والأحلام الغريبة، وكرامات الأولياء، والقديسين، وأنسنة الأشياء والحيوانات، واستخدام كل ما هو غير ممكـن وغـير طبـيعي، بـالنـسبة لـلإنسـان.

لذلك فإن جميع الكلاسيكيات القديمة كاليونانية، والـرومانية، والفـرعونية، والآشـورية، والفارسيـة، والهنـدية، والصيـنية، والعربية، وكلاسيكيات العصور الوسطى وعصر النهضة، تعتبر كلها من الحكايات، والتي كانت في البداية شعراً ثم أصبحت فيما بعد نثراً. ومن أهمها شهرة الملحمة (Epic) «وهي قصيدة قصصية طويلة، فخمة الأسلوب تصور أعمال بطل أسطوري أو تاريخي»(10) وكذلك الأساطير (Myths) والتي هي: «مجموعة من المعتقدات والأفكار، والتي ليست بالضرورة مبنية على حوادث حقيقية، أو على شخصيات تاريخية حقيقية، والتي تلامس خيال فئة من الناس في زمن ما، فتغني أدبهم، وأحياناً سلوكهم، وتزودهم بنوع من الوميض الخيالي، ليلوِّن كآبة حياتهم اليومية»(11). «الحكاية والقصة: التوءمان غير الشقيقين»

وهناك أيضاً الحكايات الشعبية (Public Tales) وأنواع السرد الأخرى والتي كانت تتلى في المناسبات والاحتفالات والأعياد الدينية والمجالس الخاصة، وكانت كل هذه الحكايات هي البذور التي نشأت منها القصة الحديثة بما فيها الرواية والقصة القصيرة. فمن رحم الحكاية ولدت القصة الحديثة التي نعرفها اليوم، ولا يزال التاريخ يذكر أسماء المؤلفين المبدعين وأعمالهم المشهورة والتي كانت ذات تأثير عظيم في التطور الحضاري والاجتماعي إلى يومنا هذا. ولعل الحكايات الأخلاقية (Moral Fables) هي أقرب ما يكون للرواية والقصة القصيرة، حيث يقول «أرنولد كيتل»: «إن كاتب الحكاية (الأخلاقية) ينطلق من حقيقة رؤيته الأخلاقية، ومن ثم ليتكلم وليحاول أن ينفخ الحياة فيها»(12). ثم يضيف بعد ذلك قائلاً: «إن (رحلات جاليفر) نجحت كحكاية أخلاقية على الرغم من ضعف فلسفة سويفت الإيجابية»(14) ويستنتج أخيراً قائلاً: «إن الحكاية الأخلاقية هي نوع من الرواية»(15).

أما القصة الحديثة بشكل عام، بما فيها الرواية والقصة القصيرة، فهي بعكس الحكاية، حيث تبتعد عن كل ما ليس بواقعي، وليس ممكناً بالنسبة للإنسان، وهي تتناول الحقيقة والحياة من منظور فني بحت، بحيث تعكس الحياة اليومية للإنسان، ومشاكله، وطريقة عيشه، وتفكيره، وتطلعاته، وآماله، وحتى تدخل إلى أعماقه وتطرح كل أمراضه وترسباته النفسية، أو بمعنى مختصر، إن القصة هي مرآة تعكس الحياة كما هي، وفي هذا الشأن يقول «أرنولد كيتل»، مادحاً بعض كتاب القصة: «إن موهبتهم مكرسة أولاً وقبل كل شيء لجلب الحياة إلى الصفحة، لينقلوا إلى القراء عبرها، معنى الحياة كما تعيشها شخصياتهم وكيف يشعرون بها»(16). ويقول في موضع آخر عن الأدب: «إن الأدب جزء من الحياة، ويمكن الحكم عليه من خلال علاقته بالحياة. فالحياة ليس جامدة إنها متحركة ومتبدلة»(17). ويقول «هنري جميس»: «إن الموضوع الرئيسي للرواية هو أن تمثل الحياة»(18). كما يقول الروائي البريطاني «أنجوس ويلسون»: «يجب أن تؤكد الرواية على شخصية وإنسانية الفرد»(19).

لذلك، فإن القصة يجب أن تلتزم الحقيقة وتصور الواقع كما هو في الحياة، وعلى ذلك يؤكد بعض النقاد قائلين: «إن عنصر الواقعية (Realism) هو سمة مميزة للراوية وأن الرواية شكل من القصة، والتي تسعى لخلق الانطباع بالواقعية»(20). ويؤكد الناقد الرومانسي «هازليت»، بأن الرواية هي: «محاكاة قريبة للناس وعاداتهم، والتي نرى فيها تشابك المجتمع كما هو موجود حقيقة، وكما نصادفه عندما نأتي إلى العالم»(21). ويخلص أخيراً «هنري جيمس» قائلاً على الرواية بأنها: «الشكل الأعظم روعة للفن، والأكثر ظهوراً، بسبب تميزها الحر الواسع، بالنسبة لصلتها القوية بالحياة»(22).

 

أنماط القصة:

«يمتاح الفن القصصي من الحياة ومن واقعها وتأثيرها في النفس الإنسانية..»(23).

لذلك يتوزع الفن القصصي، بشكل عام، وحسب هذا المفهوم، وكما يصنفها النقاد، إلى ثلاثة أنماط: قصص الحب، وقصص المغامرة، وقصص الخيال. ويعتبر هذا التصنيف صحيحاً بشكل جزئي عند بعض النقاد، لأنه نادراً ما تجتمع هذه الأنماط معاً. ولكن هذا لا يعتبر مقنعاً بشكل تام، بسبب وجود تنوع لا حدّ له في أنماط القصة، والتي من أهمها: الرسائلية والتشردية والهمجية والطوباوية الخيالية، ثم قصص رعاة البقر الغربية والبوليسية والقصص العلمية، والقصص النفسية والدينية والاجتماعية، والقصص العاطفية والواقعية والطبيعية وحتى السوريالية والوجودية.

وهناك نوع من القصص، وهو قصص الخيال العلمي، والذي يعتبرها بعض النقاد حكايات لكونها تتجاوز المألوف وتستخدم الخيال بشكل مبالغ فيه، وتأتي بأشياء غريبة وغير مألوفة؛ إلا أن بعض النقاد يعتبرها قصة حديثة، كونها تستند إلى العلم، وعلى الاحتمال، الذي يمكن أن يتحقق في المستقبل، ويصبح واقعاً، كما حدث مع قصص «جول فيرن» الفرنسي و«هـ.ج. ويلز» الإنكليزي، وفي هذا الشأن يقول «جون بيرغس ويلسون»: «قصص الخيال العلمـي لاتتعلق فقط برواية قصة غريبة أو مسلية، ولكن بإظهار أن كل شيء نظرياً محتمل بالنسبة للعلم، فأمجاد الاكتشاف العلمي قادت «ويلز» ليفكر بأن الزمان والفضاء يمكن غزوهما بسهولة، وهكذا نستطيع السفر إلى القمر، كما يمكن لأهل المريخ أن يهاجموننا». «الحكاية والقصة: التوءمان غير الشقيقين»

أما أشكال القصة المعروفة لدينا اليوم فهي الرواية (Novel) والتي قلنا إنها عبارة عن قصة طويلة «ذات نظرة شمولية للحياة في مختلف أبعادها، بحيث يعايش القارئ الأحداث الممتدة عبر الزمن، وتطور الشخصيات من خلال المواقف المتعددة ذات العلاقات المتشابكة والمتصارعة والمضطربة أحياناً، وهذا يكوِّن تعاطفاً بين القارئ وشخصيات الرواية بحيث يعايشهم الأحداث التي يخوضون غمارها ويتأثر بها»(25). والشكل الثاني وهو القصة القصيرة أو الأقصوصة (Short Story) والتي هي قصة قصيرة لها ميزات خاصة، منها الإيجاز والتركيز، حيث تبتعد عن الإسهاب والوصف الممل والسرد البطيء والابتعاد عن الفكرة أو الهدف، وتمتاز بالإيقاع الخاطف السريع المركز، والشكل الثالث وهو القصة القصيرة جداً (Very Short Story) وهي نوع جديد من القصة الحديثة وفد إلى لساحة الأدبية العربية مع نهاية القرن العشرين وما زال مستمراً حتى الآن، وهي تعتمد على إيجاز فكرة القصة بأقل ما يمكن من كلمات، قد تصل إلى السطر الواحد، وما يزال النقاش دائراً بشأنها ما بين مؤيد ورافض لها.

تطور القصة:

ليس هناك شك بتفوق القصة على كل أنواع الأدب الأخرى. ونستطيع بمجهود بسيط أن نتحقق بأنها الشكل المعاصر الأشد بروزاً للأدب. وهي بلا جدال الشكل الأدبي المهيمن في الوقت الحالي، إن كان في الكيفية أو الكمية. فملايين من الناس الذين لا يفكرون بقراءة أي أشكال أخرى للأدب، فإنهم يقرؤون أعداداً ضخمة من الروايات والقصص القصيرة. فمنذ المئة سنة المنصرفة والرواية والقصة القصيـرة، هما النمطان البارزان للأدب الغربي. وهذا النجاح ليس مالياً أو شعبياً على نحو صرف. ومع أنه صحيح أن مقداراً كبيراً من القصة قد أنتج في الوقت الحاضر تجارياً، وليس له قيمة أدبية، ومع ذلك فإن كتّاب القصة في البلدان الغربية، يُذكرون بين أعظم رجال الأدب، ولا يُعتبرون أدنى من الشعراء وكتّاب المسرح من أمثال: «غوغول ودستوفسكي وتولستوي في روسيا، وبلزاك وفلوبير وزولا في فرنسا، وسكوت وديكنز وثاكيري في إنكلترا» كما صرنا نسمع من بعد هؤلاء بأسماء مثل: «كونراد وهمنغواي، وفولكنر... وغيرهم».

أما بالنسبة للقصة القصيرة، فإن معظم النقاد يجمعون على أن مجموعة (الديكاميرون) وتعني (الأيام العشرة)، والتي كتبها «بوكاشيو» الإيطالي بين أعوام (1349 – 1351)، هي الأصل في نشوء القصة القصيرة: «(والديكاميرون) هي مجموعة قصيصة، تدور حول سبع نساء وثلاثة شبان، هربوا من الطاعون، واعتكفوا في منزل ريفي في الهضاب (التوسكانية) حيث كان على كل واحد منهم أن يروي عشر قصص في اليوم الواحد، وذلك على مدى عشرة أيام، وبذلك تكون مجموع القصص مائة قصة»(26).

«وقد آذنت (الديكاميرون) فعلاً بفن أدبي جديد: مجموعة قصص يضمها إطار، لم يلبث أن وجد معادلاً له في إنكلترا مع (حكايات كانتر بري) للكاتب الإنكليزي «شوسر» والذي نظم إطار حكاياته على نحو مختلف، فأوكل كلاً من حكاياته إلى مجموعة من الحجاج الذاهبين من (ساوث وورك) إلى (كانتربري) وكل حاج موضوع لصورة مرسومة بدقة(27).

وقد سار الكثير من الكتّاب على خطا «بوكاشيو» ولكنهم كانوا مقلدين أكثر منهم مبدعين، وإن ظهرت بعض المحاولات المتصفة بالإبداع والتجديد، ولكنها قليلة جداً. «وفي القرن التاسع عشر فقط امتلكت القصة القصيرة مميزات خاصة بها، مختلفة عن خصائص الرواية، التي ظللت عليها حتى الآن»(28). كما أثّرت قصص الكاتب الأمريكي «ادغار آلان بو» والتي غدت شهيرة، بترجمة «بودلير» لها، أثّرت على الكتّاب في أوروبا وعرفتهم بأول عمل قصصي كبير من أصل أمريكي، وخاصة القصة البوليسية، التي لقيت تقديراً خاصاً.«الحكاية والقصة: التوءمان غير الشقيقين»

 ولا يجب أن ننسى كاتبين كبيرين للقصة القصيرة في أواخر القرن التاسع عشر، وأوائل القرن العشرين, واللذين كان لهما تأثير كبير على القصة القصير، هما «تشيخوف» و«بيرانديلو»، ومن قبلهما «غوغول»، والذي يقول بعض النقاد إن القصة القصيرة خرجت من «معطف غوغول»(29).

أما النقاد الذين يؤكدون على عنصر الواقعية للقصة فإنهم يرجعون أصلها «إلى ردة الفعل ضد قصص الحب التي سادت القرون الوسطى، وردة الفعل هذه ظهرت في الكوميديا الساخرة «لموليير»، وفي قصص التشرد في إسبانيا،والتي حلّت فيها مغامرات المشردين مكان مغامرات الفرسان والنبلاء. ويضيفون بأنّ صعود طبقة متوسطة كبيرة في القرن الثامن عشر، قادرة على القراءة، قد أكمل ردة الفعل هذه، وأنتج القصة القصيرة»(30).

وعلى كل حال، فنحن نعرف أن القصة هي شكل في الأدب، والتي تطورت في أوروبا، ومن ثم في غيرها من البلدان الأخرى، في القرنين السابع عشر والثامن عشر، والتي حققت الآن بروزها وشهرتها، على الرغم من أننا ربما لا نكون قادرين على أن نعرف القصة بشكل مقنع، لأنها في كل يوم تتغير وتتبدل وتتجدد، حتى أن بعض الكتّاب صاروا يمزجون الحكاية مع القصة، وغير المعقول مع المعقول وهكذا، ولكننا نعلم ماذا نتوقع عندما نقرأ القصة.

******

 

 

الهوامش:

1- قاموس لونغمان للإنكليزية المعاصرة. طبعة برشلونة عام 2001.

2- المصدر السابق.

3- المصدر السابق.

4- قاموس المنجد في اللغة والأعلام – دار المشرق – بيروت – الطبعة /23/ - 1978.

5- المصدر السابق.

6- المصدر السابق.

7- المعجم المدرسي – وزارة التربية – المؤسسة العامة للمطبوعات والكتب المدرسية. دمشق/1985/.

8- المصدر السابق.

9- المصدر السابق.

10- قاموس المورد – منير البعلبكي – دار العلم للملايين – بيروت /1970/.

11- الأدب الإنكليزي – جون بيرغس ويلسون – لونغمان – لندن /1970/.

12- دراسات في الرواية – غسان المالح – دار الفكر – بيروت /1970/.

13- المصدر السابق.

14- المصدر السابق.

15- المصدر السابق.

16- المصدر السابق.

17- المصدر السابق.

18- النقد الأدبي – موسى الخوري – منشورات أطلس – دمشق /1972/.

19- المصدر السابق.

20- المصدر السابق.

21- المصدر السابق.

22- المصدر السابق.

23- المجلة العربية – العدد(390) حزيران/2009/ السعودية – عن مقال بعنوان (بين الرواية والقصة القصيرة). للأستاذ: صالح إبراهيم الحسن.

24- الأدب الإنكليزي – جون بيرغس ويلسون – لونغمان – لندن /1970/.

25- مصدر سابق

26- تاريخ الآداب الأوروبية – مجموعة من المؤلفين – ترجمة صالح جهيم – منشورات وزارة الثقافة دمشق/2002/

27- المصدر السابق.

28- المصدر السابق.

29-(المعطف) عنوان قصة قصيرة كتبها (غوغول) واعتبرت رائدة القصة القصيرة الحديثة.

30-مصدر سابق

إبراهيم محمود الصغير



المصدر : الباحثون 28 - تشرين الأول 2009
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 8760
 
         
امل رائع
         
شكرا شكرا شكرا اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
19:41:55 , 2011/03/12 | Algeria 
         
ايمان شكرجزيل
         
شكرا جزيلا على هذهالمعلوما ت التي انقذتني وساعدتني في بحثي الطويل عن الفن القصصي
01:02:55 , 2010/03/25 | Algeria 
         
رنيم what is this
         
لم اقرء حتي السطر 2 طويل جدا !!!!!!!!!!!
19:50:01 , 2011/01/12 |  
         
رنيم what is this
         
لم اقرء حتي السطر 2 طويل جدا !!!!!!!!!!!
19:50:41 , 2011/01/12 |  
         
منتهى باركـ الله فيكم ...
         
جزاكم الله كل خير على هذه المعلومات القيمة والتي أفادتني كثيرآ ،،،لاحرمكم الله الأجر..
15:43:38 , 2010/05/14 | Saudi Arabia 
         
زكرياء الصيد جيد
         
شكرا شكرا شكرا """""""""""""""""""""""""""
19:48:04 , 2010/09/25 |  
         
سنا مجلة تروي القلب
         
بصراحة المجلة جد جميلة ..أتمنى لو تكتبون عن التوائم في العدد القادم ..وخاصة الحديث عن التشابهات والاختلافات .. وجزاكم الله خيراً
18:58:19 , 2010/11/19 | Syrian Arab Republic 
         
نسرين أعجبني ولكن!
         
أجبني هذا الموضوع وتمنيت لو أني اتوصل في النهاية إلى مفهوم الحكاية
17:58:23 , 2010/11/23 |  
         
سوزان ممتاز
         
شكراااااااااااااااااااااااا
12:50:05 , 2012/01/14 |  
         
سوزان شكراااااااااااااا
         
شكرا لكم على الموضوع الرائع
18:00:42 , 2012/01/15 |  
         
امل موضوع حلوه
         
ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااابداع
19:47:24 , 2011/05/29 |  
         
سوزان ممتاز
         
شكراااااااااااااااااااااااا
12:57:28 , 2012/01/14 |  
         
سوزان ممتاز
         
شكراااااااااااااااااااااااا
12:57:28 , 2012/01/14 |  
         
Mellie Ya learn somehtnig new everyday. It\'s true I guess!
         
Ya learn somehtnig new everyday. It's true I guess!
08:30:58 , 2011/07/11 | United States 


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.