الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2009-10-05 | الأرشيف آخر المقالات
العولمـة والعرب ورهانـات المسـتقبل
العولمـة والعرب ورهانـات المسـتقبل

دراسات ومؤلفات لا تعد ولا تحصى، كتبت عن العولمة وآثارها وتأثيراتها وأهدافها وغاياتها، وما زالت هذه الكتابات والأبحاث تتواصل، وأعتقد أنها سوف تتواصل وتستمر ما دامت الهيمنة الأميركية مستمرة، والعولمة ليست جديدة، فهي ظاهرة قديمة ومستمرة، ارتبطت بشكل أو بآخر بتطلعات الإنسان خارج حدوده، كما أنها ترافقت مع ظاهرة التقدم التكنولوجي ومنذ اكتشاف البوصلة، فإن الجانب الاقتصادي هو الذي طغى على غيره من مظاهر العولمة، أما التغيرات الاجتماعية والثقافية الأخرى، فإنها تشكل مظاهر وإفرازات للجوانب الاقتصادية.

التطلع نحو العالم والوصول إليه وبسط النفوذ عليه، بدأ مع الحضارات القديمة، حيث كانت الفتوحات والتوسعات المختلفة، والأقوى هو الذي يبسط نفوذه على الرقعة الأوسع، وما الديانات السماوية في هذا المجال إلا تعبيرات فكرية وثقافية وسياسية للتطلع نحو العالم، فالمسيحيّة التي انطلقت من فلسطين كانت رسالتها عالمية، وإن بدأت بالفكر والدعوة للديانة المسيحية إلا أن الاقتصاد والسياسة شكلا أداتين هامتين في قفزة الدولة المسيحية التي وصلت في أوجها في عصر الدولة المسيحية، والتي كانت تطلعاتها العالمية ليس لها حدود.

والشيء نفسه يمكن أن يشار إلى الإسلام، باعتباره رسالة سماوية أتت للبشرية جمعاء، وإن كانت الجزيرة العربية مهدها، والعرب أهلها الأوائل، لكنها رسالة بأفكارها ومعتقداتها ونظمها السياسية والاجتماعية والاقتصادية، طرحت نفسها باعتبارها دين ونهج كل البشرية دون استثناء، أي أنها كانت ترى العالم كله ميدانها، وفي الإنسانية روحها ورسالتها وبالتالي فقد «عولمت» الفكر الديني، الذي بدوره عولم الاقتصاد والسياسة.. ولم تقتصر عولمة الفكر والسياسة على الأديان فحسب، بل إن العديد من الأفكار والسياسات الوضعية كانت هي الأخرى لها تطلعات عالمية ومنذ القدم، فالإسكندر المقدوني كان يرى بأنه ملك الكون، وعلى الكون الخضوع لإرادته، والإيديولوجية الماركسية – اللينينية، وهي رسالة إنسانية أتى بها المفكرون الاشتراكيون (ماركس - إنجلز - لينين) من أجل أن تكون أيديولوجية الكون، ونظامه السياسي والاقتصادي والاجتماعي، فهي لم تعترف بالقوميات، ولم تقر بالدولة ولا بالحدود، بل نظرت إلى العالم باعتباره وحدة واحدة يجب أن تسوده يوماً ما الشيوعية، لأنها النظام الإنساني القادر على إقامة العدالة، ووضع حد لاستغلال الإنسان لأخيه الإنسان.. وفي التاريخ العديد من المحاولات لعولمة الكون، ولكل محاولة غايتها وطريقها ورسالتها.

لقد تعددت مفاهيم وتعريفات العولمة، منها ما عرف بالكونية، ومنها ما عرف بـ «ما بعد الإمبريالية» أو ما بعد الاستعمار، ومنها ما ربطها بالولايات المتحدة الأميركية وبالهيمنة والسيطرة، وتوحيد العالم من خلال رأسمالية السوق، وتوحيد الاستهلاك، وسيادة نمط إنتاج عالمي واحد، له قواه المنتجة، وله علاقاته الإنتاجية الملائمة والمميزة، وله بنيته الفوقية العولمية المناسبة، وله فكر وثقافة وأدب معبر عنه وعن طبيعته.

لقد فتحت العولمة المجالات واسعة لتواصل الثقافات، وقامت ثورة الاتصالات بدورها عصراً جديداً عن التطور الثقافي للبشرية، جعلت من الممكن لكل الشعوب، مهما كانت درجة نموها الاقتصادي والاجتماعي أن تتعرف على بعضها، وبشكل خاص على نمط الحضارة الراهن، كما تعيشه المجتمعات الصناعية، وأصبحت قيم ما يطلق عليه اسم الحضارة المادية قيماً مشتركة في كل أنحاء المعمورة، مما ساعد على ولادة مجال «جيو ثقافي» جديد، ومن ورائه نظام عالمي للثقافة والتبادل الثقافي، مما ساعد على إخضاع الثقافة لمنطق التجارة، وتعميق «دينامية» السيطرة الثقافية، وتأكيد سيطرة وقيم الثقافات الكبرى، التي احتلت الفضاء العالمي الجديد... وأدت إلى تضاؤل وزن الثقافات الوطنية ونفوذها، وسيطرة الشركات الصناعية والتجارية الكبرى كصانعة للأحداث على حساب الذوات الاجتماعية الوطنية أو السياسية أو الثقافية.

من خلال هذا نرى أن العولمة ليست هدية سعيدة للشعوب الضعيفة، والشكوى والأنين والحنين إلى الماضي، ولوم النفس على الفرص الضائعة، وندب الخط على ما نعيشه من تراجع وانحطاط وتخلف، لن يساهم مطلقاً في حل أمورنا ومشاكلنا التي تزداد يوماً وراء يوم.. المطلوب منا في وقتنا الراهن إعادة اكتشاف الذات، والعمل على إنتاج ثقافة وطنية قومية فاعلة تعرف معنى الأنا والآخر، وتحديد أولويات القرار، والعمل دون التفكر للتصورات أو المسارات الموروثة من الماضي، والعمل على إنجاز الرؤى المستقبلية التي لن تحسم إلا في إطار العمل القومي، الأمة العربية كانت عبر تاريخها الطويل تشتمل على البذور والغراس الصالحة للاستنبات والاستثمار ومواجهة التقلبات والظروف التي واجهتها.

إن الواقع العربي بشكله الذي هو عليه، مضطرب ومتصادم ومتخلف، مما يدعو الحاجة إلى وصف وتشخيص وتحليل الواقع والعمل على مواجهة اختلالاته، والخروج منه، والعمل على تحقيق النموذج المنشود، بما يتفق وقدراتنا الاقتصادية والاجتماعية والنفسية..

إن الحضارة في جوهرها مشروع للنهوض، وعلى الإسهامات الفكرية أن تدرك هذا الأمر، وتدرك أين موقعها فيه أو محلها منه، لتصب في السياق الصحيح، ففي وضعنا الراهن ليس بوسعنا أن نجعل مكاننا وزماننا أفضل من السابق، ولو بدرجات.. ومع أن تحقيق ذلك يبقى أمراً صعباً في ظل عالم متغير، إلا أنه يبقى أكثر جدوى من العيش في عالم الآمال والأحلام والشلل التام، وفي ظل ما قدمه تاريخنا، يمكن أن نستفيد من دروسه، واستثماره في ابتكار منظومة إسناد جديدة، تحكم الوصل بين الحاضر والمستقبل، وتلعب دورها في إعادة تكييف الثوابت من جديد لتتلاءم مع المتغيرات، ضمن منهجية نقدية تهدف إلى تحديث الثقافة العربية، القادرة على استيعاب حقائق الواقع، ومنه الماضي، وتطلعات المستقبل، الذي يمكن من خلاله إنتاج حضارة خاصة بنا.

إننا مطالبون اليوم بأن نواجه بشجاعة وفكر واضح لا لبس فيه ولا غموض مسألة العلاقة بين التفكير العلمي، الذي أجمعت الآراء ضرورة الربط بينه وبين الثقافة العالمية، وبين الاستنارة الدينية، التي تعني الانفتاح على الواقع، والقدرة على الاستماع للرأي الآخر، لا التزام رأي واحد وإنكار كل ما عداه.. والعمل على إقامة مشروع عربي ثقافي حضاري يؤهلنا لمواجهة تحديات عالم العولمة، وحرية التجارة في الأفكار والخبرات، لا المواد والمنتجات والأموال وسيطرة وسائل الإعلام وطوفان المعلومات من كل حدب وصوب.

لقد دخل العالم عصراً أصبحت الثقافة هي مديرة شؤونه، وقد وجدت شعوب العالم التقليدية نفسها مشلولة إذا لم تحدّث تربيتها وإداراتها وأجهزتها وأساليب عملها، ومحيطنا يفرض علينا هذا الواقع بقوة، فقد أصبحت التكنولوجيا في عالم اليوم أداة حياة بالدرجة الأولى، وقد استطاعت أن ترتقي بحياة مئات الملايين من البشر، وطبعاً الحديث عن التقانة بمعزل عن أسلوب التفكير وأسلوب العمل، فالتقانة ليست مكسباً خارجياً تستورده الشعوب لتأسيس حياتها، وإنما هي عمل دؤوب في الفكر، وفي أساليب تسيير الإدارة وأساليب التفكير ورد الفعل إزاء ما يحدث، فالتطور الحقيقي يحدث في التقانة حينما تصبح برنامج عمل، وبرنامج حياة وهي في كل ذلك ترتبط بمجموع العناصر التي يقوم عليها المجتمع ( سياسة - اقتصاد - تربية - إعلام - إدارة.. ) وتفرض عليها نموذج تفكير وتفعيل يتناسب مع الإمكانات التي توفرها لمستخدمها.

والتقانة تفرض ثقافتها على مستخدمها سواء على المستوى الاجتماعي والسياسي أو على مستوى اللغة والمصطلحات والبرامج، أو على المستوى العلمي، ومن الطبيعي أن يجد الإنسان نفسه في حاجة إلى تغيير نظرته ومفاهيمه، وبشكل جذري حياته.

لقد دخلت التقانة في مجمل حياتنا اليومية، وقد استوردنا التجهيزات ولم نستورد طرق العمل والإنتاج، وفي كثير من الأحيان تعاملنا مع هذه التقانة المتطورة بمنطق الترفيه، ولم توضع عملياً ومعرفياً في مكانها الوظيفي، رغم جرأة الشباب العربي على اقتحام مجال التقانة، وظلت أجهزتها مجرد آلات في الإدارة، ربما للعمل المحاسبي وتصنيف الأوراق والبريد، ولكنها لم تؤثر بشكل فعال ومؤثر على السير التقليدي للإدارة العربية، وما زالت البيروقراطية تأخذ يوماً أو أكثر لاستخراج شهادة ميلاد أو حسن سلوك أو لا حكم عليه، وما زالت تعيش ثقافة الخوف من كل ما هو جديد، ولا يخفى على أحد أن عصر التقانة الذي نعيشه اليوم، لا يكتفي بالسعي إلى عولمة ثقافة واحدة، ولا إلى السيطرة على موارد الشعوب الاقتصادية والمعلوماتية، وإنما يسعى إلى السيطرة على البنى الفوقية للمجتمعات وبخاصة على منظوماتها الذهنية، الإبداعية والفكرية باعتبارها السبيل الأفضل والمختصر للتحكم في ثرواتها، وبحكم التغيير الكيفي - العلمي الذي تفرضه هذه التقانة، فإن فعلها يتم داخل الثقافة بالدرجة الأولى، وفي منظوماتها وقوانينها وظواهرها ومعلوماتها.

نحتاج في وقتنا الراهن وفي مستقبلنا إلى عمل متواصل على جبهتين:

جبهة المعرفة: حيث يجب العمل على المستقبل بدل العمل على الماضي الذي نعيش تحت سطوته منذ قرون عديدة، وهذا يتم من خلال التشجيع على التفكير في وعي وأهداف جديدة لحياتنا كمشاركين وفاعلين وليس كضحايا لثقافة العولمة.جبهة المجتمع: بتوفير إرادة سياسية في التغيير، وتكثيف الزمن الاجتماعي والإداري، وفتح مجالات إنتاج واستثمار المعلومات وتبادلها بين الأفراد والمجتمع، وهو ما يتيح فرصة إعادة بناء مجتمع عضوي قابل لتمثّل التقانة وإنتاجها.

وحتى نس نحتاج في وقتنا الراهن وفي مستقبلنا إلى عمل متواصل على جبهتين:

تطيع تحقيق ذلك نحتاج إلى عمل مكثف وعميق داخل الذاكرة العربية، بثقافتها وتقاليدها، لتعويدها على لغة الثقافة، (لغة الاستعمال والتعامل معها دون عقدة ولا خوف) وهذا لن يتم بعزلة عن فلسفة ثقافية مستقبلية واضحة المعالم، فالثقافة التقانية تتراكم وتتفاعل من خلال فهمنا لفاعليتها وضرورتها، وعلى الأخص من خلال الحاجة إليها، وهي حاجة تنبع أساساً من وعي المستقبل، الذي يجب أن يتأسس في مناخ سياسي قابل لحرية تداول المعلومات، وفرص أكبر للارتقاء بالمستوى المعيشي، وتوزيع الخدمات الثقافية بين أفراد المجتمع، ورغبة أكبر لدى الإنسان في المشاركة في بناء مستقبله ضمن بيئته وعالمه.

إن عمل العلماء والمفكرين والمبرمجين سيكون في هذه المرحلة أساسياً في وضع قواعد تفكير وعمل تتماشى والمستجدات التقانية، والحياة الاجتماعية والثقافة اليومية، كما أن دور المبدعين في المجال الأدبي والسينما والتلفزيون والتشكيل والصحافة سيكون أولياً بالنظر لتعامل المواطن اليومي مع إنتاجهم، ولكن العمل الأكثر جدوى من الناحية العلمية، سيكون العمل الأكاديمي، الذي يمكنه أن يقدم المساعدة الكثيرة في تكثيف الخطوات للحاق بما أنجز في مجالاته، وفي تسهيل تعامل المواطن مع التقانة، وتبني ذاكرة ثقافية قادرة على التفكير الرقمي بما يفرضه من مناهج وقواعد ونظريات ونقد.. وهذا العمل الدائم سيمكن العلماء والمخترعين العرب من المشاركة في صناعة التقانة، وتآلف المجتمع معها.

في وقتنا الراهن أصبحت قوة الأمم تقاس بدرجة تحكمها في مسالك ووفق المعلومات، وأجيالنا أصبحت أجيال مجتمع المعلومات، الذي يجب أن نرغب بالعيش فيه بشدة حتى نستطيع التواصل مع المستقبل.. لقد تغيّر سلم أولويات الثقافة والمعلومات، وتغيّرت الأذواق والاهتمامات والمقاييس والمعايير.. السؤال الذي يطرح نفسه أمام كل ما يحدث ما هي الثقافة مستقبلاً؟ ومن هم مثقفو المستقبل؟ وكيف سيكونون؟ وهل سيتحول الناس جميعاً إلى مثقفين إذا هم تحولوا إلى متعلمين ومتخصصين؟

إن عملية التعدد والتوسع والتداخل والتضارب، جعلت الحديث عن الثقافة مرادفاً للحديث عن التعليم والسباحة والتربية والمعارض والمهرجانات والأدب والعلوم والرياضة.. لقد كانت الثقافة في الماضي القريب ظاهرة تميّز أو على الأصح طموحاً نحو التميّز، لأن التميّز بحد ذاته جزء من عملية الاستقطاب التي تؤدي إلى التغيّر والتطور، وبفقدان هذه الخصائص فإن الثقافة فقدت حدودها بسبب التداخل الحاصل في مواضيعها، وفقدان حدودها الجغرافية والزمنية والوطنية، وهذا ما أدى إلى نشوء إطارين متمايزين للثقافة، أحدهما: الإطار العام للثقافة العامة، وهو ما نسميه «الثقافة العامة» والإطار الآخر للثقافة الخاصة المتميزة، وهو ما نسميه «الثقافة الخاصة».

المستقبل سوف يشهد تضاؤل الأهمية التاريخية الريادية أو الطليعية لكل من الثقافة العامة والثقافة العامية على أهميتها، أي أن دورهما في تحقق قفزات وإبداعات وطنية وقومية وإنسانية متجددة، ستكون أقل أهمية، في حين سوف تلعب الثقافة الخاصة دوراً أكبر لتحقيق طموحات التغيير والتطوير.

وحتى تستطيع الثقافة العربية تحقيق نموها المستقبلي المنشود وتحقيق الغايات المرجوة من تنميتها المستقبلية، لابد من ربطها بعملية التربية والتعليم، وجعل الإعداد التربوي والروحي أحد جوانب وأنواع الإعداد الرئيسة لها، لجعلها على مستوى تحديات المستقبل ومتطلباته، وترفع شأن العلم النافع باعتباره أساس التقدم الحقيقي للأمة العربية.

•د. عـلي القـيّم



المصدر : الباحثون 28 - تشرين الأول 2009
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 3736


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.