الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2009-10-05 | الأرشيف آخر المقالات
هل تتولد المادة باستمرار في الكون؟
هل تتولد المادة باستمرار في الكون؟

بعد بضع لحظات من الانفجار الكبير شهد الكون الوليد مرحلة من التوسع الأسي عرفت بالتضخم. واليوم، بعد نحو ربع قرن من الجدل بدأ العلماء يقبلون بهذا التصور. ويمضي أندريه ليند أحد آباء هذه النظرية إلى أبعد من ذلك، فهو يضمّن هذه المرحلة ضمن تاريخ كون أبدي ولانهائي بلا شك.

ولكن كيف انطلقت نظرية التضخم؟ في نهاية السبعينات كان معظم علماء الكونيات يقبلون بنظرية الانفجار الكبير في نموذجها المعياري. فالكون كان في ماضيه السحيق فائق الحرارة والكثافة. وقد توسع وتبرّد تدريجياً، وتشكلت المجرات فيه، ثم بعد بضعة مليارات من السنين ظهر الإنسان على كوكب صغير يدور حول نجم على طرف مجرة من مجرات الكون. والعديد من البراهين كانت تدعم هذا السيناريو: فالمجرات تتباعد عن بعضها بعضاً بحيث تكون سرعتها أكبر كلما كانت مسافتها أبعد كما لو كانت في كون متوسع؛ والخلفية الإشعاعية للكون التي تعود إلى 380000 سنة بعد الانفجار الكبير كانت قد رصدت في عام 1965 على يد كل من أرنو بنزياس وروبرت ويلسون؛ والتناسبات التي تم التنبؤ بها لمختلف العناصر الخفيفة في الكون كانت تتوافق مع الأرصاد. ومع ذلك ظلت أسئلة عديدة مطروحة دون أن تجيب عليها النظرية المعيارية.

ما هي المشاكل التي لم تجب عنها النظرية المعيارية؟

كانت المسألة الأولى هي وجود لحظة الانفجار الكبير هذه بالذات. فهي عبارة عن نقطة فرادة، نقطة يستحيل الوصول إليها، لأن بعض حدود المعادلات تصبح لانهائية. وفي اللحظة التي وجدت فيها هذه النقطة، ما الذي كان موجوداً قبلها؟ وكيف أمكن لشيء ما أن يتولد ويوجد من لاشيء؟ وهي نقطة حرجة لأن الطاقة اللازمة لهذا الانفجار كانت كبيرة لدرجة مدهشة طالما أنها تساوي طاقة 1085 غراماً من المادة. وكانت كثافتها هائلة لدرجة أن هذه الطاقة كانت محصورة في حجم يقل عن سنتمتر مكعب واحد.

ثمة صعوبة أخرى كانت ترتبط بهندسة الكون. فهذه الهندسة كانت تبدو مسطحة على غرار هندسة مكان كانت المتوازيات لا تتقاطع فيه أبداً. ويتعلق الأمر هنا بحالة خاصة بين مساحة ذات انحناء موجب، حيث تتلاقى المتوازيات مثل خطوط الطول على الكرة الأرضية، ومساحة ذات انحناء سالب يمكننا تمثيلها بسرج حصان حيث تتباعد الخطوط المتوازية. غير أن العلماء لا يحبون الحالات الخاصة...

وليس ذلك كل شيء. فلو كان الانفجار الكبير قد حدث فعلاً، فلماذا توسعت مختلف أجزاء الكون في الوقت نفسه؟ وكيف تواصلت فيما بينها إذا كانت قد انفصلت بمسافة أكبر من المسافة التي كان بإمكان الضوء اجتيازها؟ بل وبطريقة متجانسة إلى هذا الحد؟ إن هذا التجانس الغريب في الكون كان قد أصبح مبدأ أساسياً في علم الكونيات. فالكون لا بد أن يكون متجانساً. كانت كافة هذه المسائل تهز في المحصلة صرح نظرية الانفجار الكبير. فثمة شيء فيها لم يكن متسقاً وكان لا بد من اكتشافه وحله.

وكيف تمت الإجابة على هذه الأسئلة الكبيرة، ومن قام بذلك؟

عدد كبير من علماء الكونيات والفيزياء الفلكية وفيزياء الجسيمات الدقيقة ساهموا في الإجابة ولا زالوا حتى اليوم يعملون على هذه المسائل. وقد بدأ الأمر في نهاية السبعينات، عندما كان آلان غوث من معهد التكنولوجيا في مسشوستس يعمل على الأقطاب المغنطيسية الوحيدة. وهي عبارة عن جسيمات أثقل من البروتون بـ 1610 مرة، وكانت قد صدرت خلال فترة مبكرة جداً بعد الانفجار الكبير. وكان يجب أن تكون بمثل غزارة البروتونات. وفي هذه الحالة كان لا بد أن تكون الكثافة المتوسطة للمادة في الكون أكبر بـ 1510 مرة من الـ 10- 29 غرام لكل سم3 المرصودة في المتوسط لكثافة الكون. وعندها تخيل آلان غوث لحل هذه المعضلة أن مرحلة رهيبة من التسارع حصلت في توسع الكون أدت إلى حلّ هذه الأقطاب قبل أن توجد البروتونات. وقد بين أندريه ليند عندها أن ذلك يؤدي إلى حل مسألة التجانس على المستوى الكوني الكبير، حيث أن تسطح بنية الزمكان والسبب الذي من أجله كان يمكن لجسيمين، تفصل بينهما الآن مسافة أكثر من 13. 7 مليار سنة (أي المسافة التي قطعها الضوء منذ ولادة الكون)، أن يكونا على اتصال وتماس خلال اللحظات الأولى من عمر الكون.

ما هي العناصر الرياضية التي ترتكز عليها النظرية؟

ترتكز نظرية التضخم على وجود شكل غريب جداً للمادة، حقل غير موجَّه كما يوجد في الكثير من نظريات الجسيمات الدقيقة في الفيزياء. وهو ليس حقل متجهات vecteurs، مثل حقل مغنطيسي أو خريطة للرياح، بل حقل من أرقام مثل خارطة لدرجات الحرارة. ولهذا الحقل غير الموجه طاقة يمكننا ربطها مع طاقة الفراغ الكوانتية. ولا بدّ من أخذها بعين الاعتبار في المعادلات مثلها مثل الإشعاع الكهرمغنطيسي وطاقة المادة. خلال المراحل الأولى من توسع الكون، تقلصت قوة هذا الحقل بسرعة أقل بكثير من حقل الثقالة. وكلما كان الوقت يمر كان الفارق بينهما يزداد. وهكذا، في حين كان الكون يتمدد، كانت قوة هذا الحقل غير الموجه الكلي قد ازدادت بشكل أسي طالما أن الطاقة الكلية محفوظة في كل نقطة.

في النظرية المعيارية للانفجار الكبير، تتقلص طاقة المادة خلال التوسع، في حين تزداد طاقة الثقالة وهي طاقة سالبة. وهكذا فإن التوسع يتباطأ. بالمقابل، ومع وجود الحقل غير الموجه الذي يظل موجوداً بل وتزداد قوته أكثر فأكثر، فإن التوسع الكوني يتسارع بشكل أسّي، وهذا ما دعي بالانتفاخ الكوني أو التضخم الكوني.

 

متى حصل هذا التضخم الكوني؟

أصبح هناك اليوم عدة نماذج للضخم الكوني. وكلها ترجع هذه اللحظة إلى نحو 10-35 ثانية بعد الانفجار الكبير. ولا يمكن لهذه المرحلة أن تدوم طويلاً. فهي تتوقف لأن الحقل غير الموجه لا يمكن أن يستمر بالتقلص إلى ما لانهاية. وهو يستقر عندما يصل إلى حد أدنى من الطاقة ليس معدوماً ويتحول إلى حقل للجسيمات. عندها يستعيد التوسع الكوني إيقاعاً عادياً كما في النظرية المعيارية للانفجار الكبير. لكن لا يكون للكون عندها الحجم نفسه. وفي أبسط نماذج التضخم الكوني، يتجاوز هذا الحجم 10000010 سم. وهو اتساع هائل عندما نقارنه بالقسم المنظور أو المرصود من الكون وهو 2810سم. ولهذا فإن بنية الفضاء المرئي تبدو لنا مسطحة ولهذا يكون الكون المرئي متجانساً وموحد الخواص في كافة الاتجاهات، أي يكون هو نفسه في كافة الاتجاهات. إن الكون كبير إلى درجة أن رؤيتنا تشبه رؤية يملكها راصد أرضي ثابت. فهو يرى أفقاً مسطحاً، ويعتقد أن الأرض مسطحة، لأنه لا يرى سوى جزء ضئيل من كوكبنا. فالحواس تخدعنا.

 

في الحقيقة ليس الكون متجانساً إلى هذا الحد، طالما توجد فيه مجرات ونجوم، بل وحتى بشر مثلنا يتفكرون في تاريخ الكون!

أجل، لحسن الحظ. فالمعادلات تصف الحقل غير الموجه الذي ولّد التضخم الكوني، وهي معادلات حساسة لمعامل يتعلق بشيء يشبه الاحتكاك أو اللزوجة. ففي نهاية مرحلة التضخم، كان الحقل غير الموجه من اللزوجة بمكان بحيث أن التخلخلات الكوانتية التي كانت تمر فيه تجمدت. ونجدها في الإشعاع الخلفي الكوني الصادر بعد 380000 سنة من الانفجار الكبير. وقد شكلت هذه اللاتجانسات البنى الكبرى التي نرصدها حالياً.

غير أن الكون بكليته ليس متجانساً أبداً، هذا صحيح. إن نموذجنا للتضخم الأبدي يتضمن أن تكون تخلخلات أخرى في الفراغ الكوانتي قد استمرت في إنتاج أكوان متضخمة أخرى، وفقاعات كونية أخرى. فالكون في مجمله عبارة عن فراكتال ضخم في حالة تمدد وتوسع. وكل فقاعة فيه تولد من قيمة مختلفة للحد الأدنى للحقل غير الموجه، لأنه كما في حالة سلسلة من الجبال حيث تفصل بين الكتل الجبلية ممرات مختلفة الارتفاعات، كذلك فإن الحدود الدنيا للحقل غير الموجه ليست متطابقة. بل وأكثر من ذلك. وفقاً لنماذج نظرية الأوتار، هناك أكثر من 100010 إمكانية لحد أدنى من الطاقة الكونية. وهذا يعني 100010 كون مختلف و100010 إمكانية لقوانين فيزيائية كونية مختلفة.

 

هل يمكن أن تكون هناك فقاعات كونية جديدة تولد اليوم؟

بالتأكيد. فالكون ـ الفقاعات في تكوين دائم ومستمر. ولا يجب وفق هذه الرؤية الأخذ ببداية كوننا في لحظة الفرادة المسماة الانفجار الكبير، وهو أمر يزعج جميع الفيزيائيين، بل يجب أن تكون بداية كوننا في لحظة التضخم نفسها. فالكون في مجمله ليس له بداية ولا نهاية، وحجمه لانهائي لأن فقاعات كونية تتولد باستمرار. وذلكم ما يسمى بالتضخم الأبدي.

 

هل يمكننا رؤية أكوان تتشكل داخل كوننا؟

ليس ثمة ما يمنع أنه في أية نقطة كانت من كوننا، يمكن أن يتولد فجأة كون كامل ويبدأ بالتوسع. ولكن في النسبية العامة يكون للكون محتوى محدد وثابت من الطاقة. وهو يبدأ بالتوسع اعتماداً وانطلاقاً من مصادره الخاصة. أما من الخارج فهو لن يكون دائماً سوى نقطة غير مادية. ولن نراه وبالتالي لن يكون ثمة أبداً ما ينبئنا إذا كان ذلك صحيحاً أم لا، إذا كان كون قد ولد في هذه اللحظة أم لا. أنها نقطة خلافية وجدلية لا شك. لكنها أشبه بقطة شرودنغر، حيث وحده عنصر المكاشفة يمكن أن يمتلك الجواب. لكن في هذه الحالة، فإن المكاشفة بين كونين، إن كانت ممكنة، فلسنا نعرف كيف يمكن أن تكون نتيجتها، وبالتالي لن نعرف إن كنا سنكون موجودين لتلقي أية إجابة على الإطلاق!

 

إن نظرية أندريه ليند هي أيضاً مثار للجدل بين العلماء حول الأكوان ـ الفقاعات. ويتهمه العلماء هؤلاء بأنه يطرح فرضيات غير قابلة للتحقق منها ويصفون عمله بالميتافيزيائي.

لكن أندرييه ليند يجيب على ذلك بأنهم مخطئون قطعاً. فما يقدمه هو من العلم الجاد والدقيق. وهو يرتكز على نظرية الأوتار، المعقدة جداً. وهو بعد خمس وعشرين سنة من العمل يقر بأن نظرية الأوتار لم تغير شيئاً. ولكن بفضلها يمكننا اليوم حساب احتمال المرور من حد أدنى من الطاقة إلى حد أدنى آخر. وبالتالي نستطيع أن نعرف ما هي خصائص وسمات الأكوان الممكنة.

ليس ذلك من الميتافيزياء، بل مجموعة من المعادلات التي علينا أن نحلها في النهاية أو نقدم حلولاً لها. يشبه ذلك السؤال التالي: لماذا ولدت في موسكو مثلاً؟ ليس عندي بالطبع أية إجابة على ذلك. بالمقابل، فإنا أعلم أنني ولدت في مكان ما على الأرض. إنه واقع وشرط بدئي. وكافة الانعكاسات التي سوف تلي هذا الواقع لا بد أن تأخذ بعين الاعتبار هذا الشرط البدئي. على سبيل المثال، إذا نظرت من حولي ورأيت أن جميع الناس يتحدثون باللهجة الأميركية، فسوف أحاول أن أفهم ما الذي حصل. هل اللغة الأميركية هي لغة عالمية؟ أم هل اجتاح الأميركيون روسيا؟ أم أنني هاجرت إلى الولايات المتحدة؟ إن الخيارات متعددة. وهذا المنطق وهذه المحاكمة هما اللذان يجب أن نطبقهما فيما يخص قوانين الفيزياء.

أما الجدل حول وحدة هذه القوانين فلا يجب أن يطرح. فنحن نطرح هنا السؤال الخطأ. ففقاعتنا الكونية لها مواصفاتها المحددة تماماً، مثل نسبة كتل مختلف الجسيمات، ونسب مختلف القوى في الطبيعة، أو مثل قيم الثوابت الكونية في هذه الفقاعة الكونية. لماذا؟ إنه لغز وسرّ. إنها معطيات لا بد أن نأخذها بعين الاعتبار. ويمكننا من جهة أخرى التساؤل كيف ظهرت هذه الفقاعة الكونية. وما الذي جعلها تنبثق إلى الوجود. وهذا ما نقوم به فعلاً. وتقودنا أعمالنا إلى وجود حقل غير موجه، مولد لمرحلة تضخم لفقاعة كوننا وهو أيضاً أصل فقاعات أخرى ذات خصائص مختلفة. فليس ثمة بالتالي وحدة في القوانين الفيزيائية إلاّ في فقاعتنا الكونية. أما خارجها فالقوانين مختلفة، وعدد الأبعاد الكونية مختلف.

 

إذا ما وافقنا على هذا الطرح، فلا يعني شيئاً بالتالي أن نتساءل لماذا يملك كوننا 3 + 1 بعداً وليس 8 أو 10 أبعاد مثلاً؟

تماماً. فالواقع إنه يملك ثلاثة أبعاد للمكان وواحداً للزمان، وهذا كل ما في الأمر. الأمر الذي يسمح بوجود الكواكب والكائنات الحية على هذا النحو. غير أن احتمالات وجود الحد الأدنى من طاقة الحقل غير الموجه كثيرة جداً بحيث أن الكثير من الفقاعات الكونية لها عدد أبعاد أكثر ولم تشهد بالتأكيد تشكل الذرات فيها. ويكفي أن نعدل بشكل طفيف قيمة القوة النووية حتى لا تستطيع ذرات الكربون أو الأكسجين التشكل.

إن العديد من الفيزيائيين يرفضون هذه الرؤية للعالم، لأنهم وفقاً لأندريه ليند، مثل معظم البشر على هذا الكوكب: فهم يريدون إجابة وإجابة واحدة فقط بالمطلق، يريدون سبباً لوجودهم. غير أن الحقيقة ليست بهذه البساطة. فنحن حيث سمحت الشروط البدئية بأن نكون. لقد أمسكت نظريتنا بطرف الخيط وعلينا أن نستمر في اختبارها. وهذا لا يعني أننا على حق دون الآخرين، لكنها اليوم الإجابة الوحيدة على المسائل التي تطرحها النظرية المعيارية للانفجار الكبير.

 

هل نظرية التضخم نظرية تنبؤية؟

كان ذلك هو النقد الأكثر شيوعاً لهذه النظرية في بدايات الثمانينات. ومع ذلك، ومنذ عام 1981، تنبأ الروسيان فياتشسلاف مخانوف Viatcheslav Muchanov، وهو اليوم أستاذ في جامعة ميونيخ في ألمانيا، وشيبيسوف G. V. Chibisov، بأن آثار التضخم الذي حصل يمكن أن تكون ملحوظة في التخلخلات الحرارية لإشعاع الخلفية الكونية. ويترجم ذلك بمنحني يرسم حجم هذه التخلخلات، وهو ما نسميه طيف القوة. وكان لا بد من انتظار نتائج القمر الصناعي كوبي Cobe في عام 1992، وخاصة نتائج القمر WMAP في عام 2003، لكي نتحقق من قوة هذه النظرية. فالمنحني الذي لوحظ يتطابق نقطة نقطة تقريباً مع المنحني الذي تنبأت به النظرية عبر زميليه الروسيين."

 

هل هذا التنبؤ الوحيد كاف، علماً أنه لا تزال ثمة مشاكل في الزوايا الكبيرة؟

ذلك أن النظرية ليست كاملة بعد. وسوف تقودنا النتائج التي تعطيها أرصاد القمر بلانك Planck بدءاً من عام 2007 إلى تدقيق وتهذيب نماذجنا أكثر فأكثر. وبالنسبة لي، هناك طريقتان لجعل العلم يتقدم ولبرهان نظرية ما. من جهة التفسير، ومن جهة أخرى التنبؤ.

عندما تقومون بالتحقيق في جريمة ما، يكون أمامكم حلان للوصول إلى الفاعل. إما أن تقدموا البراهين الملموسة، أو أن تقترحوا سيناريو أو أكثر يفسر كافة نقاط المأساة. إن التنبؤ الذي يتم البرهان عليه هو حجة أقوى بكثير، لكن إعادة بناء الأحداث يعتبر أيضاً وغالباً برهاناً يؤخذ به. ونحن الفيزيائيون أناس برغماتيون بشكل من الأشكال. فبدءاً من المعطيات التي بين أيدينا نقوم ببناء مجموعة من النماذج التي تعمل. وعندما نحصل على معطيات جديدة فإننا نقوم بتحسين نماذجنا بحيث نختار أفضلها أو نقوم ببناء نموذج جديد يفسر بشكل أفضل المعطيات. إن التضخم هو النظرية الوحيدة التي تفسر تسطح الكون وتجانسه وتوحد خواصه.

 

لمعرفة المزيد حول الموضوع

 

www. stanford. edu//~alinde

وهو موقع أندريه ليند في ستانفورد

المراجع

Brian Greene، La magie du cosmos، Robert Laffont، 2005.

Sur l'inflation، avec Andrei Linde، La recherche، n. 412، 2007.

 

موسى ديب الخوري

 

المصدر : الباحثون 28 - تشرين الأول 2009
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 2306
 
         
nada من سورة الذاريات
         
والسماء بنيناها بأ ييد وإنّا لموسعون
05:39:38 , 2009/10/31 | Syrian Arab Republic 
         
مهدي صالح مهدي حقيقة الكون
         
بعد التحية أود أن أعرض عليكم جميع علوم نشأة مفردات الكون وقوانينه وفق ذاتيته التي هي شيء ليس كباقي الأشياء خارجة عن حد التعطيل والتشبيه وفق النظرة التالية : 1/ إن نظريات نشأة الكون لا جدوى منها بقدر ما تفتقده من أصول لنشأة الأشياء وكذلك الاحالة على الصدفة أو الغيب واعلموا إن استغراق البحث في الحادث يعني وجوبا الابتعاد عن معرفة محدثه ( موضوع البحث ) . 2/ التوسع الكوني الحاصل هو نتيجة المد البصري من خلال التلسكوب وغيره لان الشيء يثبت بخلافه او بضده أي يثبت المنظور اليه بالبصر وهذا احد قوانين الكون. 3/ ما ندركه من حولنا بحواسنا والأصوب أن نفهم نشأة حواسنا أولا . 4/ عجز اينشتاين عن فهم المسألة الجامعة لكل شيء وعندي تلك المسألة . في حالة اهتمامكم الفعلي بما ورد أعلاه أرجو الاتصال بي لغرض إلقاء محاضرات على ذوي الاختصاص وإقامة حلقات نقاش .
15:27:13 , 2010/01/05 | Luxembourg 
         
Greta This piece was cogent, well-writetn, and pithy.
         
This piece was cogent, well-writetn, and pithy.
04:20:36 , 2011/11/25 | United States 


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.