الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2009-10-05 | الأرشيف آخر المقالات
قصة الطب في عصور ما قبل التاريخ
قصة الطب في عصور ما قبل التاريخ

منذ أن وجد الإنسان على كوكب الأرض، أخذ يكافح من أجل بقائه، ويسعى للبرء من دائه، والتخلص من آلامه، وكان سعيه هذا بدافع من غريزة أساسية عنده، سماها العلماء "غريزة الشفاء"، ولقد لازمت هذه الغريزة الإنسان منذ أن خلق.

 

قصة معالجة الإنسان لذاته

يقول العالم جوزيف جارلند، في كتابه "قصة الطب"، إن معالجة الإنسان لذاته، وممارسته لتلك المعالجة، بدأت منذ أن حاول إرقاء دم جراحه بلعابه، ومنذ أن داوى لدغة الأفعى بالطين.

ويقول العالم جورج سارتون في كتابه "تاريخ العلم" إن تلك المعالجة بدأت منذ أن ثبت الإنسان كسر عظمه بجبائر صنعها من أغصان الشجر، أو من بعض أجزاء الهياكل العظمية المتوفرة من حوله، ومنذ أن خفت المرأة إلى مساعدة أختها المرأة أثناء الولادة.

 

أقدم المهن وأقدم من التاريخ

هكذا بدأ اهتمام الإنسان بمعالجة المرض والتغلب عليه، وعمل الإنسان هذا، هو بلا ريب من أقدم المهن التي عرفتها البشرية، وإنه لمن العسير أن يحدد لهذه المهنة تاريخاً، لأنها وجدت مع وجود الإنسان، فهي أقدم من التاريخ.

 

تكون المعرفة الطبية

ومما لا ريب فيه أن إنسان ما قبل التاريخ، اكتسب بالملاحظة والتأمل، خبرة عملية بطرق العلاج المفيدة، ودراية بخصائص النباتات والأعشاب الطبية، وبفضائل المياه العادية والمياه المعدنية، وإن هذه الخبرة نمت شيئاً فشيئاً، ويوماً بعد يوم مما أسهم في تكوين المعرفة الطبية، تلك المعرفة التي توارثتها الأجيال المتعاقبة، وأغنتها بملاحظاتها وتجاربها الخاصة بها.

 

استخدام الأعشاب الطبية

ولئن لم يكن في استطاعة الإنسان البدائي، أن يدرك أسرار الطبيعة، أو يصوغ شيئاً من قوانينها، إلا أنه كان في نضاله اليومي من أجل البقاء، يمارس بعض تلك القوانين، فلقد كان في مقدوره أن يصوب سهامه نحو هدفه دون أن يخطئ، وكان في مقدوره أن يميز بين النبات السام والنبات الصالح كطعام، وكان قادراً على استخدام الأعشاب استخداماً جيداً في معالجة أمراضه.

 

النساء أول من امتهن الطب

وأغلب الظن أن النساء كن أول من امتهن حرفة الطب، لا لأنهن الممرضات الطبيعيات للرجال، ولا لأنهن جعلن من فن التوليد أقدم المهن جميعاً، بل لأن اتصالهن بالأرض كان أوثق من اتصال الرجال بها، مما أتاح لهن معرفة بالنبات أوسع، ومكنهن من التقدم على الرجال في ممارسة الطب، والواقع أن المرأة، منذ أقدم العصور كانت هي التي تباشر في معالجة المرضى، ولم يكن المريض ليلجأ إلى طبيب يداويه، أو إلى ساحر أو عرّاف يشفيه، إلا إذا أخفقت المرأة في أداء هذه المهمة.

 

القوى الغريبة والأرواح الشريرة

وإنه لما يثير الدهشة، ويبعث على الإعجاب أيضاً، هو أن نعلم أن الكثير من الأمراض كانت تعالج من قبل هؤلاء البدائيين، ولقد خيل لهؤلاء البدائيين السذج، أن المرض إن هو إلا نتيجة لحلول قوى غريبة، وأرواح شريرة في جسد المريض، أو لنقمة الآلهة عليه.

لذلك اعتقدوا بجدوى ترديد عبارات السحر، للشفاء من المرض، وبفائدة التمائم للوقاية منه.

وهذا التصور، لا يختلف في جوهره عن النظرية الطبية السائدة في عصرنا الحاضر، من أن المرض إنما ينجم عن دخول الجراثيم أو الحُمات الراشحة (الفيروسات)، إلى داخل بدن الإنسان، ونحن نعلم اليوم، أن بعض المجتمعات المعاصرة، تعلل الإصابة بداء الصرع، بحلول روح شريرة في بدن المصاب، كما نعلم أن بعض المعتقدات الدينية المعاصرة، تتبع طرائق معينة في سبيل إخراج هذه الروح الشريرة من جسد العليل، كما أننا نعلم أيضاً أن الكثرة الغالبة من الناس، ترى في الدعاء معيناً على الشفاء، إلى جانب استعمالها لأقراص الدواء.

 

المعالجة بالإيحاء بأساليب مسرحية

ولقد كان البدائيون يرتكزون في معالجتهم للمعرض، على المبدأ ذاته، الذي يعتمد عليه الطب الحديث في معالجة بعض الأمراض، ألا وهو مبدأ "العلاج بقوة الإيحاء"، إلا أن أفاعيل البدائيين كانت أقرب إلى الأساليب المسرحية، إذ كانوا يحاولون طرد الروح الشريرة، بتخويفها بما كانوا يلبسونه من أقنعة مفزعة، وبما كانوا يغطون أجسادهم به من جلود الحيوانات المخيفة، وبصياحهم، وهذيانهم، وتصفيقهم، وبالخشخشة بالصفائح، وبمحاولة امتصاص الشيطان من بدن العليل بواسطة أنبوبة مجوفة.

 

استعملوا الأعشاب والمخدرات.. وعالجوا بعض الجراحات

ولكنهم إلى جانب ذلك، كانوا يستعملون الأعشاب الطبية، وكانوا يلجؤون إلى صنوف من المخدرات المنومة، لتخفيف الألم، وتحمل الجراحات، فسم الكورارا، الذي كانوا يضعونه على رؤوس السهام، ونباتات القنب الهندي والأفيون المخدرة، عرفوها واستخدموها، كما عالجوا طائفة من الجراحات، فكانت الكسور تجبر بمهارة، والجروح تضمد وتلف، والخراجات تعالج بتخفيفها، بعد استخراج الدم والصديد منها، بواسطة مدى صنعوها من حجر الصوان المرهف أو من الحجر الزجاجي البركاني، الأسود، أو بواسطة أسنان السمك.

 

مارسوا التربنة

ولقد مارس البدائيون "التربنة"، أي ثقب الجماجم، بمهارة فائقة، منذ عصر الهنود الحمر في البيرو، إلى عهد سكان ميلانيزيا، في أوقيانوسيا، وكان الميلانيزيون ينجحون، في مداخلاتهم، في أكثر الحالات، بينما كانت الجراحة نفسها في مستشفى أوتيل ديو في باريس عام 1786 تنتهي بالموت في كل الحالات.

قد نبتسم اليوم لجهل البدائيين، بينما نستسلم، راضين، للأساليب الطبية الحديثة الكثيرة والباهظة التكاليف في أيامنا، يقول الدكتور "أولفر وندل هولمز"، بعد حياة طويلة قضاها في معالجة المرضى: "لن يتردد الناس في أداء أي شيء، في سبيل استعادة العافية وإنقاذ الحياة، فقد رضوا أن يغرقوا في الماء نصف غرق، ويختنقوا بالغاز نصف اختناق، ورضوا أن يدفنوا في الأرض إلى أذقانهم وأن يوصموا بالحديد المحمى مثل عبيد قادس، ورضوا أن يقصبوا بالمدى كأنهم سمك القد، وأن تثقب لحومهم بالإبر وأن تشعل المشاعل على جلودهم، ورضوا أن يجرعوا كل صنوف المقززات، كأنما سلق الجسم وإحراقه ميزة ثمينة، وكأنما "الفقافيق" نعمة، ودود العلق ضرب من الترف.

 

غريزة الشفاء عند الحيوان

هذه قصة غريزة الشفاء في عالم الإنسان، وأما في عالم الحيوان فإننا نلاحظ أن "غريزة الشفاء" تكاد تكون أكثر نمواً مما هي عليه عند الإنسان، فبعض أنواع الطيور، كطائر البوم مثلاً، تسعى إلى التخلص من الحشرات، التي تغزو ريشها، بإثارة الغبار من حولها والتعرض لها وكأنها تستحم بها، وكذلك تعمد بعض الحيوانات إلى التمرغ بالتراب أو بالطين أو الغطس في مياه الأنهر أو البحيرات لتتخلص من الحشرات التي تغزو جلدها وأشعارها، والتي لم تستطع دفعها بأطرافها، كما أن الحيوان المصاب بجراح، يعالج جراحه بأن يلعقها بلسانه ويبللها بلعابه، الذي يتصف بخواص قاتلة للجراثيم.

 

اكتشاف خواص المياه المعدنية

وكذلك نرى أن بعض هذه المخلوقات التي تعاني من العوز، تهاجر وتقطع المسافات الشاسعة باحثة عن بحيرة مالحة المياه، أو نبات يحتوي على العناصر التي هي بحاجة إليها.

ولقد اكتشف الإنسان الخواص العلاجية لينابيع المياه المعدنية، بعد أن لاحظ ارتياد الحيوانات لها، بدافع من غريزتها، للاستحمام في مياهها، والاستفادة من خواصها الشافية لبعض الأمراض.

 

غرائز أقوى مما عرفه الطب

وتبدو هذه الغرائز في بعض الأحيان، أقوى مما تذكره كتب الطب، فالخراف التي يخلو غذاؤها من مادة الكلس، نجدها ترعى أول ما ترعى، بشكل هندسي بالغ الدقة، عشب مربعات الأرض التي ذُرّ فيها عنصر الكالسيوم، ثم تحوِّل فيما بعد إلى عشب المراعي الأخرى الخالية من هذا العنصر لتهدئ من جوعها.

وفي أحد المراعي، في جنوب إفريقيا، لوحظ أن أبقار قطيع من قطعانها، كانت تموت بسبب جائحة لم يعرف سرها، بينما بقيت أبقار قطيع آخر على قيد الحياة، ولقد تبين بعد البحث أن أبقار هذا القطيع الثاني كانت تقتات من لحاء وورق شجرة دق في جذعها مسمار من النحاس، في حين بقيت بعض أبقار القطيع الأول تعاني من أعراض المرض بسبب افتقارها للمقادير الضئيلة من عنصر النحاس.

 

غرائز حقيقية

مثل هذه الغرائز، التي بها تجد المخلوقات منابع شفائها، هي غرائز حقيقية، شأنها في ذلك شأن الغرائز التي تعلم المخلوقات كافة، من حيوان وطير وحشرات، كيف تحتفر أجحارها، وكيف تبني وكناتها وكيف تجد غذاءها، وكيف تميز بين ما هو نافع منه، وما هو ضار، إن غريزة الشفاء هذه، غير المعقدة والنابعة من حدس طبيعي، إن هي إلا جزء مما ورثه الإنسان عن أسلافه من الحيوانات.

 

بعض المعالجات الشائعة في عصور ما قبل التاريخ

من المعالجات الشائعة في عصور ما قبل التاريخ، والتي تعود إلى حضارات لا نملك الكثير من المعلومات الدقيقة عنها محاولة استئصال شأفة الداء بمصه بواسطة "أنبوبة جوفاء"، ويتم ذلك بشكل صوري حيناً، وبشكل فعلي حيناً آخر، عندما يُمصُّ السم عبر تلك الأنبوبة.

كما أن "أكل لحم الحيوان" الذي تتخذه القبيلة رمزاً لها، "طوطمها"، يعتبر جزءاً من شعائر المداواة، ومن الطريف أنهم كانوا يعتبرون "بعض أجزاء الحيوان"، كالقلب والكبد والدماغ، مقراً للأرواح الشريرة، وكانوا يعتقدون أن أكلها نيئة يزيد من قدرتها الشافية، وأن أكل بعضها يداوي الأعضاء المماثلة، المريضة، عند الإنسان، فأكل كبد الحيوان يطرد الروح الشريرة من كبد الإنسان المريضة، وأكل قلب الحيوان، يداوي قلب الإنسان المريض، وهو ما يسمونه "مداواة الداء بالداء"، ويذكرنا هذا، بقول قيس، مجنون بني عامر، وصاحب ليلى، عندما أتوه بشاة نُزع منها قلبها، يريدون بها شفاءه من دائه، فقال:

وشاة بلا قلب يداووني بها وكيف يداوي القلب من لا له قلب؟

كما أننا نجد مثل هذه المعتقدات في شعائر الرومان واليونان، وقرابينهم. ولقد بقيت هذه المعتقدات مدونة في لوائح الأدوية، في أوروبا حتى نهاية القرن الثامن عشر، ثم أصبحت هذه المعتقدات جزءاً هاماً من الشعائر الدينية النصرانية، فالخبز القرباني يرمز إلى جسد السيد المسيح، وخمرة السر المقدس ترمز إلى دمه، وفيما هم يأكلون أخذ يسوع الخبز وبارك وكسر وأعطى التلاميذ وقال: "خذوا كلوا هذا هو جسدي، وأخذ الكأس وشكر وأعطاهم قائلاً: اشربوا منها كلكم، لأن هذا هو دمي الذي للعهد الجديد، الذي يسفك من أجل كثيرين لمغرفة الخطايا".(إنجيل متى 26/ رقم 26 و27و 28).

 

ولم تكن ممارسة الأطباء السحرة لفنهم ولشعائرهم العلاجية، تقتصر على المداواة الخارقة للطبيعة فحسب، بل إنهم اكتسبوا أيضاً معرفة بدائية، إذ تعلموا من التقاليد المتوارثة، ومن تجاربهم الخاصة، أساليب يعتمد عليها على المداواة، وأحرزوا إلى جانب تقدمهم في التطبيب بالأعشاب، تقدماً آخر في مجال الجراحة، وجبر الكسور، والتوليد، لقد حققوا ذلك، في الوقت الذي كانوا يرزحون فيه تحت أعباء حياة قاسية، همهم فيها الكفاح من أجل البقاء.

وكما أن ملاحظة الإنسان لبعض النباتات والحبوب الصالحة للأكل، ومبادرته إلى زرعها، قد أدت إلى نمو وتطور زراعة المواد الغذائية، كذلك أدت ملاحظة "رجل الطب" و"المرأة الحكيمة" لطبيعة المرض من جهة، ولخواص النباتات الطبية من جهة أخرى، إلى نمو وتطور الكثير من المعالجات التي انتقلت بعد تجربتها، إلى الأجيال اللاحقة.

ولقد كشفت أدراج ورق البردي التي خلفها قدماء المصريين، عن معلومات واسعة، وأسماء كثيرة لأدوية وعقاقير، كان يستعملها إنسان ذلك الزمان، كما أن قصائد هوميروس، تعتبر كتاباً طبياً يرجع إليه، لأنها تحتوي على الكثير من الوصفات الطبية السليمة.

ولقد خلفت لنا آثار حضارات وادي النيل القديمة، صوراً لنباتات طبية ذات خصائص مفيدة، وكان للمصريين والصينيين والأزتيك، حدائق خاصة بالنباتات الطبية.

ولقد سبق لنا أن قلنا إن البدائيين القدماء كانوا يستعملون الأعشاب الطبية، وكانوا يلجؤون إلى صنوف من المخدرات المنومة منها أو المسكنة للألم، ولقد تمكنوا أيضاً من الكشف المبكر لخصائص السموم النافعة، ولخصائصها المميتة أيضاً.

عرفوا "الإيبكاكوانا" السم الأمازوني، ذي الخصائص المقيئة، كما عرفوا "الكورار" سم السهام أيضاً، الذي يميت بشل العضلات، والذي أصبح في عصرنا الحاضر واحداً من أهم العقاقير المساعدة للجرّاح أثناء قيامه بعملياته الجراحية.

وعرفوا نبات الماندراغورا أو اللفاح، ويسمى أيضاً تفاح الجن، وهو مثل آخر لنبات اشتهرت خصائصه المختلفة، عند أقوام عديدة، تفصلها عن بعضها المسافات الشاسعة.

ولنبات اللفاح جذور رئيسية وتدية ذات فرعين يشبهان ساقي الإنسان ويعطيان النبات هذا وإنه يزعق ويصيح إذا ما اقتلع من جذوره، وإن أي إنسان سمع صياحه لابد أن يصاب بالجنون، وإن له تأثير السحر، وكان الاعتقاد السائد أن هذا النبات مقوٍ للباه، أي للشهوة الجنسية، ويشفي من العقم، وكان المصريون يعتقدون أن اللفاح هذا هبة خاصة وهبها لهم رع إله الشمس.

وفي القرن التاسع، استعمل ديسكوريدس هذا النبات، كمخدر لإجراء العمليات الجراحية، في روايته، أنطونيو وكليوبترة، أشاد شكسبير بالخصائص المنومة لهذا النبات عندما أنشد على لسان كيلوباترة، التي قالت:

"اسقوني من شراب الماندراغورا، علني أنام فأمضي بذلك هذا الزمن الطويل، وقد غاب فيه حبيبي أنطونيو بعيداً عني".

وواقع الحال، أن لكل شعب من الشعوب، في كل مكان، وعبر كل العصور، منوماته الخاصة كالأفيون والحشيش والكوكا، وكثير غيرها. كما أن هنالك حشائش محلية نجدها في أصقاع مختلفة من العالم، تستعمل كعقار مجهض للحمل وذلك بغية تحديد النسل.

وإذا ما عدنا بالذاكرة إلى قصة ميلاد السيد المسيح، وقدوم المجوس من المشرق إلى القدس، يسألون أين الملك الذي ولد؟ فقد رأينا نجمه فجئنا لنسجد له..

"فلما رؤوا النجم فرحواً فرحاً عظيماً جداً، وأتوا إلى البيت ورأوا الصبي مع مريم أمه، فخروا وسجدوا له ثم فتحوا كنوزهم وقدموا له الهدايا ذهباً ولباناً ومراً" (إنجيل متى الأصحاح الثاني 10 و11).

ولم يكن تقديم هذه الهدايا مجرد ممارسة لشعائر الزمان القديم، فاللبان دواء، واسمه العلمي olibanum مشتق من العربية، وهو صمغ راتنجي، لا يزال يعطي في معالجة أمراض النساء، كما أنه يُعطى في معالجة أمراض الحلق، وبعض أمراض الصدر، والمر دواء أيضاً، وهو منبه وقابض، ويستعمل في معالجة التهاب القصبات المزمن، وهو منبه وقابض، ويستعمل في معالجة التهاب القصبات المزمن وكذلك في مداواة بعض أمراض النساء، كما أن صبغته، صبغة المر، تطبق في معالجة آلام الأسنان وفي بعض أمراض اللثة.

وفي قصة هيرودوتس عن فن التحنيط يقول: "إن قدماء المصريين كانوا يغسلون الجوف مراراً وتكراراً بخمر النخيل، وبمنقوع أقوى العطور، ثم يملؤونه بالمر المهروس، والشمشم الأسود، وبكل أصناف الطيوب".

ومن أجل تجهيز جسد يسوع وحفظه، (إنجيل يوحنا، 19/39) كتب، ",جاء نيقوديموس الذي أتى أولاً إلى يسوع ليلاً وهو حامل مزيج من وعود نحو مئة منا"، أي خليط من المر والصبر يناهز مئة درهم وحملوا الجسم وطيبوه وكفنوه.

وأخيراً إذا كنا قد استعرضنا مراحل تطور المعالجة عبر أقدم العصور لحضارات لم يعرف العلماء عنها إلا النذر اليسير، فإن المكتشفات الأثرية المعاصرة قدمت لنا معلومات بالغة الأهمية، عن حضارات لاحقة، غنية كحضارات سومر وبابل وآشور، أثرت معرفتنا بمراحل تطور فن المداواة عبرت لك العصور.

 

 

الدكتور جوزيف كلاس



المصدر : الباحثون 28 - تشرين الأول 2009
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 3881
 
         
Loryn This was so helpful and easy! Do you have any articels on rehab?
         
This was so helpful and easy! Do you have any articels on rehab?
14:55:33 , 2011/11/24 | United States 


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.