الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2009-10-05 | الأرشيف آخر المقالات
الأثر الإسلامي الوحيد المتبقي في تل أبيب
الأثر الإسلامي الوحيد المتبقي في تل أبيب

 مسجد حسن بيك.. ملكية سورية خالصة

كان الصهاينة قد أقاموا مُستعمرةً صغيرةً شرق مدينة يافا العريقة باسم (تل الربيع) وترجمتها العبرية (تل أبيب)، وكان يفصلُ هذه المستعمرة عن مدينة يافا أرض شبه خالية من السكّان والزراعة تسمى (المنشيَّة).

وعيَّنَ الأتراك حاكماً عسكريّاً لمدينة يافا ومُلحقاتها برتبة (قائم مقام) اسمه حسن بصري الجابي من مواليد مدينة دمشق يوم كانت فلسطين تُعتبر الإقليم الجنوبي لبلاد الشام، والذي يُراجع كتاب تاريخ مدينة يافا سيُلاحظ أن الكاتب قد تكلَّمَ عن عهد الحاكم المذكور بإطراءٍ كبير وأتى على ما قدّمه ليافا من خدماتٍ جليلة استغرقت ثلاث صفحات من الكتاب.

 ومن أهم آثارٍ ذلك الحاكم تشييدُهُ مسجداً ما يزالُ قائماً إلى يومنا هذا واشتُهِرَ باسمه (مسجد حسن بيك)، وشيَّدَ بجانبه عشرين مخزناً وقفها جميعها لصالح ترميم المسجد المذكور إلى جانب تشييده مدرسةً لتعليم الدين، وسلّم إدارتها لأوقاف يافا على أنّها وقفٌ ذرّيٌّ ومن أمواله الخاصّة (حيث أنَّهُ لم يكن مُتزوِّجاً آنذاك ولم يكن له أولاد)، فعيّنت الأوقاف الشيخ محمد أبو غزالة إماماً لمسجد حسن بيك.

ودام حكمُ حسن بيك ليافا أربعة أعوام نقل بعدها إلى العراق (بتدخل من زعماء الصهيونية في فلسطين )وأصبح حاكماً عسكرياً لمدينة بغداد في نهاية الحرب العالمية الأولى، وخلال حُكمه لبغداد دخل الجيشُ البريطاني العراق بعد أن هُزمَ الأتراك في الحرب وانتهى الأمر بالقائد المذكور بعد ذلك إلى التقاعُدِ، فعاد إلى مدينة دمشق وتزوّجَ وأنجب ولدا وحيداً (سليم حسن بصري الجابي) وخمس بنات، وهم جميعاً مايزالون على قيد الحياة ويملك الابن جميع الوثائق والمُستندات المتعلّقة بالمسجد حتى اليوم.

 

قصة المسجد

 وهنا يتبادر للذهن السؤالٌ التالي: ترى ما هو الدافعُ الذي دفعَ الحاكم حسن بيك الجابي لبناء المسجد على الطرف الشرقي الشمالي من أراضي مدينة يافا وعلى حدودِ مستعمرة (تل الربيع) أي تل أبيب اليهوديَّة ؟ ويجيبنا الأستاذ سليم حسن بصري الجابي بما كان قد علمهُ من حقائق سمعها من والده في حياته.

 حيث أن شخصاً يهوديّاً اسمه اسحق أخبرهُ بأنَّ عدداً من زعماء الصهيونيَّةِ يعقدون اجتماعاً سرياً في تل أبيب ويتآمرون فيه على الدولة العثمانيَّة، وبفطرة الرجل العسكري قرر الحاكم حسن بيك مداهمة المكان برفقة حامية كبيرة من الجنود طوقوا مكان الاجتماع واعتقلواَ جميع المشاركين فيه من زعماء صهيونيين بلغ عدَدُهم حوالي سبعين شخصاً.

 وتم جمعَ ما كان مطروحاً على الطاولة من وثائقَ سلمت لمترجمين قاموا بترجمتها، فتبيَّنَ له وجود عدد من المخطّطاتٍ يتم تدارسها لتوسيع المستعمرات ولتهريب الأسلحة إلى تل أبيب ومن ثمَّ إلى بقيَّة المستعمرات.

 وكان من بين المخطّطات المتعلِّقة بمدينة يافا شراء أراضي المنشيَّة وبعض البيوت على شاطئها التي ستشكل لهم ممرّاً يصل تل أبيب بالبحر ويتمكّنون بنتيجته من القيام بتهريب الأسلحة والمهاجرين إلى بقيَّة المُستعمرات في فلسطين، فقام حسن بيك بنفي الزعماء السبعين إلى خارج حدود الإمبراطورية العثمانيَّة وكان منهم (وايزمن) الذي أصبح فيما بعدُ أوّل رئيس جمهوريَّة لإسرائيل.

 

وتشكَّلتَ لدى حسن بيك قناعة بضرورة تفشيل ذلك المخطط بأسلوبٍ عملي، فأرسلَ برقيَّةً إلى أخيه محمود في دمشق طالباً منه بَيعِ بعض العقارات يملكها هناك وأن يُرسلَ المال إليه في يافا، وعمدَ إلى شراء جميع الأراضي المحاذية لمستعمرة تل أبيب في منطقة المنشيَّة وشيَّدَ عليها مسجدهُ المسمّى مسجد حسن بيك وبقيَّةَ المُنشآت التي أتينا على ذكرها.

 

وترك بقيَّة الأرض المُشتراة كمقبرة لدفنٍ الأموات، ولمّا كان غير متزوّجٍ في تلك الفترة ولم يكُن له وريثٌ يرثُ هذا الوقف الذرّي، فقد قام بوقفِ تلك الأملاك تحت إدارة أوقاف يافا إلى حين يُصبحُ له وريثٌ يقوم بإدارتها بنفسه، ولمّا كانت الأوقاف لا تُباعُ ولا تُشترى فقد أصبحت أراضي مسجد حسن بيك سدّاً لا يمكن اختراقه من قبل مخططات المنظّمات الصهيونيَّة.

 مسجد حسن بيك بصري الجابي في منطقة المنشية في تل أبيب Hassan Bek Mosque وبهذا الأسلوب تمكّنَ من تفشيل المخطَّط الصهيوني، واختصرَ الخطوات الروتينيّة المطلوبة التي لم تكُن لتحدُث بغير هذا الأسلوب، وبهذه الإجابة يكون قد قدم توضيحاً لكثير من الطلاسم والغموض الذي كان يُحيطُ ببناء مسجد حسن بيك في الموقع الذي هو فيه الآن.

وأضاف الأستاذ الجابي قائلاً: إن مسجد حسن بيك شاهد على إخلاص ووطنية ذلك الحاكم وفيه دليلٌ على صدقه ونظافة يده فهو لو فكر لحظة بالارتماء على أعتاب زعماء الصهيونيَّةِ في ذاك التاريخ لأصبح من أثرى الأثرياء في زمانه,

ويزيده فخراً أنَّه كان شاباً مُتديِّناً وتقيّاً بشهادة أخته المرحومة أمينة التي كانت تعيش في كنفه وتقوم برعايته.

 

شوكة في حلق الصهاينة

من خلال ما أورده الأستاذ سليم الجابي من وثائق ومُستندات فقد عاد بإمكاننا الجزم بأنَّ بناء مسجد حسن بيك قد حقَّقَ المقصد الأسمى من وراء تشييده في منطقة المنشيَّة وهو يُشكِّلُ الآن شوكةً في حلقِ الحكومة الصهيونية في تل أبيب.

إذ لم تستطع المنظّمات الصهيونيَّة من إزالته حتى اليوم رغم تعرضه لعدد من حوادث الاعتداء على المصلين وتفجير مأذنته ورمي رأس خنزير مقطوع داخل صحنه الخ. .

وعند سؤال الأستاذ سليم عما حصل بعد نكبة عام 1948 للمسجد أجاب :مسجد حسن بيك في تل أبيب

من المعلوم أن حكّام الدول العربيَّة شكّلوا في ذلك التاريخ جيشاً سمّوهُ جيشَ الإنقاذ، والذي يهمّنا أن بعض جنود جيش الإنقاذ قد اتّخذوا في ذلك الحين مئذنة المسجد مكاناً حصيناً كانوا يتصيّدون منه أفراد المنظّمات الصهيونيَّة الذين كانوا يحاولون مهاجمة المدينة من منطقة المنشيَّة فقتلوا منهم المئات واستطاعوا بذلك تفشيل هجماتهم المتكررة.

وهذا الأمرُ ظلَّ يؤلمُ الصهاينة والدليلُ على ذلك أن مناحيم بيغن الذي أصبح فيما بعدُ رئيساً لوزراء دولة إسرائيل صرّحَ يوماً وقال بحقّ مسجد حسن بيك وأرض المنشيَّة أنَّهم يشكّلون (سرطاناً) مُلتصِقاً بمدينة تل أبيب وينبغي استئصال هذا السرطان بأيِّ شكلٍ من الأشكال، وهو التصريح الذي ورد في كتاب (بلادنا فلسطين) ومؤلِّفهُ الدبّاغ الذي أورده على الصفحة 278-281 القسم الثاني من الجزء الرابع.

 

وثيقة ملكية المسجد

عدنا للتساؤل عمّا فعله اليهود الصهاينة بشأن مسجد حسن بيك ؟ فاستدرك قائلاً: استولى الصهاينة على الأراضي التي تحيط بالمسجد وتغيرت معالم المنطقة حسبما نشاهد في الصور المرفقة حيث أقيمت عليها أضخم الفنادق والأبنية المختلفة ومايزال المسجد على حاله، ووضع المستوطنون خططاً في الخفاء تمكِّنُهم من هدمِ مئذنة المسجد وفعلوها في عام 1988 ولكن لجنة الأوقاف الفلسطينية قامت بترميم المئذنة من أموال التبرعات.

 

مركز سياحي وثقافي

كما حاولت البلدية تحويله إلى مركز ثقافي وسياحي في إحدى الفترات ولكنها جوبهت بمعارضة شديدة من عرب الداخل الفلسطينيين ولجنة الأوقاف الفلسطينية والمنظمات الإسلامية الناشطة داخل وخارج فلسطين، وقامت مظاهرات كثيرة في هذا الشأن، وكانت أكبر العقبات التي تحول دون وُصولهم إلى أهدافهم هو كون مسجد حسن بيك وقفاً والأوقاف لا تُباعُ ولا تُشترى، فإن شاء القارئ الاطّلاعَ على تفاصيلِ ما قام به الصهاينة حتى اليوم من محاولاتٍ جهنَّميَّةٍ لإزالته من الوجود فيمكنه الإطلاع على كتاب صدر في الأرض المحتلّة بعنوان (مسجد حسن بيك– خيوط المؤامرة) الصادر عن مركز إحياء التراث العربي بالتعاون مع لجنة الدفاع عن مسجد حسن بيك، كما أنه توجد نية جادة لدى الأستاذ سليم الجابي الآن لكتابة تاريخ هذا المسجد وسيصدر الكتاب قريبا إن شاء الله.

 

حسن بيك وهو يخطب بساحة البلدية في يافا في جموع المواطنين وأعيان المدينة

 القائد العربي حسن بيك الجابي في سطور:

 1- وُلِدَ عام 1882 ميلادي. 

2- انتسبَ إلى الكلّية العسكريَّة في إسطنبول بعد نيله شهادة الثانويَّة.

- تخرَّجَ برتبة ملازم أوّل فعُيِّنَ في البلقان.

3- قضى في البلقان على عدَّةِ بُؤرٍ ثورية صربيَّة فنال العديد من الأوسمة وترفيعاً عسكريَّاً استثنائياً.

4- عندما دخل الطليان لاستعمار ليبيا تطوّعَ للدفاع عنها ونال ترقيةً جديدة.

5- أصبح برتبة عقيد وحصل على لقب أصغر عقيد في الجيش العثماني لكثرة ما قام به من إنجازات.

6- أصبح حاكماً عسكريّاً لمدينة يافا عام في آب 1910م

7- حقَّقَ عدَّةَ إنجازات في يافا وكان منها شقُّ شارعٍ عريضٍ قضى على ممتلكات اليهود وسمّي شارع حسن بيك فلمّا دخل الانكليز يافا سمّوه شارع الملك جورج وسمّاه اليهود شارع القدس لاحقاً.

8- ومن إنجازاته بناء مسجد على حدود تل أبيب كوقفٍ ذرّيٍ للحيلولة دون

توسُّع اليهود من هناك وسُمّي المسجد المذكور باسم مسجد حسن بيك عام 1913م وما يزال المسجد قائماً إلى الآن.

9- ورد في كتاب (تاريخ يافا) عدّة صفحاتٍ يشرحُ كاتبه فيه ما قام به حسن

بيك الجابي من إنجازات.

 10- نقله جمال باشا إلى بغداد كحاكمٍ عسكريٍّ فيها تحت ضغط الزعماء

الصهيونيين في يافا.

11- انتهت الحرب العالميَّة الأولى وتقاعد حسن بيك وهو في مدينة أزمير ومن

ثمّ عاد إلى مدينته دمشق.

 12- تزوّجَ في دمشق وولد له خمس بنات وذكر وحيد ويعتبر الوريث الشرعيّ

لمسجده.

 13- عرض الفرنسيّون عليه مناصب رفيعة بعد احتلالهم سوريّة فكان يرفض بحجَّةِ أنَّه لا يتعامل مع المحتلّ.

14- كان الثوّار الفلسطينيّون يودعون الأسلحةَ في قبو دار حسن بيك في

الزبداني وزاره المرحوم الشيخ أمين الحسيني مراراً هناك وشكره على

خدماته الجليلة لبلده فلسطين الجريحة.

 15- توفى الله تعالى حسن بيك الجابي عام 1953 م حيث كان يقيم في

بلدة الزبداني ودُفن فيها وقبره موجود هناك حتى اليوم.



المصدر : الباحثون 28 - تشرين الأول 2009
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 3157


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.