الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
السبت  2009-10-06 | الأرشيف آخر المقالات
الانسان القديم بقلم د.نبيل طعمة
الانسان القديم  بقلم  د.نبيل طعمة

 

                                  مع كل اشراقة صباح يوم جديد نعلم جديداً عن ذاك الإنسان القديم حيث تستمر الأبحاث مستخدمة أحدث ما توصل إليه العقل المتفكر من علم غايته استمرار البحث عن ذاك الإنسان القديم الأسئلة دائماً كثيرة وعظيمة حوله وحول عمره ونشأته  وتواصله العقل يتجول على مساحات كوكبنا عله يحظى بأثر عنه ووجد الكثير تحت طبقات الأرض وضمن الاحافير الكشفية  واستخدمت النظائر المشعة والكربون المشع وأدق المجاهر والتحاليل واستأثر به الباحثين عنه وساد التخيل عقل الإنسان المستمر رسمه ولم يدع شكلاً تخيلياً له إلا وتخيله هناك من رسمه بجناحين وهناك من نحته رأس إنسان وجسم أسد وهناك من تخيله قرداً ضمن آلية النشوء والتطور ومع تعاقب القرون الحاملة للأجيال وتطور الأمم واندثارها وانبعاثها نجده يستمر متصلاً وواصلاً ومتواصلاً قادماً من ذاك البعيد الموغل في العقل الإنساني اللا متناهي بعداً في الوراء حاضراً متنقلاً وناقلاً بنا إلى المستقبل ذاك المجهول لنا والمعلوم له من خلال ما أودعه في عقلنا الباطن سكنه دون تردد وإرادة منا نحن إنسان الحاضر وهو الضمير الغائب المحيط بنا بإدراك أو بدون إدراك يحكمنا في اللا وعي وعند العودة إلى الوعي وإلى ما نسعى هو مسيطر يسيطر على حركاتنا وسكناتنا دون تردد يجذبنا إليه كلما أردنا السؤال عن ذاتنا نجده حاضراً في أعماقنا يجيبنا بأنه قادر على إجابتنا شرط إحضاره واستعادته ومناقشته وسؤاله من أنت يتوحد معنا قائلاً أنه نحن وأنا وأنت .

إنه ذاك الإنسان النابت من الأرض مع كل من نبت في لحظة واحدة من نبات وحيوان وآخره إنسان ومعنى أنه نبته وليس شجرة كي يجمع الليونة والحركة والعطاء فهو عمودي ومتحرك ومنتشر لا ثابت وجد ليظهر بمظهر الراعي المسؤول عن رعيته وفي ذات الوقت هو العمودي الوحيد المتحرك على وجه البسيطة كي يقودها بكونها أفقية أمامه يتطلع عليها بنظره الافقي والعلوي ويخفضه من أجل مراقبتها والاتصال معها ( أي الموجودات ) والاتصال معه بكونه محيطاً وجوهراً ، ومن تعريف آدم المتكون من الأديم أي الماء والتراب والكل ظهر من ذلك ندرك أنه نبته نبت في أسيا ( إنسان جاوا المتلون بين الأحمر والأصفر ) وعمره الاستكشافي 4.5 مليون سنة ونبت في إفريقيا ( إنسان لوسي الأسود ) وعمره الاستكشافي 3.5 مليون سنة ونبت في أوربا ( إنسان نياندرتال الأبيض ) وعمره الاستكشافي 4 مليون سنة ونبت في أمريكا الهندي الأحمر وعمرة الاستكشافي 5 مليون سنة وفي الصين ( الإنسان الأصفر ) وعمره الاستكشافي 6 مليون سنة وفي الشرق الأوسط ( الإنسان الأسمر الحنطي )  وعمره الاستكشافي ملايين السنين حيث أن النبت ينبت في كل مكان ولا يمكن أن ينبت في نقطة واحدة وهو على أنواع وأشكال وألوان بالرغم أنه أتى من نقطة سنتحدث عنها لاحقاً بكون النقاط نطاف والنطفة حينما تخرج لا تخرج مفردة إنما تخرج كماً انتشر في الأرض مثل حبات الماء الهاطلة من السماء تهطل في كل مكان مكونة الحياة ليكن الكائن ، أينما كانت حياة الأرض فهي بويضة والسماء تمتلك ملايين الحيوانات المنوية المطلوبة من الذكر للإنجاب تأتي مع المطر وحينما يفحص السائل المنوي يجب أن يكون التعداد رقماً معيناً من الملايين كي يحدث الإنجاب وإلا كان العقم والإله الأزلي الكوني محيط وبكونه محيط غرس بذور الحياة في كل مكان ليكون كن فكان يكون ،  كما أنه الحيوان الهلامي من مبدأ العلقة الهلامية الشكل احتاجت المرور بالتطور إلى مضغة التي تصلبت وتحولت إلى عظمة ليلتف عليها اللحم حتى الظهور وهو الهيئة التي اختص بها الإنسان القديم ليستمر وحينما نعلم النشأة الأولى نتفكر لنجد آلية تكوينه القادمة من السماء الذكر واتحادها مع الأرض الأنثى حينما كانت رتقاً أي لحظة التزاوج والالقاح من الماء القادم من السماء الذكر في لحظات التوحد من أجل إنجاب الإنسان وبعدها حدوث الفتق والانفطار نتاج حمل الأرض الأنثى بالإنسان وانتفاخ بطنها الذي ابعد السماء عنها لتغدو به حاملاً من صلصالها وطينها اللازب وحمئها المسنون فخرج إنسانها العام والخاص وإنسان الاختصاص كما خرجت معه وأثناء وحدة السماء والأرض كل أنواع المخلوقات والتي شكلت نتوءات تشاركت مع الإنسان في إبعاد السماء من أجل ظهروها جميعها أي حيوان ونبات وجماد وإنسان تتولى السماء حمايتها والأرض رعايتها .

 

 

في حالة التفكر وأدعوكم للتفكر معي أن ذاك الإنسان المستمر اسمه إنسان لم يستطع أحد أن يطلق عليه أي اسم أخر وحينما نبحث عنه نجد أنفسنا نذكر إنسان العصر الجليدي وإنسان العصر الحجري والعصر الحديدي والعصر البرونزي والعصر الذهبي لم نستطع لمرة واحدة أن نغير اسمه كإنسان أو نخلع عنه الأديم بكونه أدم  ، مرة ثانية كان تفكيره أكبر منا كثيراً ومساحة الرؤية لديه أوسع وأشمل بكونه كان قليل وكان عمله ضئيل يصطاد ليأكل ويعيش والصيد متوفر وكثير والجنس الأنثى معه يدغدغها ويداعبها متى أراد وحينما تتفعل غريزته الجنسية فكان بذلك مالكاً للوقت الكثير ومطمئناً لقمة عيشه وإفراغ طاقته الجنسية وباقي الوقت تأمل وتفكر كبيرين .

من هنا أبدأ بحثي فيما يربطنا به وإليه وأسألكم هل باستطاعة أي كان من جنس الإنسان الحي التنكر له فهو محمول وحامل منا ولنا ومعنا لا نفارقه ولا يفارقنا أوكد لن ولن نستطيع التخلي عنه ولا مغادرته لنا ، لن نقدر على إبعاده فهو ليس ظلنا فقط بل هو عقلنا الباطن ، متى كان هذا الإنسان القديم وإلى متى سيبقى قديماً يعيش في جوهرنا كم عمره سأستند إلى كل من تحدث عنه ووثق معلوماته والبحث جاراً في كل يوم عنه وفي كل القارات والأماكن والغاية معرفة إن كان زاحفاً أو راكعاً أو واقف هل مشى على قدمين أم على أربع وتطور أم إننا نعود إلى القول المقدس ( أنبتكم من الأرض نباتا ) والنبات يشمخ إلى الأعلى أي أنه عمودي الظهور والنشأة لا اعوجاج فيه .

إن الله المتجسد في السماء المحيطة الكونية هو ذكر الأرض معترضة ( أرجو أن تتفكروا دون ضغينة وانفعال عنيف كي لا تهدموا السدود بيني وبينكم وبيننا وبينه مطالباً إياكم قبل إجراء أي نقد أو رفض أو تشكيك من أجل إثارة العامة والاندفاع للتجريم أو التحريم التفكر فيما أنتم عليه ومحيطكم الذي يحيط وعلمكم المتوفر لتعلموا ماذا أريد وإلى أي غاية أهدف الوصول لها كي أفيد )  منحها من قوته الحياة وهندس كل شيء من باب التناظر الرائع الحي وأشرف على نتاجه الكوني العظيم ليستمتع به وخلق له الحب والشقاء من أجل حبه وحب الحياة القصيرة في حياته الإنسانية من أجل العودة الروحانية إليه إنه يدغدغ أبنائه الروحانيين فعلمهم أسمائه الحسنى وألبسهم صفاته ليقوموا مقامه يعودون إليه بعد انتهاء رحلة الانجاز التي حددها لهم ومنه كان أدم النبت السمراء والحمراء والصفراء والسوداء والمتلونة ومنه كان العطوف والمطيع والمتمرد والمتكبر والمتجبر والسميع واللطيف والخبير والعليم والقادر والمقتدر والرؤوف والرحيم والمتعالي والكل امتلك الصفات وقاد الأرض من جبروته كان جباراً في صنعه واصطناعه وصنع مما صنع من الماء والتراب كامل الحياة الظاهرة .

الآن يجب أن ندرك معنى آن فإذا لم ندرك لن ندرك من مبدأ أن من يريد أن يدرك عليه امتلاك الإدراك حيث به يدرك ما لا يدرك ودون ذلك لن يكون له إدراك يعيش على القبول والرفض كتابع لا واعي إنما يسير مسيرة الرعية التي يقودها راعي من خلفها دون التفات حيث تؤمن بان الشيء هو لا شيء كما أنه كل شيء فكما يقال لها تؤيد ترفض من رفض الراعي وتؤيد اتجاه الراعي حيثما يريد أن يسير فتسير أعود لأقول أن الله في كل لغات العالم ذكر لا جنس له إلا في المقول النطقي أي من مبدأ حاسة النطق والعقل فلا يمكن في النقاش الموضوعي بيني وبينكم أن يكون أنثى ضمن المفهوم اللفظي وإلا لكنا نعيش في السماء وكان هو على الأرض أي ان العملية الهندسية كانت معكوسة من مبدأ نظرية المثلثات القاعدة في السماء والقمة في الأرض وهذا غير صحيح أي نظرية المثلث المقلوب .

ضمن هندسة البناء لا يبنى الهرم من الأعلى إنما تبنى القاعدة وتؤسس على شكل مداميك كي يظهر الهرم هندسي رائع وهذا ما أراده الإله في نظرية الهندسة الكونية النهائية التي أقامها وأشادها من مبدأ النقطة والواحد حتى تصل التسعة لتنقلب عشرة أي صفر وواحد وهو العود على بدء .

إن معنى الصفر المكتشف هو النقطة والنقطة تعني البدء أي بدء الكون وبها عرف وعرفنا لنتعرف عليه حينما تحولت إلى نطفة إذاً هناك من وضع الحرف ووضع عليه النقطة فوقه أو تحته ليظهر المعنى في بدء واعتقد أن الباء هي أول حرف خطه الألف الواحد الأحد الذي لم يقبل التثنية ولكنه قبل التسلسل فاحدث بذلك مظهر التشابه وأعطى من خلال التشابه الخلافة وأعني بما أقول أن الواحد يشبه الواحد لكنه كلفه بالمتابعة بعد أن أوجده وعليه نجد أن التوحد بين الخالق والمخلوق هي قيمة وحدة الوجود وأسبابه وجوده بغاية التأمل فيما أوجد حوله كمحيط موجود مرة ثانية أرجو المتابعة كي ندرك مما امتلكنا عقلياً بحكم ظاهرة الجينات والوراثة من ذاك الإنسان القديم الذي أورثنا كل ذلك بعقل فاهم سرمدي مستمر أزلي ملتحماً مع المطلق الكلي حين حدوث التواصل الفكري معه كمحيط يحيط ينشأ ويزيل يمحو إذا أراد حينما يريد .

تعالوا بنا نتفكر بكوننا نمتلك عقلاً وجد ليفكر ننطلق معاً إلى النقطة ومنها نستند إلى العلم الديني الذي أتى ضمن الكتب المقدسة عبر الرسالات السماوية التي وصلت إلى أولئك العظماء العلماء الذين حملوا من خلال التأمل والتبحر في المتأمل بهم أي الأرض والسماء وما بينهما وما تحتهما وما عليهما من بشر وشجر وحيوان وجماد وسماء وأرض وماء سمة وصفة الأنبياء بكونهم تنبئوا بعد ما امتلكوا الفتح العلمي مما مضى إلى الحاضر وإلى ما هو آت والذي حمل صفة الوحي القادم من السماء حيث حضر ما بين الأمل المتأمل والمتأمل به فأصبح وأمسى المساحة والمسافة بينهما حينما امتلك صاحب التأمل الصدق والهدف فيما يتأمل به ساعده الوحي عندما وجد سعيه للوصول إلى الهدف الإنساني بغاية الحفاظ على الجنس البشري ومساعدته على استمراره ، أيضاً مما كان قبلهم وإلى ما جرى معهم دونه كي يصلنا قادماً متوافقاً مع كل زمان وفي أي مكان مما كان وسيكون إلى أن يكون كائناً من كان عليه حينما قال الله تعالى ( والله أنبتكم من الأرض نباتاً ) أي وضع بذرة في الأرض لنظهر منها نباتاً إنسانياًً على شكل إنسان والنبات في العلم الزراعي يحتاج البذرة والبذرة توجد في باطن الأرض كي تنمو والنطفة بعد أن غدا الإنسان بشكله الإنساني النحتي النصفي أي ذكر وأنثى أودعها في قرار مكين أي في رحم الأنثى ليظهر منها إنسان قادم جديد وهي لغة التواصل  .

يا سيدي الإنسان الخليقة صورة إلهية في السماء حقيقة على الأرض تابع معي وتفكر حرفاً حرفاً ونقطة تلوى النقطة أخاطبك مؤمناً بك أنك عقل إنساني حيث اعترف أني وإياك تجاوزنا مرحلة بدء الشر ( أي البشر ) لأني أريدك أن تتابع معي فأنا لا أريد أن أشتت أفكارك وإنما أقر بأننا جميعنا إنسان عقلي امتزنا به عن باقي الموجودات على الرغم من قناعتي بأن جميع الكائنات لديها عقل ولذلك أطالبك بالتفكر من مبدأ تفكروا يا أولي الألباب أي يا أصاحب العقول الإنسانية وأنتم من أصحابها .

إذا لنتفق أن ندخل من باب العلم لذاك الإنسان القديم وغايتنا البحث في وجوده وما أوجده وموجوداته ومنه نكون نقدم له العرفان والاعتراف بأنه حكمنا إليه وأصر ذاك القديم الإنسان على أن يحكمنا إليه ممسكاً بنا من الخلف أي متعلقاً بنا متداخلاً معنا لا يفارقنا أين اتجهنا إلى اليمين إلى اليسار إلى الشمال إلى الجنوب في حالة الدوران على كوكبنا والكوكب كروي أو بيضوي أن نختلف عليه يلاحقنا يتابعنا يتداخل معنا يجبرنا أن لا نتخلى عنه ومهما حاولنا هو جلدنا وإيماننا وكفرنا وعقيدتنا وتكويننا لن نخرج منه مهما حاولنا بكون لن يخرج منا مهما حاول هو .

الإنسان جزء من الروح الكلية المحيطة الكونية ومادة إنجابية معادلة أنجبت في الاتحاد إنسان أي نتاج هذه العلاقة الثنائية والكل يعلم أن أية ثنائية لها نتاج أي يكون منها قادم جديد فحينما نقول واحد زائد واحد يساوي اثنان الاثنان قادم جديد وفي حال اتحاد مادتين مختلفتين تكون هناك مادة ثالثة تحمل صفات المادتين وعليه كانت نظرية الموجودات في كليتها قادمة من ذلك الاتحاد الذي بدونه لا تتم أية عملية أطلب التدقيق وإنشاء الحراك الفكري وأن تعطوني الزمن المسطور لأكمل ما أخطه من كلمات لكم ولي وعليه حاكموا عقولنا وتحاكموا تحت مظلة القانون الكوني لا الوضعي وفتح زوايا العين الباصرة وعليه نخضع جميعنا لما تحكمون ولكن لا تحاولوا أن تتجردوا من ذاك الإنسان القديم الموغل في القدم بكونه يحكمننا وسيحكم علينا إن أسأتم الظن دون دراية في الحقيقة أتوجه إليكم أي أتوجه إلى العقل الإنساني والعقل الإنساني يؤمن بالحوار ولغة الألف والياء والباء ومعنى الألف الإله الذكر والياء الأرض الأنثى والباء النتيجة التي هي نحن وعليه أقول يا عالمي أنا عالمك دون وجودك لا علم ولا عالماً ولا معلوم ولو لم يكن هذا لما كنا نتفكر الآن فيما نحن فيه من مسيرة الإنسان ، فإذا كنا نتاج العلاقة الافتراضية أو خلفائه بالتبادل أو حقيقته على الأرض بكونه صورتنا في السماء فأقول لكم أننا جميعنا وجميعنا لعلمكم أقصد بها كامل الإنسان المعرَّف البوذي والهندوسي والناري واليهودي والمسحي والإسلامي أي كل الإنسان .

أيها الإنسان هل تستطيع أن تتجرد من إنسانيتك فتخرج من الجملة الإنشائية التي تعيش بها كتكوين متكامل وتدخل مساحة العداوة لذاك الإنسان الذي أوجد لنا كامل جمل السلوك دون تردد وحكمنا إليه ووضعنا أمام السؤال الكبير المتضمن ضرورة الاعتراف به كإنسان كامل الذكاء بل وخارق ، لا يمكن لي أن أزرع في داخلي صورة عداوتي لك إلا في حالة واحدة أن تتخلى عن إنسانيتك وتغدوا شيطاني الساكن في جانبي المظلم من صدري الحامل لقلبي المؤمن عليه أقول أن عليك أن تختار بين أن تكون إنسان أو أن تكون بشر فلا شيطان في الوجود إن امتلكت وامتلأت بإنسانك القديم حيث تغدو ظاهرة بكونك جمعت ما مضى إلى ما قد حضر تقف به أمام المستقبل يشكل لك دافعة ومساراً تسير عليه دون خوف أو رهبة .

ما معنى وحدة الوجود وأنك اتحاد إنسان يمتلك المعنى والجوهر ليظهر بك عنوان تجرد وابتعد عن الحيوان والنبات والجماد وامتلك عقلاً كي يحكم كل الخلائق والموجودات من عقل يتدبر في الأماكن ما يكون وما كان هل نستطيع أن نؤسس قاعدة المعرفة نبني عليها مسيرة الإنسان وهل يحق لنا أن نقول عنه أي عن الإنسان أنه كوني مستمر بالتواصل من خلال العلاقة الثنائية الزوجية التي تحافظ على وجوده وشكله ومساره ومسيرته.

حينما نستذكر عملية نشوء الكوني من خلال المعرفة الفكرية التي نسجها الإنسان حول بداية الخلق من علمه العاقل الذي أصر على حادثة الانفجار العظيم حيث انفصال الأرض عن الشمس مرورها بعملية التبريد بعد أن جمدها السماء الدخانية المحيطة والتي تولدت نتاج ذلك الانفجار وهذا أن دل فإنما يدل على أن الأرض لها غلاف محكم الإغلاق سمح بتبريدها بهطل الأمطار عليها بغزارة حتى غدت كرة مائية ومن ثم انحسار الماء ونمو البكتيريا والطحالب التي أنبتت معها الإنسان وهذا الفكر العلمي الذي أوجده ذاك الإنسان القديم لا يتعارض أيضاً مع القلب الإيماني الممتلئ بالعواطف والذي أنجذ من خلال الروحانيات وإيمانه بها الفتح الروحي من أجل إنجاب السلوك الذي عليه الإنسان واقترب بعقل قلبه من عقل جسده وخاطبه بحادثة الفتق والرتق (ان السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما ) وأيضاً (فاطر السماوات والأرض) أي حينما حدثت الخمائر نتأت حبة فطر فانفطرت السماء وابتعدت عن الأرض .

أجل لن نصل مهما بلغنا من علم قوة ذكاء ذاك الإنسان الموغل في القدم والذي لن يدركه عقلنا بل هو الذي أدركنا ويدركنا على الدوام لا يفارقنا رغم ابتعاده عنا ملايين السنين نتساءل كيف يحكمنا حينما وجد على الأرض ضمن ثنائيته الزوجية وبدأ الانجاز ورحلة التكاثر تحت مظلة الحب وبالحب فقط أمن أحب نصفه الآخر والتي اسماها حواء التي احتوته وكانت له سكنه الذي يسكن إليه وملاذه عند تطور الصعاب تأملها وتأمل لحظة الإنجاب منها دخل إلى أعماقها حيث وجد أعماقه فيها منحها فظهر الفكر من خلال اتحادهما وإنجابهما وبدأت من هنا المعاملات والتعاملات ودراسة المعادلات القادمة من أبنائه وأحفاده وتكوينه وضمن المساحة الكبرى التي امتلكها وتجول بها بصرياً لا نظرياً طالبهم بالعمل وراقب فعلم أن هناك كسل وهناك اجتهاد وهناك مخلص ومراوغ وصادق وكاذب وجشع ومتملق سجل كل هذا ووضع أول ما وضع قانون الثواب والعقاب والمكافأة والتنبيه والتوبيخ من اجل الاستمرار فرز مجتمعه الصغير إلى عالم وطالب علم وجاهل وفاعل ومنفعل ومتفاعل ومراقب ومؤثر وفارغ ومشارك ومنتظر وخامل فقال هذا خاصة الخاصة وهذا خاصة وهذا عامة وعليه كان لا بد من إظهار قوانين منها الروحاني التي تتعلق بالحب والإخلاص والتقريب والإحساس والاجتهاد ومنها قوانين العقاب وعند حصول التكاثر الكبير وظهور البشرية بشكل عام وشائع كان لا بد من ظهور الحكم والأحكام والحلال والحرام .

عرف ذاك الإنسان القديم أن الكثرة عامة يجب أن تحكم وإلا ستستبيح الخاصة وخاصة الخاصة فلا يكون للحياة استمرار بكونها تتحول إلى شريعة الغاب حيث لا حكم ولا أحكام الكل إذا جاع أكل ما وجده حتى وإن كان أخيه الإنسان ينام بلا معنى ولا غاية لحياته سوى الجنس والطعام وعليه أقر الحكم والأحكام أودعها أمانة يتسلمها خاصة الخاصة يتابعونها يطورنها كلما ازدادت الكثرة ( العامة ) حيث يتطور فكر الجوع والالتهام لديها فتحتاج الضوابط من أجل بقائها تحت دائرة الضوء يراقبها محدثاً لها الخوف ومسلطاً عليها سيف الاتهام .

بدأت دورتنا الحياتية من طوفان نوح وعليه يكون آدم إنساناً قديماً تتناقله الذاكرة الإنسانية بوصفه أباً للبشرية ومعنى آدم الأب الأول الملهم صاحب العقل الذي عرف الأسماء وأطلقها على الموجودات من زواحف وحيوان ونبات وطيور واسماك وعوالم البحار والكواكب والنجوم ووضعها في مراتبها وعرف زوجه وخاف عليها وخافت عليه فعرف الخوف والهلع والنجاح والفشل وتمسك بالعمل مستنداً إلى الأمل ففعل وانفعل وتنسك من خلال الخجل والوجل وستر وانستر وبدأ يعلم أبنائه الحياة والأخلاق والحكمة والحكم نعم إنه آدم الموغل في القدم تناقلته القرون والأمم ومع كل دورة حياتية تأخذ شكل الولادة من صفر إلى تسعة أي تسعة أشهر عمر الجنين وتسعة ألف سنة عمر الدورة الحياة حينما يصل تعداد البشر إلى تسعة مليارات نسمة يحدث الطوفان ويظهر نوح جديد مع من بقي يصنعون الفلك ينتظرون انحسار الماء في دورة حياتية جديدة يبدؤون بها من الصفر بكون الفناء عم كل شيء وأخذ كل شيء مستندين إلى آدم القديم الإنسان ذاك الموغل في القدم مانح الكتاب العظيم المحفوظ ضمن الدورات الحياتية يحكمنا إليه بقواه الأزلية الروحانية متداخلاً مع المادة وظاهراً في طاقتها .

 

 

 

 

 

 

 

عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 8648
 
         
violette
         
texte trop riche par les informations merci docteur et bonne chance
13:46:41 , 2010/01/31 | Morocco 
         
حليمة رائع
         
رائع جدا وربي يزيدك علم
20:07:41 , 2011/11/27 |  
         
امال مبدع
         
مقال جميل و جد رائع مشكورين على هذه المعلومات القيمة
23:19:28 , 2010/05/07 |  
         
محمود محمود
         
تسلم ايدك جميل
08:23:22 , 2010/08/15 |  
         
محمود شكر
         
شكرا على هذه المعلومات القيمة التي زودتنا بها دكتور انا تاريخي وبعشق التاريخ لانو كتير نظريات بتختلف حول موضوع الأنسان
03:00:59 , 2011/09/24 | Syrian Arab Republic 


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.