الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2009-10-31 | الأرشيف آخر المقالات
العقل أكبر من الكون
العقل أكبر من الكون

 

لن ندركه بالرغم من كلِّ ما وصلنا إليه، لماذا؟ والعلم يقول إنه بدأ من حادثة الانفجار العظيم، أي بمعنى وسؤال في آن: هل كان هناك كون سابق وانفجر؟ حينما خرج كل شيء عن سلطة قانون الانتظام والحركة والمسير والاصطفاف، حيث اصطدم الكل ببعضه، فكان الدمار الهائل وتحول كل شيء إلى دخان، ومن ثمَّ عاد وسكن بعد أن تجمع الغبار الذري وانتظم من جديد، وإن لم يكن كذلك، فما هو ذلك الشيء الذي انفجر هل هو الشمس وماذا كانت الشمس تفعل هل كانت لوحدها، وحينما انفجرت كيف انتظمت الكواكب والنجوم وأخذت شكل مجرات، هل لنا أن نقول: إن كل هذا حدث صدفة، وهل للصدفة مساحة ضمن هذا التنظيم الهائل مكانه، ومكانه قادمة من كون، وهل نأخذ باعتبار العلم القائل بأن بدء الكون كان من لحظة ذلك الانفجار؟ أعتقد أنها حدود العقل التي وصل إليها، وأؤكد أنها ستتغير حينما ترتفع نسبة استثمار العقل؛ والتي سنذكرها فيما سنأتي عليه، وأيضاً في حالة امتلاك الإيمان الروحي وغالبية الإنسان يمتلك الإيمان الروحي في الكوني الأزلي، باعتباره المكون الأول والآمر بتشكّله من خلال حادثة الفتق والرتق، وتشكّل السماء الدخانية والتسخين والتبريد الذي احتاجه الكون كي يستقر وتبدأ الحياة الإنسانية، والتي هي في حقيقة الأمر قادمة من إنسان امتلك عقلاً من العقل الكلي يعود عليه ليستكشفه ويوجد من علمه به ما يريد أن يعلمه، فكيف بنا نسير إلى تعريفه، وهل بمقدورنا الإجماع على تعريف له وتحديد البداية والنهاية من خلال ما قام به العلماء وهم يحددون عمره، أسئلة كثيرة تتجول في العقل ومنذ القديم الذي أوغل فيه الإنسان في محاولاته لإيجاد آليات فهم وجوده، ولا يتم ذلك إلاّ من خلال فهم كونه الكبير المحيط والأزلي والكامل، وحيث روحه تضغط على عقله بغاية الاستسلام يأبى هذا الإنسان إلاّ أن يتوسع بعقله، فتتوسع مداركه ويسهل إدراكه لذاته ويصعب فهمه لمقدراتها .

إنني وأنا أخوض غمار هذا المبحث الدقيق والخطير والكبير جداً في آن أجد أن كلمة "كون" ليست لفظة عابرة أو كلمة يسهل تبادلها واعتيادها، إنما هي كلمة تتكون في داخلها كامل صور الحياة المنظورة من العين الإنسانية واللامنظورة في العقل التحليلي يجتمعان في حالة الانحصار بدائرة الإنسان المنحصر فيها، بكونها كلمة دائرية جمعت في داخلها الثانية الكبرى من الزمن، والتي نعتبرها أهم مسجل للحركة العقلية منذ البدء وحتى اللحظة وإلى ما سيأتي من المستقبل، فهي وبالرغم من دقتها تشكل مع النقطة والنطفة ثلاثية توضع على الصفر الذي هيأ كل ذلك بكونه مسح كل شيء، وليظهر التحول إلى إنسان وحيوان والبذرة التي ينبت منها النبات والذرة التي تجمعت لتشكل المادة، حيث اعتاش عليها ومنها كامل المخلوقات المتحركة والجامدة من النظر، والتي جميعها تسكن الكون القادم من كن فكان كوننا الذي نتأمله نستكشفه نتطلع إليه صباح مساء، بحكم الطاقة الهائلة التي تتولد من بعضها، تتحول من شكل لشكل لتنجز جوهره المنجز في الإنسان بكونه كون الكون، وبمعنى أدق هل يجوز أن نقول إن الإنسان هو الكون، أو إن الكون هو الإنسان بحكم المقولة ( أتحسب أنك جرم صغير وفيك انضوى العالم الأكبر ) ما معنى هذا؟ هل يعني لنا أننا أيضاً قدمنا إلى هذا الكون مع حادثة الانفجار العظيم بكوننا نجماً صغيراً على شكل كوكب احتوى الحياة ليعطي للحياة حياة، فإذا قمنا بتشريح الجسد الإنساني المادي هل نرى هذا العالم أيضاً من مبدأ تبادل الحياة، أم أنه وكما سبق عالم عقلي متناهي الدقة احتوى العالم الأكبر، أو أنه قادر على احتوائه ولكن يحتاج إلى تطلع المتأمل الباحث عن توسعة مداركه وإدراكه وعلمه وعلومه كي يسع الكون الذي يتسع باتساع العقل .

هل للكون أبعاد منظورة وغير منظورة، وكيف أتى من كن فكان ليكون كائناً متكوناً أراد مكونه تكوين الكل، ليعيد المفرد اكتشافه على شكل الانتباه من المتطلع إلى ما تحت القبة السماوية بكونه لا يستطيع أن يرى ما فوقها، وكل ما يشاهده من نجوم وكواكب وأقمار وشمس خاضعة لمشيئة بحثه تحت القشرة التي نسميها السماء بكوننا نعيش ضمنها، ولهذا يكون الكون على علاقة مع الحجم النسبي لمساحة الرؤية، مع الاستعانة بأدق الأدوات المساعدة على إيصال النظر إلى أبعد مكان ممكن عن طريق المجاهر والتلسكوبات ووسائل الانتقال، أي المركبات الفضائية التي تعرفنا على حجمه وسعته ونظمه الدقيقة؛ التي وحتى اللحظة لم نعرف عنه إلا ما ندر، فهل نستطيع أن نعرف أو أن أحداً على وجه البسيطة عرف طريقة إنشائه، حيث أن كلمة كن التي أنجزت الكون فعل أمر حي فكان، أي لو لم يكن كذلك لما كان، فإذا كان له حجم كان له مركز وحينما يكون له مركز يكون له حد، على مبدأ إنشاء الدائرة الذي لا يتم إلاّ من نقطة تكون هي المركز، يركز أحد ما فيها فرجاره ويبدأ برسمها أو ينطلق إلى بنائها، إننا ومن الأرض وبالعين المجردة نرى القمر كما نرى الشمس والنجوم والكواكب، كما أن الذي يصعد إلى القمر أو الزهرة أو المريخ أو أي كوكب آخر يرى ما نرى، وكذلك ومن أي نقطة يكون عليها إنسان يعيش على الأرض يرى ما نرى، لنعلم أن القبة السماوية التي نراها ما هي إلا محيط يحيطنا كما أنه يحيط كامل الكواكب والمجرات.

إن نظرية اتساع الكون المبحوث فيها الآن من قبل علماء الأرض، بدراساتهم حول السماء والنقاط المظلمة فيها، وبما أن النقطة تكوين والصفر تأسيس فكانت الأرض صفراً ( أي هباءً وعماءً منثوراً ) لتهبط النقطة على الصفر الأرض مثل شكل ( نون ) ، أي حرف النون حيث يشكل الحرف بدون نقطة شكلاً لا معرفياً، تهبط عليه النقطة فتكون نون القادمة من أجل تسطير لغة الحياة ومسيراتها وانفعالها وتفاعلها ضمن الكون الدائري، ليظهر المكون تكوينه في الإنسان الذي عاد عليه ليفهم كونه ويكوّنه من جديد، فهل يمكن لهذه النقاط أن تتبدد حيث تتحول من ظلام إلى نور، فيتسع الكون وتكون هذه الدراسة التي أطرحها تدخل تحت مسمّى اتساع الكون من خلال وصول أشعة النور إليها لتبدد ظلمتها، وحينما تتحول إلى نور مضاف إلى السماء الأساس نقول: إن الكون يتسع، وعندما أبحث في هذه النظرية أجد حقيقة في نظريتي أن هذا الاتساع قادم من اتساع العقل، فالانتباه إلى ضرورة فهم الحجم الكبير للعقل، وأعني به: أن كل ما ازداد فهمنا وامتد بصرنا اتسع حجم ذاكرتنا، نعلم من ذلك أن حجم العقل أكبر من حجم الكون، والدليل أن إنسان الماضي نبّه إلى ذلك دون أن يمتلك العلم به؛ حيث كان العقل صغيراً والكون كبير جداً والمسافة بعيدة، احتاج الإنسان في حينها إلى التفكير آلاف المرات قبل أن يقطع منها بضعاً، أي حتى كوكبنا الأرضي كان كبيراً جداً أيضاً على العقل الإنساني، أما اليوم وبعد ازدياد الوعي لما يمتلك من قدرات علمية هائلة انقلبت المعادلة، وبدت الكرة الأرضية صغيرة جدا؛ً حيث أصبح وأمسى يراها في عقله، يتجول عليها في عجالة من خلال الوسائط العلمية الهائلة والتي اختصرت المسافات وأعطت للرؤية مساحات هائلة جديدة للتأمل فيها، قادنا هذا إلى غاية البحث أكثر في الكون الذي بدأ يظهر صغيراً عليه وأن عقله أكبر بكثير منه، فأخذ يبحث عن توسعته وزيادة حجمه كي يتوافق معه، وبالاتفاق مع البحث العلمي حول المستَثمَر من العقل الإنساني ونسبه، والتي أجمع عليه العلماء بأنه حتى اللحظة وبقمة العبقرية التي أوجدت الإبداعات الميسرة للاستمرار وتواصل البشرية لم يستخدم أكثر من 14% من قدرات العقل الهائلة، أي أن من أوجد كل تلك الوسائط من اتصال فضائي حتى الوسائل البسيطة في الاستخدام لم يرتقِ لأكثر من هذه النسبة، وهذا دليل على أن الإنسان المكوّن من تكوين يعود لامتلاك كونه وفهمه طالما أنه يريد الفهم أكثر والعلم أكثر، وغايته أن يوجد إبداعاً تلو الإبداع يبهر ذاته أولاً الممتلكة لعقله يعود عليه العقل ليطالبه بالمزيد.

وإذا علمنا أنه الوجود المطلق العام هو اسم لما يحدث دفعة كاملة، كحدوث النور عقب الظلام مباشرة فيجب العودة إلى دراسة كامل النظريات بدءاً من حادثة الانفجار العظيم وانتهاءً بالفتق والرتق، وإن تم بالتدريج أي اندماج الصورة في المادة والمادة في الطاقة والطاقة المتحولة تعود لتفصل الطاقة عن الصورة والمادة عن الجوهر، أي أن الحركة تتوافق مع الزمن والحركة لا تتم إلاّ بوجود مكان، وحين حصول هذه المعادلة يعني أن هناك نشوءاً كونياً، بكون أي لكل سبب مسبب، فأي ذكاء خارق تمتع به ذاك المسبب الذكي الذي أنجز السبب ليربطه بالسببية، وتكون وحدة الكل في المفرد المستكشف والكلي المختفي والظاهر في آن .

هل الفلك هو الكون؟ من مبدأ ( كل في فلك ) حيث تسمح هذه الجملة قراءتها من اليمن إلى اليسار ومن اليسار إلى اليمن ومغزاها أنهم فيه ( يسبحون )، وبما أن حركة البحار خطية دائرية فالكواكب تتحرك ضمن محيطها السماوي بحركات تبدو خطية، وإن كانت كذلك فهي إلى ما لا نهاية- وهذا غير معقول- وبالتأكيد هي دائرية بكون الكون في لفظه الكلامي شكل الانعطاف الدائري، أي أن له قبة دائرية تحيطه على شكل قشرة نطلق عليها السماء اللانهائية؛ والتي يراها الكائن المتفكر من أي نقطة يقف فيها على كوكبه كروية وأعني أرضنا، وعليه عنى الكون الحدث والتكون أي التحرك والمكان مشتق من كون الذي يعني الوجود والاستقرار تختصر كامل هذه المعاني لتتجسد في الإنسان بكونه الحدث المستقر في مكان متحرك عليه وفي كامل محيطه وباستطاعته إن ينزل في أي منزل فيه، لذلك الإنسان أيضاً جرم صغير يخضع لنظام الحركة الدَّورانية، يملك الزمان، ومتكون من مكان يملك كامل الكون بكونه كائناً من كن فكان في جملته كوناً يكون .

أين هو موقعنا من الكون، وهل نحن متخصصون بالأرض فقط، أم الأرض متخصصة بنا بحكم علاقة الجذب والانجذاب، أي الجاذبية الأرضية الجامعة لكامل الموجودات الحية عليها، ومهما انطلقنا وسبحنا في هذا الفضاء اللامتناهي ضمن الكرة السماوية الكبرى التي تحيطنا، ليس فقط كوكبنا بل الشمس والقمر والنجوم والمجرات المكتشفة والتي نحاول استكشافها ، هل الكون موقع أي هل يوجد غيره أم أنه واحد أزلي سعى الإنسان طيلة حياته لفهمه، وتحدث عبر مسيرة حياته عنه وقدر زمن حصوله ما بين 12- 15 بليون سنة، وفي اعتقادي أن لا تحديد ولا يستطيع أحد مهما بلغ من العلم والمعرفة أن يحدد بدءه حيث أن البديهية تقول إذا كان هناك بدء هناك نهاية هل يعقل هذا ومع التخيل بأن حادثة الانفجار العظيم والفتق والرتق وتشكل السماء المحيطة هي التي أحدثته، أي أن هناك كوناً قائماً في ذاك الوقت نتخيل أنه انفجر أي يمكن أن يكون اعتمدنا على أن الانفجار العظيم هو البداية الكونية، أي أن الكون السابق انفجر في رمته ليعود ويتشكل من جديد وهنا تصح أن لكل بداية نهاية وأن البداية الجديدة تبدأ من نهاية البداية القديمة .

الإنسان هو الكون لماذا ؟ والكون هو الإنسان أيضاً لماذا ؟ ولماذا نفصل الإنسان عن الكون ومن ثم نعيد جمعه ؟ فالأول هو الذي حلله وقسّمه إلى أجزاء وأعطى لكل جزء مسمّى من أجل فهمه وتيسير فهمه، وحينما فهمه عرف أن قواه الأربع الفيزيائية هي: القوة النووية الشديدة - والقوة النووية - الضعيفة والقوة الكهرومغناطيسية - والقوة الجاذبة لنقاطها الكونية، كي تظهر في جملتها كوناً، فحددت لكل كوكب مساره ومجراه وأوجدت لكل مجموعة كواكب أطلق عليها مجرة، وفي مجموعها مجرات شكلت كوناً على شكل بيوض تسكن بيضة كبرى منها الحي ( كوكبنا )؛ ومنها الذي يسعى للحياة، ومنها من هو في طور انتظار قدوم الحياة إليه، ومن يسعى لكل ذلك استكشافاً واكتشافاً أليس الإنسان أيضاً بطباعه الأربعة والتي هي طباع الكون المائي والناري والترابي والهوائي، أليس هو منجز كوني يقع على عاتقه إعادة إنجاز فهم الكون بكونه عقلياً متأملاً متفكراً متعلماً عالماً عاملاً على بنائه، فكيف به يصل إلى معرفة أن عمر الكون خمسة عشر مليار سنة، وكيف عرف أن الكون يكبر ويتسع من خلال معرفته لنظرية السكون والحركة، وعمر أقدم النجوم ومنذ ذاك العمر المبحوث فيه وإلى اليوم لم نر نجماً يلد نجماً ولا كوكباً يولد منه كوكب، إنما تطور العقل الذي يعود ليطور الأدوات يستكشف من علمه ظهور نجم جديد هو موجود في الأساس، لكن الأدوات العلمية بالتطوير العقلي وصلت إليه ليعتبره كشفاً جديداً ، وعلماء الفلك يقرّون وهم يجرون أبحاثهم بالعثور على كواكب أو نجوم أو غيوم قديمة يسارعون للكشف عنها، ونظرية بدء الكون وعمر الكون أخضعها لجدل علمي يتقبله العقل من خلال ما أطرحه كبديهيات في أسئلة: من أين بدأ الكون، وهل سينتهي وطالما أن له تحديد عمر هل سينتهي حتماً، هو جدل فلسفي غايته البحث في تكوين الكون، أيضاً أعتقد أن العقل الإنساني الهائل السعة والذي أوجد أدق الحاسبات لتساعده في إجراء العمليات الحسابية، وحل المسائل الفيزيائية والمعادلات الكيميائية، وخرج بكامل هذه النتائج المتتابعة والتي دائماً في حقيقتها ليست ثابتة بل متحركة بشكل خطي ودوراني على شكل كلمة كون هو الذي أوجدها، أي أن العقل الإنساني كلما اتسع ، اتسع كونه .

أصل إلى ختم بحثي بحوار كوني عقلي، هل استطعنا وعبر كل هذا الألق العلمي والجمال الكوني أن نرضي العقل الإنساني، وأن نشبع جوعه إلى معرفة كونه الذي أتى منه وعاش فيه مسيرته الزمنية؛ والتي يقر فيها أنه لن ينتهي، لماذا لن ينتهي، إلى أين يذهب هذا الكون إلى كون جديد؟ هنا أتوقف قائلاً: الإنسان هو المنتهي، وفي اعتقادي أن الكون يراقبه منذ بدايته وحتى نهايته، ولذلك راح الإنسان بدراسته لكونه من أجل أن يعرف ذاته وكيف هو فيها أم هي فيه، والعلاقة بينه وبينها وحاجته إليه، وعندما يقترب الإنسان من النهاية يستسلم إلى النهاية يغادر إلى فراغه الكوني، بعد أن أدرك في حياته أنه عاش كوناً مادياً وبدأ من ذرات نووية شديدة القوة، يعود إليها ذرات ضعيفة القوة تفقد كهرمغناطيسيتها وجاذبيتها، تنتشر في كونه كنقاط مظلمة تنتظر أشعة النور القادمة من تلك الطاقة التي أوجدته .

الإنسان كون هذا الكون كامل الصفات والتكوين الجميل امتلك صفات التحليل الخاصة والعامة، فهم الكون واستوعبه وأبدع فيه وحلله لكنه لن يستطيع أن يوجد مثله ومهما بلغ من فهمه له، فالكون يبدأ الإنسان به وينتهي به، والكون سرمدي أزلي احتوى الكل، فهل نستطيع أن نحتويه؟ إننا نستطيع فهم الحديد وتكوينه والماء وتركيبه الكيميائي والمادة وظواهرها الفيزيائية، لكننا لن نستطيع أن نعيد تركيبها أو إيجادها، إنما هي حوارات وبحث دائم ومستمر يستلمه الإنسان من الإنسان الذي قبله، يسلّمه إلى الذي بعده ضمن حياة الكون التي يتبادلها مع الآخر، على مدار ساعات حياته، يسأله بكونك قادراً على فعل كذا أنجزه وكنت بالأمس وكائن اليوم، وتكون غداً في الساعة حينها لتكون دائماً وأبداً متكوناً من كن في كون يكون .

العقل الكوني أكبر من الكون بكونه كلياً أعطى العقل النسبي مساحة منه، فاحتوى العقل الكلي من خلال تأمله ، فهمه وعرفه وأطلق عليه اسمه، أوجد أبعاده ومقايساته وحجمه وحجم كل كوكب من كواكبه، زانه بميزانه وحمله وسار به باصراً ومتبصراً، اخترع له بداية ولم يستطع أن يحدد النهاية، إنما استطاع أن يتفكر بنهايته الإنسانية، اعتبره حياً لا يفنى بذاكرته، وسأل عنه كيف هو حي شغلته الحياة الكونية كي ينسى أنه سينتهي كإنسان، ويبقى هو كوناً كونياً أرادها له ( البداية الكونية )، بكونه لم يستطع رؤية ما قبله فأوجده تحت مسمّى حادثة الانفجار العظيم التي اخترعها لمرة واحدة، ولم يسأل لماذا لم تتكرر، ولماذا حدثت، فهل حدثت في العقل الإنساني الذي أسكنه فيه ( أي في العقل )؟ سؤال للجميع أين يسكن الكون في العقل، لماذا وكيف؟ أدع الإجابة لكل من يريد أن يتفكر ويبحث .

 

د.نبيل طعمة

 

المصدر : العدد 25 الباحثون
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 3787
 
         
حنان خطيب تفكير بسيط
         
العقل لا محدود والكون لم نستطع حتى اليوم ان نحدده بخط مغلق لذلك فاني أرى العقل باتساع الكون ولكن ما يجعلني أفكر في تغيير رأيي هو ان العقل يستطيع بقدراته اللمنتهية أن يصغر الكون ليراه محدودآ ......
20:03:17 , 2010/03/05 | Syrian Arab Republic 


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.