الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2010-05-02 | الأرشيف آخر المقالات
روتــشــيــلــد والــدّولار - الدكتور نــبــيــل طــعــمــة
روتــشــيــلــد والــدّولار - الدكتور نــبــيــل طــعــمــة

تقضي المراجعة التاريخية التوقف عند الكثير من مفاصلها؛ التي تجبر أيَّ إنسان على التفكّر فيها ومناقشتها بدقة كبيرة، بكونها أنجزت أسئلة خطيرة كبرى، أعتقد أن القاصي والداني ما إن يريانها حتى يسألا التاريخ، عن تاريخ اليهود واليهودية الصهيونية، من هذه الأسئلة أبدأ: إن العرب حكموا حوض البحر الأبيض المتوسط لما يقرب من سبعمئة عام، وحكمته بيزنطة الرومانية كذلك، ولم يكن هناك أيُّ ذكر لليهود في هاتين الحقبتين، ولقد أخفيا الكثير من ذلك التاريخ إما قسراً أو عمداً، وإنما الحقيقة.. هم كانوا منكفئين جداً ضمن الغيتوهات المغلقة، ولماذا كان ظهورهم مع نهاية عصر النهضة وبداية الثورة الصناعية؟، أسئلة تأخذ بنا إلى أسئلة أخرى، وسنأخذ مثالاً خطيراً من كلِّ ذلك ألا وهو روتشيلد، هذا الاسم الوهمي الذي وزّع أبناءه وأحفاده المستمرين حتى اللحظة من أجل سيادة العالم المادي، والسيطرة عليه مالياً وإعلامياً وسياسياً، كلّ ذلك كان مع نهضة أوروبا الحديثة والتي لم يتجاوز عمر أيّ مدينة فيها ثلاثمئة عام بما فيها الولايات المتحدة الأميركية .
 لم يستطع روتشيلد اليهودي الألماني إلاّ أن يكون يهودياً، أولاً وألمانياً ثانياً، حاله حال كلّ اليهود في العالم وأينما وُجدوا، فيهوديتهم أقوى من أيِّ انتماء لأرض أو لإنسان على وجه البسيطة، وإن اختراع الحاجة لوجود دولة لهم لا من أجل إيمانهم بوطن تاريخي؛ ولكن من أجل أن يكون لهم مأوى وملاذ يحميهم من مخالفاتهم؛ التي يرتكبونها بحق المواطنين والدول التي تحتويهم، إضافة إلى تجميع المتشرذمين منهم وغير القادرين على مجاراة الحياة ومشاركة الأمم الأخرى والاندماج بها، تحكمها حفنة من أولئك المتلاعبين بمقدرات الشعوب، ولم يكن هرتزل الصحفي النمساوي المدّعي بأنه مؤسس فكرة دولة الكيان الصهيوني إلا صورة منفذة لتعاليم روتشيلد المؤسس وأحفاده السائرين على خطاه .  لماذا محورنا الذي نسير به هو روتشيلد والدولار، وما العلاقة بينهما، وبين الكيان الصهيوني أيضاً؛ الذي أسهم الغرب في إيجاده لهم من أجل الخلاص من تلك الازدواجية؛ التي أرهقت الغرب وأميركا والعالم بأسره .
قصة روتشيلد اليهودي تُظهر مدى امتلاك اليهود لعمليات الخداع، روت (Rot ) تعني اللون الأحمر بالألمانية و شيلد (Schild) الدرع وفي ذات اللغة أي الدرع الأحمر،  ومجموعها أي: الجملة التي تعني العلامة الحمراء؛ التي ميزت باب قصر ( إسحاق إكانان ) الملقب بروتشيلد اليهودي الألماني، الذي ساد اسمه حتى اللحظة من سلالته المالية التي سيطرت على رأس المال العالمي، ورافقت ظهور الدولار مع تأسيس الولايات المتحدة الثلاث عشرة الأميركية في بادئ الأمر، عاش في القرن السادس عشر على أشمل القيم والأخلاق والسلوك اليهودية التوراتية؛ التي تعهد بها روتشيلد اليهودي الكبير ليهوديته، وهو يرسم خارطة العالم الجديد ونظام السيطرة الذي يجب أن يحققه أبناء اليهود، استناداً إلى تعاليم التلمود والتوراة، والتي وزعها على أبنائه وتابعها أحفاده، إنه الداعية الأكبر لبناء وطن لليهود، أما هرتزل فما هو إلا أداة صغيرة ألصق به نظام الدعوة لبناء دولة، فحفيد روتشيلد إدمون جيمس كان أنفق الكثير من المال من أجل ترحيل يهود أوروبا وروسيا إلى فلسطين، ما بين 1883 حتى 1899، وقد اشترى روتشيلد الحفيد أرضاً في فلسطين عام 1883، وأسس أول مستوطنة زراعية تعمل لحسابه الخاص، كما أسس صناعة الزجاج، والنبيذ، وزيت الزيتون، والمطاحن في حيفا، والملاحات في عتليت، وبعد ذلك أسس في عام 1921 هيئة كهرباء فلسطين، وساهم في إنشاء أول جامعة عبرية في القدس، والعشرات من المعابد اليهودية، وأطلق عليه ( أباً لليشوف ) أي: للمستوطنين، واستخدم نفوذه المالي للحصول على وعد بلفور وضمان موافقة فرنسا، وقبل ذلك دعم اتفاقية سايكس بيكو؛ التي قسّمت الشرق الأوسط من أجل تحقيق وعد بلفور. إن أغنياء اليهود بزعامة روتشيلد المؤسس، وأبناءه الخمسة- الذين وزع عليهم أوروبا وطالبهم بقيادة العالم -، وأحفادهم المستمرين حتى اللحظة التي أعدُّ فيها هذا الملف؛ هم من أنجزوا فكرة إيجاد وطن لليهود، - كما بدأت - كي يكون ملاذاً لمخالفاتهم التي بدونها لا حياة لهم .
أجل، ونعم، وبالتأكيد، اليهود أنشؤوا الولايات المتحدة الأمريكية من خلال الثروة الهائلة التي جمعوها من مضاربتهم أثناء قيام الحرب بين انكلترا و فرنسا و اللعب بالمضاربات السهمية حيث تولدت من جرائها خسائر هائلة في أوروبا و الرابح الوحيد كان آل روتشيلد الذين خططوا للتسلط على فلسطين من خلال السيطرة على أمريكا، وحينما أسسوها قامت على رقم ثلاث عشرة ولاية، وكان القصد في المستند أن يعقوب وأبناءه وزوجته ثلاثة عشر، من خلال رؤية يوسف (يَا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ ) أي إخوته وأباه وأمه، وهو في ذات الوقت الرقم الذي تحتقره الأمة المسيحية، بكون يهوذا الإسخريوطي صاحب الرقم ثلاثة عشر من حواريي السيد المسيح الذي خانه وأشار إليه وسلّمه بقبلة إلى اليهود، كي يصلبوه وينتقموا منه، ولا يوجد منزل في العالم مسيحي إلا ولديه لوحة العشاء الأخير التي بها إشارة يهوذا الخائن، لماذا اطلق عليه اليهود التوراتيين المسيح الدجال، لأنه قال سأهدم الهيكل المادي في ثلاثة أيام وسأعيد بنائه بالروح، كما رفض السيد المسيح قبول عرضهم بأن يكون ملكاً على اليهود، وأيضاً أطلقوا على واشنطن مدينة داوُد حيث ساد رمزها واشنطن ديفيد سيتي (Washington - D C ) ، وحينما ننظر وندقق ونمحِّص في العملة الورقية الدولار سنرى الآلية اليهودية، والأفكار، والرموز التوراتية التلمودية متجسدة على ورقته؛ التي أرجو أن تدققوا فيها وأدع لكم محاكمتها .
عترف لكم أن الشيطان اليهودي تحاور معي، محاولاً منعي من الدخول إلى عالمه وشرْحِ ما أنجزه روتشيلد، وهو يأمر بتصميم الدولار بعد أن أمر ببناء واشنطن ديفيد سيتي، أي: مدينة داوُد، وبما أن المال هو الإله الكلي ( يهوه ) لليهود، وبه تكمن قناعتهم التي يسيطرون بها على العالم أجمع، أعني هنا على الكون المادي، وحاجتهم لسرقة المعالم الحضارية أثناء قيامهم بتصميم الدولار، ومنه كان وضع الهرم الفرعوني بطبقاته الثلاث عشرة، وتقديمه إلى الإله اليهودي يهوه ( المال ) وطبقاته الست التي يسيطر بها، والغاية السيطرة على المدن السبع المبدعة للعمليات الروحية، فتكون بذلك الدول السبع المادية مقابل الدول السبع الروحية، أي:عالم الشمال مقابل عالم الجنوب، بمعنى أدق عالم العقل والقلب مقابل عالم الطعام والجنس والديانات، فالمال لا دين له؛ إنما يؤمن بالسيطرة، ومن يمتلكه يصنع القانون والتاريخ والمجد بقوته، للأسف اعتقاد انتقل في اللاوعي إلى أقطاب العالم أجمع، وعلينا ألاّ نستغرب خضوع الغرب والولايات المتحدة الأميركية لمشيئة اليهود أصحاب الدولار، تلك العملة النقدية العائمة، والتي لا تحمل أيَّ رصيد موازٍ ؛ إنما رصيدها السيطرة بكثافة الإنتاج على العالم، وعلى الإعلام المرئي والمسموع والمقروء، والخداع البصري والسحر الكيميائي، الذي به تتم السيطرة على الفيزياء. هذا شرح للهرم الفرعوني المنهوب والموجود ضمن الدولار:
إن اختيار اللون الأخضر لورقة النقد - الدولار- ما هو إلا لون أشجار زيتون فلسطين، والتي أقسم الإله بها، فالقسم بالتين يعني دمشق، والزيتون القدس، وطور سينين ( سيناء )، والبلد الأمين مكة، وروتشيلد الذي أعود إليه، وأقصد إدموند جيمس؛ الذي اهتم بيهود اليديشية ( يهود الشرق الأوروبي )، وأبدع لهم فكرة الوطن: الحلم التاريخي، وخوفه من صعوبة اندماجهم في الغرب، وعلى أثرياء اليهود واعتبارهم يهوداً متخلفين، ضمن النظرة العنصرية التي تميّز بين الأشكناز والسفارديم  - الشرقيين والغربيين-  وضرورة تجميع الشرقيين ولكن بإرادة أغنياء اليهود الغربيين، وهذا ما نلاحظه اليوم في الكيان الصهيوني المصطنع والمغتصِب لفلسطين العربية الكنعانية .
نعود إلى قصة الدولار الذي بدأ سكّه في ولاية فيلاديلفيا عام 1793 حيث كان اليهودي ديفيد رايتنهاوس أول مدير لدار سك العملة الأميركية، كان ذلك بعد إصدار الدستور الأميركي، وكما ذكرت أن لونه الأخضر الزيتوني، ومعالمه اشتُقت جميعها من الحضارات الكنعانية، والسومرية، والفرعونية، والإغريقية، أي: أنها ضد مفاهيم وتعاليم الروح، يعني ضد الأديان، وبما أن الدولار عملة عائمة ومتحركة فإنها تُصمّم بحسب ما تقتضيه الإستراتيجية السياسية لخدمة المال، أي لخدمة اليهودية الصهيونية العالمية، وإذا استعرضنا طباعة الدولار لحظة أحداث 11/9 حين تدمير برجي التجارة العالمية، وتوزيع الاتهامات شرقاً وغرباً، نعلم أن عملية الدولار هي عمليات تخدم الواقع الصهيوني اليهودي، المتحكم بالولايات المتحدة الأميركية والعالم أجمع، ودليلنا ما ينشره بعض عملاء الصهيونية العالمية حول الدولار، وتطابق رسوماته مع الأحداث أوضِّحُ ذلك بالصور، فماذا تعني لنا هذه الصور ؟روتشيلد والدولار بقلم الدكتور المهندس نبيل طعمة
ستكتشفون من خلالها أن الدولار صناعة يهودية بامتياز، وقوة للعالم الأول لا متناهية، يصنع الحدث من أجله، ويتجسد به، وحينما نستعرض أحداث 11/9 وانهيار برجي التجارة العالمية؛ اللذين بدأ العمل بهما عام 1965 ، وتم قصّ الشريط الحريري إيذاناً بافتتاحهما في 4 نيسان عام 1973، وقرار تدميرهما في 11 أيلول 2001 ، ومن ثم خداع العالم أجمع وبشكل خاص العالم العربي والإسلامي بوضع صور البرجين على الدولار، وحينما تقوم بعملية ثني الدولار تجدهما يُدمّران ويشتعلان، وكذلك حال البنتاغون الذي تمت طباعته أيضاً على الدولار لحظة وقوع الأحداث، هنا أشير إلى مسألة خطيرة وهي ربط الأحداث  بآيات من القرآن الكريم ( كتاب المسلمين ) عبر الآية القائلة (  أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىَ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ )، هنا نتوقف، ولندقق ملياً أن اسم شارع البرجين في نيويورك ( جرف هار )، وهو على اسم صحفي يهودي، فماذا يعني لنا هذا؟ وأعتقد أن القصد كان عبر التخطيط الاستراتيجي المتخصص في فهم طبيعة الإسلام والمسلمين، والحاجة إلى إلصاق تهم الإرهاب والتشدد والعنف بالإسلام والمسلمين بشكل خاص، وكذلك استعطاف العالم باتجاه الغرب وأميركا بشكل خاص والقيادة اليهودية الخفية لها .
إن من يراقب أحاديث وخطب رؤساء أميركا؛ يجدهم جميعاً متشابهين، أي أنهم لا يستطيعون الخروج عن الأهداف الإستراتيجية، وحينما يتحدثون عن الإسلام واصفين إياه بالإرهابي والمتشدّد، لا يفرقون أبداً بين المعتدل والسمح الإيجابي ومبادئه السمحة، وبين ذلك السلبي القليل جداً، والذي بالتأكيد هو من صناعتهم، أمثال القاعدة وبن لادن. والذي أرمي إليه من هذا أن العاطفة العربية أكبر من علميتها، وهذا ما يدعو الغرب وأميركا المنقادين من اللوبيات اليهودية الصهيونية للّعب على أوتارها، لا شك كما أشرت عبر التحليل المقدم إلى أن العرب يتحملون الجزء الكبير مما يحدث على ساحتهم. لماذا؟ سؤال كبير أدع لكم البحث فيه .
وفي العود على بدء، أجد من الضرورة البحث في تلك الانقطاعات التاريخية الكبيرة  والعودة بعد زمن طويل، لظهور الصهيونية اليهودية، وعلاقة روتشيلد الكبير وأبنائه وأحفاده بالحكومة السرية العالمية، وعلاقتهم بالدولار، وقيام دولة الكيان الصهيوني والسيطرة بكل ذلك على العالم، وبشكل خاص على العالمين العربي والإسلامي.
ملاحظة:
- مدن الروح المقصود بها المدن التي أنجبت الديانات العالمية و هي : أور أبرام  في العراق و القدس في فلسطين السيد المسيح و طيبة مصر موسى و دمشق بولص الرسول و مكة محمد و أثينا الحكمة و روما الجامعة المسيحية الفاتيكان أم مدن المادة فهي باريس لندن برلين موسكو طوكيو بكين و على رأسهم واشنطن مدينة داود.
- أرجو منك قارئي العزيز أن تقوم بعملية بحث وتقصي وستكتشف الاكثر وأدع لك بعد ذلك الحكم .

الدكتور نبيل طعمة



المصدر : الباحثون 35 - أيار 2010
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 10001
 
         
مجهول ......
         
كل كلامك صحيح و مية بالمية ..... وراح إتكون فلسطين
20:21:53 , 2011/09/08 | Palestinian Territory, Occupied 
         
مجهول ..
         
راح تتوحد الدول العربية بعد عشر سنين ....... على الاكثر كل إشي حكيتو كان إلو دور في المستقبل و الماسونية راح تنتقل لوسط العالم وراح يتغير
20:24:31 , 2011/09/08 | Palestinian Territory, Occupied 


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.