الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2010-07-04 | الأرشيف آخر المقالات
العـــري الفكـــري بقلم الدكتور نبيل طعمة
العـــري الفكـــري  بقلم الدكتور نبيل طعمة

القصد منه إجراء عملية بوح فكري لمفاصل وأطراف الذات الإنسانية، بغاية إحداث المداعبة الحياتية وإظهار البسمة أو تقطيب الحاجبين، ومن خلالها تحدث عملية التطهير الروحي التي تحاسب بها الارتكابات الخاطئة التي تسكن ضمن آلية الندم، وفي ذات الوقت تدون لحظات صادقة ورائعة تشكل لك دافعة راقية فتستمر بك الحياة الجميلة وكأنك ولدت من جديد .
من يتجرأ ويتحدث لنا جميعنا ذكراً أم أنثى عن ما مر به في رحلة التفكر أثناء مسيرة حياته، على اختلاف تنوعاتها وامتداداتها ومحاورها وصعودها وهبوطها، والتعثرات التي أصابته ووقع بها والنجاحات التي حلم بها ووصل أو كاد يصل أو لم يصل إليها ، بالتأكيد كلمات فيها الحقيقة التي لا يتجرأ أحد على البوح بها أمام أيٍّ كان، حتى وفي كثير من الأحيان يحاول أن يتجاوزها غير راغب تصورها أو الحديث عنها مع ذاته وكثيراً ما يحطم المرء مرآته التي وفي غفلة منه تريه ماضياً لا يريد أن يراه .
لكنني وأنا مثلكم أتقدم إلى الأمام أساعدكم وأساعد نفسي على التقدم بعكس ما تعتقدون أنه حاصل إلى الوراء، ولكن في حقيقة الأمر نستعيد الوراء في آلية المنعكس على الأمام حيث نظهر بمظهر المتقدم، ونحن نعترف بما مرّ بنا مما مضى والذي هو الخلف والوراء أي الماضي، وفي حقيقة الأمر إن الماضي يعيش بالفكر وضمن الصندوق الأسود الخاص بالإنسان والموجود في الجانب الأيمن، حيث الفراغات الكبرى على شكل كهوف ووديان كبيرة وعميقة لا يمكن محوه أو نسيانه مرة ثانية مما يستطيع أن يعري فكره يستنهض ماضيه وإلى من ينتسب من فكر مؤمن أو كافر أو محايد أو إبداعي أو ثقافي،  بالمحصلة هي أديان فإلى أين اتجهت أنت مؤمن، تؤمن في الاعتقاد القادم من معتقد تعتقد به، فإذا حصل الاعتقاد والإيمان أجبرك على الدفاع عنه بكونه أنجز جملة سلوك، وأنت تسير يظهر منك يدل عليك ليبقى ما بداخلك ملكاً لك، أنت الوحيد الذي تعرف قيمة صدقه وقوة تصالحك معه، ومن خلاله يأخذ بك لتتعرّى أمام ذاتك، أو في المقدرة الكبرى التوافقية أمام من تحب أو من تكره بالرضا أو بالإكراه ،ولكن يبقى لك كما تحدثت بقايا خصوصياتك ،وهذا محور القصد وبه بيت القصيد في هذه الحوارية التي أرجو من خلالها أن تكون محببة للجميع؛ التي اعتبرت من باب التذكير غايته تنشيط الذاكرة ومصارحة بين العقل والذات، تهدف الانتقال إلى الأمام بعد أن تكون قد قمت بإعادة التأمل في كل المحطات الحياتية التي مررت بها ،تقربك بشكل إيمائي من روح الحياة الكونية وتطور بصيرتك المنظورة من البصر الناظر إلى كل التجارب الحياتية مطلعة إياك على كامل إيقاعاتها، وعليه تكون قوتك في استطاعتك على المصارحة التي تشكل لك لوحة تبعد الضغينة وتملؤك بحرارة الحب الذي يذيب جليد الوجه، هذه التعرية للفكر تريك رحلة التعب بكل ما فيها من جمال وألم والتي تكونت مع الرحلة العمرية التي بنيت بها المداميك الحقيقية والهلامية، تمر بها الروح تبتسم حال رؤيتها للكتل المأساوية وتعترف أن الماضي يعيش في صميم النسيج الإنساني الفكري؛ والذي لا يكتمل إلا بانتقال الإنسان إلى العالم الافتراضي، حيث تكون هناك المراقبة الحقيقية من الروح التي خرجت ونظرت إلى الفكر العاري بأكمله والمادي بغناه .
لماذا أذكر هذا وأنا أتحدث عن العري الفكري وقصدي هو قراءة الذاكرة الإنسانية منذ حدوث الوعي التسجيلي، وإلى أين وصل كل واحد منا حيث هو يقف من عمره الزمني، وهذا يحتاج قوة إرادة وتصميم ليس قراءتها فقط  بل  ومشاهدتها كأفلام وثائقية أنتجت سابقاً كأرشيف إن كانت مرتبة وهي مرتبة بالفعل بحكم التسلسل الزمني المرتبط بحدوثها أولاً، ومسيطر عليها من العمر العقلي القادمة منه ثانياً .
أيضاً لماذا كل هذا الدوران حول موضوع العري الفكري، أي إحداث مراجعة زمنية بحكم تراكماتها ومناقشتها مرحلة تلو الأخرى، ولماذا لم ندخل به مباشرة في الحقيقة إنه موضوع شائك ويحتاج التبحر وجرأة الاعتراف، بكون هذا الماضي يحمل شغب الطفولة وطيش المراهقة ومراوغة الشباب وتعب الوصول إلى الرجولة وبطء الكهولة واستراحة الشيخوخة، وكل واحدة منها فيها من المضحك المفرح والمحزن المؤلم ما يكفي لإنشاء معادلات معقدة يصعب تفكيكها، وأثقال تعجز الأرض عن حملها فكيف بي وبكم نريد التعري أمام بعضنا فكرياً طبعاً لا جسديا؟ً ولكي نستطيع أن نضع أسئلة تمتلك تحريض الوجه على الابتسام ومنها ما يستدعي تجهم الوجه وبعضها يثير العتب وربما الغضب، ندخل عليها نفكك رموزها عقداً عقداً نسجل الدعابات والمشاغبات، وأيضاً نراقب البناء الفكري وكيف حولناه إلى مادي وأين تمت الخطوات السليمة وكم احتجنا من ارتكابات لنصل حيث وصلنا  :
  إذا كنت قادراً على استحضار طفولتك منذ عمر خمس سنوات وحتى عشر سنوات ما هو حجم المشاغبات والمداعبات التي تتذكرها والحركات التي كنت تقوم بها والتأنيب الذي تعرضت له لفظياً أم جسدياً من خلال أقوى ممارسة نالت منك نتاج خطأ كبير أو كذبه بريئة، وهل كنت هادئاً أم مشاغباً وكيف كانت معيشتك ضمن أسرة وفرت لك كل الظروف أو لم توفرها ( أي غنية  أم متوسطة أم غير مكتفية )، وحينما دخلت الصف الأول وغادرت منزلك إلى تلك المدرسة هل أحببتها وما هي الذكريات التي سجلتها عينك من لحظة خروجك من المنزل ومرورك في الطريق الاجتماعي ووصولك إليها، هل تذكر أو تتذكر تلك المدارس الثلاث المنزل والشارع والمدرسة، هل كان هناك تجانس، أم كنت تحلم بالحرية الموجودة بين المدرسة والمنزل وأنت ترى المهن الاجتماعية البسيطة تمر من خلالها بكامل ما فيها من إيجابيات وأخطاء تراها الآن؟، وإذا كنت الآن في عمرك الزمني الذي تقرأ فيه ما بين يديك وتتفكر ماذا عنى لك الغنى والاكتفاء والفقر في ذلك العمر، ماذا منحت وماذا اشتهيت ولم تحصل عليه وبأية ألعاب لعبت؟، حاول أن تتذكر قدر ما استطعت فهذه الذاكرة مهمة جداً بكونها أسست محاور حياتك القادمة .
من سن العاشرة وحتى العشرين وما مررت به من بلوغ ومراهقة، وهل كنت تعي ما تفعل من عادات وممارسات، وهل كنت مدركاً أم كنت تتعرض للتأنيب والتنبيه والتوجيه، أم كنت تؤنب نفسك وتعدها بأن لا تكرر ما فعلت بعد انتهائك من الاستمتاع بأي عادة تملكت منك وحولتها إلى سرية واستحضرت لها الخيال والتخيل لما مر في طريقك من مشاهدات جوار أو أقارب أو غرباء؛ بحيث لا يمكن لك أن تحقق المتعة دون خيال وصور مهما كنت وكيفما كنت وأينما كنت وأي شخص كنت، وهل كنت تضحك عندما تتذكر ماذا كنت تفعل وماذا كنت تتخيل، وهل كان الضمير يحضر وتلعن من خلاله شيطانك، وهل تشكلت لديك المعتقدات التي هيأت لك مكنونات الثواب والعقاب وفلسفة الحساب، وكيف كنت تهرب من بين كلماتها المتواجدة على سطور المعرفة؟، حاول أن تتذكر أنك أحببت بالطاقة الجنسية وجريت خلف الصبايا، والصبايا غمزن من باب الجري وراء الشباب، هل قرأت واستمتعت فأحببت القراءة وهل كتبت مذكرات فيها من الخواطر الشعرية والكلمات الأدبية البدائية؛ والتي سكنت عقلك نتاج تخيلك أنك أحببتَ فتاة أو أحببتِ شاباً من خلال التشوق الجنسي القادم مع سن البلوغ وسني المراهقة، ودونت ذاكرة الفقر ومراقبة الغنى وحلمت بأن تكون غنياً لتستوعب آلياته وتنظر من خلالها إلى الفقر فتساعده بكونك مررت به، هل جذبك معتقد غير ما أنت عليه وسرت مكرهاً إليه، وبعد ذلك تفكرت بالذي حملته دون إرادة منك بحكم الانتساب إلى الأسرة والمجتمع لتسجل ضمن معتقداتهم، هل كونت علاقات اجتماعية صداقات ورفاق وزملاء، ماذا بقي منهم في يومك هذا الذي تطّلع به على فكرك العاري أمامك، وبماذا حلمت في ذلك العمر، وهل وصلت إليه وأنت تقرأ هذه الكلمات أم مازلت تبحث عنه أم توقفت واستسلمت لقدرك بحيث أنك لم تعد قادراً على تحقيقه فاكتفيت بالنظر إليه؟.
 - كيف تصرفت من سن العشرين وحتى الثلاثيين، هل امتلكت فهم الحياة من حيث وصلت في مرحلة التعلم ودخلت إلى سوق العمل مبكراً، هل تعلمت وامتلكت تحصيلاً علمياً وحصلت على عمل، هل دخلت الجيش أو أديت واجباتك الوطنية، هل تعلمت مهنة وخضت تجاربها أي ألف بائها وامتلكت منها الطموح لتغدو معلماً مهنياً؟ حاول أن تتذكر البدايات في كل الاتجاهات المهنية والعلمية كما أنه عليك أن تحاول الاعتراف إن فشلت هنا أو هناك .
  لماذا أنت مستسلم؟ لا ينبغي عليك أن تستسلم تزوجت طبعاً وأنجبت، ما هي علاقتك مع زوجتك وهل زواجك ناجح من خلال التصالح والتصارح وإيمانك بأن التكوين الأسري ضرورة حتمية من أجل الالتفات إلى التكوين الاجتماعي الحياتي الذي به أسباب وجودك ووصلك وتواصلك، هل كان لك رأي في اختيار زوجك هل أحببتها وأحبتك وآمنت بها لتعطيها كامل المشاعر الزوجية والواجبات التي تطالب بالسعادة للطرفين كي يكون اللقاء تكوينياً أولاً، حيث يحقق الراحة والأمان الجنسي ويعمل على إفراغه من الفكر كي يتجه الطرفان إلى الجني والبناء، أم كان الاعتبار الأولي دون وعي لفلسفة التكوين الأسري التي تحمل المسؤوليات الجسام؛ والتي إن لم يفهم معانيها الإنسان يتجه إلى خروج الجمل الحياتية الناظمة والمنظمة للمسيرة الإنسانية فيعيش في دوامة التعب المرافق له عبر حياته، بشكل أدق هل وفقت في زواجك أم أنه كان عالة عليك؟ ، بالتأكيد أنجبت بنين وتفكرت بأنك أنت الذي أنجبتهم وأنك مسؤول عنهم، وعليك يقع عاتق تربيتهم وتنميتهم وتعليمهم، ومطلوب منك أن تكون جسراً بين ضفتي نهر جارف ليمروا من خلالك وخلال ضمانات أسوارك بأمان دون خوف، يحملون الطمأنينة منك مؤمنين بأنه لا منة لك ولا فضل، وإنما واجبك بحكم إنجابهم رعايتهم وإيصالهم، فإن أحسنت فلن ينكسر الجسر وستعيد كبرياءك وشموخك بشموخهم ووصولهم إلى شاطئ الأمان الواقع على الضفة الأخرى، وعليه يترتب أن تحسن تربيتهم كي يحسنوا معاملتهم لك، وليتعلموا مما علمتهم علم التواصل الأسري والاحترام للتكوين بغاية استمرار التواصل الإنساني في مسيرة البناء التي وجدت من أجل الإنسان بجزأيه الذكر والأنثى المنفصلين في الصورة والمتحدين في الجوهر، هي قضية إيمان  بالحياة ومشاعر صادقة تجاه الفعل الحقيقي القادم من كل ذلك، كي يظهر البنيان فتحترمه ليحترمك. لهذا أصل معك ومعي ومعه إلى سن الأربعين الذي به ندخل جميعنا إليه وأقول :
المفترض أن يكون سن النبوءة، أي سن الرجولة والمقدرة على فهم واستيعاب العقود الثلاثة، حيث عاشت بها المغامرة بكل أشكالها الدينية والجنسية والاجتماعية والاقتصادية وظهرت فيها عناصر البناء الإيجابي وأبعاده التي تأسست بغاية إتمامها في هذا العقد من العمر، وأيضاً الذي يحمل الجهل والتحول الجنسي إلى شهوات فائضة قد تسبب الفضائح من خلال الممارسات المرتكبة فيها، وهو سن إخفاء كل ما مضى من عبث ولعب ومجون، والمفترض فيه اكتمال العقل وتحول النظر إلى بصر والبصر إلى بصيرة  و به تتسع زوايا الرؤية وتتباطأ الخطا، فلاعب الكرة في العشرينات يعدو عشرات الكيلومترات، وفي الثلاثينات آلاف الأمتار، وفي الأربعينات مئات الأمتار، وفي الخمسينات عشرات الأمتار، وفي الستينات يحمل مقعداً نقالاً يرتاح إليه كلما خطا بعض الخطوات .
نعم، أعود إلى قضية المشاعر وما اكتمل من العقل الذي به يطل الإنسان، إما لتعزيز عقله فيظهر به رجلاً فيه مواصفات الرجال، وإما يتنقل بين العقل والجهل ليحمل سمات عدم الثبات، حيث تنعدم نقطة الارتكاز ويضيع في متاهات اختيار المسارات النهائية؛ لأنه ما زالت لديه مساحة من القوة والأمل يستطيع بهما العمل والفرصة متاحة بقدر؛ بكونه قادراً على الفعل والإنجاز من بقايا قوة الشباب، فالرجولة عقل وحكمة ودراية لما جرى ومرَّ في حياة العقود الثلاثة الماضية من تخبطات وتقلبات وانتقالات ولعب على الحبال وحب وكراهية وتملك وافتقاد وغيره، حيث في هذا العمر يزداد الوزن الثقلي ويتجه إلى تحسس مواقع أقدامه قبل نقل الخطا، وبه يتحول إلى شخص حسابي، فإن لم ينجز تكويناً لن ينجز؛ بكونه فقد المقدرة على الخيار والاختيار واستسلم لما هو عليه من حال، وآمن بقدر الأقدار في اعتقاد أنه سيُرفض بحكم مرور الزمن عليه وفقدان السيطرة على كمال الأشياء دون نفسه؛ فهو الذي يقودها ضمن مسارات الرياح التي إن قادته إلى ما لا يحمد عقباه وإن قادها امتلكها، فكان انتقاله إلى العقل الخامس عقد قوة الرجولة التي تكمن بها الشهامة والاعتزاز والتدقيق في ما أنجز، فإذا كان من أهل الإنجاز أعاد تفقد إنجازه برؤى الإبداع ودخل عالمه من بابه الواسع الذي يصنفه ضمن مراتب الأقوياء الفاعلين في مسيرة الحياة، وبمعنى أدق :إن الحكمة التي علت رأسه بعد أن تملكت به قوة العقل أظهرت جماله الفكري؛ ضمن الحاضنة الروحية ومسيره الهادئ الجميل، بذلك يشير إليه الآخرون بأنه رجل حكمة يُستند إليه ويعتمد عليه .
إنه العقد الخامس، تسكن به الفرصة الأخيرة من فرص الحضور الإنساني التي منحت له على شكل مساعدات خفية غير المعرفة، ولا يكمن بها تعريف، فقط يشعر صاحبها بأن فرصاً كثيرة غيبية ساعدته، فإذا اعترف لداخله الروحي وشكر استفاد كثيراً ،حيث له من الفرص القادمة أيضاً الكثير، أما إن تنكر وجحد استُلبت منه كامل الفرص التي مُنحت له ليدخل أرذل العمر سعيداً أو شقياً، ومنه نصل إلى أن هذا العقد من العمر يتشابه مع عقد المراهقة في اختيار المسار النهائي، فإذا بدأ بذلك العقد باصراً وتفهم حقيقية تكوينه وصل إلى هذا العقد على شكل فنان يرمم ما بنى من خبرة تراكمية هائلة، مَثله  كمثل الذي يرمم لوحة فنية أثرية بتخصص نادر حيث يرى ما لا يراه  أحد آخر مصلحاً ما قد بدأه في زمنه الأول وباحثاً عن نقاط الخلل الصغيرة التي تشكلت كنوافذ أو ثقوب تدخل منها رياح التعب والخطأ والخطيئة يصلحها مرمماً إياها كي لا تخلط أوراق العمر، وهو ينتقل إلى كهولته المتبقية من عمره الذي تناقص منذ لحظات ولُوجه إلى هذه الدنيا التي بها دنياه، وعليه يتطور حبه حتى يصل طفولته الأولى وهو يتناقص فيحزن من أي فعل سلبي ويفرح لحبة سكر تثلج قلبه وعقله، يتقدم بشكره البصري لمانحه إياها متمتعاً بضحكة براءة الأطفال حين تقدم لهم الحسنة لا يعرفون الشكل بل يضحكون ويهربون .
لن أكتب عن العقد السادس ولن أدخل متاهاته وحوارياته، بل سأذكر شيئاً قليلاً عنه وهو أنه يملؤك بالذكريات التي ستتحدث بها كلما التقيت أحداً ما من أصدقائك أو أبنائك أو أحفادك لتطلعه على ما مرَّ معك وما أنجزت، تروي لهم أحداث حياتك التي مررت بها، بالتأكيد لن نروي إلا المفرح والإنجاز والبطولات  والاجتهادات والتعب الذي رسم على الجبين تجاعيده وفي الوجه أخاديده وأظهر عروق اليدين المنتفخة بالدماء المتعبة من لحظات الولوج إلى اللحظات التي تنتظر أيضاً الولوج إلى الانتقال، هي رحلة مصارحة بين العقل والقلب تستمع الذات الساكنة في ذاك الجسد المادي المهم جداً للإنجاز، وبدون كل ذلك تضعف الرؤية ويصعب البناء، دائماً أنصح بمحاكاة الفكر وتعريته بينك وبين قلبك، فتتصالح وتظهر ذاتك رقيقة خفيفة تعطي للآخر الأمان وتنشر من حبها الاطمئنان .

د. نبيل طعمة



المصدر : الباحثون العدد 37 تموز 2010
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 8690


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.