الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2010-11-02 | الأرشيف مقالات الباحثون
محمد أركون، السابق لأوانه...لن نعرف قيمته وأهميته إلا بعد جيل أو جيلين -د. علي القيّم
محمد أركون، السابق لأوانه...لن نعرف قيمته وأهميته إلا بعد جيل أو جيلين -د. علي القيّم

رحل المفكر العربي الكبير محمد أركون (1928-2010) عن عالمنا وفي قلبه حسّرة لأن كتاباته ودراساته لم تأخذ حقها من الانتشار، ولم تحقق الهدف من كتابتها وغايتها البعيدة المدى في ميدان نقد العقل والفكر العربي الإسلامي، وتأسيس علم «الإسلاميات التطبيقية».
لقد أورثته هذه الدراسات والكتابات، منذ ستينات القرن الماضي، خصومات فكريّة شديدة، مع الباحثين المسلمين التقليديين، وتيّار الدارسين الغربيين للإسلام «المستشرقين» لأنه دعا منذ وقت مبكر إلى تأسيس مجالات تطبيقية في الدراسات الإسلامية، ونقد ما سماه «العقل الأرثوذكسي- الإسلامي» ونقد المناهج المستعملة في الدراسات الإسلامية لدى الباحثين المسلمين والمستشرقين، في صورها التقليدية المعتمدة على السرد والعرض والتفسير والشرح، أو في صورها الحديثة المعتمدة على الإسقاط الإيديولوجي والزمني والتأويل غير التاريخي، أو غير الملتزم بمراعاة تاريخية الظاهرة المؤولة، أو المعتمدة على التحليل اللغوي.

الانفتاح على الآخر
لقد كانت كتابات محمد أركون منفتحة على الآخر، وعلى مناهج العلوم الإنسانية الحديثة وتوظيفها في مجال الإسلاميات مثل: اللسانيات والسيميولوجيا والتحليل النفسي والمناهج التاريخية الحديثة والانتروبولوجيا وحفريات المعرفة أو التحليل الأركيولوجي، ومن خلال ذلك فتح مساحات للبحث في مساحات مسكوت عنها وغير مطروقة في ميدان الدراسات الإسلامية، مما صنفّه ضمن دائرة «اللامفكر فيه» أو المنسّي أو المهمّش، الذي لا يتجرأ البحث من الاقتراب منه، وكان جامع هذه الدراسات، الروح النقدية التي ميّزته عن جميع الباحثين العرب في ميدان الدراسات النقدية الإسلامية، وقد دفع ثمن هذه الجرأة، تشهيراً وإهمالاً وتجاهلاً وتهميشاً.
محمد أركون بدأ حياته البحثية والفكرية بأطروحة الدكتوراة حول «الأنسنة في الفكر العربي» دعا فيها إلى إعادة التفكير بمسألة النزعة الإنسانية في السياق الإسلامي، الذي يحترم الإنسان بحد ذاته لذاته، ويعتبره مركز الكون، ومحور القيَم، ومناط الوجود، والكينونة، ويرى تلميذه السوري هاشم صالح: «كل فكر أركون ما هو إلا حفر أركيولوجي في الأعماق التراثية، من أجل التوصل إلى أعمق طبقة، أي ظهور الإسلام، وانبثاق القرآن الكريم.. كان يريد أن يكشف النقاب عن هذه اللحظة التدشينيّة الكبرى، المؤسسة لكل شخصيتنا التاريخية، وكان يستخدم كل أسلحة الفكر الحديث والطفرة المعرفيّة التي طرأت على فرنسا إبان الستينات لكي يضيء تاريخ الإسلام بشكل لم يسبق له مثيل من قبل، وكان محللاً عميقاً ومشخصاً للإشكاليات لا يضاهى».
ويتابع هاشم صالح قوله: «يضحكني بعضهم، عندما يقولون عنه بأنه مثير للجدل، لكأنه يمكن أن يوجد مفكر له معنى في التاريخ دون أن يكون مثيراً للجدل! ماذا فعل سبينوزا أوكانط أو ماركس، أو نيتشه أو هيدغر..؟! كل المفكرين الكبار كانوا مفككين للقناعات الراسخة السائدة في عصرهم.. والذي يحزّ في النفس أن أركون رحل قبل أن يكمل مشروعه الفكري تماماً، لأنه كان منخرطاً في دراسات استكشافية مهمة جداً وتحريريّة».

لن نعرفه إلا بعد جيل أو جيلين
محمد أركون لن تعرف قيمته وأهميته على حقيقتها إلا بعد جيل أو جيلين، لأنه سابق لأوانه بكثير، ولأنه حررنا من النزعات المذهبيّة والطائفية الراسخة في العقول -حتى اليوم- وقلب المنظور التقليدي للإسلام رأساً على عقب، ودعا إلى توحيد الفكر والوعي الإسلامي المتشظّي على أرضية الفكر العقلاني المسؤول، وكان يأخذ من الإسلام جوهره المصفى، أي الروحانيات والقيم التنزيهيّة والأخلاقية العليا، ويطرح ما تبقى، وبالتالي كان مؤمناً، لكن إيمان العلماء والفلاسفة الكبار، لا إيمان التعصّب والجهل والحقد على الآخرين، إن لم يكن تكفيرهم.
لقد أنكر محمد أركون أن يكون العقل العربي الإسلامي عقلاً أبدياً أو أزلياً، بل على العكس، إن هذا العقل بنصوصه المؤسسة، وبتطوّر التشريعات والاجتهادات التي نجمت عنه، هو بالتأكيد عقل له بداية كما له نهاية، أي باختصار هو «عقل يتشكل في التاريخ» وشدد أركون على التوجّه الذي يجب أن يسلكه الباحث في التراث العربي الإسلامي، بحيث لا ينبغي له الاكتفاء بتجميع المعلومات والوقائع بمقدار ما يجب عليه الدخول في عملية تفكيكها لاستخلاص النتائج المرجوة منها، فتفكيك الظاهرة العربية الإسلامية عن طريق تطبيق القراءة التاريخية لها، هو الذي يمكنه أن يقدم إطاراً فعلياً لتحليل جميع أشكال الخطاب العربي الإسلامي المعاصر على جميع مستوياته، وتأويلها هو وحده الذي يشكل عنصراً حاسماً في مقارعة الفكر الأصولي.
في كتابه «الإسلام والعلمنة» يرى أركون أن الإسلام في حدّ ذاته ليس مغلقاً في وجه العلمنة، ولكي يتوصل العرب والمسلمون إلى أبواب العلمنة فإن عليهم أن يتخلصوا من الإكراهات والقيود النفسية واللغوية والإيديولوجية التي تضغط عليهم، وتثقل كاهلهم، ليس فقط بسبب رواسب تاريخهم الخاص بالذات، وإنما أيضاً بسبب العوامل الخارجية والمحيط الدولي، وعليهم لكي يتوصلوا إلى ذلك أن يعيدوا الصلة مع الحقيقة التاريخية للفكر العربي الإسلامي في القرون الهجرية الأربعة الأولى.

أركيولوجية المعرفة
يمكن اقتفاء الخطوات المنهجية لمحمد أركون في كتابه «الفكر العربي» حيث اعترف فيه بفضل «ميشال فوكو» عليه، ولا سيما دراسته عن «أركيولوجية المعرفة» وقد غلب عليه التنقيب عن النسق المستتر وراء المفاهيم والتصورات الشائعة بوصفها تشكل قواعد وأسساً لتكوين المعرفة الموجهة لأفكار أي عصر من العصور، ويطالب في هذا الكتاب بضرورة الكفاح ضد القوى المستغلّة (الداخلية والخارجية)، والاستجابة لتحديات الحياة الحديثة، وهذا لن يتم إلا من خلال نقل العلم المنفتح، مثلما نقل الخليفة العباسي المأمون - في وقته - وبناء على ذلك يتم التلاقح والتفاعل بين الثقافات وتنشأ النهضة، والدليل على ذلك أن النهضة الأوربية الأولى التي حصلت في القرن الثاني عشر، قامت على أكتافنا - إذا صح التعبير- أي على ترجمة علمائنا وفلاسفتنا من الفارابي إلى ابن رشد، بل إن ابن رشد تحوّل إلى خط فلسفي أو تيار عريض يُدرّس في «السوربون» وغيرها من الجامعات الأوربية تحت اسم «الفلسفة الرشدية» وكان ذلك في الوقت الذي تخلينا عنه، وأحرقنا كتبه.
 ويتوافق أركون مع من يقول: «لكي أفكر بشكل جيد يجب أن أفكر بالعربية، وعندما أفكر بالعربية يجب أن تكون مراجع تفكيري أيضاً بالعربية» لذلك يجب القيام بعمل مضاعف، أي أترجم إلى العربية، ثم أفكر بالعربية، لذلك إن المهمة النهضوية الأولى هي نقل التراث الإنساني إلى العربية، وأساساً الفلسفة بمعناها العريق، أي كل النظريات الأساسية، أمهات الكتب رأى إحضار التراث الإنساني بلغة عربية موحدة المصطلحات، وبدون نقل العلوم الإنسانية إلى العربية لن يدخل العرب العصر.
ويجب أن يترافق ذلك مع توّسع منهجي ونقدي ونظري في دراسة التراث الإسلامي والمجتمعات التي انتشر فيها بشكل صحيح، وهنا يرى أركون أن الأفكار مشروطة بالواقع الاجتماعي وليست حرّة أو مستقلة إلى الحد الذي نتوهّمه، وبالتالي ينبغي أن يدرس الفكر دائماً في علاقته مع الظروف المحيطة، أي مع البنى الاجتماعية الاقتصادية العميقة، ومن هنا جاء مصطلح «البنيوية».
وفي البحث عن قضايا نقد العقل العربي يؤكد أركون على جملة من الأمور المهمة التي يجب التوقف عندها والإشارة إليها باختصار شديد:
• يرى أن الحداثة تهجم على المجتمعات العربية والإسلامية، أول ما تهجم وكأنها عنف، لماذا؟ لأنها تصدم عاداتها وتقاليدها في الصميم، وهذا ما حصل للمجتمعات الأوربية أثناء صعود الحداثة، ولهذا السبب كان رد الفعل عليها من قبل «الأصوليين المسيحيين» عنيفاً جداً في البداية، بل واستمر الصراع بين الطرفين لفترة طويلة، وهذا ما هو حاصل عندنا الآن (صدمة الحداثة).
• يرى أركون أن الانخراط «الابستمولوجي» في دراسة موضوع ما، ينبغي أن يكون كاملاً، أو لا يكون، ولهذا السبب فهو يختلف مع المستشرقين الذي ينخرطون - إلى حد ما- في عملية البحث، ثم يتوقفون  أو يحجمون بعدئذٍ ويقولون إن البقية من اختصاص العرب المسلمين، ونحن لا نريد أن نتدخل في شؤونهم الداخلية، وهذا الموقف مرفوض لأن البحث العلمي يتجاوز كل الحدود القومية أو اللغوية أو الطائفية أو المذهبية، فالبحث العلمي ينطبق على جميع التراثات، وينبغي أن يُطبق عليها جميعاً بالطريقة نفسها وبالدرجة ذاتها وعلى قدم المساواة، بمعنى آخر، كل التراثات البشرية تتساوى أمام العالم ومعاييره، الأبستمولوجية العابرة للقارات إذا جاز التعبير.
• يرى أركون أن توحيد الماضي من خلال الدراسة التاريخية الشمولية والموسّعة سوف يؤدي إلى توحيد الحاضر، إلى إحداث التقارب بين الشعوب الأوربية، والشعوب العربية والإسلامية من جهة أخرى، وهكذا تكون للدراسة التاريخية فائدة عملية وليس فقط نظرية.
• يرى أن إعطاء صورة شمولية عن الواقع يتطلب ضم نتائج مختلف الاختصاصات إلى بعضها بعضاً، فمثلاً هناك دارس يختص بعلم الكلام، فيما يختص غيره بدراسة التراث، وهناك دارس مختص بالحياة الاقتصادية، وآخر بالأحداث التاريخية وثالث بالفلسفة أو الأدب أو تاريخ العلوم، وينبغي أن نضم كل هذه الاختصاصات إلى بعضها لكي نأخذ فكرة متكاملة لا منقوصة ولا مجزوءة عن التراث، وينبغي علينا أن نشجع الدراسات التاريخية بأي شكل عن طريق التفكير أكثر فأكثر بالورشات الجديدة، وينبغي أن نفكر جدياً بنوعية الروابط التي يمكن إقامتها بين مختلف المجالات المدروسة، ونجد الجسور التي تربط بينها، والتخصص الدقيق يؤدي إلى التبعثر، أي تبعثر المعلومات والإضاءات.
• الفصل بين السياسة والدين، لا يعني القضاء على الدين، كما يتوهم بعضهم، وإنما يعني احترام الدين وعدم زجّه في كل شاردة، كما يفعل الأصوليون القروسطيون، وهذا التمايز هو الذي حرر أوربا من أثقال الماضي وقيوده، وجعلها تنطلق وتفتح العالم، وهنا تبرز المهمة الملقاة على عاتق المثقفين العرب والمسلمين - اليوم- كيف يمكن أن يكونوا مستقبليين تنويريين، فيفصلون بين الذروة الدينية، والذروة السياسية أو الاجتماعية أو الاقتصادية على غرار ما فعل الفلاسفة الأوربيون في القرنين السابع عشر والثامن عشر؟.
• العامل الروحي يتحول إلى عامل مادي إذا ما كان منبثقاً بشكل بريء، وصادراً من الأعماق وكل الحركات التاريخية الكبرى ابتدأت بالروح، أي الفكر والقلب، ثم انطلقت لكي تغيّر الواقع أو التاريخ، وأصبحت النظرية الحديثة لعلم الاجتماع وعلم التاريخ تولي أهمية كبيرة للعامل الروحي أو الرمزي وليس فقط للعامل المادي، وهناك من أصبح يتحدث عن الرأسمال الرمزي، كما يتحدث عن الرأسمال المادي.
• يرى أركون أن قيمة أي فكر وقوته تُثمّن بالقياس إلى المفاهيم والمصطلحات التي يخلقها، أو التي يعدل من محتواها، ونتائجها وطريقة استخدامها تبعاً لذلك.
• تشهد الحضارة الكونية تغيّراً كبيراً، وانعطافاً جذرياً، وهذه يدعونا لملاحظة المتغيّرات السريعة والنوعية التي تحصل تحت أعيننا - اليوم- وهي متغيرات تؤثر في الكرة الأرضية بأسرها، وليس فقط في هذا البلد أو ذاك، وإذ نقول ذلك ينبغي أن نأخذ بعين الاعتبار تلك الهوّة السحيقة التي تفصل بين البلدان الغنية، والبلدان الفقيرة، بين البلدان المتقدمة والبلدان النامية... فهذه المتغيرات لا تؤثر فيها بالطريقة ذاتها، فالمجتمعات تستطيع السيطرة على هذه المتغيّرات الطارئة، وتستطيع هضمها واستيعابها لأنها هي التي ولدّتها، كما وتستطيع استخدامها كوسيلة للتوّصل إلى مستوى حياة أعلى وأفضل، أما المجتمعات المتخلفة فلا تستطيع التحكم بها، ولذا فإن هذه المتغيرات تزيد من تبعيتها وهلعها، وفوضاها المعنوية المتزايدة، وضمن هذا المنظور يمكن القول بأن الحضارة الكونية تعني الانتصار الثقافي لنمط الحياة التكنولوجية المعياري أو النموذجي، وهذا ما يؤدي (أو حتى يتطلّب) الاستكشاف الفكري والروحي لذلك الجزء من روحنا، ويقصد أركون، الجزء الذي لن نستطيع إزالة الظلامية والشر منه نهائياً، أو ربما استطعنا إزالته يوماً ما ، من يعرف؟ لماذا نحرم أنفسنا من الأحلام الطوباوية؟ هل يجيء وقت يزول فيه الشر والجهل والتعصب من العالم.
أركون يحذر الغرب وأمريكا من زيادة الصدام بين الثقافات، ومن توسيع الهوّة بينها، ويطالب بخلق جوّ ملائم للحوار الثقافي والتقارب وتنميَة حسّ المسؤولية الفكرية، ومن مصلحة الغرب ألا تسوء أمور العالم الثالث كثيراً لأن ذلك سوف ينقلب عليه عاجلاً أو آجلاً وسوف يصيبه بشظاياه لا محالة.
محمد أركون رحل عن عالمنا، ونحن في أشد الحاجة إلى أمثاله من المفكرين المتنورين المستقبليين، وحسبه ما ترك لنا من دراسات ومؤلفات مهمة جداً، لم يترجم منها إلى العربية إلا ربعها، وأعتقد جازماً أنها ستبقى منارات يهتدي بها في مسيرة سنواتنا القادمة، وسوف يعاد النظر فيها قراءة ودرساً وتوظيفاً ومنهجاً ومعرفة.
رحمه الله فقد كان مفكراً استثنائياً في شجاعته وإيمانه بقيمة الإنسان، ودور المعرفة في التقدم والتطور والانبعاث من الرماد، كما يفعل طائر الفينيق الكنعاني. 


الهوامش والمراجع:
1- المقصود بالأبستمية: النظام الفكري الشامل الذي يتحكم ضمنياً أو عمقياً أو أركولوجياً بفترة معرفية بأسرها، وكان ميشيل فوكو قد بلور هذه المصطلح لتحقيب تاريخ الفكر الأوربي منذ عصر النهضة وحتى اليوم.
2- المقصود بالأبستمولوجيا نظام معرفي شامل.
3- التاريخانية: هي الأصل التاريخي للتصرفات والمعطيات والحوادث التي تقدم وكأنها تتجاوز كل زمان ومكان وتستعصي على التاريخ، مصطلحها يعود إلى عام 1937، وتقول بأن الحقيقة تتطور مع التاريخ، ومن المعروف أن التاريخانية (كعقيدة وكمنهج في الدراسة التاريخية) كانت في أوج انتصارها وإبان القرن التاسع عشر، وأن صعودها قد ارتبط بنجاح الفلسفة الوضعية لأوغست كونت، وهي تمثل مرحلة متقدمة بالنسبة إلى طريقة كتابة التاريخ في العصور الوسطى، ولكن ينبغي تجاوزها لكي نصل إلى التاريخية.
4- قضايا في نقد العقل الديني - محمد أركون- ترجمة: هاشم صالح - دار الطليعة - بيروت - الطبعة الأولى عام 1998.
5- الفكر الإسلامي - قراءة علمية - محمد أركون- ترجمة: هاشم صالح، مركز النماء القومي - المركز الثقافي العربي - الطبعة الثانية 1996.
6- جريدة النهار - الجمعة 17/9/2010 (ص15).
7- جريدة الشرق الأوسط، الأحد 19/9/2010 (ص23).



المصدر : الباحثون العدد 41 - تشرين الثاني 2010
إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 3582


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.