الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2010-11-02 | الأرشيف مقالات الباحثون
الـطـاقـة والـمـادة بقلم الدكتور نـبـيـل طـعـمـة
الـطـاقـة والـمـادة بقلم الدكتور نـبـيـل طـعـمـة

إن كل المظاهر الفيزيائية للوجود تنشأ من مظهر الوجود نفسه أي (الموجودات)، وتعتبر الشمس هذا المظهر الفيزيائي الأم الموَّلِد للطاقة، بكونها هي الطاقة بحد ذاتها، والتي في الحالة العلمية وُلِدَ منها كوكبنا بحادثة الانفجار الهائل، والذي أدّى لَتِشَّكل الكون بكواكبه وكويكباته وظهور المجرات وما سُّمي لاحقاً بالمجموعات الشمسية.
فالشمس التي تمنح وتنشئ من إطلالتها وأشعتها المرسلة كل أنواع الطاقات، والتي تسَّيِر كلّ حركة الكون، وما عليها من تسخين الجو المحيط بكل الكواكب الحاملة للموجودات وغير الحاملة تبعث الحركة من خلال طاقة التسخين، فنرى الكون بمجمله يسير باتزان.
ومن خلال البحث العلمي العميق والذي تخصص في دراسة الكون وموجوداته ومتابعة العلماء ليومنا هذا لهذه الأبحاث، والإدراك الحقيقي لماهية الوجود بأقسامه وتجانسه، وتوافقه من أجل الحياة المنطقية السليمة لنا ولكوكبنا ومجموعتنا الشمسية، نجد أن الزمان والمكان يقابلهما مادة وطاقة، فبدون المكان لا وجود للزمان، فهما أولاً متلازمان والعكس صحيح أيضاً، وبدون الطاقة لا تتحرك المادة ولا المادة بشكلها (المادّي) تتحرك، والكل في التكوين أساس لتشكل مربع الهرم المؤلف من المكان والزمان والمادة والطاقة في التكوين أساس الحياة.
وبالمجموع نحتاج إلى التأمل والتفكر لنكسب من الطاقة قوة للفكرة، والإنسان بمجمله مادي حتى بتكوينه (الجسد والروح)، وهما يحتاجان إلى الطاقة من أجل توليد فعل الحركة.
إذن ما هي الطاقة؟.. وما هي أنواعها؟.. وكم نحن نحتاج إليها.. وهل هي الروح.. أم أن الروح كامنة في مجموع المادي واللامادي فتحتاج الطاقة لتحركها.
وهل الطاقة في الكون ثابتة دائمة باقية على الدوام أم تفنى أم هي تُستَحْدَثْ..؟
نعم نحن نحتاجها أولاً، وثانياً ليست هي الروح، وثالثاً هي ثابتة لا تفنى ولا تُستَحْدَثْ؛ بل تتحول عند استثمارها من صورة إلى أخرى، ومن شكل إلى شكل آخر عند استنفادها في فعل ما.
وهي القادرة على تحريك المادي والروحي في كل أنواع الخلق الإنساني وغير الإنساني ليتحرك من خلالها كل شيء.
فالمادي تُحَرّكه الطاقة عبر استخدام المحرّضات والتي تتكون من أنواع الغذاء والماء والرياح، ليعود فيحرّض ويحرك كل الماديات، والشمس التي تؤدي في مجموعها لتحريك اللامادي من خلال إعطائه طاقة النمو، وتجعله جاهزاً للتعلم من خلال التأمل والتفكر، ومن ثم تكوين الملكات وتحريكها التي تؤدي إلى توليد الإمكانيات المنجزة للأفعال والأعمال، فتدور عجلة الحياة المادية والمستلهمة في الأساس من الحياة الطبيعية المخلوقة روحياً في كمال لا متناهٍ، نحاول إدراكها (ولا ندركها) فننقلها من خلال استثمارنا للتأمل بها والتفكر في خلقها، فتحدث الإنجازات كما كان في القريب من الزمن منا، حيث إن التأمل في الطير أنجز الطائرة، والتأمل في الحوت أنجز الغواصة، والتأمل في النور أنجز الإنارة، وهناك الكثير الكثير، فمن هذا نستدل أن النجاح في الإنجاز هو من خلال التأمل واَلتَوُّحد الأكبر هو توحد الروح والجسد، والذي احتاج إلى الطاقة لنصل إلى ما نحن عليه الآن.
فالإنسان (آدم) الذي يتحدث عنه القَصَصُ الديني بأنه كان نوراً والذي أخطأ في مسيره ليكون بشراً، وأكل التين فحُركت وتحركت غرائزه من خلال تولد الطاقة في جسده المادي والروحي، فكانت (التينةٌ أو التفاحةٌ) أول مادة تتداخل مع مادي وروحي في آن، لتتولد في داخله طاقة دفعت به لرؤية الحياة الطبيعية، وتبعده بذلك عن الحياة النورانية، وكانت نقطة التفاعل الأولى معها، وبدأت مسيرة الإنجاز للإنسان وأنجز ما أنجز حتى الآن، وهذا ما نسميه الطاقة الحيوية والتي يكون مظهرها وشكلها نبضة الحياة في كل كائن حي، وألوانها: ذرة، خلية، فكرة، نبات، إنسان، نجم، مجرة، كون فسيح.
فالطاقة الحيوية، والمتمثلة في الماء والهواء والغذاء تمثل إحدى أربع دعامات تقوم عليها الحياة في كل مراحل التطور، ويمكن الإحساس بالطاقة الحيوية وقياسها، ورؤية آثارها في بعض الأحيان، كما أنها الذرَّة التي تنتج السرعة الخرافية بدوران الإلكترونات سالبة الشحنة حول النواة الموجبة الشحنة، فتمثل في كوكبنا الأرضي المجال المغناطيسي الذي يحفظ فيها الحياة بتوازن منطقي الحياة.
والطاقة في الكون قيمة وُجدت لحفظ توازنه ولتؤثر فيه، وفي كل موجودٌ تحت سقف السماء، فتتناغم معها كل منظومات الكون، فنرى الكون يسير بانتظام لا متناهٍ، وبمسافات وأبعاد وقوة حركة دقيقة جداً، فمثلاً تسير الشمس بسرعة 12كم في الثانية، معنى هذا أن الطاقة المحركة لها والمعدة لتحريكها محسوبة لتمسك بهذه السرعة، والقمر بسرعة 18كم في الثانية والأرض بسرعة 15كم في الثانية إذن هذه المنظومة لم تكن لتسمّى منظومة لولا أنها منتظمة الطاقة.
أما في الإنسان فإنها تشكّل الومضة التي يتم إنتاجها داخل كل خلية في الجسم الإنساني، وفي الأجسام الحيوية الأخرى، ومهما كان حجم هذه الخلية وموقعها ووظيفتها، وذلك من خلال التفاعلات الكيميائية التي تتم داخل الجسم لتعطيه الطاقة، وتتحول إلى قوة فكرية تفكيرية أو عضلية حركية، تمكنه من أداء وظائفه الحياتية وتستكمل بذلك دورة الحياة.
أما الطاقة الروحية، والتي عجز كل علماء الأرض عن الدخول إلى عوالمها وقياسها ومعرفة قواها الخارقة وعلاقة اندماجها وامتزاجها بالجسد المادي، وحيث إنه لا يمرّ يوم من أيام الدنيا إلا والدراسات، والاكتشافات تخرج بجديد علهَّا تصل إلى شيء جديد عن تلك الطاقة، والتي إن تولدت كانت القوة اللامتناهية المنبعثة من التحام الطاقة بالروح والروح بالجسد. وتستمر الأبحاث والمحاولات ويستمر البحث. فمثلاً أخذوا المخ الذي يتمثل فيه العقل المرئي واللامرئي صوّروه وشرّحوه ودرسوا تلافيفه ومساراته وأبعاده، فخلصوا إلى عقل أكثر عمقاً غير مرئي، ولا محسوس، ولا مسموع، تنطلق فيه أوامر الروح فسموه العقل المطلق؛ الذي يكون ما وراء العقل النسبي المرئي من الأفعال، ومنهم من سماه العقل الباطن، ولكن نقول: إن مثلث الحياة المتكون في الأساس من العقل المطلق والمادة والطاقة يتحول إلى مربع لدخول العقل النسبي المتجسد في الإنسان، والذي يحتاج في ما وراءه إلى العقل المطلق والطاقة والمادة.
فمن خلال اندماج الجسد المادي بالروح، وتَشَّكُل العقل النسبي في داخله، وبوجود الطاقة الروحية والتي تكون وتتكون من العقل المطلق الذي لديه قدرات، لم يدرك العلماء منها حتى الآن إلا القليل، نرى إذن تنوعاً في الطاقة ومنها الطاقة الروحية.
فالطاقة الروحية طاقة هائلة كما قلنا، يستمر البحث للوصول لمكون سرّها كونها محاطة بهالة ذات العقل المطلق، وتتلون الطاقة الروحية بألوان مختلفة كالخير والشر والذكاء والغباء والحركة والسكون، والانفعال والهدوء والسرعة والبطء، بحيث تشكل التفاوت في الدرجات وبحسب إمكانات الجسد المادي ومقدرته على إطلاقها.
فسرُّ الحياة اليوم وجود الروح فيها في كل مكوناتها، ومكنوناتها، وخلالها، وتغلغلها، وانتشارها في محاور الكون أو في خلايا الجسم، أيّ جسم تمنحه الحياة لتشترك وتشارك هذه الخلايا في إنتاج وتشكيل وإنجاز مجال من الطاقة يحيط بالجسم، ويتغلغل فيه ويغلفه بدرجات متعددة من مجالات تلك الطاقة، فيفعّله ويحرِّكه ويحوِّله أيضاً من مكان إلى مكان، أو من حال إلى حال، فالهدف من وحدة الجسم والروح والعقل وضرورة البحث في إيجاد علاقة وثيقة جامعة بينهما، وبين التركيز الذهني والاستفادة من الطاقات الداخلة إلى هذه الوحدة، يؤدي إلى تفجير الطاقات الكامنة والمختزلة والمختزنة، إلى تفجير تلك الطاقات الكامنة على اختلاف أشكالها: فكرية، عضلية، حركية في هذا الوعاء البشري (الجسم)، فيؤدي كل هذا إلى التطوير والتطور.
فليس من السهل أساساً زيادة التنمية وتطوير إمكانات العقل، وتهذيب الروح وتقوية الجسد في آن واحد قبل فهم نوعي لحقيقة الطاقة، ومصادرها وفهمها ونقاط قوتها وضعفها، والتي بدورها تؤدي إلى زيادة الإنجاز وتطويره في كلِّ ما ذكرت.
لقد أصبح البعض من البشر الآن يفهمون علمهم بما يحتاجون لتطوير بنائهم الفكري والجسدي، وعلاقة الترابط والضرورة الحتمية لهذا الترابط والتلاحم من خلال التأمل والتفكر وملاحظة الطبيعة بعقل محايد، أصبح هذا الجزء من البشر متفهماً لوجوده وحاجة الوجود له، فكل المظاهر الفيزيائية للوجود تنشأ من مصدر واحد هو العقل المطلق (عقل الكون الناظم لحركات وجود الكون ووجودنا فيه ذو الطاقة الهائلة المتحكمة بحركته).
وإذا ما دخلنا على هذه الطاقة الهائلة المُتحكّم بها من قبل العقل المطلق نجدها طاقة موجبة وطاقة سالبة، والحقيقة العلمية التي توصّل إليها العلماء تقول: إن المادة بأشكالها المختلفة (أي مادة) طاقة موجبة الشحنة، وإن إجمالي الطاقة المكونة لمادة في الوجود لها نقيضها على شكل طاقة سالبة، لم تتحول إلى شكل مادي وهي أيضاً حقيقة علمية أي (الفراغ الكوني).
فالمادة بأنواعها تقع تحت تأثير الزمن ثباتها وحركتها، ويظهر ذلك عليها ليتحول كل هذا إلى حقيقة من الحقائق العلمية، لذلك نقول ونستنتج إن إجمالي الكتلة المادية الكونية الموجبة وبحال الشمول، لها ما يعادلها، وبالقدر نفسه من كتل الطاقة الفراغية السالبة الشحنة، وهذا دليل يبيّن ويؤكد أن المادة آتية ساعة نشوئها من حالة العدم.
بمعنى أن كمية الطاقة الموجبة المتكونة منها المادة تعادل في قيمتها بالتساوي الطاقة الكونية السالبة، وهذا يؤدي إلى فهم معنى ثبات الطاقة في الفراغ الكوني؛ الذي غايته المحافظة على كل الكون وأشيائه، والطاقة موجودة في المادة متحولة من شكل إلى آخر، وهذا إثبات أيضاً على أن الطاقة ثابتة لا تنتهي ولا تفنى، ولكن تتحول من شكل إلى شكل آخر (مثلاً الخشب).
وخلاصة الكلام: إنها نتاج لمصادر متنوعة يؤدي استخدامها أو التفاعل معها لتحريك الكتل ذات القوى الثابتة والمتحركة من نقطة إلى مكان ومن مكان إلى آخر، فهي موجودة في الشيء ومؤثرة فيه محرضة له فاعلة فعل الحركة، وهي مكونة ومتكونة ناقلة ومتنقلة موجدة لا تفنى تعيش أبدية في حركة انتقال دائم بين الأجسام مادية كانت أم بشرية كامنة متفجرة خاملة إلى أن يحين وقت تنشيطها وتكون على أنواع بشرية (فكرية – عضلية) حيوانية (عضلية) (طاقة الوجود) ونباتية (طاقة النمو) ومنتشرة هائمة كطاقة الرياح والشمس والنجوم والقمر، وجامدة موجودة في مكونات الأرض ومنشآتها كالطاقة الذرية وانشطاراتها.
لذلك فإن أي جسم حي يمتلك طاقة وهو بوضعية السكون، فكيف يمتلكها بحالة الحركة وكيف تتحول إلى حركة، فالأبحاث التي أكدت على وجود شكلين للحياة. الأول طاقة والثاني على شكل مجسم فراغي يتداخل هذان الشكلان ضمن الجسد الحي، فتكون السيطرة للشكل الأول بكونها تؤثر على الشكل الثاني للمحافظة عليه، من خلال حفاظها على حياته وإعطائها القيمة الحقيقية لوجوده.
ففي خصوصيتها الإنسانية، والتي هي مدار بحثنا نستطيع أن نوافقها زمنياً مع عمرنا المعاش والمقدر إلى نهايته، فهل هي باقية لا تفنى، وهل هي تنتقل بين أجسامنا وعقولنا دفعة واحدة بكوننا وعاءً تسكنه؟ أم هي مجزأة وموزعة بدقة بحسب استهلاكنا لها، وبحسب ما ننجز من أعمال مهمة هي بحد ذاتها تنتقل إليها فتصبح لدى الآخرين بالإحساس مهمة.
فالطاقة تعيش في الأشياء المنجزة ذات الأهمية من خلال تقديمها الفعل للآخر في البقاء، نشعر بها وإذا تفاعلنا معها نستطيع أن نأخذ منها ونقوى من خلالها.
فمثلاً لو أننا سرنا بين وخلال الحضارات المنجزة لأحسسنا بعظمة المنجز ولكن كيف؟.
فلو تمعنّا بعظمة الإنجاز لوجدنا أن المنجز أفرغ من طاقته في هذا الإنجاز، فها هي "تدمر" بأعمدتها الشامخة تروي لنا: كم تحمل من الطاقة المأخوذة من رجالها من سواعدهم ومخيلاتهم، كما أهرامات مصر والقلاع أينما وُجدت، لقد أفرغ في هذا التاريخ كمٌ هائلٌ من الطاقة نعيشه ونستمتع به لو أردنا.
وكما الموسيقا تعطينا أيضاً الطاقة (بيتهوفن – وموزارت – وباخ- وتشايكوفسكي) يعطينا الأدب كتولستوي وغوته وهوغو وابن سينا والخوارزمي وابن رشد وابن عربي. وهكذا نجد أن الطاقة متوفرة، حتى أن الرجال أي (رجالات العصر) يستمدون من محيطهم الطاقة، فكلما صَدَقوا صُدِّقوا والتف حولهم الرجال، فأصبحت هتافاتهم طاقة لهم وأصبح دعاؤهم طاقة لهم وأصبحوا من خلالها قوة منشأة، فها هي الطاقة تنتقل وتعيش كما أشرنا في الأشياء المنجزة، فتنساب من الجسد لتسكن الحجر، فنحس به أنه يمتلئ طاقة بالفعل، كما هو إحساسنا بالموسيقا التي تنعش عقولنا أو الكلمات الخالدة عبر الكتب القيمة وذات الرسالات الحقيقية.
إن فهمنا للطاقة فهم علمي منطقي عقلاني، يعطينا من القوة للحياة ما لا تعطيه الكيمياء الطبيعية فإن استُجمعت في لحظات الألم لغلبته، وإن ركزّت في أمر ما لحركته مهما كان نوعه وشكله.
وهكذا نجد أن الطاقة تمثّل فتحة في شيء ما، يدخل منها النور والهواء والشمس لتمنحنا شيئاً جديداً أو نُدخِل إليها ومن خلالها أشياء جديدة تمنحنا القوة والنماء.



المصدر : الباحثون العدد 41 - تشرين الثاني 2010
إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 4428


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.