الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
الأحد  2014-05-11 | الأرشيف مقالات الباحثون
الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة
الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة

الهوية الوطنية: مجموعة من السمات والخصائص المشتركة التي تميز أمة أو مجتمعاً أو وطناً معيناً عن غيره، يعتز بها وتشكل جوهر وجوده ومصدر فخاره. و"برأيي" فإن الهوية العربية بشكل عام والسورية بشكل خاص هي مجموعة التراكمات المعرفية والفكرية والإرث الثقافي (من عادات وتقاليد واكتشافات وصناعات وطقوس).. باختصار هي السجل العام الذي يحفظ ويحمي نشاط الإنسان السوري، المادي والروحي، عبر آلاف السنين. وقد أثبتت الدراسات أن الإنسان السوري" ونقصد هنا سورية الطبيعية" أول من عرف الزراعة وفن البستنة، وأول من بنى المدن، وشيد القلاع، وأول من عرف المعدن واستخدمه في صناعة الأدوات، وأول من صنع الفخار، وأول من عرف علوم الطب والفلك والحساب والهندسة والجبر والمساحة، وأول من صنع السفن، وأوجد خطوط التجارة في البر والبحر،.. والأول المكتشف من قبل الإنسان السوري لا ينتهي.
من هنا ندرك أهمية علم الآثار وأهمية ما تخفيه الأرض السورية في رحمها من تراكمات حضارية تخبرنا عن تجمعات بشرية مرّت من هنا واستوطنت وأثرَت الإنسان بتجاربها فأحدثت على مر العصور هذا التطور النوعي الذي وصل إليه الإنسان اليوم.. "فالمختصون بدراسة علوم الآثار من علم قراءة الخطوط القديمة إلى علم اللغات، وعلم الشيفرة، وعلم الوثائق، وعلم النقود، وعلم الأختام، وعلم النقوش، وعلم الأسماء، وعلم الأقوام والعروق وغيرها تعاونوا معاً على قراءة آثارنا الغنية كماً ونوعاً".. حيث تؤكد مجمل تلك الدراسات وحدة الحضارة للشعب العربي، كما تؤكد أن الوطن العربي هو مهد الإنسان العاقل ومهد حضاراته المتنوعة عبر العصور. وعليه فإن إنساناً بلا هوية يبقى في عالم الوهم وأي حديث عن تاريخ أو تأريخ دون أثر ملموس يدلل على حدوثه أو وجوده يبقى في إطار الأسطورة أي الأحاديث الوهمية وتقابلها الأباطيل.
وتأسيساً على ما تقدم يمكننا طرح السؤال التالي: لماذا يتم استهداف المتاحف والأماكن الأثرية مع كل هجمة استعمارية؟ الدلائل كثيرة من تاريخنا الحديث يمكن الإشارة إلى سرقة المتاحف إبان الغزو الأمريكي على العراق الشقيق حيث تم تدمير التراث وسرقة المتاحف والآثار كما تم استهداف المكتبات والمخطوطات القديمة وشجعوا الغوغاء من الناس على السلب والسرقة والتدمير لكل معالم الحضارة وطمس الذاكرة. فقد نقلت الفضائيات العربية والأجنبية مشاهد مروعة لعملية السرقة والنهب للمتاحف العراقية والمكتبات والآثار في 9 نيسان عام 2003. وفي زمن ما سُمي الربيع العربي، فقد العرب ثرواتهم الآثارية التي لا يمكن أن تعوّض أو تقدّر بثمن، فليبيا مثلاً فقدت خلال هذا "الربيع" 8000 قطعة أثرية تُقدّر بملايين الدولارات كانت محفوظة في قبو من الإسمنت المسلّح في مدينة بنغازي، ووجدت القطع المسروقة طريقها إلى السوق السوداء خارج ليبيا ودول الجوار بحسب تقرير بثّته إذاعة هولندا العالمية في يناير 2012. كما أفادت وكالة الصحافة الفرنسية أن "الثوّار" استولوا على مخزن للآثار في مدينة طليمثة الأثرية هو نتاج عمل 10 سنوات من التنقيب لبعثة جامعة وارسو البولندية، ومن بينها فسيفساء وفريسكو ومئات القطع الفخّارية والتماثيل النصفية الجنائزية من العصور الإغريقية والرومانية والبيزنطية. ونقلت محطة BBC عن المجلس الانتقالي الليبي أن آلاف القطع النقدية والأثرية الثمينة سُرقت من خزانة البنك التجاري في بنغازي وظهرت في مصر، وذلك على أثر الحريق الذي اندلع في المصرف وكان جزءاً من عملية سرقة مخطّطة استهدفت "كنز بنغازي". وكشف مدير وحدة مكافحة سرقة الأثريات في سلطة الآثار الصهيونية شاي بار طوبا لـ "الجزيرة نت" أن في حوزة إسرائيل كمّيات كبيرة من كنوز العراق التاريخية، زاعماً أن إسرائيل أبلغت الإنتربول بما لديها؛ لكن العراق لم يبادر لاستعادتها. ولفت إلى أن تهريب الكنوز الأثرية من البلدان العربية إلى إسرائيل قد ازداد بعد الثورات العربية نتيجة الفوضى وانتشار الحفريات غير القانونية. وأشار إلى ازدياد ظاهرة تهريب المُكتشفات الأثرية من مصر إلى إسرائيل عبر سيناء غداة اندلاع الثورة. وإلى أن لصوص آثار مصريين باعوا المكتشفات التي سرقوها إلى مهرّبين عمدوا إلى قصّ بعضها إلى نصفين لتهريبها داخل حقائب، ما أدّى إلى تضرّرها بشكل فادح. وفي سورية عمدت المجموعات الإرهابية الوهابية بتسمياتها المتعددة (من داعش إلى تنظيم القاعدة وجبهة النصرة.. وغيرها) إلى إحراق الكنائس القديمة وتدمير التماثيل في الحدائق العامة بحجة أن التماثيل والصور تتنافى والتعاليم الإسلامية وتدمير المساجد الأثرية واستخدامها لعملياتهم الإرهابية. لقد جهدت الحملات الاستعمارية المباشرة وغير المباشرة بأقنعتها المتعددة إلى تدمير الآثار العربية والاعتداء على الأماكن الأثرية وحرق الكتب من أجل إلغاء الذاكرة العربية وبالتالي طمس الهوية العربية؛ عندها تكون قد حصلت على مرادها في تجريد العرب من ماضيهم المجيد ليتحول إلى مجرد أغنية تفقد وجودها المادي، وعدم قدرتها على مدِّ جسور متينة بين الماضي والحاضر وتشل قدرتها على حماية ماضيها وبناء حاضرها تطبيقاً لمبدأ العولمة الأمريكية في طمس الهويات وصهر الحضارة من أجل استخلاص حضارة وحيدة هي الحضارة الأمريكية.
وهنا تتجلى أهمية المسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتق الشباب في حماية الإرث الحضاري العربي والسوري، ومما لاشك فيه أن دورهم عظيم الأهمية لأنه يعبر عن ارتباط الإنسان العربي بالجذور ضمن علاقته الجدلية بالزمان والمكان بالطبيعة والجغرافيا بالفكر والفن واللغة والاقتصاد والسياسة والدين والإنتاج وأدواته.
والحقيقة، إن هناك تقصيراً واضحاً من قبل الإعلام والوزارات المعنية في توعية الشباب للمسؤولية الملقاة على عاتق الجميع والشباب خصوصاً في توارث وحماية ما يدل على الأثر والجذور والعمق الحضاري للإنسان العربي، وإذا ما فرّط الشباب بهذا الإرث سقطوا في رحاب الأسطورة وأصبح العرب مجرد حكاية تنسى على مر الزمان.
والسؤال الأهم برأيي: لماذا نجد معظم آثارنا في متاحف الغرب؟ ففي عودة إلى كتب التاريخ نلاحظ بأن الصراعات والخلافات العصبية كانت على مر العصور العامل الأكبر في ضياع الإرث الحضاري وكما هو الحال اليوم؛ بينما ينشغل العرب بالقتل والذبح وتقطيع الرؤوس وأكل الأكباد، تُسرق آثارنا وثرواتنا وتنتقل بأدوات عربية إلى متاحف الكيان الإسرائيلي كما أسلفت سابقاً من أجل أن تنسب لهم فيما بعد. وللأسف الشديد فإن العرب في جميع المراحل الزمنية كانوا أداة مطواعة للاستعمار الذي ما انبرى يشجع على النزاعات العصبية ويذكيها ويوجدها في حال عدم وجودها.
أعاصير الإرهاب الدموية وصلت إلى سورية ليتحول المتشدقون بمحاربة الإرهاب إلى عين الإرهاب التي تدعم وتنشط كل أشكال إرهاب الجميع ضد الجميع، وانتزاع كل أسباب السلام والوئام ما بين الشعوب والحضارات، في تقصد شيطاني لإغراقها تحت فيضانات هائلة من الأحقاد غير المبررة. ارتكبت بحق السوريين أبشع الجرائم الإرهابية من تفجير وقتل فردي وجماعي وقطع للرؤوس واقتلاع للقلوب ومضغها ومورست عليهم كل أساليب الإرهاب الجنوني والتدمير البربري. استبيحت المقدسات وانتهكت حرمة الأديان ونهبت ودمرت المساجد والكنائس ونبشت قبور الصحابة واغتيل واختطف علماء الدين. وبما أن شرعة حقوق الإنسان كفلت لكل فرد الحق في أن يشترك اشتراكاً حراً في حياة المجتمع الثقافي وفي الاستمتاع بالفنون والمساهمة في التقدم العلمي والاستفادة من نتائجه، قُطع رأس أبو العلاء المعري وفُجر تمثال أبو تمام.
إزاء كامل المشهد، سورية بقيت عصية، وكل محاولات استئصال تاريخها وذاكرتها لم تفلح، كما لم تفلح كل حملات التضليل والمنع وكمِّ الأفواه والعزل التي مورست على السوريين من وصول الحقيقة إلى شعوب العالم التي وضعت ساسة بلدانها أمام الواقع الذي أنكروه وباتوا يتحسبون لعواقبه باعتباره التهديد الأخطر على بلدانهم، فالإرهاب لن يقف عند حدود ما رُسم له لأنه سيكمل دورته ليُسقط صانعيه وداعميه في شرك نتائجه. هي التي أضحت مستعصية على كل محاولة استئصال لذاكرتها، وإنكار لوقائعها، وتصفية لحقائقها وعواقبها. فالمجزرة لم تعد محصورة بين القاتل والمقتول، الجلاد والضحية فحسب، بل أمست ملك الأشهاد جميعاً، حتى من قبل المؤيدين لإسرائيل ومشروعها الصهيوني بحرفيته. قبل فترة وجيزة كنّا مررنا في مرحلة الشباب وبعد فترة سنمر في مرحلة الشيخوخة، وأتساءل ما فائدة تعاقب الأجيال إن لم ينقلوا الحقائق الحضارية ويحافظوا على الإرث الحضاري والبناء عليه وليس البكاء والتباكي على أطلال آثار سُرقت ودُمّرت؟ ونحن في موقف المتفرج ننبش في الماضي بحثاً عن الخرائط القديمة عن حدود لا تفصل بين الأقطار العربية.. نبحث عن أمة العرب التي فرّطت بطهرها لتسلم بقوة النفط وسلطة الجبروت جميع مفاتيح الأمة.. الأوصال تقطعت والحدود فصلت بين الشقيق وأخيه في العروبة.. وبقي محور المقاومة المخرز الذي يقاوم الحدود ويحاول استعادة المقدسات.. لكن ما يجري اليوم أفظع وأكثر شناعة في تاريخ الأمة العربية المتشظية، آل سعود يفتحون أطهر أراضي المسلمين للصهاينة ويفتحون باب التسوية الأمريكية الكبرى التي تبيح المجاورة الإسرائيلية وتنهي الصراع العربي الصهيوني، ويصبح الأمن الإسرائيلي الأولوية الأولى لآل سعود ومن لفّ لفهم. وما زلنا نبحث عن بقية باقية من تقارب عربي - عربي شعبوي، بعيداً عن حكام باعوا أنفسهم للعدو وسقطوا في مهاوي الردى.
يبقى بصيص الأمل طالما أن محور المقاومة لا يزال يسطِّر انتصارات هي بمثابة أمجاد تتحقق وتفتح الطريق أمام خرائط جديدة يرسمها محور المقاومة ويحقق الحلم العربي الكبير لأمة العرب القادمة مع أجيال تعي كيف فرّط حكام السعودية وغيرهم بالحق العربي، كما تعي أن وجود قادة عروبيين كانوا الحصن المتين الذي حمى العروبة والإسلام بصفتهما الحاملين الأساسيين لبقاء الإسلام والعروبة. ولكي لا يلفظنا التاريخ وتلعننا الأجيال القادمة علينا أن نسلم الحقائق كاملة إلى الجيل العابر للمستقبل عبر حاضر مليء بالمخاطر التي تهدد وجوده وتهدد بسلخه من هويته وحضارته وماضيه وحاضره وتضعه في مهب المستقبل المجهول.
ومع كل مَعْلم يتم محوه من قبل أحفاد هولاكو ننعي أرواحنا الساكنة في كل حجر وأثر، وتلك لعمري جرائم لا تغتفر ومسألة أخلاقية لا يستهان بها لأنها تتعلق بتدمير تاريخ بلد عمره آلاف السنين، فالضمير الإنساني- على حد تعبير الكاتب والصحفي البريطاني روبرت فيسك- يفترض أن مقتل طفل يضاهي عملية نهب وتدمير ثلاثة آلاف سنة، لكن تدمير التراث يعني حرمان ملايين الأطفال من الأجيال القادمة مما يضفي على حياتهم النور والمعنى..
 



المصدر : الباحثون العدد 76+77 شباط – أذار 2014
إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 18128


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.