الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2010-11-02 | الأرشيف مقالات الباحثون
الفنون العربية قبل الإسلام - ممدوح قشلان
الفنون العربية قبل الإسلام - ممدوح قشلان

تحتل الجزيرة العربية موقعاً استراتيجياً مميزاً إلى أبعد الحدود، رغم أن الصحراء برمالها وجوّها القاسي تحتل الجزء الأكبر منها، وتتزاحم التجمعات السكانية بالقرب من الواحات ومصادر المياه الشحيحة... غير أن الجنوب الغربي من شبه الجزيرة ينفرد بتضاريس طبيعية، أهّلته أن يكتسب صفة (البلاد العربية السعيدة) ويتمثل ذلك في مناطق اليمن وعدن وحضرموت، حيث تتألف من جبال شامخة تصل إلى ارتفاع 2000متر بقممها البركانية والغرانيتية التي تفصل بين الوديان السحيقة والسهول الضيقة، وحيث الجو نقي جداً والتربة خصبة إلى أبعد الحدود، لذا كان هذا نموذجاً رائعاً للاستقرار والتجمع السكاني والنمو العمراني والازدهار الاقتصادي ونجاح التبادل التجاري بين الهند والشرق الأقصى عبر التعامل في تجارة التوابل والبهارات ثم نقلها إلى محيط البحر الأبيض المتوسط. حيث كان يستهلك منها كميات كبيرة.
وغير خاف عن الذاكرة أن مملكة سبأ في مأرب، قد ورد ذكرها في الكتب السماوية المقدسة وأن ملكتها بلقيس قد زارت النبي سليمان (عليه السلام) في فلسطين حوالي عام 1555 قبل الميلاد مع جمالها المحملة بالبهارات والعطور والذهب غير أن كل ذلك ظل غامضاً، وبقيت الأرض السعيدة في ركود وعزلة حتى نهاية القرن التاسع عشر حين بدأ توافد البعثات الأثرية الأوربية والأمريكية ليكشفوا بقايا الآثار المتناثرة والخرائب المذهلة لهذه المملكة العظيمة المهجورة، وقاموا بنسخ الكتابات التي كانت تحملها الألواح الحجرية والخرائب التي تشير إلى المملكة الغابرة. واعتباراً من هذا التاريخ بدأ إحياء حضارة عربية راقية مبعثرة تعادل حضارة الجانب الآخر من البحر الأحمر (على هضاب إثيوبيا) وخاصة بعد أن اكتشف مفتاح الأبجدية العربية القديمة، ونقل الباحثون الكثير من الوثائق والآثار إلى المتاحف الغربية وبدؤوا يعيدون صياغة تاريخ الممالك الأربعة التي كانت تتقاسم البلاد السعيدة وهي (سبأ- معن- قطبان- وحضرموت) Hadrqmaout Qataban- -Maan- Sabaa ولكن الكتابات ليست مؤرخة، لذا كان يلزم أن تنسب بعض الآثار إلى حقب تقديرية أعمق بالزمن وعلى العموم نحو القرن الثامن قبل الميلاد، وبعض الوثائق المكتشفة عام 1952.51 في حقة هريداHuggaHuedha من قبل البعثة الأمريكية في تيمنا Timnaعاصمة مملكة قطبان وفي معبد مأرب عاصمة سبأ وبعد الفحص الدقيق للآثار وللأعمدة كان يبدو أن الخرائب والكتابات النصبية عليها، لا تتجاوز القرن الخامس قبل الميلاد.  هذا وإن ندرة المطر التي تشكل أكبر مشكلة في الجزيرة العربية إلا أنها في المنطقة الجنوبية (الأرض السعيدة) وافرة وقد سمحت للقبائل المقيمة فيها من إعداد المنشآت العمرانية بشكل هندسي ومعماري متطور جداً، بالإضافة إلى المنشآت المائية الضخمة للمحافظة على المياه وتخزينها وتوزيعها عبر شبكة هندسية دقيقة جداً ومدروسة بحيث تسيل المياه وفق الانسياب الطبيعي وقد أنشؤوا حضارة أخذت موقعها الرئيسي في مملكة سبأ، وأنشئ سد مأرب فيها واليوم تُشاهد الأنقاض تغوص في الرمال في حين كانت محاطة بمناطق خضراء مزروعة شاسعة بفضل السد الضخم، وقد نفذ جانباه بقياسات دقيقة وضخمة جداً ومازالت أجزاء منه باقية، كما تشير الأوراق الأمريكية إلى شبكة قنوات توزيع المياه على درجة عالية من الهندسية ومازال أجزاء منها متداولاً حتى اليوم.
أما من الناحية الاقتصادية، فهذه البلاد كانت مفتوحة على المحيط وفي مركز استراتيجي هام، فهي منطقة عبور واتصال وتبادل مباشر للبضائع وبخاصة التوابل والبهارات كانت تنزل في حضرموت ومنها تنقل إلى جميع مناطق الجنوب العربي (ليس بعيداً عن خط الصحراء) وكانت القوافل المتتابعة تتجه شمالاً ووجهتها غزة على البحر الأبيض المتوسط ومنها إلى الموانئ الغربية. وكانت القوافل تمر في مجموعة من المدن العربية القديمة في الشمال الغربي (ديدان DedAN- ليهان Lihyan والبتراء Petra التي كانت في ذلك العصر في ازدهار حقيقي بفضل التبادل التجاري المتفاعل والضرائب التي كانت تدفع عن كل مرحلة، وهذا ما أغنى جميع المناطق والمدن العربية المنتشرة على الطريق، مقدرة أهمية تجارة التوابل والبهارات لمجتمعات الغرب (الإغريق والرومان وشعوب البحر المتوسط) كما أن موقع البتراء عاصمة الأنباط وقصورها ومعابدها الصخرية الوردية الحمراء في مكمنها المحمي، ومملكة ديدان حيث وُجد هناك تمثال ضخم عليه تأثير الأسلوب المصري. كذلك في صحراء التيم Teima حيث عرف أن ملك مابين النهرين (نابونيد Naboneole) قد بنى قصراً في عام 542 ق.م، ولكن بقايا هذا الموقع لا يمكن أن يحدد بدقة هذا التاريخ.
إن الفن القديم في المنطقة العربية الجنوبية غني جداً بالمعالم والآثار وقد تأثر بمعالم الحضارات التي كانت تتلاقى في المنطقة عبر التجارة ونجد لها حضوراً أو تأثيراً واضحاً كالفارسي (الساساني) والقبطي وأحياناً الهندي.
وعادة تتركز الآثار الحضارية في المعابد والقصور التي تقدم مادة للفن وبخاصة العمارة والنحت. فالمعابد كانت تقام بصورة عامة خارج المدن وعلى مرتفع يشرف على منطقة مزروعة ومروية. والمعابد الأولى كانت بسيطة إلا أنها جيدة التنفيذ وكانت تنسب إلى عديد من الآلهة (كالقمر والشمس ومسميات أسطورية) وبخاصة التي ترتبط بالمياه التي تعني رمز الحياة، حيث نجد لها مركزاً أساسياً في وسط المعبد ويدعى (بقعة) مزوداً بقنوات صغيرة مكشوفة ومن المدهش أيضاً أنه كان هناك روافد مائية ضيقة تنساب فيها المياه في جدران معبد مأرب، وكان المتعبد عند دخوله من الباب الرئيسي يلامس الماء المتساقط من فوق الباب تبركا وتطهراً وابتغاء عدم العطش المترقب في الصحراء وأشهر المعابد الأكثر قدماً هي (مأرب وصراوح) حيث يتألف المعبد من فناء صغير مربع محاط برواق ذي أعمدة يتوسطه بركة ماء صغيرة. وعلى الواجهة على الباب كتلة كبيرة صماء من الحجر بدون تاج ولا يوجد واجهة ذات قمة هرمية كالمعابد الإغريقية، وإنما فراغات بسيطة، والجدران كانت ذات سماكة كبيرة جداً (حوالي خمسة أمتار عند القاعدة) ترتفع بشكل محدب، مؤلفة من كتل كبيرة من الحجارة المتماسكة فيما بينها، وبنفس الوقت هناك مجاري المياه الضيقة في الأرجاء كافة.
وفي وقت متأخر أخذت المعابد أشكالاً مستطيلة ولكنه دائماً تتوسطها بركة الماء. أما الزخرفة فكانت قليلة جداً ومن النحت البارز وتمثل بعض الحيوانات كالثور والغزال والجمل وغالباً ما يكون الجسم بشكل جانبي واقفاً أو مسطحاً وبالأسفل كتابات تمجد الآلهة والمعبد.
واعتباراً من القرن الأول قبل الميلاد بدأت تظهر الأشكال النباتية وبخاصة أشجار العنب التي ارتبطت بالفن الإغريقي والروماني وبلاد الشرق الأدنى. في أشكال بسيطة مع هيئات إنسانية أيضاً في حين أن الزخرفة بدأت تتزايد في القرن الرابع. كما استخدمت الحجارة من الرخام الشفاف ALabatre.
ومن جهة أخرى فإن العاديات الفنية التي كشف عنها في الجنوب العربي عبارة عن أشياء كان توضع في المعابد أو دار الحكم والملتقيات الرسمية وكانت رموزاً لآلهة أو أشكال إنسانية بوضعية تمجيد وخشوع. كما أن هناك ألواحاً من الحجارة عليها نقوش وجوه وهيئات إنسانية ثم هناك أقنعة من الحجر المحدب والمدور وأخيراً بعض التماثيل الصغيرة لأشخاص في حالة الوقوف أو الجلوس والأيدي دائماً إلى الأمام مضمومة على بعضها.
وكذلك رؤوس منحوتة صغيرة مثبتة على الجدران أو موضوعة في فجوات جدارية وتحتها يكتب اسم الرجل المؤمن منقوشاً في المقدمة كبطاقة تعريف أسفل التمثال.
ويذكر أن جدران المعابد كانت مغطاة بصفائح حجرية ومنقوش عليها ألواح كتابات تشير إلى آلهة المعبد أو منشئ المعبد وأحياناً من المنحوتات البارزة لهيئات إنسانية تحمل التقدمة للتقرب إلى الآلهة وعادة ما تكون من الطيور أو حملاً صغيراً...
ولابد من ذكر منضدة البخور (مبخرة) التي كانت بسيطة وكذلك الأواني من الرخام الشفاف الذي كثر استعماله (الألباتر) كصحون بقياسات مختلفة ودوارق وفازات... الخ
أما واجهات القصور فكانت تزخرف فوق الباب الرئيسي والنوافذ كما أن هناك عارضة حجرية منقوش عليها اسم العائلة وأحياناً يضاف إليها أشكال حيوانات زخرفيه (في Timna كشف عن لوح يمثل زوجاً من الأسود يحملان طفلاً صغيراً عارياً كان على واجهة أحد البيوت).
لكن من القصور لم يبق شيء يذكر سوى بعض الخرائب والحجارة هنا وهناك. ولكن المؤرخ العربي حمداني- من القرن العاشر- يذكر بأن هناك كانت ظاهرة على سطح الأرض مغروسة بالرمال حيث شيد قصر مملكه سبأ. ويضيف إلى أن أعمدة العرش مازالت مثبتة بأسافين معدنية من الجانبين بحيث لا تنفصل عن الهيكل الأساسي.
وفي نفس البقعة كشف عن بقايا معمارية وأجزاء من جدار ونوافذ وعلى بعضها منحوتات بارزة نقلت إلى متحف اسطنبول وكذلك أشياء صغيرة كانت تشكل زخارف من العرش، ويضيف المؤرخ حمداني أن العرش الحجري في تكوينه الضخم يمكن تصوره كأنه محمل مرتفع على أعمدة يصفها بأن أجزاءها كانت مزخرفة بصفائح الذهب، مما يعطي بهاء وعظمة للعرش الملكي.
كما أن شاعراً آخر ينحدر من فترة مملكة سبأ وصف العرش بأن طوله (80 ذراعاً) مزخرفاً بالمجوهرات واللؤلؤ ذات الحجوم الكبيرة والمحززة ورقائق الذهب في كل الأجزاء.
وكذلك المؤرخ Diaolove ذكر بأن الازدهار الحضاري والفني أتى من التجارة التي كانت متفاعلة بحيوية ويضيف بأن كان لديهم أسرّة ذات أرجل من الفضة، وأوراقه ذات أعمدة عالية وتيجان مزخرفة بأشكال وجوه ذهبية أو فضية.
وأهم من كل ذلك ما أكده المؤرخ حمداني بأن الجنوب العربي كان يشيد صروحاً معمارية عالية (ناطحات سحاب) قبل 2500عام من الآن) تصل إلى عشرين طابقاً بارتفاع عشرة أدرع في كل طبقة.
والآن تزدحم متاحف كمبردج في لندن واللوفر في باريس بما لديها من أجزاء وألواح وأبواب من الرخام الشفاف والمنحوتات البارزة والكاملة لأشكال إنسانية وحيوانية إلى جانب التحف الصغيرة والأشياء التي تعكس ازدهار الحضارة العربية القديمة.
ومن كل ما سبق يمكن القول بأن الجنوب العربي للجزيرة العربية حقق السبق والتفرد والتفوق الحضاري العربي المميز في العديد من المجالات المعمارية والنحتية والفنون العملية وساهم في الجهد الإنساني للتطور ونقل التجارة والمعرفة والثقافة في العالم.
ممدوح قشلان

 



المصدر : الباحثون العدد 41 - تشرين الثاني 2010
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 7090


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.