الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2010-11-02 | الأرشيف مقالات الباحثون
رقصة الموت في أوروبا القروسطية(1)عربية التأويل؟! - ملاتيوس جبرائيل جغنون
رقصة الموت في أوروبا القروسطية(1)عربية التأويل؟! - ملاتيوس جبرائيل جغنون

لم تَخْلُ فترة من التاريخ، سواء منه القديم أم الوسيط أم المعاصر، من شكل من أشكال الاحتكاك بين شرقنا العربي والغرب، وسواء أكان هذا الاحتكاك بسبب حضور الغرب في شرقنا أم بسبب حضور شرقنا في الغرب لعلة الحرب أو التجارة أو الاستكشاف أو الترحال أو خلافها. ولم تكن الحروب بين هذين القطبين التاريخيين، على اختلاف مسمّياتهما، على مدار التاريخ إلا شكلاً من أشكال الاحتكاك الذي يعنينا منه في هذا المقام الجانب الثقافي، أو لنقل الحضاري منه فيما نطلق عليه اليوم اسم "المثاقفة". وإذا لم نشأ الابتعاد كثيراً في أعماق التاريخ، يمكننا التذكير باجتياح الاسكندر المقدوني للشرق الذي أعقبه قيام الدولتين السلوقية في سورية والعراق والأناضول والبطلمية في مصر وجنوب فلسطين وشرقي الأردن. ومن ثم حلول السلطة الرومانية بعد عام 64 ق.م وإكمال بسطها على العربية (جنوب سورية وشرقي الأردن) في أعقاب سقوط البتراء على يد جيوش كورنيليوس بالماس قائد جيوش الإمبراطور تراجان في الحادي والعشرين من آذار عام 105 للميلاد، ثم بقيام الدولة البيزنطية منذ قسطنطين الكبير عام 307 م الذي تبعته الانتصارات العربية الإسلامية في مطلع القرن السابع الميلادي حيث وصل العرب في أوجِها إلى الأندلس. ثم ما لبثت الصورة أن تعقدت بأن دخل الغرب إلى الشرق في حروب الفرنجة فيما استمر الحكم العربي الإسلامي في الأندلس، أي إنه تداخل الغرب في الشرق (من جهة شمال المتوسط) والشرق في الغرب (من جهة جنوب المتوسط). وليست العصور الحديثة إلا استمرار لهذا المد والانحسار بين طرفي المعادلة التاريخية التي أوصلت عالمنا العربي إلى ما هو عليه الآن وأعادت رسم الخريطة التي لم تثبت يوماً، ولن تثبت على صيغة واحدة، بل إنها تتغير وتتبدل باستمرار وفقاً لمبدأ صيرورة التاريخ.

رقصة الموت:
رقصة الموت موضوعٌ دخل إلى أدب أوروبا في أواخر العصور الوسطى. وهي، أي الرقصة، معروفة في أوروبا باسم Danse Macabre الفرنسي على الأغلب أو Totentanz الألماني.
 فهل يرقص الموت ؟! ولماذا يرقص؟ وما هي حكاية رقصة الموت؟
إلى هذا العنوان تذهب هذه الورقة، وهو ليس من جديد معلوماتي أو اهتماماتي، بل إنه سبق لي وأن تعاملت مع هذا الموضوع مدفوعاً بفضولي المعرفي أيام كنت مازلت طالباً في كلية الهندسة بجامعة حلب يستهويني تاريخ الفن والرسم والموسيقى.
ولم تقتحم رقصة الموت عالم فن الرسم فقط، بل تعدّته أيضاً لتدخل عالم الموسيقى والشعر والكتابة أيضاً. فكانت جزءاً من " آداب " العصور الوسطى المتأخرة التي سبقت حركة الهيومانيزم Humanism وعصر النهضة Renaissance الأوروبيتين مباشرة. وما سأسرده هنا، سأستند فيه إلى بعض ما كنت أقرؤه من دوريات في الستينات والسبعينات من القرن المنصرم، مستعيناً بطبيعة الحال، بما تمكنت من الوصول إليه من مصادر أخرى اليوم.
تأويل تسمية الرقصة وأصلها الفيلولوجي
عبارة Danse Macabre أو ما يُعرَف ب " رقصة الموت " أُخالِفُ اجتهاد المجتهدين الأوروبيين في أصلها اللغوي. فهُم لا يجزمون في منشئها، بل يضعون "احتمالاً" و"يشتبهون" أنها تنحدر من تعبير " لاتيني " هو Chorea Machabaeorum علماً بأنه ليس لاتينياً إلا بنصفه الثاني فقط. فالنصف الأول Chorea =    وهو يوناني، يعني "خورس= كورَس" أو "جوقة" غناء أو رقص. أما النصف الثاني Machabaeorum فهو لاتيني يعني "المكّابي" (أي نسبة للمكّابيين اليهود الذين أشعلوا ما يُعرف بالحروب المكّابية ضد سلوقيي سورية والأنباط قبل الميلاد بنحو قرنين)، وكان مؤسس السلالة المكّابية هو اليهودي المتعصب يهوذا المكّابي ومن أشهر ملوكهم اسكندر يانايوس. ونقدي على هذا الاجتهاد في تأويل أو إرجاع أصل العبارة هو أولاً أن اليهود المكّابيين لم يدخلوا الثقافة أو" الضمير " الأوروبي في عصر من العصور، وكل ما عرفه الأوروبيون عن هؤلاء المكّابيين مصدره "سفر المكّابيين" التوراتي. ثم إنه ما علاقة " الموت " بالمكّابيين على أية حال؟ وما الذي جاء بالمكّابيين إلى أوروبا؟ وبالتالي فإنني لا أجد أي سبب وجيه أو مقنع لربط هذه بتلك إلا التقارب اللفظي الواهي.
أما أنا فأُرَجِّحُ، بل وأكاد أجزم، وهذا اجتهادي الشخصي البحت، الذي لم أستقِه من أي مصدر سابق لأنه، وبكل بساطة، لا وجود له في أي من المصادر، أقول: إن منشأ لفظة Macabre هي ليست إلا التحوير الأوروبي الواضح والصريح لكلمة "مَقَابِرْ" العربية. وأشتبه أن هذه الكلمة انتقلت إلى الأوروبيين بفعل الاختلاط، أو الاحتكاك المزدوج في العصور الوسطى مع الثقافة العربية: مرة في الأندلس (لفترة قاربت ال800 عام)، ثم أثناء حروب الفرنجة (التي دامت 200 عام). فتكون عبارة Danse Macabre تعني، والحالة هذه، "رقصة المقابر"، أو بعبارة أخرى، "رقصة الموت". أفليست رقصة "المقابر"، أو "المَكَابر" حسب طريقة النطق الأوروبية لكلمة "مقابر"، هي رقصة الموت بعينها؟ خاصة إذا علمتم أن غالبية الرسوم التي تصور "الرقصة" تُظهِر قبراً أو مقبرة ؟ إذن فما رقصة الموت إلا رقصة المقابر والعكس صحيح أيضاً.
وبالمناسبة أقول هنا أيضاً، دَعْماً لحقيقة اقتباس الأوروبيين للكثير من مفردات العربية وإدخالها في ثقافتهم أن أسماء المدن والمواضع المعروفة في اسبانيا اليوم مثل Guadalquivir أي "الوادي الكبير" وToledo أي "طُلَيْطِلَة" ومثل Guadalajara أي "وادي الحجارة" في كل من اسبانيا والمكسيك التي سادتها اللغة الإسبانية، وأيضاً مثل المصطلحات العلمية المعروفة في أوروبا مثل Algebra أي علم "الجبر" وAlgorithms أي "الخوارزميات" في علم الرياضيات ليست إلا أمثلة سريعة معروفة جيداً لدى الجميع.
لماذا رَقَصَ الموتُ في أوروبا؟ وفي أي مناسبة؟
تعرضت أوروبا إلى رعب الموت الجماعي في القرن الرابع عشر كالذي تسببت به المجاعات المتكررة وحرب المئة عام في فرنسا وأهم من هذا وذاك، الطاعون أو ما عُرِفَ " بالموت الأسوَد " الذي حصد الأرواح بمئات الألوف. فدخلت، نتيجة لذلك ثقافة الموت ورعبه في نفوس الأوروبيين كلهم وانعكس ذلك في ثقافتهم وآدابهم من كتابة وشعر، وعلى نحو أخص، في الرسم وأخيراً في الموسيقى أيضاً. فأصبح الموت يُصَوَّر على هيئة هيكل عظمي "على قيد الحياة" أو جثة متحللة بشعة ومرعبة " حية" وهي ترقص مع من تستدعيه من عالم الأحياء إلى عالمها، عالم الموت، على أشلاء ضحايا هذا الأخير. كل ذلك في رقصة جماعية دائرية المسار وكأنه ينضم إلى عالم الموتى الذي لا يوفر أحداً، غنياً كان أم فقيراً، كبيراً ذا جاه من الخاصة أم فقيراً مغموراً من العامة. فالموت يحصد الجميع، آجلاً أم عاجلاً، والمسألة هي مسألة زمن فقط، فهو الحُكم القدري الإلهي الذي يستوي فيه الجميع، وفيه " العدالة" المطلقة لكافة المخلوقات الحية.
رقصة الموت في الرسم
إن أقدم ما انتهى إلينا من رسوم تُصَوِّر رقصة الموت يعود إلى العام 1424م ويأتينا من مقبرة كنيسة الأبرياء المقدَّسين Cloître des Saints Innocents بباريس حيث يظهر على إحدى جدرانها تصوير يعتبر الأقدم حتى الآن لرسم يمثل رقصة الموت تصويرياً. وتكاد تُجمع غالبية الرسوم التي صورت موضوع رقصة الموت على إظهار الموت على هيئة شخص متحلل الجثة قليلاً أو كثيراً يقود صفاً من الراقصين أو الراقصات من كل فصائل الأعمار والمراتب الاجتماعية إلى قبورهم أو قبورهن حسب الحال. ولدينا أمثلة أخرى من أعمال كونراد فيتس Konrad Witz في مدينة بال السويسرية يعود للعام 1440 وبيرنت نوتكه Bernt Notke في مدينة لوبيك Lübeck الألمانية يعود للعام 1463 الصورة (1) وفنان الفترة الغوطية المتأخرة الألماني المعروف هانس هولباين Hans Holbein الأصغر تعود للعام 1538 (الصورة 2).
وقد انتشرت هذه الرسوم تحت وطأة الرعب من الموت حتى غزت جدران الكنائس في أوروبا تلك الفترة ربما لتذكير الناس بحتمية الموت وغلبته ولتهيئة أنفسهم لِتَلَقِّيه وتَقَبُّلِه في أية لحظة.
 ومن بين تلك الرسوم ما يمكن إرجاعه إلى حكاية خرافية من تراثنا العربي - حسبما تشير المصادر الأوروبية- ما يعزز شبهتي حول الأصل العربي للفظة Macabre كما أسلفت. والحكاية منسوبة إلى النعمان بن المنذر بن الحارث الغساني (حكم حوالي 584م)، الملك الذي كان يركب حصانه ذات يوم ومرّ في طريقه بمقبرة يرافقه الشاعر عدي بن سعيد (الصورة 3) ولأن الملك عَبَر المكان ثلاث مرات متتالية - هكذا تروي القصة الخرافية- فإنه استحال إلى ثلاثة أشخاص: شاب في مقتبل العمر ورجل متوسط العمر وثالث في عمر الشيخوخة. وفجأة يتواجه هؤلاء الثلاثة مع ثلاث جثث " حية" تتدرج في تحللها بين البالغة النحول والهيكل العظمي. ثم تُخاطِب هذه الجثث الميتة " الحية" الملك " المنفصم" إلى ثلاثة، بما تعنيه عبارة باللاتينية باتت تكتب على هذا الرسم هي:
" Quod fuimus, estis; quod sumus, vos eritis "
أي: " ما أنت الآن، نحن كُنَّاه، وما نحن الآن أنت ستكون"
رقصة الموت في الأدب الأوروبي
أما عن تجليات رقصة الموت في الأدب الأوروبي المكتوب، فإننا نختار مقطوعتين شعريتين تأتيان من أول كتاب صدر بالألمانية حول موضوع ال Totentanz أي "رقصة الموت" والمطبوع في مدينة هايدلبرغ (2) عام 1460م.
يخاطب الموت الإمبراطور قائلاً:
Herr Keyser euch hilft nicht das swert
Czeptir und crone sint hy nicht wert
Ich habe euch bey der hand genomen
Ihr must an meyen reyen komen
والتعريب (3) بشيء من التصرف:
 لن يجديك سيفك نفعاً أيها القيصر
 فلا قيمة هنا لا للصولجان ولا للتاج
 ولئن أخذتك بيدي
 فلا مندوحة لك من أن تنضم إلى رقصتي
ثم يأتي الموت إلى الفلاح يدعوه للالتحاق برقصته، فيجيب الفلاح قائلاً:

Ich habe gehabt vil arbeit gross
Der sweis mir durch die haut floss
Noch wolde ich gern dem tod empfliechen
Zo habe ich des glucks nit hie
أي:
 عَليَّ أن أكُدَّ وأفلح
 فالعرق يتصبب من جلدي
 وأنا أود أن أفلت من الموت
 ولكن لن يسعفني حظي هنا.
وفي الأدب الفرنسي كَتَب بوديلير Baudelaire قصيدة شعرية مطولة حول موضوع رقصة الموت.
رقصة الموت في الأعمال الموسيقية
أما ما يختص بالأعمال الموسيقية التي كُرِّست لموضوعة رقصة الموت فهي كثيرة ومتنوعة، ولكنها أتت متأخرة جداً عن العصر الذي "سادت" فيه هذه الرقصة. فنحن لا نصادف مثل هذه الأعمال قبل العام 1598 حين وضع الألماني أوغست نورميغر August N?rmiger مقطوعته المعروفة باسم Mattasin oder Totentanz.
وتستمر تجليات الرقصة بدون انقطاع مروراً بالقرون التالية وصولاً إلى أيامنا. فقد كتب المؤلف الشهير فرانتس ليست Franz Liszt عام 1589 مؤلفه Totentanz ثم حذا حذوه المؤلف موديست موسّورغسكي Modest Mussorgsky 1875 – 1877حين وضع عمله حول " أغاني ورقصات الموت" وأخيراً في عصرنا الحاضر مقطوعة Danse Macabre من Wintersleep عام 2005.

هوامش:
(1) اختزال وتشويه لعبارة " في القرون الوسطى " ويُقصَد بها " في العصور الوسطى ".
(2) انظر: الكاتب مجهول: Anonymous: Vierzeiliger oberdeutscher Totetanz, Heidelberger Blockbuch, circa 1460.
(3) نود أن نشكر في هذا المقام السيد الدكتور حافظ عبود لتفضله بمعاونتنا في التحقق من صحة الترجمة.



المصدر : الباحثون العدد 41 - تشرين الثاني 2010
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 4523


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.